كلمة منفعة
حقًا إن أيام الخماسين أيام فرح، وليس فيها صوم ولا مطانيات metanoia حتى في يومي الأربعاء والجمعة..
— روحياتك في الخماسين
شنعار
شنعار
حجم الخط
شــنعار
يطلق اسم شنعار- في العهد القديم - علي السهل الغريني بين نهري الدجلة والفرات ، والذي عرف بعد ذلك باسم بابل . ونقرأ في الأصحاح العاشر من سفر التكوين (10 : 10) أن ابتداء مملكة نمرود كان في بابل وارك (وهي يورك السومرية ، وتسمي حاليا وركة ) ، وأكد (أو أجاد عاصمة الفاتح السامي الشهير سرجون في الألف الثالثة قبل الميلاد ) ، وكلنة (ولا يعلم موقعها علي وجه التحديد ، ولعلها هي كلنو المذكورة في سفر إشعياء 10 : 9) . وحيث أن سرجون ملك أجاد كان من كيش (ولعلها هي كوش المذكورة في سفر التكوين-10 : 8) ، وحيث أن سرجون نفسه يسجل انتصاره علي السومريين في أرك ، فقد يبرر هذا الظن بأن اسم نمرود كان رامزاً للشعب الذي قضي علي سلطة السومريين في أرض شنعار . ولا بد أن ارض شنعار - في ذلك التاريخ المبكر - كانت تشمل كل المنطقة المعروفة في السجلات القديمة بسومر وأكد والتي أصبحت تعرف فيما بعد باسم ولاية بابل .
وظلت أسفار العهد القديم - إلي النهاية - تطلق اسم شنعار علي ارض بابل (انظر إش 11 : 11 ، زك 5 : 11 ، دانيال 1 : 2) .
وفي أرض شنعار حاول الذين ذهبوا إليها من نسل نوح بناء برج بابل الشهير (تك 11 : 2) . ونقرأ في سفر التكوين (14 : 1 و 9) أن أمرافل كان ملكاً علي شنعار في أيام إبراهيم ، أي أنه كان ملكاً علي الشعب السامي المعروف بالأمورو .
وقد سجل فراعنة مصر العظام _ ابتداء من تحتمس الثالث-قوائم بأسماء البلاد التي حكموها . ويوجد في هذه القوائم اسم شنخار ، وهو المقابل لكلمة شنعار في الكتاب المقدس . ويجزم بعض علماء المصريات بأن اسم أمير شنهار المسجل علي لوح امنحتب الثاني (1450-1425 ق . م. ) في ممفيس ، كان يشير إلي شنعار (أي بابل) . وحيث أن ملك مصر يذكر مع هذا الأمير أمير النهرين (شمالي بلاد بين النهرين) وأمير حتىِّ (أي الحثيين) ، فمن المعقول جداً افتراض أن شنهارا هي نفسها شنعار . كما يظهر الاسم أيضا في الوثائق الحثية باسم بلاد شنهار مع بلاد أشور وبابل وألاشيا (قبرص) ، وألزيا (أعالي نهر دجلة) ومصر .
أنظر بابل
يطلق اسم شنعار- في العهد القديم - علي السهل الغريني بين نهري الدجلة والفرات ، والذي عرف بعد ذلك باسم بابل . ونقرأ في الأصحاح العاشر من سفر التكوين (10 : 10) أن ابتداء مملكة نمرود كان في بابل وارك (وهي يورك السومرية ، وتسمي حاليا وركة ) ، وأكد (أو أجاد عاصمة الفاتح السامي الشهير سرجون في الألف الثالثة قبل الميلاد ) ، وكلنة (ولا يعلم موقعها علي وجه التحديد ، ولعلها هي كلنو المذكورة في سفر إشعياء 10 : 9) . وحيث أن سرجون ملك أجاد كان من كيش (ولعلها هي كوش المذكورة في سفر التكوين-10 : 8) ، وحيث أن سرجون نفسه يسجل انتصاره علي السومريين في أرك ، فقد يبرر هذا الظن بأن اسم نمرود كان رامزاً للشعب الذي قضي علي سلطة السومريين في أرض شنعار . ولا بد أن ارض شنعار - في ذلك التاريخ المبكر - كانت تشمل كل المنطقة المعروفة في السجلات القديمة بسومر وأكد والتي أصبحت تعرف فيما بعد باسم ولاية بابل .
وظلت أسفار العهد القديم - إلي النهاية - تطلق اسم شنعار علي ارض بابل (انظر إش 11 : 11 ، زك 5 : 11 ، دانيال 1 : 2) .
وفي أرض شنعار حاول الذين ذهبوا إليها من نسل نوح بناء برج بابل الشهير (تك 11 : 2) . ونقرأ في سفر التكوين (14 : 1 و 9) أن أمرافل كان ملكاً علي شنعار في أيام إبراهيم ، أي أنه كان ملكاً علي الشعب السامي المعروف بالأمورو .
وقد سجل فراعنة مصر العظام _ ابتداء من تحتمس الثالث-قوائم بأسماء البلاد التي حكموها . ويوجد في هذه القوائم اسم شنخار ، وهو المقابل لكلمة شنعار في الكتاب المقدس . ويجزم بعض علماء المصريات بأن اسم أمير شنهار المسجل علي لوح امنحتب الثاني (1450-1425 ق . م. ) في ممفيس ، كان يشير إلي شنعار (أي بابل) . وحيث أن ملك مصر يذكر مع هذا الأمير أمير النهرين (شمالي بلاد بين النهرين) وأمير حتىِّ (أي الحثيين) ، فمن المعقول جداً افتراض أن شنهارا هي نفسها شنعار . كما يظهر الاسم أيضا في الوثائق الحثية باسم بلاد شنهار مع بلاد أشور وبابل وألاشيا (قبرص) ، وألزيا (أعالي نهر دجلة) ومصر .
أنظر بابل
اقتراحات موسوعية أخرى
مذبح
مذبح
- المذبح : مائدة وسط الهيكل يقام عليها الذبيحة المقدسة.
- مذبح في العبرية بنفس اللفظة العربية،...
فيبستة
فيبستة
فيبستة أو بوبسطة (حز 30: 17) اسم فرعوني معناه بيت المعبودة باست التي كانت تصور على صورة امرأ...
انشيلا - انشيلا
إسم إيطالى معناه خادمة الرب
فرس ( خيل )
فرس (خيل)
أنظرخيل .
كتابا
كتب - كتاباً
كلمة كتاب فى العبرية هى سفر (كما فى العربية). ولم يكن الكتاب أو السفر-فى العهد القديم-...
اتالس
أتالس
ملك برغامس ، ذكر في ( 1 مكابيين 15 : 22 ) بين الملوك الذين أرسل إليهم لوكيوس وزير الرومانيين م...