كلمة منفعة
في يوم الخميس الماضي، احتفلت الكنيسة بعيد الصعود المجيد، إذ صعد المسيح إلى السماء، وجلس عن يمين الآب.
— الصعود

سلاه

سلاه
حجم الخط
سلاه
تكررت هذه الكلمة إحدى وسبعين مرة فى المزامير (انظر مثلاً : مز 3 : 2و4و8، 4 : 2و 4 ، 7 : 5 ، 9 : 16و 20 ، 20 : 3 ، 21 : 2 ، 24 : 6و 10 ، 32 : 4و 5و 7 ، 39 : 5و 11 ، 44 : 8 ، 46 : 3و 7و 11 ، 47 : 4 ... الخ) وتكررت ثلاث مرات فى صلاة حبقوق النبي (حب 3 : 3و 9و 13) . ويلاحظ أنها تذكر دائماً فى نهاية عبارة لها دلالة خاصة فى قصيدة شعرية . كما تُختم بها أربعة مزامير (3 ، 9 ، 24 ، 46) . وواضح أنها كانت علامة موسيقية ، وإن كنا لا نستطيع الجزم بالمقصود منها . ويظن البعض أنها كانت إشارة للمرنمين أو للموسيقيين لرفع درجة النغمة ، وهو المعنى الوارد فى الترجمة السبعينية ، أو للوقف سواء للموسيقيين أو للمرنمين ، على أساس أن الكلمة مشتقة من الكلمة العبرية سَلاَل بمعنى يرفع . ويرى البعض الآخر - بناء على ترجمات قديمة ، مثل ترجوم أكيلا والفولجاتا (الترجمة اللاتينية) - أنها بمعنى إلى الأبد كجواب صادر من العابدين ، مثلها مثل هللويا و آمين . ويرى آخرون أنها دعوة لرفع صلاة على أساس اشتقاقها من الكلمة الأكادية صلوا (بنفس اللفظ والمعنى فى العربية) أي المجيد في كل المسكونة