كلمة منفعة
الذي يريد أن ينتفع، يمكنه أن ينتفع من كل شيء، ومن كل شخص، ومن كل حدث.
— محبة الانتفاع
سفر المزامير + مز 151 117
المصدر
أبونا تادرس يعقوب ملطي
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
مزامير الغروب
المزمور المئة والسابع عشر
(المئة والسادس عشر في الأجبية)
في المزمور السابق (116)، كان المرنم يرنم لله على عمله معه، وهنا يدعو كل الشعوب أن تؤمن بالله وتسبحه على أعماله العجيبة. وهو أقصر المزامير كلها. ونصلي به في مزامير الساعة الحادية عشر بعد أن أنزلوا جسد المخلص من على الصليب. ونطلب فيه أن يصلي الجميع للرب الذي مات عنا مسبحين شاكرين عمله، فهو ذاق الموت لكي يبيد إبليس الذي له سلطان الموت (عب14:2). ونصلي المزمور أيضاً في القداس بعد تقديم الحمل.
الآيات (1-2):- "1سَبِّحُوا الرَّبَّ يَا كُلَّ الأُمَمِ. حَمِّدُوهُ يَا كُلَّ الشُّعُوبِ. 2لأَنَّ رَحْمَتَهُ قَدْ قَوِيَتْ عَلَيْنَا، وَأَمَانَةُ الرَّبِّ إِلَى الدَّهْرِ. هَلِّلُويَا."
لقد تنبأ داود هنا بدخول الأمم للإيمان، وقد تم هذا على يد الرسل (زك10:2،11). ولكنه سيتم بصورة أوضح في السماء، إذ الآن ليس الكل مخضعاً له بعد (1كو23:15-28). فهناك في السماء سنصير واحداً فعلاً وتبطل الخطية.
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح