كلمة منفعة
إن عملت النعمة في قلبك، وشعرت باشتياق إلى التوبة، فلا تؤجل ولو إلى دقائق معدودة..
— عدم التأجيل
كوس
كوس
حجم الخط
كوس
كوس معناها قمة، جزيرة صغيرة مستطيلة تبلغ مساحتها نحو 111 ميلاً مربعاً، وتقع بالقرب من الطرف الجنوبي الغربي لأسيا الصغرى، مقابل ساحل كاريا، بين كنيدس وهليكارناسوس، على الطريق البحري بين ميليتس ورودس. وهي جزيرة جبلية في نصفها الجنوبي، ويبلغ ارتفاع أعلى جبل فيها 2.500 قدم.
وقد ذكرها هوميروس، كما اشار إليها سترابو، وكانت تشتهر قديماً بخصوبة تربتها، وبخمرها الجيد وقمحها وأطيابها وحريرها وأرجوانها. وكانت عاصمتها (منذ عام 300ق.م.) تسمى كوس أيضاً على اسم الجزيرة. وكان بها مستشفى شهيرة ومدرسة للطب، فقد كانت كوس مسقط رأس أبقراط الذي يلقب بأبي الطب، ومارس فيها الطب فعلاً في القرن الخامس قبل الميلاد. كما كانت مسقط رأس بطليموس فيلادلفوس، والرسَّام الشهير أبلس (Apelles). ويقولون إن الشجرة القديمة الموجودة في وسط المدينة هي شجرة أبقراط. وقد اكتشف فيها هرزوج (Herzog) فيما بين 1898- 1908م معبداً لأسكلبيوس (Asclepius) إله الطب. ومن جميع بقاع الجزيرة، يقع نظر المشاهد على مناظر جميلة سواء في البر أو البحر أو الجبال.
وكانت كوس إحدى المستعمرات الست التي استعمرها الدوريون (قدماء اليونان) منذ عام 1500 قبل الميلاد، وسرعان ما ازدهرت وأصبحت مركزاً هاماً للتجارة والصناعة مثل كورنثوس. كما كانت أحد المراكز اليهودية في منطقة بحر إيجة، وأحد المراكز المالية في عالم التجارة، ومن أهم المواني في شرقي البحر المتوسط.
وقد ثارت الجزيرة ضد حكم أثينا في 354 ق.م. مما أدى إلى وقوعها تحت حكم المكدونيين. وفي العهد الهيليني أصبحت مركزاً للثقافة تحت رعاية البطالسة في مصر، وكانت موطن الكاتبين فيليتاس (Philiats) ، و ثيوقريتس (Theocritus).. وخضعت الجزيرة في القرن الثاني قبل الميلاد لروما. وكان هيرودس الكبير أحد من عملوا على ازدهار الجزيرة، فوهب لها دخلاً سنوياً. وقد وجد بالجزيرة تمثال منقوش عليه اسم ابنه هيرودس أنتيباس- رئيس ربع على الجيل. وقد جعل منها الرومان مدينة حرة تابعة لولاية أسيا. وقد أعفاها الامبراطور كلوديوس- تحت تأثير طبيبه الخاص (الذي كان من كوس) من الضرائب.
وكانت كوس إحدى البلاد التي كتب إليها لوكيوس وزير الرومانيين بعدم الإساءة إلى اليهود المقيمين بالجزيرة (1مك 15: 16- 23).
وجاء ذكر الجزيرة في سفر أعمال الرسل (21: 1) حيث أن الرسول بولس، بعد مغادرته لأفسس في رحلته التبشيرية الثالثة، سارت به السفينة مباشرة من ميليتس إلى كوس، ومنها إلى رودس في اليوم التالي.
كوس معناها قمة، جزيرة صغيرة مستطيلة تبلغ مساحتها نحو 111 ميلاً مربعاً، وتقع بالقرب من الطرف الجنوبي الغربي لأسيا الصغرى، مقابل ساحل كاريا، بين كنيدس وهليكارناسوس، على الطريق البحري بين ميليتس ورودس. وهي جزيرة جبلية في نصفها الجنوبي، ويبلغ ارتفاع أعلى جبل فيها 2.500 قدم.
وقد ذكرها هوميروس، كما اشار إليها سترابو، وكانت تشتهر قديماً بخصوبة تربتها، وبخمرها الجيد وقمحها وأطيابها وحريرها وأرجوانها. وكانت عاصمتها (منذ عام 300ق.م.) تسمى كوس أيضاً على اسم الجزيرة. وكان بها مستشفى شهيرة ومدرسة للطب، فقد كانت كوس مسقط رأس أبقراط الذي يلقب بأبي الطب، ومارس فيها الطب فعلاً في القرن الخامس قبل الميلاد. كما كانت مسقط رأس بطليموس فيلادلفوس، والرسَّام الشهير أبلس (Apelles). ويقولون إن الشجرة القديمة الموجودة في وسط المدينة هي شجرة أبقراط. وقد اكتشف فيها هرزوج (Herzog) فيما بين 1898- 1908م معبداً لأسكلبيوس (Asclepius) إله الطب. ومن جميع بقاع الجزيرة، يقع نظر المشاهد على مناظر جميلة سواء في البر أو البحر أو الجبال.
وكانت كوس إحدى المستعمرات الست التي استعمرها الدوريون (قدماء اليونان) منذ عام 1500 قبل الميلاد، وسرعان ما ازدهرت وأصبحت مركزاً هاماً للتجارة والصناعة مثل كورنثوس. كما كانت أحد المراكز اليهودية في منطقة بحر إيجة، وأحد المراكز المالية في عالم التجارة، ومن أهم المواني في شرقي البحر المتوسط.
وقد ثارت الجزيرة ضد حكم أثينا في 354 ق.م. مما أدى إلى وقوعها تحت حكم المكدونيين. وفي العهد الهيليني أصبحت مركزاً للثقافة تحت رعاية البطالسة في مصر، وكانت موطن الكاتبين فيليتاس (Philiats) ، و ثيوقريتس (Theocritus).. وخضعت الجزيرة في القرن الثاني قبل الميلاد لروما. وكان هيرودس الكبير أحد من عملوا على ازدهار الجزيرة، فوهب لها دخلاً سنوياً. وقد وجد بالجزيرة تمثال منقوش عليه اسم ابنه هيرودس أنتيباس- رئيس ربع على الجيل. وقد جعل منها الرومان مدينة حرة تابعة لولاية أسيا. وقد أعفاها الامبراطور كلوديوس- تحت تأثير طبيبه الخاص (الذي كان من كوس) من الضرائب.
وكانت كوس إحدى البلاد التي كتب إليها لوكيوس وزير الرومانيين بعدم الإساءة إلى اليهود المقيمين بالجزيرة (1مك 15: 16- 23).
وجاء ذكر الجزيرة في سفر أعمال الرسل (21: 1) حيث أن الرسول بولس، بعد مغادرته لأفسس في رحلته التبشيرية الثالثة، سارت به السفينة مباشرة من ميليتس إلى كوس، ومنها إلى رودس في اليوم التالي.
اقتراحات موسوعية أخرى
يورة
وكان بنوه من (بنى الكورة) الذين صعدوا من سي بابل ورجعوا إلى أوشليم مع زربايل، وكان عددهم مئة واثني ع...
آية
عجيبة - أعجوبة
العجيبة أو الأعجوبة هي ما يدعو إلى العجب والانبهار ، فتأخذ الروعة الإنسان لعظمة ما ح...
طفق
طفق
طفق يفعل الشيء جعل أو استمر يفعله . وعندما أهاج ديمتريوس - الصائغ صانع الهياكل الفضية لأرطاميس...
صدرة
صدرة
الصدار أو الصدرة ثوب يُلبس فيغطى الصدر. وكانت الصدرة قطعة من ثياب رئيس الكهنة، فقد أمر الرب مو...
شكر
شكر
الشكر هو التعبير عن الحمد والثناء والاعتراف بالجميل والاجلال لله، وليس من يعرف الشكر في ملء مع...
دومنيكو
إسم ايطالى معناه سيدى أو خاص بالرب