كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان

الابلية

الابلية، الأبلية
حجم الخط
الأبلية
جاء في لوقا ( 3 : 1 ) أن " ليسانيوس كان رئيس ربع على الأبلية " عندما بدأ يوحنا المعمدان خدمته ، وقد أخذت المنطقة اسمها من " أبيلا " المدينة الرئيسية فيها والتي تقع على الطريق إلى مدينة بعلبك على بعد نحو 18 ميلاً رومانياً من دمشق بالقرب من قرية ســـــوق وادي بردى ( أو نهر أبانة ) ، والتي توجد بها أثار قديمة ، وجد منقوشاً على بعضها أن " أحد عتقاء ليسانيوس رئيس الربع " بنى السور وأقام معبداً . ويوجد نقش آخر باللاتينية عن ترميم الطريق على " نفقة الأبليين " . ويسميها يوسيفوس " أبلية ليسانيوس " تمييزاً لها عن غيرها من المدن التي لها نفس الاسم . وظل اسم ليسانيوس مرتبطاً بها حتى 170 م . وكانت الأبلية جزءاً من مملكة إيطورية التي انقسمت عندما قتل مارك أنطونيوس ملكها ليسانيوس حوالي 35 ق.م . ولا نعلم الظروف التي جعلت من الأبلية مقاطعة متميزة ، كما لا نعلم شيئاً أكثر عن ليسانيوس . وفي سنة 37 م منح الإمبراطور جايوس ( كاليجولا ) - عند توليه العرش - الأبلية مع بعض المقاطعات الأخرى لأغريباس الأول ، وعند موته في 44 م حكمها ولاة حتى 53 م حين منحها كلوديوس مرة أخرى مع المناطق المجاورة لأغريباس الثاني ، وعندما مات أغريباس الثاني في ختام القرن الأول ضمت مملكته إلى ولاية سوريا .