كلمة منفعة
المحبة تختبر بالألم، وتختبر بالضيقة، والبذل.والذي لا يستطع أن يبذل، هو إنسان لا يحب.. فإذا أحب، بذل كل شيء.
— المحبة تبذل
هان
هان، هوانا، مهانة
حجم الخط
هان - هوانا ـ مهانة
هان : ذُل وأُحتقر . ويقول أيوب : إنى شبعان هواناً ( أى 10 : 15 ، انظر أيضاً مز 123 : 3 ) . كما يقول أيوب : للمبتلى هوان فى أكار المطمئن ( أى 12 : 5 ) ، وإن الرب القدير : يلقى هوانا على الشرفاء ، ويرخى منطقة الأشداء ( أى 12 : 21 - انظر أيضاً مز 107 : 4 ) . ويقول الحكيم : الحمقى يحملون هواناً ( أم 3 : 35 ، انظر أيضاً أم 12 : 8 ) . ومن يوبخ مستهزئا ، يكسب لنفسه هواناً ( أم 9 : 7 ) . ويقول : تأتى الكبرياء ، فيأتى الهوان ( أم 11 : 2 ) ، ومع الهوان عار ( أم 18 : 3 ) ، أما سائر الهوان فهو ذكى ( أم 12 : 16 ) ، أما ملتوى القلب فيكون للهوان ( أم 12 : 8 ) . وفقر وهوان لمن يرفض التأديب ( أم 13 : 18 ، أرجع أيضاً إلى إرميا 3 : 9 ، هو 4 : 7 و 18 ) .
ويقول الرسول بولس عن جسد القيامة : يُزرع فى هوان ، ويُقام فى مجد ( 1 كو 15 : 43 ) . كما يقول عن الأشرار : لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان ( أى الشهوات التى تجلب الخزى والعار - رو 1 : 26 ) . وهناك إناء للكرامة وآخر للهوان ( رو 9 : 21 ) .
وأهان الشخص : أذله وحقَّره ( انظر قض 5 : 18 ، مز 10 : 13 ، 34 : 18، 107 : 11 ) . ويقول إشعياء بروح النبوة عن الرب يسوع المسيح : هكذا قال الرب فادى إسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الأمة ، لعبد المتسلطين . ينظر ملوك فيقومون ، رؤساء فيسجدون لأجل الرب الذي هو أمين ، وقدوس إسرائيل الذى قد اختارك ( ايش 49 : 7 ) ويقول الرب : تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثيلي الأحمال وأنا أريحكم . احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ... لأن نيري هين وحملي خفيف ( مت 11 : 28 - 30 ) .
وتهاون بالأمر : استخف به أو استهان به . وقال يعقوب لأمه عندما أرادته أن يأخذ بركة أبيه عوض أخيه عيسو : ربما يجسنى أبى ، فأكون فى عينيه كمتهاون ، وأجلب على نفسي لعنة لا بركة ( تك 27 : 12 ) . ونقرأ عن الشعب القديم : فكانوا يهزأون برسل الله ، ورذلوا كلامه ، وتهاونوا بأنبيائه ( 2 أخ 36 : 16 ) .
ويقول الحكيم : حافظ الوصية حافظ نفسه ، والمتهاون بطرقه يموت ( أم 19 : 16 ) . كما يقـول : الأحمق يستهين بتأديب أبيه ، أما مراعى التوبيخ فيذكى ( أم 15 : 5 ) .
ويقول الرب فى مثل الدعوة إلى العرس ، إن المدعوين : تهاونوا ( استخفوا بالدعوة ) ومضوا واحد إلى حقله ، وآخر إلى تجارته .. ( مت 22 : 1 - 5 ، ارجع أيضاً إلى إش 1 : ، 5 : 24 ، مي 7 : 26 ، 1 تي 6 : 2 ، 2 بط 2 : 10 ، يه 8 ... الخ ) .
ويقول الرسول بولس لابنه تيموثاوس : لا يستهن أحد بحداثتك ( تي 4 : 12 ) وكذلك لتيطس ( تي 2 : 15 ) .
ونقرأ عن الرب يسوع أنه لأجلنا احتمل الصليب مستهيناً بالخزي فجلس فى يمين عرش الله ( عب 12 : 2 ) .
هان : ذُل وأُحتقر . ويقول أيوب : إنى شبعان هواناً ( أى 10 : 15 ، انظر أيضاً مز 123 : 3 ) . كما يقول أيوب : للمبتلى هوان فى أكار المطمئن ( أى 12 : 5 ) ، وإن الرب القدير : يلقى هوانا على الشرفاء ، ويرخى منطقة الأشداء ( أى 12 : 21 - انظر أيضاً مز 107 : 4 ) . ويقول الحكيم : الحمقى يحملون هواناً ( أم 3 : 35 ، انظر أيضاً أم 12 : 8 ) . ومن يوبخ مستهزئا ، يكسب لنفسه هواناً ( أم 9 : 7 ) . ويقول : تأتى الكبرياء ، فيأتى الهوان ( أم 11 : 2 ) ، ومع الهوان عار ( أم 18 : 3 ) ، أما سائر الهوان فهو ذكى ( أم 12 : 16 ) ، أما ملتوى القلب فيكون للهوان ( أم 12 : 8 ) . وفقر وهوان لمن يرفض التأديب ( أم 13 : 18 ، أرجع أيضاً إلى إرميا 3 : 9 ، هو 4 : 7 و 18 ) .
ويقول الرسول بولس عن جسد القيامة : يُزرع فى هوان ، ويُقام فى مجد ( 1 كو 15 : 43 ) . كما يقول عن الأشرار : لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان ( أى الشهوات التى تجلب الخزى والعار - رو 1 : 26 ) . وهناك إناء للكرامة وآخر للهوان ( رو 9 : 21 ) .
وأهان الشخص : أذله وحقَّره ( انظر قض 5 : 18 ، مز 10 : 13 ، 34 : 18، 107 : 11 ) . ويقول إشعياء بروح النبوة عن الرب يسوع المسيح : هكذا قال الرب فادى إسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الأمة ، لعبد المتسلطين . ينظر ملوك فيقومون ، رؤساء فيسجدون لأجل الرب الذي هو أمين ، وقدوس إسرائيل الذى قد اختارك ( ايش 49 : 7 ) ويقول الرب : تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثيلي الأحمال وأنا أريحكم . احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ... لأن نيري هين وحملي خفيف ( مت 11 : 28 - 30 ) .
وتهاون بالأمر : استخف به أو استهان به . وقال يعقوب لأمه عندما أرادته أن يأخذ بركة أبيه عوض أخيه عيسو : ربما يجسنى أبى ، فأكون فى عينيه كمتهاون ، وأجلب على نفسي لعنة لا بركة ( تك 27 : 12 ) . ونقرأ عن الشعب القديم : فكانوا يهزأون برسل الله ، ورذلوا كلامه ، وتهاونوا بأنبيائه ( 2 أخ 36 : 16 ) .
ويقول الحكيم : حافظ الوصية حافظ نفسه ، والمتهاون بطرقه يموت ( أم 19 : 16 ) . كما يقـول : الأحمق يستهين بتأديب أبيه ، أما مراعى التوبيخ فيذكى ( أم 15 : 5 ) .
ويقول الرب فى مثل الدعوة إلى العرس ، إن المدعوين : تهاونوا ( استخفوا بالدعوة ) ومضوا واحد إلى حقله ، وآخر إلى تجارته .. ( مت 22 : 1 - 5 ، ارجع أيضاً إلى إش 1 : ، 5 : 24 ، مي 7 : 26 ، 1 تي 6 : 2 ، 2 بط 2 : 10 ، يه 8 ... الخ ) .
ويقول الرسول بولس لابنه تيموثاوس : لا يستهن أحد بحداثتك ( تي 4 : 12 ) وكذلك لتيطس ( تي 2 : 15 ) .
ونقرأ عن الرب يسوع أنه لأجلنا احتمل الصليب مستهيناً بالخزي فجلس فى يمين عرش الله ( عب 12 : 2 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
ثاؤذورس
إسم معناه موهوب من الله
برزاوث
برزاوث
لعل معناه بئر زيت وهو اسم ابن ملكيئيل وحفيد أشير ( ا أخ 7 : 31). ولعل بيرزيت الحديثة والتي...
أبوكريفا العهد الجديد (4)
أبوكريفا العهد الجديد (4)
خامساً - أعمال توما : توجد هذه الأعمال كاملة . ويظهر مدى انتشارها في الدو...
اصبون
أصبون
ولا يعلم معناه علي وجه التحديد ، ويظن البعض أن معناه بهاء :
1-ابن جاد بن يعقوب (تك 46: 16) و...
بطرس ــ رسالته الثانية
بطرس ــ رسالته الثانية :
لعل رسالة بطر س الرسول الثانية هي أقل اسفار العهد الجديد من جهة الأدلة الت...
سعوريم
سعوريم
اسم عبري معناه شعير، ويقول البعض إن معناه خوف أو كآبة. وهو اسم رئيس الفرقة الرابعة من الكهنة...