كلمة منفعة
قد يفرحك الحديث عن محبة الله، ويتعبك الحديث عن عدله. ولكن ينبغي أن توضع أمامك الحقيقة كلها.
— الحقيقة كلها
باترولوجي
باترولوجي
حجم الخط
باترولوجي - Patrogogia - Patrogogy
كلمة باترولوجيا مشتقة من الكلمة اللاتينية Pater أي أب فالباترولوجي أو الباترولوجيا هو علم دراسة أقوال آباء الكنيسة وكتاباتهم وتحقيقها ونشرها وترجمتها إلى اللغات الحديثة الحية - ويعتبر يوسابيوس القيصري ( 260 - 340 ) هو مؤسس فكرة تجميع ونشر أقوال الآباء وكتاباتهم - وجاء بعده القديس جيروم ( 342- 420 م ) - وفي الغرب قام بعمل مشابه مثل الراهب البندكتي تريثميوس الذي دون في سنة 1494 م سير 963 من الآباء والكتاب اليونان واللاتين مع شرح لكتاباتهم - ويقرر كل من كواستين ويونجمان أن مخطوطات مصر وأوراق البردي التي حفظتها رمال صحراء مصر كانت ولازالت معينا لا ينضب حتى اليوم في فتح آفاق جديدة في علم الباترولوجي - وآباء الكنيسة الذين يعني بهم علم الباترولوجي هم المشهود لهم بالعلم الكنسي العميق وصحة الإيمان واستقامة السيرة فأصدق ما يعبر عن صحة فكر الآباء هو حياته الشخصية اليومية وكيف سلك في عشرة حقيقية مع الرب بروح الخضوع للكنيسة المقدسة وتعليمها - وأهم سمة تميز آباء الكنيسة في أي عصر هو التتلمذ علي ما علم به الأقدمون - أما فئات هؤلاء الآباء فهي * الآباء الرسوليون : وهم الذين تتلمذوا علي الآباء الرسل القديسين أو علي أحد تلاميذهم المعاصرين لهم * الآباء المدافعون عن الإيمان : وهم الذين تصدوا لحججهم وإثباتاتهم للهرطقات والبدع التي ظهرت في الكنيسة علي مدي تاريخها للذود عن الإيمان الصحيح * الآباء الملهمون : : أي الذين أثروا حياة الكنيسة الليتورجية أو الإيمانية أو الروحية أو التاريخية بمؤلفاتهم أو عظاتهم أو أقوالهم التي دونها تلاميذهم سواء في حياتهم أو بعد انتقالهم
ومنذ أواخر القرن الثالث عشر وفي زمن بونيفاتيوس الثامن ( 1298م ) قننت الكنيسة الغربية ثمانية آباء واعتبرتهم معلمي الكنيسة أربعة آباء شرقيين وهم ( البابا أثناسيوس الرسولي 328- 373م والقديس باسيليوس الكبير 33 - 379م والقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات 329- 389م والقديس يوحنا ذهبي الفم 347- 407 م ) وأربعة غربيين وهم القديس أمبروسيوس 339 - 397 والقديس جيروم ( 342- 420 م ) والقديس أغسطينوس 354- 430 م والبابا غريغوريوس الكبير
لا تميل الكنيسة الأرثوذكسية إلى تحديد عصر من العصور دون غيره داعية إياه بعصر الآباء لأن عمل الروح القدس ممتد في الكنيسة لا يتوقف أبدا وهو يمنح الكنيسة في كل زمان آباء يهبهم موهبة خاصة لتكميل بنيان الكنيسة وتتميم عمل المسيح فيها - أن الاهتمام بعلم الباترولوجي الذي قطع أشواطا بعيدة في الغرب هو في حقيقته دعوة لنشر حياة وفكر الكنيسة الأولي في أرجاء المسكونة ليوقن العالم شرقا وغربا أن الفكر الأرثوذكسي الذي حفظته الكنيسة الشرقية حتى اليوم هو الفكر الآبائي القديم والتقليد الكنسي الراسخ لعلها تكون لبنة أساسية في مساعي الوحدة المنشودة بين الكنائس
كلمة باترولوجيا مشتقة من الكلمة اللاتينية Pater أي أب فالباترولوجي أو الباترولوجيا هو علم دراسة أقوال آباء الكنيسة وكتاباتهم وتحقيقها ونشرها وترجمتها إلى اللغات الحديثة الحية - ويعتبر يوسابيوس القيصري ( 260 - 340 ) هو مؤسس فكرة تجميع ونشر أقوال الآباء وكتاباتهم - وجاء بعده القديس جيروم ( 342- 420 م ) - وفي الغرب قام بعمل مشابه مثل الراهب البندكتي تريثميوس الذي دون في سنة 1494 م سير 963 من الآباء والكتاب اليونان واللاتين مع شرح لكتاباتهم - ويقرر كل من كواستين ويونجمان أن مخطوطات مصر وأوراق البردي التي حفظتها رمال صحراء مصر كانت ولازالت معينا لا ينضب حتى اليوم في فتح آفاق جديدة في علم الباترولوجي - وآباء الكنيسة الذين يعني بهم علم الباترولوجي هم المشهود لهم بالعلم الكنسي العميق وصحة الإيمان واستقامة السيرة فأصدق ما يعبر عن صحة فكر الآباء هو حياته الشخصية اليومية وكيف سلك في عشرة حقيقية مع الرب بروح الخضوع للكنيسة المقدسة وتعليمها - وأهم سمة تميز آباء الكنيسة في أي عصر هو التتلمذ علي ما علم به الأقدمون - أما فئات هؤلاء الآباء فهي * الآباء الرسوليون : وهم الذين تتلمذوا علي الآباء الرسل القديسين أو علي أحد تلاميذهم المعاصرين لهم * الآباء المدافعون عن الإيمان : وهم الذين تصدوا لحججهم وإثباتاتهم للهرطقات والبدع التي ظهرت في الكنيسة علي مدي تاريخها للذود عن الإيمان الصحيح * الآباء الملهمون : : أي الذين أثروا حياة الكنيسة الليتورجية أو الإيمانية أو الروحية أو التاريخية بمؤلفاتهم أو عظاتهم أو أقوالهم التي دونها تلاميذهم سواء في حياتهم أو بعد انتقالهم
ومنذ أواخر القرن الثالث عشر وفي زمن بونيفاتيوس الثامن ( 1298م ) قننت الكنيسة الغربية ثمانية آباء واعتبرتهم معلمي الكنيسة أربعة آباء شرقيين وهم ( البابا أثناسيوس الرسولي 328- 373م والقديس باسيليوس الكبير 33 - 379م والقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات 329- 389م والقديس يوحنا ذهبي الفم 347- 407 م ) وأربعة غربيين وهم القديس أمبروسيوس 339 - 397 والقديس جيروم ( 342- 420 م ) والقديس أغسطينوس 354- 430 م والبابا غريغوريوس الكبير
لا تميل الكنيسة الأرثوذكسية إلى تحديد عصر من العصور دون غيره داعية إياه بعصر الآباء لأن عمل الروح القدس ممتد في الكنيسة لا يتوقف أبدا وهو يمنح الكنيسة في كل زمان آباء يهبهم موهبة خاصة لتكميل بنيان الكنيسة وتتميم عمل المسيح فيها - أن الاهتمام بعلم الباترولوجي الذي قطع أشواطا بعيدة في الغرب هو في حقيقته دعوة لنشر حياة وفكر الكنيسة الأولي في أرجاء المسكونة ليوقن العالم شرقا وغربا أن الفكر الأرثوذكسي الذي حفظته الكنيسة الشرقية حتى اليوم هو الفكر الآبائي القديم والتقليد الكنسي الراسخ لعلها تكون لبنة أساسية في مساعي الوحدة المنشودة بين الكنائس
اقتراحات موسوعية أخرى
اخزاي
أخزاي
اسم عبري معناه حامي أو الرب قد أمسك وهو اسم كاهن عاش في أورشليم في زمن عزرا ( نح 11 : 13 ) ، و...
برامون
إسم معناه ثابت أو إستعداد
اخيم
أخيم
هو مختصر اسم يهوياقيم من نسل زربابل وأحد أسلاف يسوع ( مت 1 : 14 ) .
جراب
جراب
هو الكنف أو الوعاء أو المزود الذي يحمله المسافر أو الراعي أو المتسول، و قد وضع فيه داود الحجار...
بقل
بقل
يقال بقلت الأرض إذا أنبتت البقل، والبقل هو مانبت من برزه لا في شجرة ثابتة ( تك 1 : 11، 12، 29 )...
الآباء الرسوليون
الآباء الرسوليون the apostolic fathers
يظن أن القديس ساويرس البطريرك الأنطاكي هو أول من استخدم عبارة...