كلمة منفعة
حياة التوبة هى بداية الطريق الروحي، لأنها انتقال من مقاومة الله ومعاداته إلى السير في طريقه.
— الطريق الروحي

يوسف

يوسف
حجم الخط
يوسف
إسم عبري معناه الرب يزيد وهو :
يوسف بن يعقوب أبى الاسباط، من زوجته المحبوبة راحيل، وقد ولدته ويعقوب مازال فى خدمة خاله لابان، بعد أن كانت أختها ليئة قد انجبت له ستة أبناء وأبنه ودعت راحيل اسم أبنها البكر يوسف، قائلة: يزيدنى الرب أبنا آخر (تك 30: 22-24). ولأن يوسف كان بكرراحيل زوجة يعقوب المحبوبة، كان يوسف أثيراً عند أبيه يعقوب، حتى إنه عند عودته من حاران، وخوفه من مواجهة أخيه عسو، وضع راحيل ويوسف فى آخر القافلة، من خشيته عليهما، أكثر من سائر أبنائه.
ولما بلغ يوسف السابعة عشرة من العمر، كان يرعى الغنم مع إخوته، عند بنى يلهبة وبني زلفة أمرأتي أبيه، وأتى بميميتهم الرديئة، إلى أبيهم. أما إسرائيل فأحب يوسف أكثر من سائر نبيه لأنه ابن شيخوخته، فصنع له قميصاً ملوناً. فلما رأى أخوته لك، أبغضوه تك37: 2-4) ومما أجج نيران البغضة، أن يوسف أخبرهم بأحلامه التى كانت تعنى أنه سيتسلط عليهم، وأنهم سيجدون له (تلك 37: 5-11).
وحدت بعد ذلك أن أرسله أبوه ليفتقد سلامة إخوته ولسلامة الغنم عند شكيم. فجاء يوسف من وطاء حيرون إلى شيكم، فلم يجد إخزته، فأخبره رجل أنه سمعهم يقولون: لنذهب إلى روثن. فذهب يوسف وراء اخوته دوثان حيت وجدهن.
فلما أبصروه من لعدر، قال بعضهن لبعض: هذا صاحب الأحلام قادم. فالآن هلم نقتله ونطرحه فى إحدى الآبار، ونقول وحسن ردئ أكله، فنرى ماذا تكون إحلامه. لكن رأو بين بكر يعقوب، أنقذه من أيديهم، وقال : لا تعقله. اطرحوه فى هذه البئر .. لكي ينقذه من ايديهم ويرده إلى أبيه فلما وصل يوسف إليهم، أمسكوه وخلعوا عنه قميصه الملون وطرحوه فى البئر التى كانت فارغة ليس بها ماء (تك 37: 18- 24).
وبينما هم يأكلون رأوا قافلة اسماعيليين قادمة من جلعاد إلى مصر . فقال يهوذا لاخوته: ما الفائدة أن نقتل أخانا ونخفى دمه؟ تعالوا فنبيعه للاسماعيليين، ولا تكن أيدينا عليه، انه أخونا ولحمنا. فسمع له إخوته:
فسحبوا يوسف واصعده من البئر، وباعوه للاسماعيليين بعشرين من الفضة. ولم يكن رأوبين معهم. فلما رجع إلى البئر ولم يجد يوسف، فرق ثيابه (تك 37: 25).
وأخذوا قميص يوسف وغمسوه فى دم تيس من المغزى، وأرسلوا القميص الملون إلى أبيهم، على أنهم وجدوه فى طريقهم فاعتقد يعقوب أن وحشا ردئيا قد افترس يوسف، فمزق ثيابه ووضع مسحا على حقوبه، وناح على أبنه اياماً كثيرة، وأبى أنه يتعزى. أما المديانيون فباعوا يوسف فى مصر لفوطيفار رئيس شرطة فرعون، أى قائد حرس فرعون. وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً مما جعل سيدة يوكله على بيته ويدفع إلى يده كل ما كان له. فبارك الرب بيت المصرى بسبب يوسف (تك 39: 2-5).
ثم حدث أن أمرأة فوطيفار حاولت أن تفوي يوسف لارتكاب الشرمعها، ولكنه استهجن جرأتها، وابى الاستجابة لغوايتها فاتهمته عند زوجها بأنه حاول اغتصابها، فالسقاة فى بيت السجن الذى كان فيه أسرى الملك محبوسين (تلك 39: 7-20).
وفى السجن أيضاً كان الرب معه وأعطاه نعمة فى عيني رئيس السجن، فدفع إلى يد يوسف جميع المسجونين وكل شئونهم (تك 39: 21-23).
وحدث أن غضب فرعون على رئيس القاة ورئيس الخبازين، فوضعهما فى السجن الذى كان فيه يوسف. وحلم كل منهما حلماً. وفى الصباح لاحظ يوسف أنهما مغتمان، فأختراه بأن كل منهما حلم حلماً وليس من يعبره لهما. فقال لهما: أليست لله التعابير. قصا على‍َّ (تك40: 18). فلما وصا عليه حليميهما، فسرهما لهما. وحدث لهما كما أنبأهما، فأعاد فرعون رئيس السقاة إلى مركزه، وقطع رأس رئيس الخبازين وكان يوسف قد أوصى رئيس السقاة أن يذكره عند فرعون ليخرجه من السجن الذى طرح فيه ظلماً. ولكن رئيس السقاة يوسف، وروى لفرعون ما حدث من تفسير يوسف لحلمه ولحم رئيس الخبازين. فأمر فرعون بإحضار يوسف من السجن، وقصى عليه فرعون حلميه، فقال له يوسف إنهما حلم واحد، وإنه ستأتى على البلاد سبع سنين شيعاً عئيماً فى كل أرض مصر، ثم تأتى بعدها سبع سنين جوعاً. واقترح على فرعون أن يبحث عن رجل بصير وحكيم ويجعله على أرض مصر، يجمع خمس عله أرض مصر فى سبع سنين الشي، فيكون ذلك ذخير فسبح سنين.
الكلام فى عيني فرعون فى عيون جميع عبيده فغاه فرون لعبيده : هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله؟ ثم قال ليوسف : بعدما أعلمك الله كل هذه ليس بصير وحكر مثلك. وإقامة على كل بيته، وعلى كل أرض مصر، وخلع فرعون خاتمه وجعله فى يد يوسف، ونبيه ثياب ؟؟؟؟ خوق ذهب فى عنقه. وهكذا جعله الرجل الثانى تعد فرعون على حل أؤرض مصر وقال له: بدونك لا يرفع إنسان يده ولا رجله فى كل مصر (تك 41: 1-8، 4- 25-44). ودعا فرعون باسم يوسف صنعنات فينح (أى مخلص العالم)، وأعطاه اسنات بنت قوضى مارع كاهن أون (عين شمس) زوجة. وكان يوسف أبن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر (تك 41: 46.45).
وقبل أن تأتى سنوات الجوع، ولد ليوس ابنان هما : منسى وافرايم .
وعندما جاءت سنوات الجوع، امتدد الجوع إلى كل بلاد الشرق الأوسط. ولكن مشورة يوسف لفرعون أنقذت مصر وما حولها. وجاء أخوة يوسف من كنعان لشراء القمح من مصر فعرفهم يوسف، أما هم فلم يعرفوه. فأخذ يسألهم: من أين جاءوا. وكان همه أن يعرف أخبار أبيه وأخيه الشقيق بنيامين: ثم اتهمهم أنهم إنما جاءوا ليتجسسوا الأرض، مما أضطرهم لمحاولة الدفاع عن أنفسهم ووضعهم فى حبس ثلاثة ايام، وقال لهم بعدها: إنه سيتركهم يعودون إلى أبيهم، على أن يأخذ أحدهم (شمعون) رهينة حتى يعودوا فى المرة القادمة بأخيهم الصغير معهم. فثارت ضمائرهم، وتذكروا ما فعلوه بأخيهم دون أن يستجيبوا لاسترحامه. وكان يوسف يصفى إلى حديثهم، وهم لا يعلمون أنه يفهم لفتهم،ما جعله يتحول عنهم ويبكى. ثم رجع إليهم وأخذ شمعون وقيده أمام عيونهم، وأمرأته تملأ أوعيتهم قمحاً، وتوضع فضه كل واحد فى عدله، وأن يعطوا زاداً للفريق وفى الطريق اكتشفوا واحد منهم الفضة فى عدلهم، فطارت قلوبهم وارتعدا خوفاً.
ولما جاءوا إلى أبيهم، أخبروه بكل ما حدث معه، وأن الرجل سيد الأرض، أخذ منهم شمعون رهينة حتى يحضروا أخاهم الصغير بنيامين معهم. وعند تفريغ عدلهم وجدوا فضة كل ما حدث فى عدله، فخافوا.
ولما فرغوا من أكل القمح الذى جاءوا به، وطلب منهم أبوهم أن يذهبوا مرة أخرى إلى مصر لشراء الطعام، أصروا على أن يأخذوا بنيامين معهم، وبعد تردد، أضطر أن يرسل بنيامين معهم، وأن يأخذوا معهم هديه للرجل، من أفخرجني أرض لنعان، وأن يأخذوا فضة مضاعفة، ودعا لهم بأن الله القدير يعطيهم رحمة أمام الرجل حتى يطلقهم جميعاً بسلام.
وعندما وقفوا أمم يوسف، ورأى أخاه بنيامين معهم، أمر أن يدخلوا إلى بيته، وأن تعد لهم وليمة. ولما رأى يوسف بنيامين أخاه، حنت أخشاؤه، فدخل إلى المخدع وبكى هناك. ثم أراد أن يدبر حجة بها يحتفظ بأخيه بنيامين معه، فأمر أنه يوضع طاسه الفضى فى عدل الصغير مع ثمن قمحه. فلما أنصرفوا فى الصباح، وخرجوا من المدينة، أرسل يوسف الرجل الذى على بيته لكى يفتش على الطاس فى عدالهم، على أن من يوجد الطاس عدله، يصبح عبداً لسيدة يوسف. وبالطبع وجده فى عدل بنيامين، فمزقوا ثيابهم، ورجعوا جميعهم إلى المدينة، ووقعوا أمام يوسف على الأرض. وعرض يهوذا أن يؤخذ هو عبداً عوضاً فى بنيامين، إذ لا يستطيع أن يعود إلى أبيه بدون بنيامين.
وهنا لم يستطع يوسف أن يضبط نفسه، فأمر أن يخرج جميع الواقفين عنده. ثم أعلن يوسف لاخوته أنه هو يوسف أخوهم. وسأل : أحى أبي بعد؟ فلم يستطيع اخوته أن يجيبوه، لأنهم ارتاعوا منه، ولكن طمأنهم، وقال لهم :ليس أنتم ارسلتمونى إلى هنا. بل الله، وهو قد جعلنى أبا لفرعون وسيداً لكل بيته، ومتسلطاً على كل أرض مصر وقال لهم أن يسرعوا بالعودة إلى مصر وإحضار أبيهم وعائلاتهم ومواشيهم، وكل ما لهم، ليكونوا قربين منه فى مصر. ثم وقع على عنق بنيامين أخيه وبكى كلاهما، وقبل جميع اخوته وبكى عليهم.
وصد إخوة يوسف من مصر، وجاءوا إلى يعقوب أبيهم فى أرض كنعان، وأخبروه بأن يوسف حى وأنه متسلط على كل أرض مصر ، فلم يصدقهم فى البداية، ولكنه لما أبصر المركبات التى أرسلها يوسف لتحمله، أنتعشت روحه، وقال: كفى يوسف أبني حى بعد. أذهب وأراه قبل أن أموت (تك 45: 21-28).
وقال الله ليعقوب فى برؤى الليل : لا تخف من النزول إلى مصر لأنى أجعلك أمة عظيمة هناك. ا،ا أنزل معك إلى مصر، وأنا أصعدك أيضاً. ويضع يوسف يده على عينيك (تك 46:43).
وجاء يعقوب وأسرته إلى مصر، وأقاموا فى أرض جاسان، وعال يوسف أباه وإخوته وكل بيت أبيه. وجمع يوسف كل الفضة الموجودة فى أرض مصر، وفى ارض كنعان بالمح الذى باعه للشعب، ثم باعهم القمح بالمواشى، ثم اشترى كل أرض مصر لفرعون، إذ باع المصريون كل واحد حقله، لأن الجوع اشتد عليهم، فصارت الأرض لفرعون ، ماعدا أرض الكهنة إذ كان لهم فريضة من قبل فرعون (تك 47: 5-22).
ولابد أن يعقوب قضى فى مصر أياماً سعيدة بالقرب من أبنه يوسف. وعندما أحس برنو أجله، دعا بنيه ليباركهم، وينبئهم بما يصيبهم فى آخر الأيام- وبارك أبني يوسف، منسى وأقزام وحسبهما من أبنائه كرأوبين وشمعون (تك 48: 5) لذلك حسبا بين أسباط إسرائيل الأثنى عشر.
وعندما أسلم يعقوب الروح، وقع يوسف على وجه أبيه وبكى عليه وقبله، وأمر يوسف عبيده الأطباء أن يخطوا أباه، فخطوه، وبكى عليه المصريون سبعين يوماً. ثم صعد يوسف مع اخوته وجمع كبير من المصرين معه، ودفن أباه فى مغارة المكفيلة فى أرض كنعان، كما أوصى يعقوب قبيل موته..
وخاف إخوة يوسف أن يضطهدهم بعد موت أبيه، ولكن يوسف قال لهم: لا تخافوا، لأنه هل أنا مكان الله. أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً.
ثم مات يوسف وهو أبن مائة وعشر سنين بعد أن استحلف بنى إسرائيل بأن يصعدوا غطامه معهم عندما يفتقدهم الله. فخطوه ووضعوه فى تابوت فى مصر (تك 50: 14-25) ولم ينس موسى عند خروجهم من مصر أن يأخذ عظام يوسف معهم (خر 13: 19)، ودفنوها في شيكم (يش 24: 32).
ويرى غالبية العلماء أن يوسف وصل غلى هذا المركز الرفيع فى مصر، فى عصر حكم الهكسوس (نحو 1780- 1570 ق.م). وحيث أنه لم يذكر اسم هذا الفرعون، فمن المستحيل تحديد ذلك تماماً. لقد كان الهكسوس ساميين. والأكثر احتمالاً، أن يرفع يوسف غلى مثل هذا المركز فى عصر ملوك ساميين كما أنه مما قد يؤيد ذلك، أن عاصمة الهكسوس كانت فى شرقى الدلتا بالقرب من أرض جاسان فى بلاد صوعن (فر 78: 43.12). والملك الجديد الذى لم يكن يعرف يوسف (خر 1: 8)، كان من أسرة ملكية جديدة فى عصر الدولة الحديثة، عصر الإمبراطورية (بعد 1570 ق.م.) والسجلات المصرية تذكر وجود الكثيرين من الساميين فى مصر فى ذلك العصر وفى بردية بروكلين (وترجع إلى 1740 ق.م.) يوجد بها خمسة وأربعين اسما سامياً فى سجلات أحد السجون، شبيهة بأسماء يعقوب ويساكر وأشير وأيوب ومناحم. كما أن هناك قائمة بأسماء عبيد وحريين من القرن الثامن عشر قبل الميلاد، وكلها أسماء سامية.
ويطلق أسم يوسف أيضاً على نسله (تث 33: 1، قضى 1: 23.22.. الخ).
(2) يوسف رجل العذراء مريم:
جاء فى إنجيل متى ولوقا أن العذراء مريم ولدت الرب يسوع وهى مخطوبة ليوسف قبل أن يتزوجا (مث 1: 18، لو 1: 27 -35).
وكان يوسف نجاراً (مث 13: 55)، وكان معروفاً بأنه رجل بار (مث 1: 19)، وعندما عرف أن مريم ستصبح أما لمسيا إسرائيل بعمل الروح القدس، لم يتخل عنها، بل رافقها غلى بيت لحم حيث ولدت الطفل يسوع. وهناك تقليد يرجع إلى القرن الرابع الميلادى: تاريخ يوسف النجار جاء فيه أنه كان أرمل له أولاد عندما خطب مريم التى كانت فتاة فى الثانية عشر من عمرها. ولا تذكر الأناجيل شيئاً عن يوسف بعد رحلته غلى أورشليم فى عيد الفصح عندما كان يسوع فى الثانية عشرة من العمر (لو 2: 41 -48). فالإشارات اللاحقة لا تذكر سوى مريم واخوة يسوع، دون أن تذكر يوسف (مرقس 27.26) مما يعنى أنها كانت فى حاجة إلى من يُعنى بها، مما يدل على أن يوسف كان قد مات (أنظر إخوة المسيح .
(1) يوسف أبو يجال: من سبط يساكر، وأحد الجواسيس الأثنى عشر الذين أرسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب، ليستكشفوا أرض كنعان (عد 13: 7).
(2) يوسف أحد أبناء أساف : المغنى الأربعة، الذين كانوا يخدمون تحت يد أبيهم بين يدى الملك داود. وقد خرجت له القرعة الأولى (1 أخ 25: 9.2).
(3) شخص من بنى يانى: ممن كانوا قد اتخذوا نساء غريبة، ولكنهم تخلوا عنهن بناء على طلب عذرا الكاهن، بعد العودة من البي البابلي (عز 10: 43.42).
(4) يوسف أحد الكهنة: فى أيام يوياقيم ، من بنى شبنيا (نح 12: 14|).
(5) يوسف بن زكريا: أحد رؤساء جيش يهوذا المكابي، وقد انطلق هو وغرريا لمحاربة الأمم الذين حولهما، ضد أمر يهوذا، فانهزما هزيمة نكراء (1 مك5: 55-60).
(6) يوسف بن متاثيا: وأبو ينا، أحد اسلاف الرب يسوع حسب الجسد (لو 3: 24).
(7) يوسف بن يهوذا: وأبو شمعي، أحد أسلاف الرب يسوع حسب الجسد (لو 3: 26).
(8) يوسف بن يونان: وأبو يهوذا، أحد أسلاف الرب يوسع حسب الجسد (لو 3: 30).
(9) يوسف الرامي: وكان رجلاً غنيان وكان هو أيضاً تلميذا للرب يسوع، خفية بسبب الخوف من اليهود. وفي مساء يوم الصلب، تقدم غلى بيلاطس وطلب جسد يسوع، فأذن بيلاطس بعد أن تأكد من موت الرب يسوع، فأخذ هو ونيقوديموس جسد الرب يسوع ولفاه بكتان نقي مع الأطياب ووضعاه في قبر جديد فى البستان، كان يوسف قد نحته فى الصخرة، ولم يكن قد دفن فيه أحد قط، ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر (مت 27: 57-609، لو23: 50-53، يو 19: 38-42).
ويقول عنه إنجيل مرقس إنه مشير شريف، وكان هو أيضاً منتظراً ملكوت الله (مرقس15: 43-46)، أى أنه كان عضو فى السنهدريم (مجلس اليهود الأعلى)، ومع أنه احتفظ بتلمذته للرب يسوع، سرا بسبب الخوف من اليهود (يو 19: 38)، إلا أنه أثبت أمانته للرب، بأنه لم يكن موافقاً لرأى باقى أعضاء السنهدريم عندما تآمروا على صلب الرب يسوع (لو 23: 51). ثم تجاسر ودخل إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع (مرقس 15: 43).
(10) يوسف الذى يدعى برسابا: والملقب يوستس، أحد التمليذين اللذين أقامهما الرسل لاختيار احدهما ليحل محل يهوذا الانحريوطى، فوقعت القرعة على متياس، فحسب مع الأحد عشر رسولاً (أع 1: 23-26).
(11) يوسف الذي دعاه الرسل برنابا: وكان لاديا قبرسيا. كان له حقل باعه وأتى بثمنه ووضعه عند أرجل الرسل (أع 4: 37.36) - .