كلمة منفعة
ليس هو مجرد الكبير في السن..فقد ألقى الله هذه القاعدة حينما اختار صغارًا في السن وجعلهم في مكان القيادة والرئاسة.
— من هو الكبير؟

مراة

مراة، مرآة
حجم الخط
مرآة
كانت المرآة في العصور الكتابية عبارة عن صفيحة معدنية مصقولة ، تُمسك باليد وتظهر فيها الصورة منعكسة على سطحها ، ولم تظهر المرايا الزجاجية إلا في القرن الأول الميلادي.
(1) في العهد القديم : قدمت النساء المتجندات عند باب خيمة الاجتماع مرائيهن النحاسية (البرونزية) لتصنع منها المرحضة وقاعدتها (خر38: 8) . وقد اكتشفت في مصر الكثير من المرايا القديمة المصنوعة من البرونز ، وغالبيتها على شكل مستدير أو بيضاوي لها أياد ، كثيراً ما كانوا ينقشونها ويزخرفونها . وقد أسفر التنقيب في المناطق الأثرية في فلسطين على مرايا برونزية مستوردة من مصر أو مصنوعة على الطراز المصري . وقد شُبه جو الصيف الصافي بمرآة مصقولة ، كما يقول أليهو : هل صفحت معه الجلد الممكن كالمرآة المسبوكة؟ (أيوب 37: 18) . ويقول الرب لبنات صهيون المتشامخات الغامزات بعيونهن ، إنه سينزع منهن زينة الخلاخيل والضفائر .. والثياب المزخرفة .. والمرائي .. (إش3: 18-23).
(2) في أسفار الأبوكريفا : تشبه الحاجة الدائمة لمراقبة العدو لتجنب غدره ، بالحاجة إلى صقل المرآة النحاسية دائماً لحفظها من الصدأ (سيراخ12: 11) . ويقال عن الحكمة إنها مرآة عمل الله النقية (حكمة7: 26).
في العهد الجديد : يقارن الرسول بولس معرفتنا بالأمور السماوية بالنظر في مرآة (1كو13: 12) . ويقول أيضا : ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة ، نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح (2كو3: 18) ، أي أن على المؤمن أن يعكس في حياته صورة المسيح كما تفعل المرآة . ويقول يعقوب الرسول : إن كان أحدُ سامعا للكلمة ، وليس عاملاً فذاك يشبه رجلاً ناظرا وجه خليقته في مرآة . فإنه نظر ذاته ومضى وللوقت نسي ما هو (يع1: 23-24) ، لأن كلمة الله تكشف للإنسان حقيقة حالته.