كلمة منفعة
هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج!
— راجع طريقك
افودية
افودية، أفودية
حجم الخط
أفودية
(هذا الاسم يعني رحلة موفقة ، ويرى البعض أن معني هذا الاسم زكية الرائحة . وقد جاءت الإشارة إليها في فيلبي (4 : 2) .
1- نساء بارزات في كنيسة فيلبي : كانت أفودية امرأة مسيحية مؤمنة من بين أعضاء الكنيسة في مدينة فيلبي ، ولقد تبوأت هي وسنتيخى - التى يذكر اسمها في نفس الآية - مكانا بارزا في خدمة الكنيسة هناك حيث تمتعا بصيت ذائع . فالكرازة بإنجيل المسيح في فيلبي قد بدأت أولا بين النساء (أع 16 : 13) ، لهذا فلا عجب أن تتكون الكنيسة أولا من النساء ، وذلك في بيت ليدية على وجه التحديد (أع 16 : 15 و 40) . ونحن نرى هنا الرسول بولس وهو يقدم طلبا ورجاء إلى أفودية وسنتيخي ، ومع أن الكلمة المستخدمة هنا أطلب لم ترد قط في وصف ما نرفعه من صلاة إلى الله ، إلا أن الرسول هنا يطلب منهما ويتوسل إليهما ، فهو يناشد أفودية وما يلبث أن يناشد سنتيخي أيضا أن تفتكرا فكرا واحد في الرب .
2- الخلاف الذى دب بينهما : ويعتقد ليتفوت أنهما كانتا شماستين في فيلبي ، وأيا كان وضعهما في الكنيسة ، إلا أن الخلافات بدأت تدب بينهما فيما يتعلق بموضوع لا نعلم عنه شيئا ، إلا أن الأمر قد صار من الخطورة بمكان ، وهكذا بدلا من أرب الصدع بينهما ، أخذت الأمور في التفاقم والاتساع ووصلت أنباء ذلك الخلاف إلى أسماع الرسول بولس وهو في سجنه في رومية .
3- بولس يتوسل إليهما : لقد امتلأ قلب الرسول بولس بالسعادة والرضا من جهة الحياة المسيحية السائدة في كنيسة فيلبي ،فقد لاحظ بعين الفرح إيمانهم وسخائهم وثباتهم . فلم يكن في تلك الكنيسة أى تعليم غريب أو أى انقسام مرير. ولكن الشيء الوحيد الذى كان يؤرقه هو الحاجة الماسة إلى التوافق والانسجام بين هاتين الأختين أفودية وسنتيخى ـ لهذا فهو يطالبهما بنبذ كل الخلافات بينهما وبالعيش بفكر واحد في سلام في الرب ، وكان هذا هو الدافع الذى وضعه الرسول أمامهما لتحقيق المصالحة بينهما ، فكم هو حري بالمفديين الذين هم في الرب أن ينبذوا كل خلاف وعداوة ، وهكذا يصبح غرض حياتهم الأوحد هو إرضاء الرب .
4- ذلك الشريك المخلص : ويمضي بولس في حديثه موجها الكلام إلى أحد الأشخاص والذى لا يذكر اسمه صراحة ولكنه يشير إليه بالقول يا شريكي المخلص ، هو يسأله أن يساعد أفودية وسنتيخي لأنهما جاهدتا معي في الإنجيل . وليس من المعروف على وجه التحديد من هو المقصود بذلك الشريك المخلص . فربما كان المقصود بهذه العبارة هو أبفرودتس إذ أنه قد حمل تلك الرسالة من رومية إلى فيلبي . كذلك يظن البعض بأنها قد تشير إلى لوقا أو سيلا أو تيموثاوس . إلا أن البعض قد زعموا بأن هذه العبارة تشير إلى زوجة بولس الرسول أو إلى ليديا ، ولكن هذا الزعم ليس له ما يؤيده أو يدعمه وذلك بسبب كلمات الرسول نفسه (1 كو 7 : 8) التي تفهم منها أنه كان عازبا أو مترملا . كما أن الزعم بأن ذلك الشريك المخلص هو ليدية بجانب الحقيقة لأن صفة المخلص ترد في اللغة اليونانية في صيغة المذكر . وهناك رأى يقول أن الشريك المخلص هو اسم علم لشخص سيزيجوس وعليه فإن الرسول يوجه حديثه إلى سيزيجوس أما إذا لم تكن هذه الكلمة اسم علم ، فهو يخاطب ذلك الشريك المخلص غير المعروف الاسم ، طالبا منه أن يساعد أفودية وسنتيخي نظرا لأن جهادهما في الإنجيل لم يكن شيئا جديدا بالنسبة لهما .
5- الحجة التي يتذرع بها بولس لأجل المصالحة (مصالحتهما) : لقد كانت هاتان السيدتان المسيحيتان في الماضي ، المعين الصادق والخادم المخلص في نشر رسالة المسيح حينما قدم بولس للمرة الأولى إلي فيلبي حاملا رسالة الإنجيل ، لهذا كم كان محزنا أن يدب الخلاف بينهما ، بل وأن يستمر إلى ذلك المدى وهكذا يطلب الرسول أيضا من أكليمندس ومن باقي المسيحين في فيلبي العاملين معه بأن يساعدوا أفودية وسنتيخي وأن يشاركوا في عمل هذا . مع أن الرسول بولس لا يذكر باقي المسيحيين في فيلبي بالاسم ، إلا أنه يكفيهم بأن اسماءهم مكتوبة في سفر الحياة . وما من شك في أن توسلات الرسول بولس لم تذهب أدراج الرياح وإنما كللت بالنجاح .
(هذا الاسم يعني رحلة موفقة ، ويرى البعض أن معني هذا الاسم زكية الرائحة . وقد جاءت الإشارة إليها في فيلبي (4 : 2) .
1- نساء بارزات في كنيسة فيلبي : كانت أفودية امرأة مسيحية مؤمنة من بين أعضاء الكنيسة في مدينة فيلبي ، ولقد تبوأت هي وسنتيخى - التى يذكر اسمها في نفس الآية - مكانا بارزا في خدمة الكنيسة هناك حيث تمتعا بصيت ذائع . فالكرازة بإنجيل المسيح في فيلبي قد بدأت أولا بين النساء (أع 16 : 13) ، لهذا فلا عجب أن تتكون الكنيسة أولا من النساء ، وذلك في بيت ليدية على وجه التحديد (أع 16 : 15 و 40) . ونحن نرى هنا الرسول بولس وهو يقدم طلبا ورجاء إلى أفودية وسنتيخي ، ومع أن الكلمة المستخدمة هنا أطلب لم ترد قط في وصف ما نرفعه من صلاة إلى الله ، إلا أن الرسول هنا يطلب منهما ويتوسل إليهما ، فهو يناشد أفودية وما يلبث أن يناشد سنتيخي أيضا أن تفتكرا فكرا واحد في الرب .
2- الخلاف الذى دب بينهما : ويعتقد ليتفوت أنهما كانتا شماستين في فيلبي ، وأيا كان وضعهما في الكنيسة ، إلا أن الخلافات بدأت تدب بينهما فيما يتعلق بموضوع لا نعلم عنه شيئا ، إلا أن الأمر قد صار من الخطورة بمكان ، وهكذا بدلا من أرب الصدع بينهما ، أخذت الأمور في التفاقم والاتساع ووصلت أنباء ذلك الخلاف إلى أسماع الرسول بولس وهو في سجنه في رومية .
3- بولس يتوسل إليهما : لقد امتلأ قلب الرسول بولس بالسعادة والرضا من جهة الحياة المسيحية السائدة في كنيسة فيلبي ،فقد لاحظ بعين الفرح إيمانهم وسخائهم وثباتهم . فلم يكن في تلك الكنيسة أى تعليم غريب أو أى انقسام مرير. ولكن الشيء الوحيد الذى كان يؤرقه هو الحاجة الماسة إلى التوافق والانسجام بين هاتين الأختين أفودية وسنتيخى ـ لهذا فهو يطالبهما بنبذ كل الخلافات بينهما وبالعيش بفكر واحد في سلام في الرب ، وكان هذا هو الدافع الذى وضعه الرسول أمامهما لتحقيق المصالحة بينهما ، فكم هو حري بالمفديين الذين هم في الرب أن ينبذوا كل خلاف وعداوة ، وهكذا يصبح غرض حياتهم الأوحد هو إرضاء الرب .
4- ذلك الشريك المخلص : ويمضي بولس في حديثه موجها الكلام إلى أحد الأشخاص والذى لا يذكر اسمه صراحة ولكنه يشير إليه بالقول يا شريكي المخلص ، هو يسأله أن يساعد أفودية وسنتيخي لأنهما جاهدتا معي في الإنجيل . وليس من المعروف على وجه التحديد من هو المقصود بذلك الشريك المخلص . فربما كان المقصود بهذه العبارة هو أبفرودتس إذ أنه قد حمل تلك الرسالة من رومية إلى فيلبي . كذلك يظن البعض بأنها قد تشير إلى لوقا أو سيلا أو تيموثاوس . إلا أن البعض قد زعموا بأن هذه العبارة تشير إلى زوجة بولس الرسول أو إلى ليديا ، ولكن هذا الزعم ليس له ما يؤيده أو يدعمه وذلك بسبب كلمات الرسول نفسه (1 كو 7 : 8) التي تفهم منها أنه كان عازبا أو مترملا . كما أن الزعم بأن ذلك الشريك المخلص هو ليدية بجانب الحقيقة لأن صفة المخلص ترد في اللغة اليونانية في صيغة المذكر . وهناك رأى يقول أن الشريك المخلص هو اسم علم لشخص سيزيجوس وعليه فإن الرسول يوجه حديثه إلى سيزيجوس أما إذا لم تكن هذه الكلمة اسم علم ، فهو يخاطب ذلك الشريك المخلص غير المعروف الاسم ، طالبا منه أن يساعد أفودية وسنتيخي نظرا لأن جهادهما في الإنجيل لم يكن شيئا جديدا بالنسبة لهما .
5- الحجة التي يتذرع بها بولس لأجل المصالحة (مصالحتهما) : لقد كانت هاتان السيدتان المسيحيتان في الماضي ، المعين الصادق والخادم المخلص في نشر رسالة المسيح حينما قدم بولس للمرة الأولى إلي فيلبي حاملا رسالة الإنجيل ، لهذا كم كان محزنا أن يدب الخلاف بينهما ، بل وأن يستمر إلى ذلك المدى وهكذا يطلب الرسول أيضا من أكليمندس ومن باقي المسيحين في فيلبي العاملين معه بأن يساعدوا أفودية وسنتيخي وأن يشاركوا في عمل هذا . مع أن الرسول بولس لا يذكر باقي المسيحيين في فيلبي بالاسم ، إلا أنه يكفيهم بأن اسماءهم مكتوبة في سفر الحياة . وما من شك في أن توسلات الرسول بولس لم تذهب أدراج الرياح وإنما كللت بالنجاح .
اقتراحات موسوعية أخرى
تلغث فلناسر
تلغث فلناسر
هو الصورة التي جاءت في سفري الأخبار ( 1 أخ 5 : 6 و26، 2 أخ 28 : 20 ) عن تغلث فلا سر ملك...
شماتي
شــماتي
لقب عائلة من سنل شوبال من بني كالب بن حور بكر أفراته من عشائر قرية يعاريم (1 أخ 2 : 50-53)...
صلاح
صلاح
الصلاح هو الاستقامة والسلامة من العيب، والصلاح هو ما يستحق الاستحسان لأجل القيمة الأدبية المتأ...
لعنة
لعن - لعنة
اللعنة هي الدعاء بالشر أو الأذى للأعداء ، فاللعنة ضد البركة :
( 1 ) عقائد الوثنيين : كا...
بهت
بَهُت
هي بنفس اللفظ في العبرية، وهو نوع من الرخام أو الأحجار الجميلة التي كانت تغطي أرضية قصر الملك...
خزف
خزف - أرض الخزف
بقعة من الأرض في غور الأردن بين سكوت وصرتان حيث سبك رجال حيرام ملك صور آنية النحاس...