كلمة منفعة
التجلي الأول لطبيعتنا، هو أن الله خلقنا على صورته ومثاله، على شهبه هو. أي سمو هذا..؟!
— التجلي

زمجر

زمجر
حجم الخط
زمجر
يقال زمجر الرجل زمجرة أكثر الصخب والصياح والزجر، وزمجر الأسد ردد الزئير غاضباً. وعندما كان شمشون نازلاً مع أبويه إلي تمنة، إذ بشبل أسد يزمجر للقائه (قض 14: 5). ويقول المرنم بروح النبوة عن الرب يسوع: فغروا علي أفواههم كأسد مفترس مزمجر (مز 22: 13). ويقول الأشبال تزمجر لتخطف ولتلتمس من الله طعامها (مز 104: 21). ويقول أليهو لأيوب عن الله: يزمجر صوت، يرعد بصوت جلاله… الله يرعد بصوته عجباً، يصنع عظائم لا ندركها (أيوب 37: 4, 5). ويقول إرميا النبي: الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسة يطلق صوته، يزئر زئيراً… (إرميا 25: 30). كما يوصف هجوم الأعداء بأنه لهم زمجرة كاللبوة، ويزمجرون كالشبل، ويهرون ويمسكون الفريسة ويستخلصونها ولا منقذ (إش 5: 29، انظر إرميا 51: 38، حز 19: 7…الخ). ويصف الرائي الرب بملاك قوي نازلاً من السماء متسربلاً بسحابة وعلي رأسه قوس قزح ووجهه كالشمس ورجلاه كعمودي نار… وصرخ بصوت عظيم كما يزمجر الأسد (رؤ 10: 1-3).