كلمة منفعة
هناك أشخاص عاشوا على الأرض وكانوا بركة..لعل من أمثلتهم أبونا إبراهيم أبو الآباء الذي قيل له: "فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة" (تك 12: 2).
— كانوا بركة

فتح

فتح، مفاتيح الملكوت
حجم الخط
فتح - مفاتيح الملكوت
عندما سأل الرب يسوع تلاميذه قائلاً: وأنت من تقولون إني أنا؟ أجابه سمعان بطرس وقال: أنت هو المسيح ابن الله الحي. فأجاب يسوع وقال له: طوبى لك يا سمعان بن يونا. إن لحماً ودماً لم يعلن لك، لكن أبي الذي في السموات. وأنا أقول لك أيضاً: أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقةى عليها. وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات. فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات. وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السموات (مت 16: 15-19، انظر أيضاً 18: 18). وقد فتح بطرس فعلاً باب الملكوت لليهود (أع 2)، وللسامريين (أع 8)، وللأمم (أع 10)، وذلك بالكرازة لهم بالإنجيل، وتقديم الخلاص لهم بالإيمان بالرب يسوع المسيح، فكل من يؤمن تكون لها الحياة الأبدية. وقد قال بطرس -في إشارة إلى هذا التكليف الذي كلفه الرب-: أيها الرجال الإخوة: أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة، اختار الله بيننا أنه بفمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون. والله العارف القلوب، شهد لهم معطياً لهم الروح القدس كما لنا أيضاً. ولم يميز بيننا وبينهم بشيء إذ طهر بالإيمان قلوبهم (أع 15: 7-9) في إشارة إلى ما حدث في بيت كرنيليوس (أع 10: 44-48). فما الحل والربط إلا عن طريق الكرازة بالإنجيل، فمن يؤمن يتحرر من رباط الخطية، ومن لا يؤمن يظل مقيداً بها. ويستطيع المؤمن الذي سكن فيه الروح القدس، أن يميز بين من آمن، ومن لم يؤمن (انظر يو 20: 22)، وهو ما فعله بطرس مع سيمون الساحر، إذ أدرك بالروح القدس أنه مازال في مرارة المر ورباط الظلم (أع 8: 23).
(أنظر الغفران في العهد الجديد في مادة غفر- غفراناً ).