كلمة منفعة
العُنف لا يحبه أحد من الناس.بل يكرهونه وينفرون منه ومن العنفاء.
— العنف

لاذن

لاذن
حجم الخط
لاذن
يرد ذكر اللاذن مرتين في سفر التكوين ، وفي المرتين كان يعتبر شيئاً ثميناً ، فقد حمله التجار الاسماعيليون إلى مصر ( تك 37 : 25 ) ، كما طلب يعقوب من أولاده أن يأخذوا معهم من أفخر جني الأرض .. قليلاً من البلسان ، وقليلاً من العسل ، كثيراء ولاذناً وفستقاً ولوزاً ( تك 43 : 11 ).
واللاذن صمغ تفرزه أغصان وأوراق نبات يسمى باللاتينية سيستوس كريتوس
( Cistus Creticus ) ، أي ورد الصخور ( والكلمة في العبرية هي لوت ) ، والذي تنمو أنواع منه في فلسطين . وكان القدماء يجمعونه من لحي المعز الذي يرعى بين هذه النباتات ، أو من ثياب المارين بينها . وكان له أهميته في الطب قديماً ، أما الآن فيستخدم كثيراً في صناعة العطور كمثبت للرائحة الزكية.