كلمة منفعة
المشكلة وحدها، بدون الله، قد تسبب تعبًا للبعض. ولكن المشكلة، مع وجود الله، لا تسبب تعبًا..
— ربنا موجود
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثاني والعشرون الأصحاح الثاني والعشرون شرائع خاصة بقداسة المقدسات من أجل تقديس شعب الله قدم شرائع خاصة بالشعب حتى يتجنبوا كل ما يمكن أن يسيئ إلى حياتهم المقدسة في الرب، وألزم الكهنة أن يسلكوا بحياة مقدسة تليق بمن يخدم لأجل تقديس الشعب، وأخيرًا يتحدث عن الذبيحة المقدسة التي من خلالها يتقدس الشعب بكونها رمزًا للسيد المسيح الذبيح واهب القداسة. 1. الإستعداد لتناول الذبيحة المقدسة [1-9]. 2. فرز الذين لهم حق تناولها [10-16]. 3. فرز الذبيحة ذاتها قبل تقديمها [17-28]. 4. أكل ذبيحة الشكر في ذات اليوم [29-33]. 1. الإستعداد لتناول الذبيحة المقدسة: في هذه الشرائع يعلن الله قدسية الذبيحة، لذا يُحذر الكهنة من أكل نصيبهم منها بلا استعداد، إذ يقول: "كلم هرون وبنيه أن يتوقوا أقداس بني إسرائيل التي يقدسونها ليّ، ولا يدنسوا إسمي القدوس، أنا الرب" [2]. وكأنه يقول لرئيس الكهنة والكهنة أن ما يتمتعون به من أنصبة في الذبائح ليست عطية لإشباع بطونهم أو شهواتهم، إنما هو عمل قدسّي يلزم ممارسته بفكر روحي واستعداد خاص، يلزمهم ألا يقتحموا أقداس الله ويدنسوا إسمه القدوس بأكلهم من الذبيحة بغير استعداد. يقول "أنا الرب"، أنا أغير إسمي ومقدساتي التي تتدنس بالكهنة المستهترين. إن كان الله في حبه للإنسان جعل من البشر كهنة ينالون نصيبًا من الذبيحة يُحسب كنصيب للرب، فيليق بهم كوكلاء الله أن يقابلوا الحب بقدسية ومهابة لا باستهتار واستخفاف. أما الإستعداد الذي التزم به كهنة العهد القديم للتمتع بنصيبهم في الذبيحة المقدسة فهو: ألا يكون الكاهن أبرصًا أو مصابًا بسيل (ص 15)، ولا مس ميتًا أو أشياء تتعلق بميت (ص 21)، ولا مس حيوانًا نجسًا، ولا اقترب من زوجته... فإن كان الكاهن قد تنجس بلمسه شيئًا أو إنسانًا دنسًا يبقى طول يومه نجسًا يحرم من ممارسة عمله الكهنوتي ومن التمتع بنصيبه ككاهن بالأكل من الذبيحة حتى المساء حيث يرحض جسده [6]، ثم يأكل من الأقداس بكونه طاهرًا. إذا صارت الذبيحة في ملكية الله، وقدمت على مذبحه، فإن أكل الكهنة منها كان إشارة إلى الشركة بين الله والإنسان، وإتمامه المصالحة. هذه الشركة أو المصالحة تتحقق بين الله القدوس والإنسان الذي يتقدس به وفيه. لهذا ألزمت الكنيسة كهنتها وشعبها ألا يشتركوا في التناول من الذبيحة المقدسة باستهتار، وإنما يلزم الإستعداد لها روحيًا وجسديًا. يغتسل الإنسان بدموع التوبة ويعترف بخطاياه في انسحاق مقتربًا إلى مذبح الله في مهابة ليتقبل السرّ المقدس. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [كثيرون من المؤمنين أمعنوا في الجهالة والتهاون العظيم فيتقدمون لمناولة الأسرار المقدسة في الأعياد، مملوئين بالخطايا وغير مهتمين لنفوسهم، ولا عالمين أن وقت المناولة المقدسة لا يحده عيد أو فرح، بل الضمير النقي والحياة التي لا عيب فيها[270]]. 2. فرز الذين لهم حق تناولها: يتمتع بأكل الذبيحة الكاهن ومولود بيته ومن اشتراه الكاهن بفضة، ولا يأكل معه في هذه المقدسات أجنبي أي عبراني ليس من نسل هرون (عد 1: 15)، أو من كان غريب الجنس أو عبدًا ثقبت أذنه يبقى حتى سنة اليوبيل (خر 21: 6)، أو من كان نزيلاً (ضيفًا) أو أجيرًا، كما لا تشاركه إبنته التي تزوجت بمن ليس من نسل هرون إلاَّ إذا كانت قد ترملت أو طُلقت ورجعت إلى بيت أبيها [13]. هذه الشريعة التي خضع لها رجال العهد القديم هي كلمة الله التي لا تبطل في روحها، إنما تبقى دستورًا للكنيسة، إذ يقدم السيد المسيح ذبيحته المقدسة ليتناولها الكاهن، سواء الكاهن الذي تمتع بسر الكهنوت لممارسة الأسرار المقدسة أو الذي نال الكهنوت العام في مياه المعمودية. يقدمها أيضًا لمولود البيت، أي لذاك الذي نال الميلاد الجديد في مياه المعمودية بالروح القدس، كما يقدمها لمن اشترى بفضة، أي اقتناه الله بكلمته المصفاة كالفضة سبع مرات (مز 12). تُحذرنا الكنيسة من تقديم الذبيحة لأجنبي، أي لإنسان تغرب عن الله ورفض الشركة معه كإبن، أو لإنسان ثقب أذنيه ليعيش عبدًا لا يطلب الحرية الروحية. لا يتمتع بها النزيل ولا الأجير، فإن الله يطلب أن نعيش معه على مستوى الشركة الدائمة والحياة معه وفيه لا أن نلتقي به كنزلاء إلى حين ولا كأجراء نطلب أجرة، إنما كأبناء نطلب أبانا نفسه. أما الإبنة التي تتزوج بغريب فهي النفس التي قبلت الميلاد الجديد ثم عادت لتلتصق بعريس أجنبي أي بإله آخر لها قد يكون شهوة البطن أو لذة الجسد أو محبة المال أو طلب الكرامة الزمنية... مسكينة هي النفس التي تحرم نفسها بنفسها من التمتع بالمقدسات خلال اتحاد شرير، لتُطلق الخطية وليمت رجلها (الشر) فتعود إلى بيت أبيها من جديد، لتجده يعد لها الوليمة المقدسة ليفرح بها وهي تفرح به! 3. فرز الذبيحة ذاتها قبل تقديمها: في دراستنا للذبائح (ص 1-7) رأينا التزام المؤمن بتقديم الذبيحة بلا عيب، صحيحة... وهنا يُحذرنا من تقديم الأعمى والمكسور والمجروح والبثير (الذي بجسمه بثور) والأجرب والأكلف (ما كان بجسمه كلف أي بقع مرضية مثل النمش الذي يُصيب الجلد) والزوائدي (كأن يكون به الأعضاء غير متناسبة معًا أو بها زيادات) والأقزم ومرضوض الخصية ومسحوقها ومقطوعها [22-23]. غنى عن البيان أن الله لا يطلب كثرة الذبائح بل نوعيتها، إذ هي تمثل السيد المسيح نفسه الذي بلا عيب، القادر وحده أن يردنا إلى أبيه لينزع كل عيب فينا واهبًا إيانا الحياة المقدسة فيه. هذا وقد اشترط ألا يقدم حيوان كذبيحة ما لم يكن قد مضى عليه سبعة أيام تحت أمه ويرضع، من اليوم الثامن فصاعدًا يمكن تقديمه قربانًا للرب [27]. ولعل الحكمة من ذلك أن كثيرًا من الحيوانات تحزن بمرارة إن نُزع رضيعها في الأيام الأولى... وكأن الله يترفق حتى على الحيوان الأم فلا يحزنها خلال تقديم قربان له. هذا وكان اليهود يعتقدون أن لحم الحيوانات الرضيعة لا تصلح للأكل في أسبوع ولادتها الأول، فما لا يصلح للإنسان لا يقدم ذبيحة لله! أخيرًا فإن بقاء الرضيع سبعة أيام ليذبح في اليوم الثامن فصاعدًا يُشار إلى تقديسه، إذ يكون قد مرّ عليه سبت فتقدس! أيضًا طالبهم ألا يقدموا حيوانًا وأمه في يوم واحد [28]... ولعل الحكمة من هذا أنه أراد لهم أن يكونوا مترفقين بالحيوانات، فقد جاء في سفر الأمثال "الصديق يُراعي نفس بهيمته" (أم 12: 10). ولعله أراد أن يحثهم على الإهتمام بالروابط الدموية حتى بالنسبة لتقديم الذبائح بين الحيوانات. 4. أكل ذبيحة الشكر في ذات اليوم : سبق لنا دراسة هذا الأمر في الأصحاح السابع (لا 7: 15).
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين الإصحاح الثانى والعشرون أية (1):- "1وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: " أية (2):- " 2«كَلِّمْ هَارُونَ وَبَنِيهِ أَنْ يَتَوَقَّوْا أَقْدَاسَ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي يُقَدِّسُونَهَا لِي وَلاَ يُدَنِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ. أَنَا الرَّبُّ. " يتوقوا أقداس = الأقداس هى الأنصبة المعينة للكهنة من الذبائح. ويتوقوا أى لا يقتحموها أى يأكلوها بلا إستعداد كأن تكون عليهم أى نجاسة. فهذه الأقداس ليست لإشباع بطونهم بل هى عمل مقدس يلزم ممارسته بفكر روحى. فحين يعترف الخاطئ على رأس الذبيحة بخطيته تنتقل الخطية للذبيحة. وحين يأكلها المذبح (النار)، والكاهن. يشير هذا لأن الخطية قد إبتلعت وإنتهت إشارة للمسيح الذى رفع خطايانا والآب الذى قبل هذا العمل. فنار المذبح تشير لقبول الآب للذبيحة وأكل الكاهن لجزء منها يشير لحمل المسيح لخطيتى. وقوله أنا الرب = أنا أغير على إسمى ومقدساتى التى يدنسها الكهنة المستهترين أية (3):- " 3قُلْ لَهُمْ: فِي أَجْيَالِكُمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَسْلِكُمُ اقْتَرَبَ إِلَى الأَقْدَاسِ الَّتِي يُقَدِّسُهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لِلرَّبِّ، وَنَجَاسَتُهُ عَلَيْهِ، تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ أَمَامِي. أَنَا الرَّبُّ." تقطع تلك النفس من أمامى :- أى لا يعود للخدمة. نجاسته عليه = هو مصاب ببرص أو بسيل أو مس أحداً مريضاً بهما أو مس ميتاً. أو مس حيوان نجس أو إضطجع مع زوجته. هذا يبقى اليوم نجساً للمساء ثم يرحض جسده بماء قبل أن يأكل من الأقداس. الأيات (4-9):-" 4كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ وَهُوَ أَبْرَصُ أَوْ ذُو سَيْل، لاَ يَأْكُلْ مِنَ الأَقْدَاسِ حَتَّى يَطْهُرَ. وَمَنْ مَسَّ شَيْئًا نَجِسًا لِمَيْتٍ، أَوْ إِنْسَانٌ حَدَثَ مِنْهُ اضْطِجَاعُ زَرْعٍ، 5أَوْ إِنْسَانٌ مَسَّ دَبِيبًا يَتَنَجَّسُ بِهِ، أَوْ إِنْسَانًا يَتَنَجَّسُ بِهِ لِنَجَاسَةٍ فِيهِ، 6فَالَّذِي يَمَسُّ ذلِكَ يَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ، وَلاَ يَأْكُلْ مِنَ الأَقْدَاسِ، بَلْ يَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ. 7فَمَتَى غَرَبَتِ الشَّمْسُ يَكُونُ طَاهِرًا، ثُمَّ يَأْكُلُ مِنَ الأَقْدَاسِ لأَنَّهَا طَعَامُهُ. 8مِيْتَةً أَوْ فَرِيسَةً لاَ يَأْكُلْ فَيَتَنَجَّسَ بِهَا. أَنَا الرَّبُّ. 9فَيَحْفَظُونَ شَعَائِرِي لِكَيْ لاَ يَحْمِلُوا لأَجْلِهَا خَطِيَّةً يَمُوتُونَ بِهَا لأَنَّهُمْ يُدَنِّسُونَهَا. أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُهُمْ." يحدد فيها ما ينجس الكاهن وكيف يتطهر. والكنيسة تلزم أبنائها أن لا يتقدمون للتناول دون إستحقاق أى يتقدمون وهم تائبين 1كو 11 : 29 الأيات (10-15):-" 10«وَكُلُّ أَجْنَبِيٍّ لاَ يَأْكُلُ قُدْسًا. نَزِيلُ كَاهِنٍ وَأَجِيرُهُ لاَ يَأْكُلُونَ قُدْسًا. 11لكِنْ إِذَا اشْتَرَى كَاهِنٌ أَحَدًا شِرَاءَ فِضَّةٍ، فَهُوَ يَأْكُلُ مِنْهُ، وَالْمَوْلُودُ فِي بَيْتِهِ. هُمَا يَأْكُلاَنِ مِنْ طَعَامِهِ. 12وَإِذَا صَارَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ لِرَجُل أَجْنَبِيٍّ لاَ تَأْكُلُ مِنْ رَفِيعَةِ الأَقْدَاسِ. 13وَأَمَّا ابْنَةُ كَاهِنٍ قَدْ صَارَتْ أَرْمَلَةً أَوْ مُطَلَّقَةً، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا نَسْلٌ، وَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا كَمَا فِي صِبَاهَا، فَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ أَبِيهَا. لكِنَّ كُلَّ أَجْنَبِيٍّ لاَ يَأْكُلُ مِنْهُ. 14وَإِذَا أَكَلَ إِنْسَانٌ قُدْسًا سَهْوًا، يَزِيدُ عَلَيْهِ خُمْسَهُ وَيَدْفَعُ الْقُدْسَ لِلْكَاهِنِ. 15فَلاَ يُدَنِّسُونَ أَقْدَاسَ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي يَرْفَعُونَهَا لِلرَّبِّ، " يتمتع بأكل الذبيحة الكاهن ومولود بيته ومن إشتراه الكاهن بفضة ولا يأكل معه فى هذه المقدسات أجنبى أى عبرانى ليس من نسل هرون (خر 29 : 33) أو من كان غريب الجنس أو عبداً ثقبت أذنه أو من كان نزيلاً (ضيف أو أجير أو عبد عبرانى فالعبد العبرانى لا يسمى عبد) ولا يأكل منها إبنته التى تزوجت بمن ليس من نسل هرون وإذا ترملت أو طلقت وعادت لبيت أبيها تعود تأكل من الأقداس. وما معنى هذا فى الكنيسة ؟ الأقداس تشير لجسد المسيح ودمه ويتناول الأسرار المقدسة الكاهن سواء الذى تمتع بسر الكهنوت أو الكاهن بالمفهوم العام الذى ولد من المعمودية وهذا يسمى مولود البيت. ويأكل منها من إشترى بالفضة أى إقتناه الله بفدائه، ومن هم من أهل البيت فهم ليسوا زائرين بل يقضوا حياتهم كلها فى بيت الرب. وتحذرنا الكنيسة من تقديم الذبيحة لأجنبى أى إنسان تغرب عن الله ورفض الشركة معه كإبن أو لإنسان ثقب أذنيه أى عاش عبداً للخطية لا يريد أن يتحرر منها. أما الإبنة التى تزوجت بغريب فهى النفس التى قبلت الميلاد الجديد ثم عادت لتلتصق بعريس أجنبى أى بإله آخر (شهوة البطن / لذة الجسد / محبة المال / طلب الكرامة الزمنية). أما لو مات رجلها أو طلقت أى تركت خطيتها تعود للوليمة المقدسة (حين عاد الإبن الضال أكل العجل المسمن) آية 14 :- إذا أكل سهواً = أما لو أكل عامداً مستهتراً بالوصية يقطع. وكان لهذا القانون إستثناء وافق الرب يسوع عليه حين أكل داود ورجاله الخبز المقدس (1صم 21 : 6 + مت 12 : 3 – 7) أية (16):- " 16فَيُحَمِّلُونَهُمْ ذَنْبَ إِثْمٍ بِأَكْلِهِمْ أَقْدَاسَهُمْ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُهُمْ»." فيحملونهم ذنب إثمهم = أى فيكونون بعدم إعتنائهم بمنع من لا يجوز له أن يأكل الأقداس فوق كونهم آثمين سبباً لأن يحمل غيرهم الإثم بأكله من الأقداس. الأيات (17-25):-" 17وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: 18«كَلِّمْ هَارُونَ وَبَنِيهِ وَجَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمِنَ الْغُرَبَاءِ فِي إِسْرَائِيلَ، قَرَّبَ قُرْبَانَهُ مِنْ جَمِيعِ نُذُورِهِمْ وَجَمِيعِ نَوَافِلِهِمِ الَّتِي يُقَرِّبُونَهَا لِلرَّبِّ مُحْرَقَةً، 19فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ يَكُونُ ذَكَرًا صَحِيحًا مِنَ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ أَوِ الْمَعْزِ. 20كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ عَيْبٌ لاَ تُقَرِّبُوهُ لأَنَّهُ لاَ يَكُونُ لِلرِّضَا عَنْكُمْ. 21وَإِذَا قَرَّبَ إِنْسَانٌ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ وَفَاءً لِنَذْرٍ، أَوْ نَافِلَةً مِنَ الْبَقَرِ أَوِ الأَغْنَامِ، تَكُونُ صَحِيحَةً لِلرِّضَا. كُلُّ عَيْبٍ لاَ يَكُونُ فِيهَا. 22الأَعْمَى وَالْمَكْسُورُ وَالْمَجْرُوحُ وَالْبَثِيرُ وَالأَجْرَبُ وَالأَكْلَفُ، هذِهِ لاَ تُقَرِّبُوهَا لِلرَّبِّ، وَلاَ تَجْعَلُوا مِنْهَا وَقُودًا عَلَى الْمَذْبَحِ لِلرَّبِّ. 23وَأَمَّا الثَّوْرُ أَوِ الشَّاةُ الزَّوَائِدِيُّ أَوِ الْقُزُمُ فَنَافِلَةً تَعْمَلُهُ، وَلكِنْ لِنَذْرٍ لاَ يُرْضَى بِهِ. 24وَمَرْضُوضَ الْخِصْيَةِ وَمَسْحُوقَهَا وَمَقْطُوعَهَا لاَ تُقَرِّبُوا لِلرَّبِّ. وَفِي أَرْضِكُمْ لاَ تَعْمَلُوهَا. 25وَمِنْ يَدِ ابْنِ الْغَرِيبِ لاَ تُقَرِّبُوا خُبْزَ إِلهِكُمْ مِنْ جَمِيعِ هذِهِ، لأَنَّ فِيهَا فَسَادَهَا. فِيهَا عَيْبٌ لاَ يُرْضَى بِهَا عَنْكُمْ»." هنا نجد شرط أن تكون الذبيحة بلا عيب فهى تشير للمسيح. فالله لا يطلب كثرة الذبائح بل نوعيتها. وحين قال بيلاطس "إنى برئ من دم هذا البار" قدم المسيح كذبيحة بلا عيب وكان هناك إستثناء واحد إن قدم أحدهم نافلة كان ممكن أن يقدم زوائدى أى من له عضو أطول من عضو أو إذا كان قزما (قصير القامة جداً). والنافلة هى التى لم يلزمهم الله بها ( ذبيحة خطية أو إثم.... ) أو ألزموا هم أنفسهم بها ( نذر) أى تقدمة طوعية إختيارية. وهذا يظهر لنا الفارق، فالله حين قدم لنا دون الزام وبحريته قدم إبنه القدوس. وهذا الزوائدى أو القزم لم يكن يقدم للهيكل كذبيحة بل يبيعونه ويعطوا ثمنه للهيكل. ولاحظ أن الوثنيين كان لهم عادة أن يخصوا حيواناتهم والله منع هذا ومنع تقديم مثل هذه الحيوانات كذبيحة حتى لو كانوا إشتروها هكذا من أجنبى = ومن يد إبن الغريب لا تقربوا خبز إلهكم = فالذبائح هى خبز الله لأن نار المذبح تأكله. حتى لا يظن اليهودى أن الله سيقبل منه ذبيحته لو كانت مخصية لأن الغريب فعل بها هذا. أية (26):- "26وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: " أية (27):- " 27«مَتَى وُلِدَ بَقَرٌ أَوْ غَنَمٌ أَوْ مِعْزًى يَكُونُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ تَحْتَ أُمِّهِ، ثُمَّ مِنَ الْيَوْمِ الثَّامِنِ فَصَاعِدًا يُرْضَى بِهِ قُرْبَانَ وَقُودٍ لِلرَّبِّ." يشترط أن يقضى المولود 7 أيام مع أمه قبل أن يقدم ذبيحة. 1)حتى يراعوا المشاعر فيعطوا فرصة للأم والإبن أن يتمتعوا معاً 2) حتى يمضى عليهم سبت فهم يعتقدون أن السبت مقدس 3) أسبوع رقم كامل إشارة للمسيح الذى عاش وسطنا عمره كاملاً (لم يقتله هيرودس طفلاً) ثم صلب أية (28):- " 28وَأَمَّا الْبَقَرَةُ أَوِ الشَّاةُ فَلاَ تَذْبَحُوهَا وَابْنَهَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ." لا يقدم حيوان وأمه فى يوم واحد = فالأم ستحزن حين يأخذوا ولدها وهكذا الولد سيحزن ويصرخ دون إستجابة وهكذا حدث مع المسيح "إلهى إلهى لماذا تركتنى" والآب حزن لهذا أية (29):- " 29وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ شُكْرٍ لِلرَّبِّ، فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ تَذْبَحُونَهَا." أحسن شرح لها "نحن نحبه لأنه أحبنا أولاً". الأيات (30-33):-" 30فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تُؤْكَلُ. لاَ تُبْقُوا مِنْهَا إِلَى الْغَدِ. أَنَا الرَّبُّ. 31فَتَحْفَظُونَ وَصَايَايَ وَتَعْمَلُونَهَا. أَنَا الرَّبُّ. 32وَلاَ تُدَنِّسُونَ اسْمِي الْقُدُّوسَ، فَأَتَقَدَّسُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُكُمُ 33الَّذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لِيَكُونَ لَكُمْ إِلهًا. أَنَا الرَّبُّ»."
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثاني والعشرون شروط للذبائح المُقدمة لله (1) شروط أكل الكهنة من الذبيحة ( ع 1 - 16 ) : ع 1 ، 2 : يتوقوا : يحترموا ويُوقروا . أقداس بني إسرائيل : الأطعمة التي يأكلها الكهنة من تقدمات وذبائح بني إسرائيل لله . طلب الله من موسى أن يُعلِّم هارون وبنيه الكهنة أن يحترموا أقداس الله فيأكلوها بمخافة وخشوع وليس مثل باقي أطعمتهم ، فهم يعملون عملاً إلهياً في أكلهم هذا إذ يُعلنون قبول الله لذبائح وتقدمات الشعب ويشعرون أن الله هو المُعطي هذا الطعام ومُباركه فيأكلونه بفرح واتضاع ولأن أكلهم هذه الأقداس بشراهة أو شهوة ردية كأنها طعام عادي هو تدنيس واحتقار لله . ع 3 : تأكيداً لتوقير الكهنة وأُسرِهم في نصيب الرب من الأطعمة الذي يأكلونه ، يُحذرهم من الأكل منه إن كان في أحدهم نجاسة لأي سبب من الأسباب المذكورة سابقاً في هذا السفر . ومن يستهين ويأكل من هذه الأطعمة ونجاسته عليه يُقطع من الكهنوت ويُحرم من الخدمة أمام الله ، أي يُبعَد عن الله لأنه نجَّس أقداسه . ع 4 ، 5 : يذكر أمثلة لحالات النجاسة الممنوعة من أكل أقداس الله وهي : 1- الكاهن الذي يُصاب بمرض البرص ( ص 13 ، 14 ) . 2- الكاهن الذي يُصاب بمرض السيل ( ص 15 : 1 - 15 ) . 3- الكاهن الذي يلمس ميتاً أو شيئاً من متعلقاته ( ص 21 ) . 4- كاهن عاشر زوجته معاشرة جسدية ( ص 15 : 16 - 18 ) . 5- كاهن لمس حيواناً يدُب على الأرض من الحيوانات النجسة أو أي شئ لمسته جثة هذا الحيوان النجس ( ص 11 : 24 - 44 ) . 6- كاهن لمس إنساناً بأي نوع من أنواع النجاسة . ع 6 ، 7 : إذا تنجس أي كاهن بشئ من النجاسات السابقة أو أي نوع آخر من النجاسة يظل نجساً حتى المساء ثم يغسل جسده كله وبعد ذلك يُسمح له بالأكل من أقداس الله التي هي طعامه . ع 8 : كان مُحرماً على جميع الشعب أن يأكلوا الحيوانات الميتة أو المفترسة لأن دمها فيها ( ص 17 : 15 ، 16 ) ، فبالأولى غير مسموح للكاهن أن يأكل منها لئلا يُنجس نفسه . ع 9 : شعائري : عبادتي وفرائضي . يُنبه الله كهنته أن يُدققوا في تطبيق شريعته في عبادتهم له ، أما من يستهين بها فيُعرِّض نفسه للموت عقاباً على احتقاره شريعة الله . ع 10 : نصيب الكهنة من ذبائح الله وتقدماته يأكلها هو ونسله أي زوجته وأولاده فقط ولا يُسمح بالأكل منها لكلٍ من : 1- الأجانب أي اليهود الذين ليسوا من نسل الكهنة ( عد 1 : 15 ) . 2- النزلاء أي الضيوف سواء كانوا يهوداً أو غير يهود . 3- الأجراء أي العاملين عند الكهنة سواء كانوا عبيداً مؤقتين أو يعملون بالأجرة اليومية من اليهود أو غير اليهود . والخلاصة أن هذه الأطعمة المقدسة ( مثل نصيبه من ذبيحة السلامة ) يتمتع بها الكاهن وأسرته فقط كنعمة إلهية يخص بها الله الكاهن وأسرته ، وهي ترمُز لبركة الله المُعطاه للكهنة والخدام . + إن كنت تخدم الله وتتعب لأجله فاعلم أنه غني ولا يكون مديوناً لأحد بل سيُباركك ببركات كثيرة تتميز بها عن الآخرين ليس فقط بركات مادية بل بالأحرى بركات روحية تُقدمك لطريق الملكوت ، فانتهز كل فرصة لتُقدم محبتك له . ع 11 : المسموح لهم بالأكل من أقداس الله غير أسرة الكاهن هم : 1- العبيد الذين اشتراهم الكاهن وختنهم فصاروا يهوداً مقيمين إقامة دائمة مع الكاهن . 2- العبيد المولودون من عبيد وجواري يقيمون إقامة دائمة في بيت الكاهن فهؤلاء يُختنون ويُسمح لهم بالأكل . ع 12 : تأكل إبنة الكاهن من أقداس الله ، وإذا تزوجت بكاهن ستأكل أيضاً منها ولكن إن تزوجت بأجنبي أي يهودي ليس من الكهنة فهي في رعايته وتابعة له فتُحرم من طعام بيت أبيها الذي هو أقداس الله . ع 13 : مسموح أيضاً بالأكل من الأقداس لمن يأتي : 1- إبنة الكاهن التي تزوجت بأجنبي ثم طلقها فعادت إلى بيت أبيها . 2- للأرملة التي مات زوجها الأجنبي ولم تُنجب منه فعادت إلى بيت أبيها . أما الأرملة التي أنجبت أولاداً سواء عادت إلى بيت أبيها أو لم تعُد فلا تأكل من الأقداس لا هي ولا بنيها لأن أهل زوجها مسئولون أن يُنفقوا عليها . 3- إذا مات أولاد الأرملة تعود إلى بيت أبيها ويُسمح لها بالأكل من الأقداس . ع 14 : إذا أكل أي شخص يهودي من غير نسل الكهنة من أقداس الله سهواً أي عن غير عمد ، فقد أخطأ ويفعل ما يلي : 1- يقدم ذبيحة إثم كبش لله . 2- يقدم طعاماً مثلما أكله ويزيد عليه الخُمس تعويضاً واعتذاراً عن خطأه . ع 15 ، 16 : إذا أخطأ بعض الشعب وأكلوا سهواً من أقداس الله المخصصة للكهنة أو إذا أخطأ الكهنة وأكلوا من هذه الأقداس وهم نجسون فإنهم : 1- يُدنسون إسم الله ولا يحترمونه . 2- يُدنسون الشعب كله لأنهم أفراد منه . وهذا يجعل الإنسان يُدقق في عبادته وسلوكه لأن خطيته تُسئ لله ولكل أسرته وجماعته بل ويُشجع غيره عليها فينشر الخطية بين الناس . (2) شروط ذبيحة النذر والنافلة ( ع 17 - 25 ) : ع 17 - 21 : نوافلهم : التقدمات الإختيارية غير التي تنص عليها الشريعة وتُعتبر تقدمة محبة لله شكراً على احساناته . سبق شرح شروط الذبيحة التي نصت عليها الشريعة في الأصحاحات الأولى من هذا السفر ، وكان بنو إسرائيل يقدمون تقدمات إضافية مثل النذور مرتبطة بطلب مُعين من الله أو النوافل وهي تقدمات محبة له فيشترط الله فيها أيضاً أن تكون : 1- من البقر أو المعز وهي الحيوانات الطاهرة التي نصت عليها الشريعة . 2- ذكراً والذي يرمُز إلى القوة فيقدم إلى الله أفضل شئ . 3- صحيحاً : أي بلا عيب رمزاً للمسيح الذي بلا خطية وقدم نفسه ذبيحة عنا على الصليب . ع 22 : كانت ذبيحة النذر أو النافلة تُقدم كذبيحة سلامة بهذه الشروط السابقة كمحبة لله ولنوال رضاه وبركته ، أما إذا استهان أحد بهذه الشروط فيُعتبر هذا استهانة بالله ويجلب عليه غضبه . البثير : من به بثور أي دمامل . الأكلف : من به نقط سوداء أي نمش . يُحرِّم الله تقديم ذبيحة بها أي عيب ويحدد هذه العيوب وهي : 1- الأعمى . 2- المكسور به أي جزء من أرجله أو عظامه . 3- الذي به جرح جديد أو قديم وترك أثراً واضحاً . 4- البثير لأن البثور تُعيب شكله . 5- الأجرب وهو من أُصيب بمرض الجرب . 6- الأكلف أي الذي بجلده بقع كثيرة تُعيب شكله . فلا يُقرب ذبيحة بها هذه العيوب على مذبح الله . ع 23 : زوائدي : الطول المُفرط في أحد العظام أو زيادة في الأصابع . قزم : الصِغر المفرط في الجسم . لا يُسمح بتقديم الزوائدي أو القزم في هذه الذبائح التي تنص عليها الشريعة أو في النذور ولكن يُسمح في حالة النافلة لأنها هدية محبة مُقدمة لله . وذبيحة السلامة أو النذور يلزم أن تكون بلا عيب لأنها ترمُز للمسيح ، أما النافلة فهي هدية من الإنسان لله ويمكن أن يكون بها ضعفات صغيرة مثل الزوائدي أو القزم لأنها ترمُز لضعف الإنسان . ع 24 : مرضوضى الخصية : من ضُرِب على خصيته فتلفت . مسحوقها : أُتلفت خصيته بالسحق . مقطوعها : أُزيلت خصيته وقُطعت . تمنع الشريعة تقديم من تُلفت خصيته كذبيحة لله لأنه يرمُز لعدم القدرة على الإنجاب أي الثمر الروحي. ويمنعهم الله من خصي الحيوانات بأي طريقة إذ كانت بعض العبادات الوثنية تأمر بهذا . ع 25 : من يد ابن الغريب : الحيوانات المُشتراه من غير اليهود . ينهيهم الله عن شراء الحيوانات التي بها عيوب ، كما سبق ذكره في الآيات السابقة ، لتقريبها ذبائح لله حتى ينالوا رضاه بالذبائح الجيدة الكاملة ، فتقديم الذبائح المعيوبة هو استهانة بالله وبأوامره . + قدم لله أحسن ما عندك سواء في الوقت أو العطايا المادية حتى تظهر محبتك الكاملة له فيكون بيت الله أفضل من بيتك وتهتم بإخوة الرب أكثر من اهتمامك بنفسك أو على الأقل مثلما تهتم بنفسك . (3) الرحمة وإرضاء الله ( ع 26 - 33 ) : ع 26 : أضاف الله في وصاياه لموسى بشأن تقديم الذبائح أن لا يُقدم حيواناً قبل سبعة أيام من مولده حتى يكون قد تمتع بالرضاعة من أمه خلال هذه الأيام وهو غذاء مهم للمولود الجديد وحتى تتمتع به أمه أيضاً فتُشبع أمومتها . إلى هذا الحد تظهر رحمة الله في شريعته حتى يُعلمنا الرفق بالحيوان وبالأولى نُشفق على إخوتنا البشر ، لذا كان اليهود لا يذبحون الحيوان ليأكلونه قبل سبعة أيام من مولده . + ليتك تشعر بمشاعر الآخرين حولك وتلتمس لهم الأعذار في أخطاءهم ونقائصهم وتُطيل أناتك عليهم وتوفر لهم احتياجاتهم قبل أن يطلبوها . والإشفاق يكون على الكل حتى الحيوانات لأن القلب الرحيم يكون رحيماً على الكبير والصغير ، الغني والفقير ، الإنسان والحيوان . ع 28 : إستكمالاً لمشاعر الرحمة تأمر الشريعة بعدم ذبح الحيوان الأم مع ابنها في يوم واحد ، فيكفي أن الحيوان فقد إبنه أو فقد أمه فلا يُقدم للذبح في نفس اليوم لأنه يتأثر بهذا الفقدان ، إنها الرحمة الإلهية التي ينتظر الله أن نفعلها مع بعضنا البعض فلا نقسو على إنسان وإبنه في نفس الوقت . ع 29 : إذا قدم إنسان ذبيحة شكر لله ، أي ذبيحة سلامة فيكون غرضه هو إرضاء الله ونوال بركته في حياته ، لذا يلتزم بكل الشروط السابق ذكرها في هذا السفر والتي تعني تقديم أفضل ما عنده وتكون بلا عيب . ع 30 : يؤكد هنا أهمية أكل ذبيحة السلامة في نفس اليوم كما جاء في ( ص 7 : 15 ) فهي ترمُز لذبيحة الإفخارستيا في العهد الجديد التي تؤكل في نفس اليوم . ع 31 - 33 : في نهاية هذا الأصحاح يطلب منهم الله أن يلتزموا بتنفيذ وصاياه في كل ذبائحهم فيعلنوا بهذا مخافتهم ومحبتهم لله لأن أي مخالفة لشرائعه هي استهانة وتدنيس لاسمه أمام أنفسهم وأمام الشعوب المحيطة بهم . ويُذكرهم بمحبته ورعايته لهم ، فهو الذي أخرجهم بقوة عظيمة من مصر وحفظهم في البرية ، فيجب أن يحيوا له ويُطيعوا وصاياه.
مصادر أخرى لهذا الإصحاح