كلمة منفعة
علاقتك بالخير، تتركز في ثلاث نقاط أساسية وهي:1- أن تعرف ما هو الخير.
— علاقتك بالخير
فينحاس
فينحاس
حجم الخط
فينحاس
اسم عبري معناه فم النحاس، ويرى البعض أن الاسم قد يكون مصرياً معناه النوبي. وهو اسم:
(1) - فينحاس بن ألعازار من بنت فوطيئيل، وحفيد هرون بن عمرام (خر 6: 25)، وأبو أبيشوع (1أخ 6: 4و20). وكان فينحاس في أيام أبيه ألعازار رئيساً لحراس أبواب خيمة الاجتماع (1أخ 9: 5)، كما كان أبوه ألعازار في أيام خدمة هرون أبيه (انظر عد 3: 32).
وعندما أقام بنو إسرائيل في شطيم وبدأوا يزنون مع بنات موآب، وتعلقوا ببعل فغور، وحمي غضب الرب عليهم، وأصابهم بالوبأ، غار فينحاس بن ألعازار غيرة الرب وقتل زمري بن سالو رئيس بيت الشمعونيين والمرأة المديانية كزبي بنت صور فامتنع الوبأ، فأعطاه الرب ميثاق السلام بأن يكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت أبدي لأجل أنه غار لله وكفَّر عن بني إسرائيل (عد 25: 1-15)، إذ حسب له ذلك براً إلى دور فدور إلى الأبد (مز 106: 30و31). وباستثناء الفترة التي كان فيها عالي الكاهن رئيساً للكهنة (انظر 1صم ص 1-3و14: 3)، كانت رئاسة الكهنوت في نسل فينحاس حتى خراب الهيكل على يد الرومان في 70 م.
وبعد حادثة بعل فغور، خرج فينحاس بن ألعازار الكاهن مع الاثني عشر ألف جندي الذين تجردوا للانتقام من المديانيين، فانتصروا عليهم، وقتلوا كل ذكر (عد 31: 1-12).
وبعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان، أعطوا فينحاس ابن ألعازار مدينة جبعة في جبل أفرايم ميراثاً، وهناك دفنوا ألعازار بن هرون (يش 24: 33).
وعندما سمع بنوا إسرائيل في غربي الأردن، أن بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسى قد بنوا مذبحاً عظيماً على الأردن، أرسلوا إليهم بعثة من عشرة رؤساء، كان على رأسهم فينحاس بن ألعازار الكاهن لفحص الأمر واستقصاء الحقيقة. ولما سمع فينحاس والرؤساء الذين معه، أنهم بنوا المذبح لا لخيانة الرب، ولا لتقديم ذبائح عليه، بل ليكون شاهداً بين الفريقين، أقنع الأسباط الغربية بسلامة الموقف، فلم يفكروا في الصعود إليهم للحرب (يش 22: 13-34) وهكذا حقن دماءهم.
ولما ارتكب رجال بنيامين تلك الجريمة النكراء بغتصاب سرية الرجل اللاوي الذي لجأ إلى جبعة، مما جعل بني إسرائيل يعلنون الحرب على بني بنيامين، تنبأ فينحاس بن ألعازار بن هرون بانتصارهم على بني بنيامين في المعركة الثانية (قض 20: 28).
وعند العودة من السبي البابلي، كان من العائدين مع عائلاتهم، من نسل فينحاس عزرا الكاتب (عز 7: 5) وجرشوم (عز 8:2).
(1) - فينحاس الابن الثاني لعالي الكاهن، وكان يقوم مع أخية حفني بالخدمة في خيمة الشهادة مع أبيهما عالي الكاهن في شيلوه (1صم 1: 3). وكان ابنا عالي أشراراً من بني بليعال، أساءا استغلال مركزهم ودنسا المقدس (1صم 2: 12-17و22)، ولم يسمعا لصوت أبيهما وإنذاره، حتى جاء رجل الله إلى عالي وأنبأه بأن ابنيه حفني وفينحاس سيموتان في يوم واحد (1صم 2: 27و34)، وهو ما تم فعلاً في المعركة مع الفلسطينيين (1صم 4: 11). وعندما سمعت امرأة فينحاس - وكانت حبلى تكاد تلد - خبر أخذ تابوت الله وموت حميها، انقلب مخاضها عليها، وعند احتضارها، طلبت أن يُدعى المولود إيخابود قائلة قد زال المجد من إسرائيل (1صم 4: 17-21، 14: 3). ( أنظر حفني ).
(2) - فينحاس بن ألعازار، الذي ساعد - عند العودة من السبي البابلي - مريموث بن أوريا الكاهن، في وزن الفضة والذهب والآنية، مع يوزاباد بن يشوع ونوعديا بن بنوي اللاويين (عز 8: 31-34).
اسم عبري معناه فم النحاس، ويرى البعض أن الاسم قد يكون مصرياً معناه النوبي. وهو اسم:
(1) - فينحاس بن ألعازار من بنت فوطيئيل، وحفيد هرون بن عمرام (خر 6: 25)، وأبو أبيشوع (1أخ 6: 4و20). وكان فينحاس في أيام أبيه ألعازار رئيساً لحراس أبواب خيمة الاجتماع (1أخ 9: 5)، كما كان أبوه ألعازار في أيام خدمة هرون أبيه (انظر عد 3: 32).
وعندما أقام بنو إسرائيل في شطيم وبدأوا يزنون مع بنات موآب، وتعلقوا ببعل فغور، وحمي غضب الرب عليهم، وأصابهم بالوبأ، غار فينحاس بن ألعازار غيرة الرب وقتل زمري بن سالو رئيس بيت الشمعونيين والمرأة المديانية كزبي بنت صور فامتنع الوبأ، فأعطاه الرب ميثاق السلام بأن يكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت أبدي لأجل أنه غار لله وكفَّر عن بني إسرائيل (عد 25: 1-15)، إذ حسب له ذلك براً إلى دور فدور إلى الأبد (مز 106: 30و31). وباستثناء الفترة التي كان فيها عالي الكاهن رئيساً للكهنة (انظر 1صم ص 1-3و14: 3)، كانت رئاسة الكهنوت في نسل فينحاس حتى خراب الهيكل على يد الرومان في 70 م.
وبعد حادثة بعل فغور، خرج فينحاس بن ألعازار الكاهن مع الاثني عشر ألف جندي الذين تجردوا للانتقام من المديانيين، فانتصروا عليهم، وقتلوا كل ذكر (عد 31: 1-12).
وبعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان، أعطوا فينحاس ابن ألعازار مدينة جبعة في جبل أفرايم ميراثاً، وهناك دفنوا ألعازار بن هرون (يش 24: 33).
وعندما سمع بنوا إسرائيل في غربي الأردن، أن بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسى قد بنوا مذبحاً عظيماً على الأردن، أرسلوا إليهم بعثة من عشرة رؤساء، كان على رأسهم فينحاس بن ألعازار الكاهن لفحص الأمر واستقصاء الحقيقة. ولما سمع فينحاس والرؤساء الذين معه، أنهم بنوا المذبح لا لخيانة الرب، ولا لتقديم ذبائح عليه، بل ليكون شاهداً بين الفريقين، أقنع الأسباط الغربية بسلامة الموقف، فلم يفكروا في الصعود إليهم للحرب (يش 22: 13-34) وهكذا حقن دماءهم.
ولما ارتكب رجال بنيامين تلك الجريمة النكراء بغتصاب سرية الرجل اللاوي الذي لجأ إلى جبعة، مما جعل بني إسرائيل يعلنون الحرب على بني بنيامين، تنبأ فينحاس بن ألعازار بن هرون بانتصارهم على بني بنيامين في المعركة الثانية (قض 20: 28).
وعند العودة من السبي البابلي، كان من العائدين مع عائلاتهم، من نسل فينحاس عزرا الكاتب (عز 7: 5) وجرشوم (عز 8:2).
(1) - فينحاس الابن الثاني لعالي الكاهن، وكان يقوم مع أخية حفني بالخدمة في خيمة الشهادة مع أبيهما عالي الكاهن في شيلوه (1صم 1: 3). وكان ابنا عالي أشراراً من بني بليعال، أساءا استغلال مركزهم ودنسا المقدس (1صم 2: 12-17و22)، ولم يسمعا لصوت أبيهما وإنذاره، حتى جاء رجل الله إلى عالي وأنبأه بأن ابنيه حفني وفينحاس سيموتان في يوم واحد (1صم 2: 27و34)، وهو ما تم فعلاً في المعركة مع الفلسطينيين (1صم 4: 11). وعندما سمعت امرأة فينحاس - وكانت حبلى تكاد تلد - خبر أخذ تابوت الله وموت حميها، انقلب مخاضها عليها، وعند احتضارها، طلبت أن يُدعى المولود إيخابود قائلة قد زال المجد من إسرائيل (1صم 4: 17-21، 14: 3). ( أنظر حفني ).
(2) - فينحاس بن ألعازار، الذي ساعد - عند العودة من السبي البابلي - مريموث بن أوريا الكاهن، في وزن الفضة والذهب والآنية، مع يوزاباد بن يشوع ونوعديا بن بنوي اللاويين (عز 8: 31-34).
اقتراحات موسوعية أخرى
موسى النبي
موسى
الاسم :
موسى في العبرية يغلب أنه مشتق من كلمة تعني ينتشل لأن ابنة فرعون انتشلته من الماء (خر...
الحانان
ألحانان
ومعناه الله تحنن أو من أعطاه الله وهو اسم لرجلين في العهد القديم :
1 - رجل بيتلحمي ، هو اب...
القدس
القدس - قدس الأقداس
كان يطلق على القسم الخارجي من خيمة الاجتماع القدس، وعلى القسم الداخلي قدس الأقد...
ختم
ختم _ خاتم
الخاتم هو أداه من الحجر أو المعدن أو أي مادة صلبة يحفر عليها رسم أو شكل معين ، وتستخدم ل...
دبا
دبا
الدبا نوع من الجراد الصغير الذي يدب على الأرض قبل أن يتمكن من الطيران، وكان يعتبر من الدبيب الط...
الابلية
الأبلية
جاء في لوقا ( 3 : 1 ) أن " ليسانيوس كان رئيس ربع على الأبلية " عندما بدأ يوحنا المعمدان خدم...