كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان
قدرون
قدرون
حجم الخط
قدرون
الاسم قدرون في العبرية مشتق - على الأرجح - من كلمة كدر بمعنى أسود أو صار كدراً أي غير صافٍ، فالكُدْرة: اللون يميل إلى السواد، ووادي قدرون هو:
(1) - وادي ستي مريم: فوادي قدرون هو الوادي الذي يُعرف الآن باسم وادي ستي مريم الذي يقع بين الأسوار الشرقية لأورشليم وجبل الزيتون. وهو يبدأ من الهضبة الواقعة شمالي المدينة، وبعد ذلك ينحرف نحو الجنوب الشرقي باسم وادي الجوز، ثم يسير جنوبي المدينة، فيمر بالركن الشرقي من منطقة الهيكل حيث يعلوه جسر قديم. وقاع الوادي هنا - الذي يقع أسفل السطح الحالي بنحو أربعين قدماً، ينخفض عن الهضبة التي يقوم عليها الهيكل، بنحو 400 قدم. وابتداءٌ من هذه النقطة يضيق ويزداد عمقاً بالتدريج، ثم ينحرف قليلاً نحو الغرب، وبعد ان يصل إلى وادي التيروبين، يتصل بوادي هنوم ليكوّنا معاً وادي النار الذي يسير متعرجاً في برية يهوذا إلى أن يصب في البحر الميت.
والبقعة التي تجتمع فيها الوديان الثلاثة، بقعة واسعة تغطيها الحدائق، التي كانت تُعرف باسم جنة الملك (2مل 25: 4، نح 3: 15، إرميا 39: 4، 52: 7). التي كانت ترويها على مدار السنة المياه المتدفقة من عين سلوام. ويرجح البعض أن توفة (2مل 23: 10)كانت عند التقاء وادي هنوم بوادي قدرون. وباستثناء منطقة الحدائق، فإن الوادي يظل الآن جافاً في أغلب أيام السنة، فيما عدا في فصل سقوط الأمطار، ولكن في العصور القديمة. كان بالقاع الصخري - الذي تغطيه الآن طبقة سميكة من الطمي والرواسب المختلفة - بعض المياه من جيحون، على الأقل لمسافة مئات من الأمتار، وهو الذي قيل عنه: النهر الجاري في وسط الأرض (2أخ 33: 4). وطول هذا الوادي من أوله إلى بئر أيوب نحو ميلين ونصف الميل.
(2) - وادي يهوشافاط: وأطلق على هذا الوادي منذ القرن الرابع بعد الميلاد اسم وادي يهوشافاط، وقد استخدم منذ عصور قديمة مكاناً للدفن (2مل 23: 4و6و12، 2أخ 24: 4و5). ويعتقد الكثيرون من اليهود وغيرهم أنه سيكون وادي الدينونة (يؤ 3: 12). فيهوشافاط معناها الرب يقضي أي يدين. وكان يطلق عليه في العصور الوسطى وادي جهنم. والأرجح أن قبول بني الشعب (أي الفقراء) كانت فيه، حيث ألقى الملك يهوياقيم جثة النبي أوريا (إرميا 26: 23). كما يرى البعض أنه البقعة التي رأى فيها حزقيال النبي العظام اليابسة (حز 37: 1-14، انظر أيضاً إرميا 31: 40).
(3) - حقول قدرون (2مل 23: 4): مع أن المفترض بعامة هو أنها كانت تقع في الجزء الأسفل من وادي قدرون، عند اتصاله بوادي التيروبيون، إلا أن الأرجح هو أنها كانت تقع في الجزء الأعلى الذي كان يسمى وادي الجوز على الطريق إلى بيت إيل.
(4) - الارتباطات التاريخية: إن من أهم الأحداث التي ترتبط بوادي قدرون، ما جاء عن عبور داود ومن معه وادي قدرون عند هروبه من وجه ابنه أبشالوم، حيث وقف داود عند الوادي، وكانت جميعا لأرض تبكي بصوت عظيم، وجميع الشعب يعبرون، وعبر الملك في وادي قدرون ... نحو طريق البرية (2صم 15: 23).
ويبدو أن عبور هذا الوادي كان معناه الخروج من حدود أورشليم، فقد توعَّد سليمان الملك شمعي بن جيرا قائلاً له: يوم تخرج وتعبر وادي قدرون، اعلمن بأنك موتاً تموت ويكون دمك على رأسك (1مل 2: 37). ونقرأ أن آسا ملك يهوذا قطع تمثال السارية الذي عملته معكة أمه. وأحرقه في وادي قدرون (1مل 15: 13، 2أخ 15: 16).
وفي الإصلاحات التي قام بها حزقيا الملك دخل الكهنة إلى داخل بيت الرب ليطهروه وأخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب ... إلى الخارج، إلى وادي قدرون (2أخ 29: 60). كما أن جماعة كثيرة جداً من الشعب قاموا وأزالوا المذابح التي في أورشليم، وأزالوا كل مذابح التبخير وطرحوها إلى وادي قدرون (2أخ 30: 14). كما حدث في أيام الإصلاحات التي قام بها يوشيا الملك، أنه أخرج السارية من بيت الرب خارج أورشليم، إلى وادي قدرون وأحرقها في وادي قدرون ودقها إلى أن صارت غباراً، وذرّى الغبار على قبول عامة الشعب (2مل 23: 6). كما عمل نفس الشيء بجميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل أجناد السماء وأحرقها خارج أورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها إلى بيت إيل (2مل 22: 4). وكذلك المذابح التي عملها أحاز ومنسى في داري بيت الرب هدمها الملك وركض من هناك وذرَّى غبارها في وادي قدرون (2مل 23: 12).
وهكذا كان وادياً يضم قبور ورماد رجاسات الشعب، ومع ذلك يتنبأ إرميا عنه قائلاً: ها أيام تأتي يقول الرب وتبني المدينة للرب ... ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول إلى وادي قدرون إلى زاوية باب الخيل شرقاً قدساً للرب. لا تُقلع ولا تُهدم إلى الأبد (إرميا 31: 38-40).
وآخر إشارة لوادي قدرون في الكتاب المقدس هي ما جاء في إنجيل يوحنا عندما غادر الرب يسوع العلية التي صنع فيها العشاء مع تلاميذه، فنقرأ: قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه (يو 18: 1). وكأن عبور داود الملك المرفوض، لوادي قدرون كان رمزاً لعبور الرب يسوع له.
( أنظر أورشليم ).
الاسم قدرون في العبرية مشتق - على الأرجح - من كلمة كدر بمعنى أسود أو صار كدراً أي غير صافٍ، فالكُدْرة: اللون يميل إلى السواد، ووادي قدرون هو:
(1) - وادي ستي مريم: فوادي قدرون هو الوادي الذي يُعرف الآن باسم وادي ستي مريم الذي يقع بين الأسوار الشرقية لأورشليم وجبل الزيتون. وهو يبدأ من الهضبة الواقعة شمالي المدينة، وبعد ذلك ينحرف نحو الجنوب الشرقي باسم وادي الجوز، ثم يسير جنوبي المدينة، فيمر بالركن الشرقي من منطقة الهيكل حيث يعلوه جسر قديم. وقاع الوادي هنا - الذي يقع أسفل السطح الحالي بنحو أربعين قدماً، ينخفض عن الهضبة التي يقوم عليها الهيكل، بنحو 400 قدم. وابتداءٌ من هذه النقطة يضيق ويزداد عمقاً بالتدريج، ثم ينحرف قليلاً نحو الغرب، وبعد ان يصل إلى وادي التيروبين، يتصل بوادي هنوم ليكوّنا معاً وادي النار الذي يسير متعرجاً في برية يهوذا إلى أن يصب في البحر الميت.
والبقعة التي تجتمع فيها الوديان الثلاثة، بقعة واسعة تغطيها الحدائق، التي كانت تُعرف باسم جنة الملك (2مل 25: 4، نح 3: 15، إرميا 39: 4، 52: 7). التي كانت ترويها على مدار السنة المياه المتدفقة من عين سلوام. ويرجح البعض أن توفة (2مل 23: 10)كانت عند التقاء وادي هنوم بوادي قدرون. وباستثناء منطقة الحدائق، فإن الوادي يظل الآن جافاً في أغلب أيام السنة، فيما عدا في فصل سقوط الأمطار، ولكن في العصور القديمة. كان بالقاع الصخري - الذي تغطيه الآن طبقة سميكة من الطمي والرواسب المختلفة - بعض المياه من جيحون، على الأقل لمسافة مئات من الأمتار، وهو الذي قيل عنه: النهر الجاري في وسط الأرض (2أخ 33: 4). وطول هذا الوادي من أوله إلى بئر أيوب نحو ميلين ونصف الميل.
(2) - وادي يهوشافاط: وأطلق على هذا الوادي منذ القرن الرابع بعد الميلاد اسم وادي يهوشافاط، وقد استخدم منذ عصور قديمة مكاناً للدفن (2مل 23: 4و6و12، 2أخ 24: 4و5). ويعتقد الكثيرون من اليهود وغيرهم أنه سيكون وادي الدينونة (يؤ 3: 12). فيهوشافاط معناها الرب يقضي أي يدين. وكان يطلق عليه في العصور الوسطى وادي جهنم. والأرجح أن قبول بني الشعب (أي الفقراء) كانت فيه، حيث ألقى الملك يهوياقيم جثة النبي أوريا (إرميا 26: 23). كما يرى البعض أنه البقعة التي رأى فيها حزقيال النبي العظام اليابسة (حز 37: 1-14، انظر أيضاً إرميا 31: 40).
(3) - حقول قدرون (2مل 23: 4): مع أن المفترض بعامة هو أنها كانت تقع في الجزء الأسفل من وادي قدرون، عند اتصاله بوادي التيروبيون، إلا أن الأرجح هو أنها كانت تقع في الجزء الأعلى الذي كان يسمى وادي الجوز على الطريق إلى بيت إيل.
(4) - الارتباطات التاريخية: إن من أهم الأحداث التي ترتبط بوادي قدرون، ما جاء عن عبور داود ومن معه وادي قدرون عند هروبه من وجه ابنه أبشالوم، حيث وقف داود عند الوادي، وكانت جميعا لأرض تبكي بصوت عظيم، وجميع الشعب يعبرون، وعبر الملك في وادي قدرون ... نحو طريق البرية (2صم 15: 23).
ويبدو أن عبور هذا الوادي كان معناه الخروج من حدود أورشليم، فقد توعَّد سليمان الملك شمعي بن جيرا قائلاً له: يوم تخرج وتعبر وادي قدرون، اعلمن بأنك موتاً تموت ويكون دمك على رأسك (1مل 2: 37). ونقرأ أن آسا ملك يهوذا قطع تمثال السارية الذي عملته معكة أمه. وأحرقه في وادي قدرون (1مل 15: 13، 2أخ 15: 16).
وفي الإصلاحات التي قام بها حزقيا الملك دخل الكهنة إلى داخل بيت الرب ليطهروه وأخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب ... إلى الخارج، إلى وادي قدرون (2أخ 29: 60). كما أن جماعة كثيرة جداً من الشعب قاموا وأزالوا المذابح التي في أورشليم، وأزالوا كل مذابح التبخير وطرحوها إلى وادي قدرون (2أخ 30: 14). كما حدث في أيام الإصلاحات التي قام بها يوشيا الملك، أنه أخرج السارية من بيت الرب خارج أورشليم، إلى وادي قدرون وأحرقها في وادي قدرون ودقها إلى أن صارت غباراً، وذرّى الغبار على قبول عامة الشعب (2مل 23: 6). كما عمل نفس الشيء بجميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل أجناد السماء وأحرقها خارج أورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها إلى بيت إيل (2مل 22: 4). وكذلك المذابح التي عملها أحاز ومنسى في داري بيت الرب هدمها الملك وركض من هناك وذرَّى غبارها في وادي قدرون (2مل 23: 12).
وهكذا كان وادياً يضم قبور ورماد رجاسات الشعب، ومع ذلك يتنبأ إرميا عنه قائلاً: ها أيام تأتي يقول الرب وتبني المدينة للرب ... ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول إلى وادي قدرون إلى زاوية باب الخيل شرقاً قدساً للرب. لا تُقلع ولا تُهدم إلى الأبد (إرميا 31: 38-40).
وآخر إشارة لوادي قدرون في الكتاب المقدس هي ما جاء في إنجيل يوحنا عندما غادر الرب يسوع العلية التي صنع فيها العشاء مع تلاميذه، فنقرأ: قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه (يو 18: 1). وكأن عبور داود الملك المرفوض، لوادي قدرون كان رمزاً لعبور الرب يسوع له.
( أنظر أورشليم ).
اقتراحات موسوعية أخرى
مجدو
مجدو - مجدون
( أ ) الموقع: يطلق اسم مجدو (وهي الآن: تل المتسلِّم) علي ميدان المعركة الشهيرة هرمجدون...
بسكاما
بسكاما
موقع ذكر في سفر المكابيين الأول ( 13 : 23 )، بالقرب منه قتل تريفون القائد السوري يوناثان الم...
مسوح
مِسح - مُسوح
المسح : الثوب من الشعر ( كثوب الرهبان ) يُلبس على البدن تقشفاً وقهراً للجسد ، والجمع :...
كورنثوس
كورنثوس- رسالة بولس الرسول الأولى إليها
الرسالة الأولى إلى الكنيسة في كورنثوس، هي ثانية رسائله طولا...
شريب خمر
شـريب خمر
شريب الخمر هو الذي يسرف في شربها . وجاء في سفر الأمثال : السكِّير والمسرف يفتقران (أم 23...
لجاجة
لجاجة
لج في الأمر لجاجاً ولجاجة : لازمه وأبي أن ينصرف عنه ، واللجاجة هي الإلحاح والإلحاف في الطلب...