كلمة منفعة
قال أحد القديسين:لو اجتمع عشرة آلاف من الملائكة، لكان لهم رأى واحد، للأسف حينما يجتمع عدد قليل من البشر، فإنهم يختلفون..!
— الانقسام
الجيش الروماني
الجيش الروماني
حجم الخط
الجيش الروماني
وسنعالج هذا الموضوع من ناحيتين :
(1) وصف موجز للنظام الذي كان متبعا في الجيش الروماني.
(2) ما ورد في العهد الجديد من أشارات إلى المؤسسات العسكرية الرومانية.
(1)نظام الجيش : لم يكن هناك في بادىء الامر قوة عسكرية منتظمة بل كان المواطنون يقومون بالواجب العسكرى حين يدعوهم الحاكم إلى ذلك ( كما في أي عمل مدني اخر ). وقد ادي تكوين جيش منتظم دائم إلى دخول طبقة الفقراء إلى صفوف الجيش في عهد ماريوس ( في نحو 107 ق.م. ). ومنذ ذلك الوقت اصبح الجيش يتكون من مجموعة رجال تغلب عليهم صفة المرتزقة، يخدمون في الجيش مددا تترواح بين 16 ــ 26 سنة تختلف باختلاف الاقسام التابعين لها.
وكان الجيش الامبراطوري الروماني ينقس إلى الأقسام التالية :
(1) الحرس الامبراطوري وحامية العاصمة.
(2)الفيالق او الفرق.
(3) القوات المعاونة.
(4) قوات الاحتياط.
(5)الاسطول.
(أ) الحرس الامبراطوري : وكان يتكون من الالوية الامبراطورية والتي كانت مع الكتائب الحضرية وكتائب الحراسة، تشكل حامية مدينة روما. وتبعا للنظام العسكري الذي وضعه اوغسطس قيصر، كان الحرس الامبراطوري يتكون من تسعة الوية، ثلاثة منها من الحضريين وستة من قوات الحراسة. وكان كل لواء يتكون من 1.000 عسكرى يقودهم امير من الفرسان. وكان هناك المندوبون الامبراطوريون وكانوا في العادة اثنين يقودان كل حامية العاصمة، وكان لهما مكانة بارزة ونفوذ قوي.
(ب) الفيالق او الفرق : وكان هناك 25 فيلقا في سنة 23 م ( كما يذكر تاسيتوس )، وزاد هذا العدد إلى ثلاثين فيلقا في عهد ماركوس أوريليوس ( 160 ــ 180 م )، وإلى ثلاثة وثلاثين فيلقا في عهد سبتموس ساويرس. وكان كل فيلق يتكون عادة من 000 ر6 رجل ينقسمون إلى عشرة ألوية كل منها من ثلاث كتائب، وكل كتيبة تتكون من نحو مئتي جندي.
وكان حاكم كل ولاية إمبراطورية ( legatus Augustus praeton ) هو القائد الأعلى لكل القوات في ولايته. وكان يعهد بقيادة كل فيلق إلى ضابط من مجلس الشيوخ مع القوات المعاونة الملحقة بالفيلق. وبالإضافة إلى ذلك، كان في كل فيلق ستة من الضباط الفرسان ( كانوا عادة من أبناء الشيوخ، الذين لم يتولوا بعد مناصبهم كموظفين في الدولة ) أما قائد المئة فقد كان من طبقة العامة. وكان هناك العديد من الرتب بين قائد المئة والجندي العادي، يطلق عليهم الرؤساء . وكانوا أشبه بضباط الصف في الجيوش الحديثة.
( ج ) القوات المعاونة : وكانت تنتظم في لواءات من المشاة وكتائب من الفرسان، أو في لواءات مختلطة. وكان بعض هذه اللواءات يضم نحو 000ر1 جندي، ولكن غالبيتها كانت تضم 500 جندي يقودها أمير من الفرسان. وكان يميز هذه القوات تنوع أسلحتهم وأساليبهم في القتال، حيث كانت كل مجموعة تتمسك بعادات الأمة التي جندت منها. ولكن بمرور الزمن وتطبيق النظام الروماني على كل الإمبراطورية، أصبحت شيئا فشيئا مشابهة للفيالق الرومانية.
( د ) قوات الاحتياط : بدأ هذا النظام في الظهور في القرن الثاني الميلادي، وتكونت هذه القوات من مجموعة من الميلشيات المحلية في الولايات، وكانت تتبع الأساليب الحربية التي نشأت عليها، وكان البعض منها من المشاة والبعض الآخر من الفرسان، وكان عددها يتراوح ما بين 90 ــ 300 تحت قيادة ضابط من الفرسان.
( هـ) الأسطول : كان ال
( و ) التنظيمات الدفاعية : أرسى أوغسطس قيصر الحدود الشمالية للإمبراطورية على شواطىء الراين والجزء الأكبر من نهر الدانوب، وأوصى خلفاءه ألا يمدوا حدود الإمبراطورية إلى ما وراء ذلك. ومع ان هذه النصيحة تعرضت للتجاهل في بعض الاوقات كما حدث عند ضم تواقيا وكبدو كية وموريتانيا وبريطانيا وداشيا ــ دون أن نذكر الفتوحات الوقتية لتراجان ــ إلا أن التظام الحربي للامبراطورية كان في اساسه نظاما دفاعيا عن الولايات الرومانية، وليس نظاما هجوميا للقيام بحروب عدوانية على نطاق واسع. وكانت كل القوات ــ باستثناء الحرس الامبراطورية. وكانت كل وحدة من هذه القوات تقيم في حصون منيعة. وكانت هذه الحصون تضم معسكرات ضخمة للفرق مع سلسلة من الحصون الصغيرة للواءات والكتائب والسرايا والفصائل. وكان هذا النظام متبعا على جميع الحدود. وكان واجب الدفاع عن الحدود يقع عادة على القوات المساعدة، بينما كانت الفرق تعسكر على مسافة وراء الحدود الفعلية. وهكذا كان الجيش فى مجموعه موزعا، مما كان يجعل من الصعب تجميع قوات كافية للقيام بغزوات للبلاد الاخرى، او لمقاومة غزوة قوية. الا أن النظام في جملته كان مرضيا في ضوء الظروف التي كانت سائدة وقتئذ، ووفر لملايين الرعايا في الامبراطورية الرومانية اطول فترة من السلام في تاريخ اوربا.
(ز) نظام التجنيد : بناء على النظام الذي وضعه اوغسطس قيصر، كانت الكتائب الامبراطورية والحضرية تجند من لاتيوم وايطوريا واومبريا والمستعمرات الرومانية القديمة، اما سائر الفرق فمن باقي مناطق ايطاليا,اما القوات المعاونة فمن رعايا المناطق الخاضعة للامبراطورية.
ولكن بمرور الزمن، اختفي مواطنو ايطاليا من الفرق اولا ثم من حامية العاصمة. ووضع انطونيوس بيوس قاعدة بأن كل وحدة من الجيش يتم التجنيد فيها من المنطقة التي ترابط فيها. ومن ثم لم يعد من اللازم الحصول على الجنسية الرومانية للانضمام إلى الفرق، بل كان يعطي لجنود الفرق امتياز الجنسية الرومانية عند التحاقهم بالخدمة، اما القوات المعاونة فكانت تمنح لهم الجنسية عند انقضاء فترة التجنيد.
ثانيا : الاشارات في العهد الجديد للمؤسسات العسكرية الرومانية : وتتعلق اغلب هذه الاشارات بالوحدات العسكرية التى كانت ترابط في اليهودية. وقد خلف اغريباس الاول وراءه عند موته ( في 44م ) قوة تتكون من لواء واحد وخمس كتائب ( كما يذكر يوسيفوس )، وهو النظام الذي اخذه ــ بلاشك ــ عن الادارة الرومانية التي سبقته وكانت هذه القوة تتكون من مجندين محليين، كان السواد الاعظم منهم من السامريين.
(1) كتيبة اوغسطس : كان يوليوس ــ قائد المئة الذي عهد اليه بحراسة الرسول بولس وغيره من الاسرى في رحلتهم إلى روما ــ من كتيبة اوغسطس ( أع 27 : 1 ) التي كانت ترابط في قيصرية او بالقرب منها.
ونلاحظ أن فرق الجيش الروماني كانت منقسمة إلى مجموعات تتكون كل مجموعة من نحو مئة رجل، وكان على راس كل مجموعة من المشاة قائد مئة، وعلى راس كل مجموعة من الفرسان قائد عشرة.
(2) الكتيبة الايطالية : كانت هناك كتيبة أخرى في قيصرية، كان كرنيليوس قائد مئة فيها ( أع 10 : 1 ). وكانت تتكون من مواطنين رومانيين.
(3) الحرس الامبراطوري : كان احد اللوءات الخمس المرابطة في اورشليم ( مت 27 : 27، مرقس 15 : 16 )، وكان قائده الأعلى هو كلوديوس ليسياس، وكان يلقب بالامير ( أع 13 : 10 و 15 و 17 و 19 و 22 و 26، 24 : 7 ). والكلمة في اليونانية تعني قائد الف مما يعني أن عدد افراد ذلك اللواء كان الفا من الجنود. وقد ارسل كلوديوس ليسياس الرسول بولس إلى فيلكس الوالي في قيصرية في حراسة مائتي عسكري وسبعين فارسا ومئتي رامح من حملة الحراب ( أع‘ 23 : 23 ). ويظهر عدد من قادة المئات في اثناء الشعب في اورشليم، وما اعقب ذلك من أنقاذ الرسول بولس والقبض عليه ( أع 21 : 32، 22 : 25 و 26، 23 : 17 و 23 )، إذ كان في اللواء المكون من الف جندي، عشرة من قادة المئات. ومما لا شك فيه أن قائد مئة من ذلك الحرس هو الذي اشرف على تنفيذ حكم الصلب في الرب يسوع ( مت 27 : 54، مرقس 15 : 39 و 44 و 45، لو 23 : 47 ). ويبدو أنه كان يوكل إلى قادة المئات تنفيذ احكام الاعدام ( كما يذكر تاسيتوس في تاريخه ).
وسنعالج هذا الموضوع من ناحيتين :
(1) وصف موجز للنظام الذي كان متبعا في الجيش الروماني.
(2) ما ورد في العهد الجديد من أشارات إلى المؤسسات العسكرية الرومانية.
(1)نظام الجيش : لم يكن هناك في بادىء الامر قوة عسكرية منتظمة بل كان المواطنون يقومون بالواجب العسكرى حين يدعوهم الحاكم إلى ذلك ( كما في أي عمل مدني اخر ). وقد ادي تكوين جيش منتظم دائم إلى دخول طبقة الفقراء إلى صفوف الجيش في عهد ماريوس ( في نحو 107 ق.م. ). ومنذ ذلك الوقت اصبح الجيش يتكون من مجموعة رجال تغلب عليهم صفة المرتزقة، يخدمون في الجيش مددا تترواح بين 16 ــ 26 سنة تختلف باختلاف الاقسام التابعين لها.
وكان الجيش الامبراطوري الروماني ينقس إلى الأقسام التالية :
(1) الحرس الامبراطوري وحامية العاصمة.
(2)الفيالق او الفرق.
(3) القوات المعاونة.
(4) قوات الاحتياط.
(5)الاسطول.
(أ) الحرس الامبراطوري : وكان يتكون من الالوية الامبراطورية والتي كانت مع الكتائب الحضرية وكتائب الحراسة، تشكل حامية مدينة روما. وتبعا للنظام العسكري الذي وضعه اوغسطس قيصر، كان الحرس الامبراطوري يتكون من تسعة الوية، ثلاثة منها من الحضريين وستة من قوات الحراسة. وكان كل لواء يتكون من 1.000 عسكرى يقودهم امير من الفرسان. وكان هناك المندوبون الامبراطوريون وكانوا في العادة اثنين يقودان كل حامية العاصمة، وكان لهما مكانة بارزة ونفوذ قوي.
(ب) الفيالق او الفرق : وكان هناك 25 فيلقا في سنة 23 م ( كما يذكر تاسيتوس )، وزاد هذا العدد إلى ثلاثين فيلقا في عهد ماركوس أوريليوس ( 160 ــ 180 م )، وإلى ثلاثة وثلاثين فيلقا في عهد سبتموس ساويرس. وكان كل فيلق يتكون عادة من 000 ر6 رجل ينقسمون إلى عشرة ألوية كل منها من ثلاث كتائب، وكل كتيبة تتكون من نحو مئتي جندي.
وكان حاكم كل ولاية إمبراطورية ( legatus Augustus praeton ) هو القائد الأعلى لكل القوات في ولايته. وكان يعهد بقيادة كل فيلق إلى ضابط من مجلس الشيوخ مع القوات المعاونة الملحقة بالفيلق. وبالإضافة إلى ذلك، كان في كل فيلق ستة من الضباط الفرسان ( كانوا عادة من أبناء الشيوخ، الذين لم يتولوا بعد مناصبهم كموظفين في الدولة ) أما قائد المئة فقد كان من طبقة العامة. وكان هناك العديد من الرتب بين قائد المئة والجندي العادي، يطلق عليهم الرؤساء . وكانوا أشبه بضباط الصف في الجيوش الحديثة.
( ج ) القوات المعاونة : وكانت تنتظم في لواءات من المشاة وكتائب من الفرسان، أو في لواءات مختلطة. وكان بعض هذه اللواءات يضم نحو 000ر1 جندي، ولكن غالبيتها كانت تضم 500 جندي يقودها أمير من الفرسان. وكان يميز هذه القوات تنوع أسلحتهم وأساليبهم في القتال، حيث كانت كل مجموعة تتمسك بعادات الأمة التي جندت منها. ولكن بمرور الزمن وتطبيق النظام الروماني على كل الإمبراطورية، أصبحت شيئا فشيئا مشابهة للفيالق الرومانية.
( د ) قوات الاحتياط : بدأ هذا النظام في الظهور في القرن الثاني الميلادي، وتكونت هذه القوات من مجموعة من الميلشيات المحلية في الولايات، وكانت تتبع الأساليب الحربية التي نشأت عليها، وكان البعض منها من المشاة والبعض الآخر من الفرسان، وكان عددها يتراوح ما بين 90 ــ 300 تحت قيادة ضابط من الفرسان.
( هـ) الأسطول : كان ال
( و ) التنظيمات الدفاعية : أرسى أوغسطس قيصر الحدود الشمالية للإمبراطورية على شواطىء الراين والجزء الأكبر من نهر الدانوب، وأوصى خلفاءه ألا يمدوا حدود الإمبراطورية إلى ما وراء ذلك. ومع ان هذه النصيحة تعرضت للتجاهل في بعض الاوقات كما حدث عند ضم تواقيا وكبدو كية وموريتانيا وبريطانيا وداشيا ــ دون أن نذكر الفتوحات الوقتية لتراجان ــ إلا أن التظام الحربي للامبراطورية كان في اساسه نظاما دفاعيا عن الولايات الرومانية، وليس نظاما هجوميا للقيام بحروب عدوانية على نطاق واسع. وكانت كل القوات ــ باستثناء الحرس الامبراطورية. وكانت كل وحدة من هذه القوات تقيم في حصون منيعة. وكانت هذه الحصون تضم معسكرات ضخمة للفرق مع سلسلة من الحصون الصغيرة للواءات والكتائب والسرايا والفصائل. وكان هذا النظام متبعا على جميع الحدود. وكان واجب الدفاع عن الحدود يقع عادة على القوات المساعدة، بينما كانت الفرق تعسكر على مسافة وراء الحدود الفعلية. وهكذا كان الجيش فى مجموعه موزعا، مما كان يجعل من الصعب تجميع قوات كافية للقيام بغزوات للبلاد الاخرى، او لمقاومة غزوة قوية. الا أن النظام في جملته كان مرضيا في ضوء الظروف التي كانت سائدة وقتئذ، ووفر لملايين الرعايا في الامبراطورية الرومانية اطول فترة من السلام في تاريخ اوربا.
(ز) نظام التجنيد : بناء على النظام الذي وضعه اوغسطس قيصر، كانت الكتائب الامبراطورية والحضرية تجند من لاتيوم وايطوريا واومبريا والمستعمرات الرومانية القديمة، اما سائر الفرق فمن باقي مناطق ايطاليا,اما القوات المعاونة فمن رعايا المناطق الخاضعة للامبراطورية.
ولكن بمرور الزمن، اختفي مواطنو ايطاليا من الفرق اولا ثم من حامية العاصمة. ووضع انطونيوس بيوس قاعدة بأن كل وحدة من الجيش يتم التجنيد فيها من المنطقة التي ترابط فيها. ومن ثم لم يعد من اللازم الحصول على الجنسية الرومانية للانضمام إلى الفرق، بل كان يعطي لجنود الفرق امتياز الجنسية الرومانية عند التحاقهم بالخدمة، اما القوات المعاونة فكانت تمنح لهم الجنسية عند انقضاء فترة التجنيد.
ثانيا : الاشارات في العهد الجديد للمؤسسات العسكرية الرومانية : وتتعلق اغلب هذه الاشارات بالوحدات العسكرية التى كانت ترابط في اليهودية. وقد خلف اغريباس الاول وراءه عند موته ( في 44م ) قوة تتكون من لواء واحد وخمس كتائب ( كما يذكر يوسيفوس )، وهو النظام الذي اخذه ــ بلاشك ــ عن الادارة الرومانية التي سبقته وكانت هذه القوة تتكون من مجندين محليين، كان السواد الاعظم منهم من السامريين.
(1) كتيبة اوغسطس : كان يوليوس ــ قائد المئة الذي عهد اليه بحراسة الرسول بولس وغيره من الاسرى في رحلتهم إلى روما ــ من كتيبة اوغسطس ( أع 27 : 1 ) التي كانت ترابط في قيصرية او بالقرب منها.
ونلاحظ أن فرق الجيش الروماني كانت منقسمة إلى مجموعات تتكون كل مجموعة من نحو مئة رجل، وكان على راس كل مجموعة من المشاة قائد مئة، وعلى راس كل مجموعة من الفرسان قائد عشرة.
(2) الكتيبة الايطالية : كانت هناك كتيبة أخرى في قيصرية، كان كرنيليوس قائد مئة فيها ( أع 10 : 1 ). وكانت تتكون من مواطنين رومانيين.
(3) الحرس الامبراطوري : كان احد اللوءات الخمس المرابطة في اورشليم ( مت 27 : 27، مرقس 15 : 16 )، وكان قائده الأعلى هو كلوديوس ليسياس، وكان يلقب بالامير ( أع 13 : 10 و 15 و 17 و 19 و 22 و 26، 24 : 7 ). والكلمة في اليونانية تعني قائد الف مما يعني أن عدد افراد ذلك اللواء كان الفا من الجنود. وقد ارسل كلوديوس ليسياس الرسول بولس إلى فيلكس الوالي في قيصرية في حراسة مائتي عسكري وسبعين فارسا ومئتي رامح من حملة الحراب ( أع‘ 23 : 23 ). ويظهر عدد من قادة المئات في اثناء الشعب في اورشليم، وما اعقب ذلك من أنقاذ الرسول بولس والقبض عليه ( أع 21 : 32، 22 : 25 و 26، 23 : 17 و 23 )، إذ كان في اللواء المكون من الف جندي، عشرة من قادة المئات. ومما لا شك فيه أن قائد مئة من ذلك الحرس هو الذي اشرف على تنفيذ حكم الصلب في الرب يسوع ( مت 27 : 54، مرقس 15 : 39 و 44 و 45، لو 23 : 47 ). ويبدو أنه كان يوكل إلى قادة المئات تنفيذ احكام الاعدام ( كما يذكر تاسيتوس في تاريخه ).
اقتراحات موسوعية أخرى
هسوفرث
هسوفرث
الاسم هو سوفرث والهاء هى أداة التعريف فى العبرية ( عز 2 : 55 ) ويذكر بدون الهاء فى نحميا ( 7...
ظبيا
ظبيــا
اسم عبري معناه ظبي وهو إسم رحل بنياميني ، كان أحد أبناء شحرايم من زوجته خودش ، التي ولدت له...
تل العمارنة
تل العمارنة ــ ألواحها
هناك مجموعة من حوالي ثلثمائة وخمسين لوحا طينيا اكتشفت في مصر منقوشا عليها ب...
شغاف
شـغاف
الشغاف هو سويداء القلب وحبته . وينذر هوشع النبي أفرايم (المملكة الشمالية) بأن الرب سيصدمهم كد...
شعلبيم
شـعلبيم
اسم عبري معناه ثعالب . وعندما أجبر الأموريون بني دان علي السكني في الجبل ولم يدعوهم ينزلون...
باترولوجي
باترولوجي - Patrogogia - Patrogogy
كلمة باترولوجيا مشتقة من الكلمة اللاتينية Pater أي أب فالباترولوج...