كلمة منفعة
مشكلة أيوب الصديق إنه كان رجلًا بارًا، ويعرف عن نفسه أنه بار. لذلك قال الكتاب عنه إنه كان "بَارًّا فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ" (أي 32: 1).
— بَار فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
الإصحَاحُ السَّادِسُ عَشَرَ بعض تأملات لشرح المواقف في إنجيل مرقس 1- المجدلية وأم يوسى كانتا تراقبان أين دفنوا المسيح فإستحقتا أن تتمتعا برؤية القيامة، فمن يقبل الصليب يشترك في أمجاد القيامة (رو17:8). 2- لقد ذهبت المريمات وهن لا يعلمن شئ عن موضوع الحراس، فالحراس وضعوا ليحرسوا القبر بمؤامرة من اليهود بعد أن إنتهى الدفن وإنطلقت المريمات راجعات. ولم يكن في ذهن المرأتين سوى مشكلة "من يدحرج لهن الحجر" والله حل المشكلتين الأولى التي يعلمون عنها وهى دحرجة الحجر والثانية التي لا يعلمون عنها وهى الحراس والله يحل لنا المشاكل التي نعلمها والتي لا نعلمها، فلا داعي للخوف. 3- نجد هنا ملائكة في القبر، فبعد أن كان القبر نجاسة، صار بالقيامة بركة. ونلاحظ أنه في (لو4:24) قيل رجلان أي ملاكان، وهنا ملاك واحد. والمعنى أن مرقس يشير للملاك الذي تكلم فقط وهكذا متى. 4- قوله دخلن القبر، لا يعنى غالباً إلاّ دخولهم إلى غرفة الإعداد ومنها رأوا الملائكة (غرفة الإعداد تسمى الفسحة وسيأتي رسم لها فى تأملات إنجيل يوحنا) ونرى هنا ملائكة داخل القبر وملاك على الحجر. هوذا الموضع= لقد صار الموضع خالياً لأن المسيح قام. لم يقلن لأحد= حتى قابلن التلاميذ وأخبروهم (لو9:24). 5- ظهر السيد للمجدلية التى أخرج منها 7 شياطين، ومن يغفر له قليلاً يحب قليلاً ومن يغفر له كثيراً يحب كثيراً. فهذه أحبت وتطهرت فكان لها رؤية المسيح لمحبتها الكثيرة. ظهر لإثنين منهم= هما تلميذى عمواس (13:24). 6- المسيح حين ظهر وسطهم وبخهم على عدم إيمانهم فعدم الإيمان يغضب الله، بل سنرى فى إنجيل يوحنا أنه يمسك العينين عن رؤية المسيح القائم من الأموات، كما حدث مع المجدلية التى ظنت المسيح أنه البستاني ولم تعرفه، وكما سنرى في إنجيل لوقا مع تلميذي عمواس الذين شككوا فى أحداث القيامة فلم يعرفوا المسيح. 7- فى أية 7 قولا لتلاميذه ولبطرس= قوله لبطرس حتى لا يشعر بطرس أنه بسبب إنكاره قد رفض. 8- نلاحظ فى أناجيل متى ومرقس ولوقا أن ملخص كلام المسيح مع تلاميذه هو دعوتهم للكرازة والتعليم والتعميد. وفى يوحنا دعوة للرعاية(رعاية الخراف) 9- تتكلموا بألسنة جديدة= كلام روحي بالروح القدس وهو التعليم المسيحي الجديد. 10- تحملوا الحيات = أي [1] تحتملوا الناس الأشرار المضرين ولا يقدروا أن يضروكم. [2] السلطان(الحية) لا سلطان له عليكم. [3] لكم سلطان على الثعابين والحيوانات المتوحشة (برسوم العريان) +(أع4:28،5). [4] الخطية لا سلطان لها عليكم. [5]عموماً المسيح سيؤيد خدامه بمعجزاته التي يعملها فيهم. 11- من أمن وإعتمد خلص= هذا هو المدخل للحياة المسيحية والخلاص. 12- جلوس المسيح عن يمين لله= الجسد صار له مجد اللاهوت وهذا لحساب البشر.