كلمة منفعة
ليس الاعتراف هو أن تجلس لكي تحكي حكايات.وقد يمر عليك وقت طويل تسرد فيه قصصك مع الناس، دون أن تذكر ما قد أخطأت فيه!
— كيف تعترف؟

يوعيد

يوعيد
حجم الخط
يوعيد
إسم عبري معناه الرب شاهد، وهو أبو مشلام أبي سلو دعواه إلى قيصر ( أع 27: 1). وكان يوليوس رجلاً حكيماً رحيماً، عامل الرسول بولس بلطف، فأذن له أن يذهب إلى أصدقائه فى صيداء ليحصل عى عناية منهم (أ ع27 : 3).
ولكن لرغبته فى أن يصل بأسراه إلى روما فى أسرع وقت، لم يشمع لنصيحة الرسول بولس لقضاء الشتاء فى ميناء المواني الحسنة فى جزيرة كريت حتى لا يتعرضوا للعواصف العاتية، فأمر بالاقلاع من المواني الحسنة ليذهبوا إلى فينكس ليشتوا فيها (أع 27: 9-12). ولكن بعد قليل هاجت عليهم ريح زوبعية، فتعرضت السفينة للخطر الشديد،فلما أاد النوتية أن يهربوا من السفينة، وانزلوا القارب بحجة أنهم فرمعون أن يمدوا المراسي من المقدم، قال بولس لقائد المئة والعسكر: إن لم يبق هؤلاء فى السفينة فأنتم لا تقدرون أن تنجوا، فاستجابوا لنصيحة بولس، وقطع العسكر جبال القارب وتركوه يسقط فى البحر (أع 30:27-32). ولما بدأت السفينة تتحطم، أراد العسكر أن يقتلوا الاسرى ليلاً يسبح أحد منهم فيهرب. ولكن قائد المئة، إذ كان يريد أن يخلص بولس، منعم من تنفيذ هذا الرأى، وأم أن القادرين على السباحة يرمون أنفسهم أولاً فيخرجون إلى البر وأن الباقين بعضهم على ألواح وبعضهم على قطع من السفينة، وهكذا حدث أن الجميع نجوا إلى البر (أع 42:27-44). ولما جاءوا إلى رومية، سلم قائد المئة الأسرى إلى رئيس المعسكر (أع16:28).