كلمة منفعة
لكي يكون هذا الصوم المقدس ذا أثر فعال في حياتك الروحية، نضع إمامك بعض التداريب لممارستها، حتى ما إذا حولتها إلى حياة تكون قد انتفعت في صومك:
— تدريبات في الصوم الكبير
يوشيا
يوشيا
حجم الخط
يوشيا
إسم عبري لعل معناه الرب يشفي أو الرب يعضد، وهو :
(1) يوشيا الملك: وهو السادس عشر من ملوك يهوذا بعد انقسام مملكة سليمان. وهو ابن الملك آمون من زوجة يديدة بنت عداية من بصقة. وقد سبق أن تنبأ بمولده رجل الله الذي أتى من يهوذا فى أيام يربعام بن بناط (1مل 13: 2.1).
وقد خلف يوشيا أباه أمون على عرس يهوذا، وهو ابن ثمان سنين، وملك إحدى وثلاثين سنة فى أورشليم، وسار فى طريق داود أبيه، لم يحد يمينا ولا شمالاً (2مل 22: 2.1، 2 أخ 34: 1)، وذلك فى نحو 640 ق.م.
(i) القضاء على الأوثان: فى السنة الثامنة من ملكة، إذ كان بعد متى، أبتدأ يطلب إله داود أبيه. وفي السنة الثانية عشرة، ابتدأ يطهر يهوذا وأورشيم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات، وهدموا أمامه مذابح البعليم وتماثيل الشمس التى عليها. . . وكسر السوار ى.. ودفها ورشها على قبول الذين ذبحوا لها. وأطرق عظام الكهنة على مذابحهم، وطهر يهوذا وأورشليم، ولم يقصر إصلاحاته على يهوذا، بل امتد بها غلى جزء كبير من إسرائيل (المملكة الشمالية)، وتمم كل ما سبق أن أنبأبه رجدل الله الذى أتى من يهوذا (1 مل 13: 2، 2مل 23: 1-2، م أخ 3-7).
(ii) ترميم الهيكل: في السنة الثامنة عشرة من ملك يوشيا، شرع فى تطهير الهيكل وترميمه، وأوكل الاشراف على هذا العمل الشافان أبن اصليا الكاتب ومعسيا رئيس المدينة ويوآخ بن يهوآحاز المسجل. وقد أدى جميع المشرفين والعمال عملهم بكل أمانة، حتى إن الموكلين على العمل لم يحاسبوهم عن الفضة المدفوعة لأيديهم (2 مل 22: 3-7، 2أخ 34: 8-13).
(iii) العثور على نسخة من الشريعة: فى أثناء القيام بترميم بيت الرب، اكتشف حلقيا الكاهن العظيم سفر الشريعة فى بيت الرب، وسلم السفر لشافان الكاتب فقرأه، وجاء به شافان إلى الملك، وقرأ فيه شافان أمام الملك، فلما سمع الملك كلام الشريعة، فرق ثيابه، وأرسل عدداً من مشيرية غلى حلدة البيتة التى قالت لهم: هكذا قال الرب إله إسرائيل : قولوا للرجل الذي أرسلكم إلى : هكذا قال الرب: هأنذا جالب شراً على هذا الموضع، وعلى سكانه، جميع اللعنات المكتوبة فى السفر... من أجل أنهم تركونى واقدوا لآلهة أخرى لكي يغيظونى بكل أعمال أيديهم، وينسكب غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ... وأما ملك يهوذا الذي أرسلكم.. فهكذا تقولون له:. . . من أجل أنه قد رق قلبك وتواضعت أمام الله حين سمعت كلامه... ومزقت ثيابك وبكيت امامى يقول الرب... هأنذا أضمك إلى آبائك . . . بسلام، وكل الشر الذي أجبه على هذا الموضع وسكانه، لا ترى عيناك (2 أخ 34: 14- 38).
فجمع يوشيا الكهنةم واللاميين وكل سكان أورشليم، وقرأ في آذانهم كل كلام السفر، ووقف الملك على منبره، وقطع عهداً أمام الرب للذهاب وراء الرب، ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس (2مل 8:22-3:23، 2 مل أخ 14:34-32).
ولتأييد هذا العهد، أمر يوشيا بالاحتفال بعيد الفصح فى موعده كما هو مكتوب فى سفر الشريعة فى اليوم ارابع عشر من الشهر الأول، وقدم يوشيا غنما حملاناً وجداء غلى عدد ثلاثين ألفا، وثلاثة آلاف من البقر وكذلك تبرع رؤساءه، وشووا الفصح بالنار كالمرسوم، كما علموا عيد الفطير سبعة أيام، ولم يعمل فصح مثله فى إسرائيل من أيام صموئيل النبي (2 أخ 35: 7.1 -13.9-18).
والسحرة والعارفون والترافين والاصنام وجميع الرجاسات التى رئيت فى أرض يهوذا وفى أورشليم، أبادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب فى السفر الذى وجده حلقيا الكاهن فى بيت الرب. ولم يكن قبله ملك مثله قد رجع إلى الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعة موسى. وبعده لم يقم مثله، ولكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم.. على يهوذا من أجل جميع الاغاظات التى إغاظه إياها منسى (2مل 23: 21-27، 2أخ 35: 1-19).
(iv) موته: عبد ذلك بقليل، صعد فرعون نخو ملك مصر لمحاربة ملك أشور، فمر فى طريقه غلى شهر الفرات بأرض يهوذا، فاعترض طريقه يوشيا لمقابلته، ولم يسمع لكلام نخو من فم الله،ودرات الدائرة على يوشيا، إذا أصابه سهم، جرحه جرحاً خطيراً، فاركبه عبيده وجاءوا به غلى أورشلم ودفنوه فى قبره. وأخذ شعب الأرض يهوآحازبن يوشيا، ومسحوه ملكاً عوضاً عن أبيه. وقد ناح عليه كل يهوذا وأورشليم، ورثاه إرميا النبي. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا فى مراثيهم، وجعلوها فريضة على إسرائيل . ويذكر كل من النبيين إرميا وصفنيا يوشيا فى نبواتهما (2مل 23: 30.29، 2 أح 35: 20- 36: 1، إرميا 1: 3.2، 1:3، 11:13 ..الخ، صف 1:1).
(2) يوشيا بن صفنيا: الذي أمر الرب زركيا النبي أن يدخل إلى بيته ويعمل الذهب والفضة التى أخذها من أهل السبي، تيجانا يضعها على رأي سهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم (زك9:6-11).
إسم عبري لعل معناه الرب يشفي أو الرب يعضد، وهو :
(1) يوشيا الملك: وهو السادس عشر من ملوك يهوذا بعد انقسام مملكة سليمان. وهو ابن الملك آمون من زوجة يديدة بنت عداية من بصقة. وقد سبق أن تنبأ بمولده رجل الله الذي أتى من يهوذا فى أيام يربعام بن بناط (1مل 13: 2.1).
وقد خلف يوشيا أباه أمون على عرس يهوذا، وهو ابن ثمان سنين، وملك إحدى وثلاثين سنة فى أورشليم، وسار فى طريق داود أبيه، لم يحد يمينا ولا شمالاً (2مل 22: 2.1، 2 أخ 34: 1)، وذلك فى نحو 640 ق.م.
(i) القضاء على الأوثان: فى السنة الثامنة من ملكة، إذ كان بعد متى، أبتدأ يطلب إله داود أبيه. وفي السنة الثانية عشرة، ابتدأ يطهر يهوذا وأورشيم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات، وهدموا أمامه مذابح البعليم وتماثيل الشمس التى عليها. . . وكسر السوار ى.. ودفها ورشها على قبول الذين ذبحوا لها. وأطرق عظام الكهنة على مذابحهم، وطهر يهوذا وأورشليم، ولم يقصر إصلاحاته على يهوذا، بل امتد بها غلى جزء كبير من إسرائيل (المملكة الشمالية)، وتمم كل ما سبق أن أنبأبه رجدل الله الذى أتى من يهوذا (1 مل 13: 2، 2مل 23: 1-2، م أخ 3-7).
(ii) ترميم الهيكل: في السنة الثامنة عشرة من ملك يوشيا، شرع فى تطهير الهيكل وترميمه، وأوكل الاشراف على هذا العمل الشافان أبن اصليا الكاتب ومعسيا رئيس المدينة ويوآخ بن يهوآحاز المسجل. وقد أدى جميع المشرفين والعمال عملهم بكل أمانة، حتى إن الموكلين على العمل لم يحاسبوهم عن الفضة المدفوعة لأيديهم (2 مل 22: 3-7، 2أخ 34: 8-13).
(iii) العثور على نسخة من الشريعة: فى أثناء القيام بترميم بيت الرب، اكتشف حلقيا الكاهن العظيم سفر الشريعة فى بيت الرب، وسلم السفر لشافان الكاتب فقرأه، وجاء به شافان إلى الملك، وقرأ فيه شافان أمام الملك، فلما سمع الملك كلام الشريعة، فرق ثيابه، وأرسل عدداً من مشيرية غلى حلدة البيتة التى قالت لهم: هكذا قال الرب إله إسرائيل : قولوا للرجل الذي أرسلكم إلى : هكذا قال الرب: هأنذا جالب شراً على هذا الموضع، وعلى سكانه، جميع اللعنات المكتوبة فى السفر... من أجل أنهم تركونى واقدوا لآلهة أخرى لكي يغيظونى بكل أعمال أيديهم، وينسكب غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ... وأما ملك يهوذا الذي أرسلكم.. فهكذا تقولون له:. . . من أجل أنه قد رق قلبك وتواضعت أمام الله حين سمعت كلامه... ومزقت ثيابك وبكيت امامى يقول الرب... هأنذا أضمك إلى آبائك . . . بسلام، وكل الشر الذي أجبه على هذا الموضع وسكانه، لا ترى عيناك (2 أخ 34: 14- 38).
فجمع يوشيا الكهنةم واللاميين وكل سكان أورشليم، وقرأ في آذانهم كل كلام السفر، ووقف الملك على منبره، وقطع عهداً أمام الرب للذهاب وراء الرب، ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس (2مل 8:22-3:23، 2 مل أخ 14:34-32).
ولتأييد هذا العهد، أمر يوشيا بالاحتفال بعيد الفصح فى موعده كما هو مكتوب فى سفر الشريعة فى اليوم ارابع عشر من الشهر الأول، وقدم يوشيا غنما حملاناً وجداء غلى عدد ثلاثين ألفا، وثلاثة آلاف من البقر وكذلك تبرع رؤساءه، وشووا الفصح بالنار كالمرسوم، كما علموا عيد الفطير سبعة أيام، ولم يعمل فصح مثله فى إسرائيل من أيام صموئيل النبي (2 أخ 35: 7.1 -13.9-18).
والسحرة والعارفون والترافين والاصنام وجميع الرجاسات التى رئيت فى أرض يهوذا وفى أورشليم، أبادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب فى السفر الذى وجده حلقيا الكاهن فى بيت الرب. ولم يكن قبله ملك مثله قد رجع إلى الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعة موسى. وبعده لم يقم مثله، ولكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم.. على يهوذا من أجل جميع الاغاظات التى إغاظه إياها منسى (2مل 23: 21-27، 2أخ 35: 1-19).
(iv) موته: عبد ذلك بقليل، صعد فرعون نخو ملك مصر لمحاربة ملك أشور، فمر فى طريقه غلى شهر الفرات بأرض يهوذا، فاعترض طريقه يوشيا لمقابلته، ولم يسمع لكلام نخو من فم الله،ودرات الدائرة على يوشيا، إذا أصابه سهم، جرحه جرحاً خطيراً، فاركبه عبيده وجاءوا به غلى أورشلم ودفنوه فى قبره. وأخذ شعب الأرض يهوآحازبن يوشيا، ومسحوه ملكاً عوضاً عن أبيه. وقد ناح عليه كل يهوذا وأورشليم، ورثاه إرميا النبي. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا فى مراثيهم، وجعلوها فريضة على إسرائيل . ويذكر كل من النبيين إرميا وصفنيا يوشيا فى نبواتهما (2مل 23: 30.29، 2 أح 35: 20- 36: 1، إرميا 1: 3.2، 1:3، 11:13 ..الخ، صف 1:1).
(2) يوشيا بن صفنيا: الذي أمر الرب زركيا النبي أن يدخل إلى بيته ويعمل الذهب والفضة التى أخذها من أهل السبي، تيجانا يضعها على رأي سهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم (زك9:6-11).
اقتراحات موسوعية أخرى
شقشق
شقشق
شقشق الجمل أي هدر وأخرج من فمه شيئاً كالرئة، إذا هاج. فالشقشقة هي إصدارات أصوات أو أقوال لا م...
زمجر
زمجر
يقال زمجر الرجل زمجرة أكثر الصخب والصياح والزجر، وزمجر الأسد ردد الزئير غاضباً. وعندما كان شمش...
دميان
إسم معناه لطيف
فقوس
إسم معناه أكفان الموتى
جس
جس
جسه أي مسه ولمسه بيده ليتفحصه ويتحقق منه، وهو ما فعله اسحق عندما جاءه يعقوب مخادعا ( تك 27 : 12...
خلوي
خُلُوِي
اسم يوناني معناه أخضر وكان يلقب به ديمتر إله الزراعة عند اليونان، كما كان يطلق على العبيد،...