كلمة منفعة
ما أسهل أن يبدأ الإنسان حياة روحية، وأن يعيش مع الله أيامًا وأسابيع، ثم بعد ذلك ينتكس ويرجع إلى الوراء، ويفقد كل شيء..!
— الثبات

نايوت

نايوت
حجم الخط
نايوت
كلمة عبرية يرجح أنها تعنى مساكن ، وهي اسم المكان الذي هرب إليه داود من وجه شاول الملك ، إلى حيث كان صموئيل النبي يقيم في نايوت في الرامة . ولا تذكر إلا فى سفر صموئيل الأول ( 19 : 18 - 20 : 1 .( ولا يمكن الجزم بما إذا كانت الكلمة اسم علم ، أو مجرد إشارة إلى مسكن ، فهي ترد دائماً مصحوبة بالقول إنها فى الرامة (1صم 19:19 و 22 و 23 و 20: 1( ، مما جعل البعض يرون أنها مجرد إشارة إلى مسكن صموئيل وبني الأنبياء معه ( 1 صم 19 : 20 ) .
وعندما ذهب شاول بنفسه إلى ذلك المكان ، بعد أن كان قد أرسل ثلاث مجموعات من الرسل ، جاء إلى البئر العظيمة التي عند سيخو ، وسأل وقال أين صموئيل وداود ، فقيل ها هما في نايوت فى الرامة . فذهب إلى هناك ، إلى نايوت فى الرامة ، فكان عليه أيضاً روح الله ، فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء إلى نايوت فى الرامة . فخلع هو أيضاً ثيابه وتنبأ هو أيضاً أمام صموئيل وانطرح عرياناً ذلك النهار كله وكل الليل (1صم 19 :22 و 23 )
ومازالت الرامة تحتفظ باسمها حتى الآن ، ونقع على بعد نحو ثمانية أميال إلى الشمال من أورشليم . أما نايوت فلا يعرف موقعها تماماً ، ولا تذكر في غير هذا الموضع ، كما أنها لا تذكر في مراجع خارج الكتاب المقدس .