كلمة منفعة
الذي يشكو، ربما يقدم أحيانًا نصف الحقيقة، حيث يبدو معتدى عليه. وغالبًا لا يقدم النصف الآخر وهو سبب هذا الاعتداء. وهكذا لا يعطى صورة كاملة عن الحقيقة. وبالتحقيق يمكن اكتشاف المعلومات الأخرى التي تشرح الموقف.
— النصف الآخر

صيبا

صيبا
حجم الخط
صيبا
اسم أرامي لا يعرف معناه بالضبط ، ويظن البعض أن معناه غصن . وكان صيبا أحد عبيد بيت شاول الملك ، أو بالحرى أحد القائمين على بيته ، استدعوه لمقابلة داود الملك عندما سال الملك عما إذا كان يوجد بعد أحد لبيت شاول ، فأصنع معه إحسان الله ؟ ( 2صم 9 :1و2 ) ، وذلك حسب عهده مع يوناثان ( 1صم 20 :14 و42 ) . فأخبره صيبا عن مفيبوشث ( مربعل ) بن يوناثان ، وكان أعرج الرجلين . فأرسل الملك واستدعى مفيبوشث من بيت ماكير بن هميئيل فى لودبار فى شرقى الأردن ، ورد له كل ما كلن لشاول . وأمر داود صيبا أن يشتغل له هو وبنوه وعبيده ليكون لابن سيدك خبز ، أو بالحري لبيت ابن سيدك ( كما جاءت فى السبعينيه ) لأن مفيبوشث نفسه كان يأكل دائما خبزا على مائدة الملك . وكان لصيبا خمسة عشر ابنا وعشرون عبدا ( 2 صم 9 :10 ) .
وعندما اضطر داود لمغادرة أورشليم عندما قام أبشالوم بثورته على أبيه ، أخذ صيبا حمارين لركوب بيت الملك ، ومئتى رغيف خبز ومئة عنقود زبيب ومئة قرص تين وزق خمر للغلمان ليأكلوا .ولما سأله الملك داود عن مفيبوشث قال صيبا - كاذبا - للملك : هوذا مقيم فى اورشليم لأنه قال اليوم يرد لى بيت إسرائيل مملكة أبى . فقال الملك لصيبا هوذا لك كل ما لمفيبوشث ( 2صم 16 : 1-4 ) .
وبعد مقتل أبشالوم والقضاء على ثورته ، شرع داود فى العودة من محنايم إلى أورشليم . وفى أثناء الطريق جاء صيبا غلام بيت شاول ومعه بنوه وعبيده ، وخاضوا الأردن أمام الملك ، فى قارب استخدموه فى تعبير بيت الملك ( 2 صم 19 : 17 و18 ) . نزل مفيبوشث وعليه علامات الحزن ، للقاء الملك . ولما سأله عن سبب عدم ذهابه معه ، قال للملك إن صيبا خدعه لأن عبدك قال أشد لنقسى الحمار فأركب وأذهب مع الملك لأن عبدك أعرج ـ أو بالحرى : قلت له ( لصيبا ) شد لى الحمار ( كما جاء فى السعينية والسريانية ) و وشى بعدبك إلى سيدي الملك . فلم يحقق الملك فى المر ، وأمر أن يقتسم هو وصيبا الحقل ، بعد أن جاء سيدي الملك بسلام إلى بيته ( 2 صم 19 :24-30 ) .