كلمة منفعة
كما أن الله محبة، كذلك هو أيضًا الحق.لقد قال (أنا هو الطريق والحق والحياة).
— الحق

احشاء

احشاء، أحشاء
حجم الخط
أحشاء
الأحشاء هي ما دون الحجاب مما في البطن كله من الكبد والطحال والكرش وما تبع ذلك.
أولاً: في العهد القديم: الكلمة في العبرية هي معاء وجمعها معييم، وقد ترجمت فعلاً إلى أمعاء (انظر 2صم 10:20، 2أخ 15:21 و18 و19، أي 14:20، 27:30، مز 14:22)، وإلى جوف (حز 3:3، 19:7، يونان 17:1، 1:2)، وإلى بطن (نش 14:5، دانيال 32:2) وفي أكثر الأحيان إلى أحشاء (تك 4:15، 23:25، عدد 22:5، راعوث 11:1، 2صم 12:7، 11:16، 2أخ 21:32، مز 8:40، 6:71، إش 11:16..الخ).
وهناك كلمة عبرية أخرى هي رحم وجمعها رحاميم وهي تؤدي نفس معنى كلمة رحم في العربية، وقد ترجمت إلى أحشاء (تك 30:43، 1مل 26:3)، وإلى رحم (تك 25:49، أم 16:30، إش 3:46، حز 26:20).
(1) المعنى الحرفي: كما سبق القول إن المقصود بكلمة أحشاء هو الجوف أو البطن أو الرحم أو الأمعاء، وليس ثمة تحديد دقيق لاستخدامات هذه الكلمة من الناحية الفسيولوجية، وهو أمر شائع في كثير من اللغات قديمها وحديثها:
وتشير العبارة المذكورة في سفر أخبار الأيام: ضربه الرب في أمعائه بمرض ليس له شفاء، وكان ... أن أمعاءه خرجت بسبب مرضه (2أخ 18:21 و19) إلى إصابة يهورام، بمرض خطير في أمعائه، يظن البعض أنه كان نوعاً حاداً من البواسير.
(2) المعنى المجازي: كثيراً ما تستخدم هذه الكلمات للتعبير عن المشاعر العميقة، كما نقرأ الآن في علم الفسيولوجيا عن العصب السمبثاوي أي العصب الوجداني. وقد عبر القدماء بالأحشاء والرحم عن الود والرحمة والتعاطف كما عن مشاعر الألم والحزن والأسى: أمعائي تغلي ولا تكف (أي 27:30)، أحشائي غلت (مراثي 20:1، 11:2). كما استخدمت كلمة معييم للدلالة على القلب مركز المشاعر والعواطف والحب. شريعتك في وسط أحشائي (مز 8:40).
ثانياً في العهد الجديد: تستخدم الكلمة اليونانية سبلاخنا (splagchna) للدلالة على الأحشاء، وقد استخدمت مرة واحدة بمعناها الحرفي عن يهوذا الاسخريوطي: وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها (أع 18:1). واستخدمت في سائر المواضع مجازياً للتعبير عن العواطف والمشاركة الوجدانية (2كو 12:6، في 8:1، 1:2، فل 7 و12 و20، 1يو 17:3). كما ترد عبارة أحشاء رأفات تعبيراً عن رابطة التراحم النابعة من المحبة الأخوية بين المؤمنين.