كلمة منفعة
هناك مناسبات هامة تمر على الإنسان، يحسن أن يقف عندها، ولا يدعها تمر بسهولة، دون أن يأخذ فيها قرارًا يرفع من شأن روحياته وعلاقته بالله. نذكر من بينها:
— مناسبات لمن ينتهزها

مهد

مهد، مهَّد، يمهد
حجم الخط
مهَّد - يمهد
مهَّد الفراش : بسطه ووطأه. ومهَّد له الأمر: هيًّأه وسهًّله. ويعّول المرنم عن الذي ينظر إلى المسكين: الرب يعضده وهو على فراش الضعف، مهَّدت مضطجعه كله في مرضه (مز 41: 3) أي جعلت فراشه ليناً مريحاً. ويقول عن إحسانات الرب لشعبه: تعهدت الأرض وجعلتها تفيض. تغنيها جداً… أرو أتلامها، مهًّد أخاديدها (مز 65: 9و 10- انظر أيضاً أي 39: 10، إش 28: 24). ويقول أيضاً عن غضب الرب لعصيان شعبه: مهًّد سبيلاً لغضبه. لم يمنع من الموت أنفسهم، بل دفع حياتهم للوباً (مز 78: 50)، وجاءت في كتاب الحياة (ترجمة تفسيرية): أفلت عنان غضبه.
ويقول الحكيم : مهٍّد سبيل رجلك مثبت كل طرقك (أم 4: 26)، أي تبين موقع قدمك (كما جاءت في كتاب الحياة قبل أن تخطو. (انظر أيضاً إش 26: 7، 45: 2، هو 10: 11).