كلمة منفعة
هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج!
— راجع طريقك
سفر المزامير + مز 151 145
المصدر
أبونا تادرس يعقوب ملطي
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
المزمور المئة والخامس والأربعون
اشتعل قلب داود حباً لله فبدأ يسبحه، عينيه انفتحتا فرأى كل أعمال محبة الله فلم تستطع شفتيه أن تسكتا. وهذا المزمور وكل ما يليه هي مزامير تسبيح. وهذا المزمور معنون باسم داود. ولكن يرى معظم الدارسين أن بقية المزامير (146-150) هي له أيضاً.
كانت المزامير السابقة (الخمسة السابقين) هي مزامير صلاة وصراخ إلى الله ليستجيب ويرفع الضيقة. وكان داود قد وعد أنه يسبح (9:144) وها هو يفعل. ونحن علينا أن نتعلم لغة التسبيح، فهذه هي اللغة التي سوف نستخدمها في الأبدية، فهل نذهب إلى هناك ونحن نجهل لغتهم السمائية.
الآيات (1-21):- "1أَرْفَعُكَ يَا إِلهِي الْمَلِكَ، وَأُبَارِكُ اسْمَكَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. 2فِي كُلِّ يَوْمٍ أُبَارِكُكَ، وَأُسَبِّحُ اسْمَكَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. 3عَظِيمٌ هُوَ الرَّبُّ وَحَمِيدٌ جِدًّا، وَلَيْسَ لِعَظَمَتِهِ اسْتِقْصَاءٌ. 4دَوْرٌ إِلَى دَوْرٍ يُسَبِّحُ أَعْمَالَكَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يُخْبِرُونَ. 5بِجَلاَلِ مَجْدِ حَمْدِكَ وَأُمُورِ عَجَائِبِكَ أَلْهَجُ. 6بِقُوَّةِ مَخَاوِفِكَ يَنْطِقُونَ، وَبِعَظَمَتِكَ أُحَدِّثُ. 7ذِكْرَ كَثْرَةِ صَلاَحِكَ يُبْدُونَ، وَبِعَدْلِكَ يُرَنِّمُونَ.
8اَلرَّبُّ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. 9الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ، وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ. 10يَحْمَدُكَ يَا رَبُّ كُلُّ أَعْمَالِكَ، وَيُبَارِكُكَ أَتْقِيَاؤُكَ. 11بِمَجْدِ مُلْكِكَ يَنْطِقُونَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يَتَكَلَّمُونَ، 12لِيُعَرِّفُوا بَنِي آدَمَ قُدْرَتَكَ وَمَجْدَ جَلاَلِ مُلْكِكَ. 13مُلْكُكَ مُلْكُ كُلِّ الدُّهُورِ، وَسُلْطَانُكَ فِي كُلِّ دَوْرٍ فَدَوْرٍ.
14اَلرَّبُّ عَاضِدٌ كُلَّ السَّاقِطِينَ، وَمُقَوِّمٌ كُلَّ الْمُنْحَنِينَ. 15أَعْيُنُ الْكُلِّ إِيَّاكَ تَتَرَجَّى، وَأَنْتَ تُعْطِيهِمْ طَعَامَهُمْ فِي حِينِهِ. 16تَفْتَحُ يَدَكَ فَتُشْبعُ كُلَّ حَيٍّ رِضًى. 17الرَّبُّ بَارٌّ فِي كُلِّ طُرُقِهِ، وَرَحِيمٌ فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ. 18الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ. 19يَعْمَلُ رِضَى خَائِفِيهِ، وَيَسْمَعُ تَضَرُّعَهُمْ، فَيُخَلِّصُهُمْ. 20يَحْفَظُ الرَّبُّ كُلَّ مُحِبِّيهِ، وَيُهْلِكُ جَمِيعَ الأَشْرَارِ. 21بِتَسْبِيحِ الرَّبِّ يَنْطِقُ فَمِي، وَلْيُبَارِكْ كُلُّ بَشَرٍ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ."
المرنم يرى أن عظمة الله طبيعية، وأعماله عجيبة، ومراحمه كثيرة، فهو ينبغي له التسبيح دائماً. فكل الطبيعة التي خلقها تنطق بمجده وتسبيحه فكم بالحرى الإنسان الذي يستطيع التعبير. وقوله نبارك الرب كل حين= أي إلى الأبد. في حزننا وفي أفراحنا فنحن نثق في أن كل مايعمله الله هو لخيرنا. دور إلى دور= من جيل إلى جيل. فعمله العجيب دائم عبر العصور. أَعْيُنُ الْكُلِّ إِيَّاكَ تَتَرَجَّى = أنت مصدر كل خير. تَفْتَحُ يَدَكَ فَتُشْبعُ كُلَّ حَيٍّ رِضًى = أي تعطيه طعاماً وتعطيه معه رضى وسرور فأنت تعطي بسخاء ولا تعير.
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح