كلمة منفعة
التوبة درجات وخطوات يسير فيها الإنسان:1- الخطوة الأولى هي الشعور بسوء الحالة والرغبة في تغييرها، كما حدث بالنسبة إلى الابن الضال، الذي رجع إلى نفسه، وشعر بأنه يكاد يهلك جوعًا، ووجد أن الحل الأمثل؛ هو في الرجوع إلى أبيه.
— التوبة وكمالها

اسمانجونى

اسمانجونى، أسمانجونى
حجم الخط
أسمانجونى
1- حجر كريم وهو نوع من أحجار الزركون ( سيليكات الزركونيوم ) ، وهو ضرب من الياقوت الأزرق الشفاف ، وقد يكون لونه محمرا أو برتقاليا أو بنيا ويوجد مختلطا بغيره من أملاح الزركون فى صخور سيرلانكا ونقرأ فى سفر الرؤيا أن الفرسان الذين ظهروا عندما بوق الملاك السادس كانت لهم دروع نارية وأسمانجونية وكبريتية ( 9: 17) كما أن الجحر الحادى عشر فى أساسات أورشليم السمائية هو أسمانجونى ( رؤ 21: 20) .
2- اللون اللازوردي ، لون السماء ، وكان يؤخذ من بعض أنواع الحيوانات الرخوية التى تكثر فى مياه شواطئ فينيقية ، لذلك كانت صور مركزا هاما لصناعة هذه الصبغة وغيرها من الأصباغ ( 2أخ 2: 7و14، خر 27: 24) . ويطلق أيضا كلمة أسمانجونى على المنسوجات المصبوغة بهذا اللون ( خر 25: 4، 26 :1.. الخ ) وقد استخدم الأسمانجونى بكثرة فى سجف وستائر خيمة الشهادة فى البرية ، وفى ثياب الكهنة ومناطقهم ( خر 28: 5 ، 39: 28و29 ) وفى الرداء وأربطته ( 28 :6و28 ) . وكان على الإسرائيليين أن يصنعوا لهم أهدابا فى أذيال ثيابهم … وعلى هدب الذيل عصابة من أسمانجونى ( عدد 15: 38) كما استخدم الأسمانجونى فى هيكل سليمان ( 2أخ 2: 7و14) وفى الحجاب ( 3: 14) كما زين قصر الملك أحشويرش بأنسجة بيضاء وخضراء وأسمانجونية (أس 1 :6) كما كان اللباس الأسمانجونى والأبيض دليلا على الكرامة الملكية ( أس 8: 15) والعظمة والرفعة ( حز 23: 6) . وقد أخذ يهوذا المكابي من بين الغنائم بعد هزيمة جرجياس أسمانجونيا ( 1مك 4 :23) .