كلمة منفعة
يظن إنسان أنه حينما يخطئ، إنما يخطئ إلى الآخرين، مثل الذي يسرق ويقتل ويظلم.. وأنه يخطئ إلى نفسه مثل الذي يهمل في دراسته، وفي صحته، ويضيع مستقبله على الأرض وفي الأبدية، بطريقة ما..
— أخطئ إلى الله
اوغسطس
اوغسطس، أوغسطس
حجم الخط
أوغسطس
هو لفظ لاتيني معناه المبجل، وهو أول امبراطور روماني، وهو الذي حدث في عهده التجسد (لو 2: 1) .واسمه الأصلي هو كايوس أوكتافيوس كايبياس، وقد ولد في 63 ق.م. وهي السنة التي أصبح فيها شيشرون قنصلاً. وكان حفيد أخت يوليوس قيصر، فقد كانت أمه أتيا ابنة جوليا الأخت الصغري لقيصر. وكان في التاسعة عشرة من عمره عندما اغتيل يوليوس قيصر في مقر مجلس الشيوخ (44 ق.م) ، ولكنه تمكن بموهبته الطبيعية في الإدارة، من أن يشق طريقه وسط مكايد وأخطار السنوات الأخيرة للجمهورية. وبعد معركة اكتيوم أصبح بغير منافس. وكانت ثمة صعوبة في اختيار لقب يحدد مكانة الحاكم الجديد للدولة، وقد رفض هو نفسه لقب ملك أو لقب ديكتاتور. وفي عام 27 ق.م. خلع عليه مجلس الشيوخ لقب أوغسطس الدال علي الكرامة والاحترام، وهو اعظم ما يمكن أن يطلق علي البشر. وقد ترجم اليونانيون الكلمة إلي سيباستوس أي المبجل أو المحترم أو الموقر (أع 25: 21و 25). وامتدت فترة حكم أوغسطس 44 سنة، من معركة اكتيوم (31 ق.م) إلي موته (في عام 14 بعد الميلاد )، وقد أسهم بلا شك بالكثير في استقرار النظام الجديد وتدعيمه بعد أيام الحرب الأهلية المضطربة.
ولارتباط اليهودية وفلسطين بالامبراطورية الرومانية، اتصل أوغسطس بالمسيحية في أول عصورها، أو بالحري بالحياة السياسية والدينية للشعب اليهودي في أيام مولد المسيح: في تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن تكتتب كل المسكونة (لو 2: 1) . وفي أيام حكم هيرودس ، كانت حكومة فلسطين ستدير شئون البلاد بدون تدخل من روما، فيما عدا ما يختص بالجزية، ولكن بموت هذا الحاكم الحازم المقتدر (في السنة الرابعة قبل الميلاد) لم يظهر من أبنائه الثلاثة الذين قسمت بينهم المملكة، من له مثل كفاءة أبيه. وفي العام السادس بعد الميلاد ، دعا اليهود أنفسهم، أوغسطس إلي التدخل لمعالجة قصور حاكمهم أرخيلاوس، فعزله الامبراطور من حكم اليهودية. وفي الوقت الذي كانت فيه قيصرية مازالت مركز الإدارة الرومانية، وضعت حامية رومانية صغيرة بصفة دائمة في أورشليم ، ومع ذلك فقد تركت إدارة المدينة لمجمع السنهدريم اليهودي ، وأعطيت له سلطات قضائية وتنفيذية كاملة، إلا أن الحكم بالإعدام كان يستلزم الحصول علي تأييد من الحاكم الروماني. وليس ثمة ما يدعو إلي الاعتقاد بأن أوغسطس كان لديه أي إعجاب أو ميل للديانة اليهودية، ولكنه-من قبيل السياسة- أبدي تأييده لليهود في فلسطين، وعمل كل ما يستطيع ليجنبهم الإحساس بوطأة النير الروماني. وقد منح امتيازات كبيرة ليهود الشتات في الشرق، حتي أصبح من المعتقد أنه كان يهدف إلي جعلهم أنصاراً لروما كنوع من موازنة الهيلينية الواضحة في الشرق. أما في الغرب فإنه لم يسمح مطلقاً بوجود جماعات يهودية تتمتع بالحكم الذاتي .
ويبدو من سفر الأعمال (25: 21و 25) أن أوغسطس أصبح لقباً لمن جاء بعده من الأباطرة.
هو لفظ لاتيني معناه المبجل، وهو أول امبراطور روماني، وهو الذي حدث في عهده التجسد (لو 2: 1) .واسمه الأصلي هو كايوس أوكتافيوس كايبياس، وقد ولد في 63 ق.م. وهي السنة التي أصبح فيها شيشرون قنصلاً. وكان حفيد أخت يوليوس قيصر، فقد كانت أمه أتيا ابنة جوليا الأخت الصغري لقيصر. وكان في التاسعة عشرة من عمره عندما اغتيل يوليوس قيصر في مقر مجلس الشيوخ (44 ق.م) ، ولكنه تمكن بموهبته الطبيعية في الإدارة، من أن يشق طريقه وسط مكايد وأخطار السنوات الأخيرة للجمهورية. وبعد معركة اكتيوم أصبح بغير منافس. وكانت ثمة صعوبة في اختيار لقب يحدد مكانة الحاكم الجديد للدولة، وقد رفض هو نفسه لقب ملك أو لقب ديكتاتور. وفي عام 27 ق.م. خلع عليه مجلس الشيوخ لقب أوغسطس الدال علي الكرامة والاحترام، وهو اعظم ما يمكن أن يطلق علي البشر. وقد ترجم اليونانيون الكلمة إلي سيباستوس أي المبجل أو المحترم أو الموقر (أع 25: 21و 25). وامتدت فترة حكم أوغسطس 44 سنة، من معركة اكتيوم (31 ق.م) إلي موته (في عام 14 بعد الميلاد )، وقد أسهم بلا شك بالكثير في استقرار النظام الجديد وتدعيمه بعد أيام الحرب الأهلية المضطربة.
ولارتباط اليهودية وفلسطين بالامبراطورية الرومانية، اتصل أوغسطس بالمسيحية في أول عصورها، أو بالحري بالحياة السياسية والدينية للشعب اليهودي في أيام مولد المسيح: في تلك الأيام صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن تكتتب كل المسكونة (لو 2: 1) . وفي أيام حكم هيرودس ، كانت حكومة فلسطين ستدير شئون البلاد بدون تدخل من روما، فيما عدا ما يختص بالجزية، ولكن بموت هذا الحاكم الحازم المقتدر (في السنة الرابعة قبل الميلاد) لم يظهر من أبنائه الثلاثة الذين قسمت بينهم المملكة، من له مثل كفاءة أبيه. وفي العام السادس بعد الميلاد ، دعا اليهود أنفسهم، أوغسطس إلي التدخل لمعالجة قصور حاكمهم أرخيلاوس، فعزله الامبراطور من حكم اليهودية. وفي الوقت الذي كانت فيه قيصرية مازالت مركز الإدارة الرومانية، وضعت حامية رومانية صغيرة بصفة دائمة في أورشليم ، ومع ذلك فقد تركت إدارة المدينة لمجمع السنهدريم اليهودي ، وأعطيت له سلطات قضائية وتنفيذية كاملة، إلا أن الحكم بالإعدام كان يستلزم الحصول علي تأييد من الحاكم الروماني. وليس ثمة ما يدعو إلي الاعتقاد بأن أوغسطس كان لديه أي إعجاب أو ميل للديانة اليهودية، ولكنه-من قبيل السياسة- أبدي تأييده لليهود في فلسطين، وعمل كل ما يستطيع ليجنبهم الإحساس بوطأة النير الروماني. وقد منح امتيازات كبيرة ليهود الشتات في الشرق، حتي أصبح من المعتقد أنه كان يهدف إلي جعلهم أنصاراً لروما كنوع من موازنة الهيلينية الواضحة في الشرق. أما في الغرب فإنه لم يسمح مطلقاً بوجود جماعات يهودية تتمتع بالحكم الذاتي .
ويبدو من سفر الأعمال (25: 21و 25) أن أوغسطس أصبح لقباً لمن جاء بعده من الأباطرة.
اقتراحات موسوعية أخرى
ضب
ضب
الضب من الكائنات الدابة النجسة حسب الشريعة حيث جاء فيها : وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذي يدب ع...
ضنك
ضنك
ضَنْك : ضاق عيشه ، والضنك : الضيق من كل شيء، ولما رأى رجال إسرائيل أنهم في ضنك . لأن الشعب تضاي...
ناقوس
أداه خشبية أو حديدية تطرق بمطرقة إعلاناً لبدء الصلاة
مسيحيون
مسيح - مسيحيون
ترد كلمة مسيحي أو مسيحيين ثلاث مرات في العهد الجديد ( أع 11: 26، 26: 28، 1بط 4: 16)...
مهد
مهَّد - يمهد
مهَّد الفراش : بسطه ووطأه. ومهَّد له الأمر: هيًّأه وسهًّله. ويعّول المرنم عن الذي ينظر...
أكاثيستوس
أكاثيستوس
الكلمة يونانية وتعني عدم الجلوس وهو اصطلاح طقسي في الكنيسة اليونانية يفيد خدمة مديح تقدم ل...