كلمة منفعة
لكي يكون هذا الصوم المقدس ذا أثر فعال في حياتك الروحية، نضع إمامك بعض التداريب لممارستها، حتى ما إذا حولتها إلى حياة تكون قد انتفعت في صومك:
— تدريبات في الصوم الكبير
سفر المزامير + مز 151 78
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور الثامن والسبعون
مضمون المزمور : أمانة الله وخيانة الإنسان
+ هذا المزمور يحكى قصة تاريخية لشعب إسرائيل منذ أيام موسى إلى داود والعجائب والآيات التى صنعها الله مع شعبه .
+ يختتم المزمور السابق كلامه بأن الله هو راعى إسرائيل ويرعاها ، موسى وهارون عبيده أما فى هذا المزمور فإن الراعى هو داود .
آيات من المزمور :
1 " اصغ يا شعبى إلى شريعتى . أميلوا آذانكم إلى كلام فمى " .
2 " أفتح بمثل فمى . أذيع ألغازا منذ القدم " .
2 " التى سمعناها وعرفناها وآباؤنا أخبرونا " .
+ أفتح بمثل فمى هذه نبوءة عن السيد المسيح الذى كان بدون مثل لم يكن يكلمهم . وأيضا الأمثال كما يقول ذهبى الفم [ حملت توبيخات غير مباشرة للسامعين إذ لم يرد أن يوبخهم بعنف حتى لا يسقطوا فى اليأس ] .
.................................................................................................
16 " أخرج مجارى من صخرة وأجرى مياها كالأنهار " .
+ ان موسى النبى استخرج ماء من الصخرة أولا فى حوريب والمرة الثانية استخرجه فى قادش حيث ماتت أخته مريم ودفنت .
+ أما نحن فلا حاجة بنا أن نطيل الكلام عن هذه الصخرة لأنه قد فسرها بولس الرسول قائلا عنها إلى أهل كورنثوس : " أنهم كانوا يشربون من صخرة روحية كانت تتبعهم والصخرة كانت المسيح " ( 1 كو 10 : 4 ) فالروح يلوم أولئك الذين يستحقون لتذوق تلك الأنعام السرية ولم يستفيدوا منها لذلك يحزن عليهم قائلا ثم عادوا أيضا يخطئون .
17 " ثم عادوا أيضا ليخطئوا إليه لعصيان العلى فى الأرض الناشفة "
18 " وجربوا الله فى قلوبهم بسؤالهم طعاما لشهوتهم "
19 " وجربوا الله فى قلوبهم بسؤالهم طعاما لشهوتهم "
+ إن النفوس التى تصون ما قد خلقت عليه بحسب صورة الله لا تحتاج إلى أطعمة حسية ولكن التى أضاعت شأنها وصارت لحمية ومولعة بالأرضيات تلك تؤثر طعاما كما كان ذلك الغنى المذكور فى الإنجيل المقدس القائل : " يا نفسى لك خيرات كثيرة معدة كلى واشربى وتنعمى " ( لو 12 : 19 ) .
+ قوله جربوا الله فى قلوبهم أى أنهم أخذوا يتذمرون سرا فى داخلهم قبلما باحوا به للآخرين . هنا النبى يلخص تلك التذمرات المتكررة التى نفثوها قبلما أعطاهم الله المن والسلوى .
19 " فوقعوا فى الله . قالوا هل يقدر الله أن يرتب مائدة فى البرية "
+ أى أنهم قالوا فى قلوبهم أمر الماء هو سهل بأن يخرج على وجه الأرض إذ كان فى باطنها ولكن الطعام الذى نضج فى زمن مؤقت كيف يقدر أن يعطيه ؟!
20 " هوذا ضرب الصخرة فجرت المياة وفاضت الأودية . هل يقدر أيضا أن يعطى خبزا أو يهيىء لحما لشعبه ؟!
+ الآية التى اعطاهم ماء من الصخرة حسبوها كلا شىء وكأنها غير مستحقة للتعجب قائلين ليست هذه بأعجوبة ولكن فليصنع لنا خبزا لا من حنطة . وليهيىء لنا مائدة فى وسط البرية وليكثر الشبع فى أرض خالية من الشبع لنصدق أنها أعجوبة . ليعطنا خبزا نأكله مثل ما أسقانا ماءا حلوا .
ضد هذه الأفكار الرديئة الموجبة الغضب على الشعب لقلة إيمانهم قال النبى لذلك سمع الرب فغضب .
......................................................................................
38 " أما هو فرؤوف يغفر الإثم ولا يهلك وكثيرا ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه .
39 " ذكر أنهم بشر . ريح تذهب ولا تعود " .
+ + +
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح