كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة

فتح

فتح، مفتاح
حجم الخط
فتح - مفتاح
(1) كانت الأبواب قديماً تُغلق بواسطة مغلاق مجوف ذي مقطع مستطيل إلى حد ما مصنوع من الخشب به عدد من الثقوب في سطحه الأعلى يقابل كل ثقب منها مسمار شبيه بلسان يتحرك إلى أعلى وإلى أسفل، مثبت في حلق المغلاق. كما كان به أيضاً فتحة لدخول المفتاح الذي كان عبارة عن يد خشبية مستطيلة منحنية مغروز بها مسامير من الخشب أو من المعدن بعد الثقوب الموجودة في سطح المغلاق وتقابلها تماماً. فعند دفع المغلاق في الحلق المثبت بالباب، تسقط المسامير التي بالحق في داخل الثقوب المقابلة، فيمتنع تحريكه وهكذا يغلق الباب . ومتى أريد فتحه، يدفع المفتاح الخاص داخل المغلاق ويحرك إلى أعلى، حتى تدخل المسامير التي به في الثقوب التي بسطح المغلاق، وتدفع المسامير أو الألسنة الساقطة فيها من الحلق إلى أعلى، وهكذا يصبح حر الحركة يمكن سحبه من الحلق فيفتح الباب.
وتذكر كلمة مفتاح بمعناها الحرفي في سفر القضاة حيث وجد عبيد عجلون ملك موآب باب عُلّية البرود مغلقاً عليه وقتاً طويلاً، فأخذوا المفتاح وفتحوا الباب وإذا سيدهم ساقط على الأرض ميتاً إذ كان إهود قد قتله (قض 3: 23-25).
(2) تُستخدم كلمة مفتاح مجازياً في الكتاب المقدس رمزاً للسلطان (إش 22: 22، انظر أيضاً رؤ 1: 18، 3: 7) وأيضاً مفتاح المعرفة (لو 11: 52).