كلمة منفعة
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورِضَى، وإنما بالأكثر بفرح. إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
— لماذا أحبوا الاستشهاد؟
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
الايمان اعظم من الهروب
على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: «اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟
لأنه هوذا الأشرار يمدون القوس. فوقوا السهم في الوتر ليرموا في الدجى مستقيمي القلوب.
إذا انقلبت الأعمدة، فالصديق ماذا يفعل؟ »
الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران. أجفانه تمتحن بني آدم.
الرب يمتحن الصديق، أما الشرير ومحب الظلم فتبغضه نفسه.
يمطر على الأشرار فخاخا، نارا وكبريتا، وريح السموم نصيب كأسهم.
لأن الرب عادل ويحب العدل. المستقيم يبصر وجهه.
تفسير الإصحاح
المصدر