كلمة منفعة
ما أسهل أن يبدأ الإنسان حياة روحية، وأن يعيش مع الله أيامًا وأسابيع، ثم بعد ذلك ينتكس ويرجع إلى الوراء، ويفقد كل شيء..!
— الثبات
سبط نفتالي
سبط نفتالي
حجم الخط
نفتالي - السبط
وهو أحد أسباط إسرائيل الاثني عشر ، الذين خرجوا من مصر بقيادة موسى . وعند الإحصاء الأول الذي تم في برية سيناء في الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر ، كان رأس السبط هو أخيرع بن عينن ( عد 1 : 15 ، 7 : 78 ) . وكان موقع السبط في الجهة الشمالية من خيمة الاجتماع تحت راية محلة دان ، وكان جنده المعدودون ، ثلاثة وخمسين ألفاً وأربع مئة ( عد 2 : 29و30) . ولكن في الإحصاء الذي حدث في أواخر أيام البرية في عربات موآب ، كان المعدودون من سبط نفتالي خمسة وأربعين ألفاً وأربع مئة ( عد 26 : 48 - 50 ) .
وعندما أرسل موسى الجواسيس لاستكشاف أرض كنعان ، كان ممثل سبط نفتالي هو نحبي بن وفســــي ( عد 13 : 14 ) . وكان ممثل سبط نفتالي عند تقسيم أرض كنعان بين الأسباط بالاشتراك مع ألعازار الكاهن ويشوع بن نون وممثلى باقى الأسباط ، هو فدهئيل بن عميهود ( عد 34 : 28 ) .
وعندما بارك موسى الأسباط قبيل موته، وقال لنفتالي: يا نفتالي اشبع رضي ، وامتلئ بركة من الرب - واملك الغرب والجنوب ( تث 33 : 23 ) .
وعندما بنى يشوع مذبحاً للرب في جبل عيبال كما أوصاه موسى (تث 27 : 4 و 5 و 13 ، يش 8 : 30 - 35) ، وقف سبط نفتالى مع أسباط رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان على جبل عيبال للعنة .
وقد وقعت القرعة السادسة لسبط نفتالي في الجزء الشرقي من الجليل الأعلى ، وكان يحده من الجنوب سبط زبولون ، ومن الغرب سبط أشير ، ومن الشرق بحيرة طبرية وأعالى نهر الأردن ومن الشمال نهر الليطانى . وكان في نصيبه عدة مدن من مدن اللاويين ( يش 21 : 6 ، 1 أخ 6 : 62 ) ، ومدينة الملجأ قادش نفتالى ( يش 20 : 7 ، 1 أخ 6 : 76 ) .
ومع أنهم نجحوا في الاستيلاء على المنطقة ، إلا أنهــم لم يطردوا سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة ، بل سكن ( سبط نفتالى ) في وسط الكنعانيين من سكان الأرض ، فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية ( قض 1 : 33 ) .
ولوقوعهم في أطراف البلاد ، تعرضوا لكثير من المضايقات من سكان البلاد ، وللغزوات من الخارج ، وكان من أهمها غزوة يابين ملك حاصور ورئيس جيشه سيسرا . فاستدعت دبورة النبية باراق بن أبينوعم مـــن قادش نفتالي ، فقاد جيشاً من بني نفتالي ومن بني زبولون ، وأعطاه الرب الغلبة على جيش سيسرا (قض 4 : 1-16) . كما انضم إلى جدعون في الحرب ضد المديانيين ، رجال من منسي وأشير وزبولون ونفتالي ( قض 6 : 33 - 35) .
وفي عهد المملكة ، أرسل سبط نفتالي إلى داود إلى حبرون - لتأييد جلوسه على العرش - ألف رئيس معهم سبعة وثلاثون ألفاً بالأتراس والرماح ( 1 أخ 12:34) . وكان على السبط في أيام داود يريموث بن عزرئيل ( 1 أخ 27 : 19 ) .
كما ظهر تحالف سبط نفتالي مع بيت داود في تأييدهم لنظام سليمان الإداري ، فقد كان أخيمعص وكيلاً لسليمان في نفتالى ، كما كان أيضاً صهراً لسليمان الملك ، فقـد أخذ باسمة بنت سليمان امرأة (1مل 4 : 15) . كما كان حيرام الذي استدعاه سليمان الملك من صور للمعاونة في بناء الهيكل ، ابن أرملة من سبط نفتالى (1مل 7 :13) .
وفى أيام آسا ملك يهوذا ، أراد بعشاملك إسرائيل أن يجعل من الرامة - في مرتفعات بنيامين - مدينة حصينة، لكي لا يدع أحداً يخرج أو يدخل إلى آسا ملك يهوذا ( 1 مل 15 : 17 ) ، فاستنجد آسا بملك أرام بنهدد بن طبريون ، فأرسل جيوشه لضـرب إسرائيل ( المملكة الشمالية ) ، فكانت أرض نفتالي من أولى المناطق التى هاجمها ، فاضطر بعشا إلى الانسحاب من الرامة ( 1 مل 15 : 16 - 22 ) .
كما تعرضت أرض نفتالي في أيام فقح بن رمليا ملك إسرائيل لهجوم جيوش تغلث فلاسر الثالث ملك أشور ، الذي استولى على جلعاد والجليل وكل أرض نفتالي ، وسباهم إلى أشور ( 2 مل 15 : 29 ) .
ورغم كل ذلك ، تنبأ إشعياء النبي قائلاً : كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالى ، يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن ، جليل الأمم . الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً . الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نوراً ( إش 9 : 1 و 2 ) ، وقد تحققت هذه النبوة عندما ترك الرب يسوع الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم ( مت 4 : 13 - 16 ) . كما يذكر سفر الرؤيا أنه سيكون من بين المختومين ، من سبط نفتالى اثنا عشر ألف مختوم ( رؤ 7 : 6 ) .
وهو أحد أسباط إسرائيل الاثني عشر ، الذين خرجوا من مصر بقيادة موسى . وعند الإحصاء الأول الذي تم في برية سيناء في الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر ، كان رأس السبط هو أخيرع بن عينن ( عد 1 : 15 ، 7 : 78 ) . وكان موقع السبط في الجهة الشمالية من خيمة الاجتماع تحت راية محلة دان ، وكان جنده المعدودون ، ثلاثة وخمسين ألفاً وأربع مئة ( عد 2 : 29و30) . ولكن في الإحصاء الذي حدث في أواخر أيام البرية في عربات موآب ، كان المعدودون من سبط نفتالي خمسة وأربعين ألفاً وأربع مئة ( عد 26 : 48 - 50 ) .
وعندما أرسل موسى الجواسيس لاستكشاف أرض كنعان ، كان ممثل سبط نفتالي هو نحبي بن وفســــي ( عد 13 : 14 ) . وكان ممثل سبط نفتالي عند تقسيم أرض كنعان بين الأسباط بالاشتراك مع ألعازار الكاهن ويشوع بن نون وممثلى باقى الأسباط ، هو فدهئيل بن عميهود ( عد 34 : 28 ) .
وعندما بارك موسى الأسباط قبيل موته، وقال لنفتالي: يا نفتالي اشبع رضي ، وامتلئ بركة من الرب - واملك الغرب والجنوب ( تث 33 : 23 ) .
وعندما بنى يشوع مذبحاً للرب في جبل عيبال كما أوصاه موسى (تث 27 : 4 و 5 و 13 ، يش 8 : 30 - 35) ، وقف سبط نفتالى مع أسباط رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان على جبل عيبال للعنة .
وقد وقعت القرعة السادسة لسبط نفتالي في الجزء الشرقي من الجليل الأعلى ، وكان يحده من الجنوب سبط زبولون ، ومن الغرب سبط أشير ، ومن الشرق بحيرة طبرية وأعالى نهر الأردن ومن الشمال نهر الليطانى . وكان في نصيبه عدة مدن من مدن اللاويين ( يش 21 : 6 ، 1 أخ 6 : 62 ) ، ومدينة الملجأ قادش نفتالى ( يش 20 : 7 ، 1 أخ 6 : 76 ) .
ومع أنهم نجحوا في الاستيلاء على المنطقة ، إلا أنهــم لم يطردوا سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة ، بل سكن ( سبط نفتالى ) في وسط الكنعانيين من سكان الأرض ، فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية ( قض 1 : 33 ) .
ولوقوعهم في أطراف البلاد ، تعرضوا لكثير من المضايقات من سكان البلاد ، وللغزوات من الخارج ، وكان من أهمها غزوة يابين ملك حاصور ورئيس جيشه سيسرا . فاستدعت دبورة النبية باراق بن أبينوعم مـــن قادش نفتالي ، فقاد جيشاً من بني نفتالي ومن بني زبولون ، وأعطاه الرب الغلبة على جيش سيسرا (قض 4 : 1-16) . كما انضم إلى جدعون في الحرب ضد المديانيين ، رجال من منسي وأشير وزبولون ونفتالي ( قض 6 : 33 - 35) .
وفي عهد المملكة ، أرسل سبط نفتالي إلى داود إلى حبرون - لتأييد جلوسه على العرش - ألف رئيس معهم سبعة وثلاثون ألفاً بالأتراس والرماح ( 1 أخ 12:34) . وكان على السبط في أيام داود يريموث بن عزرئيل ( 1 أخ 27 : 19 ) .
كما ظهر تحالف سبط نفتالي مع بيت داود في تأييدهم لنظام سليمان الإداري ، فقد كان أخيمعص وكيلاً لسليمان في نفتالى ، كما كان أيضاً صهراً لسليمان الملك ، فقـد أخذ باسمة بنت سليمان امرأة (1مل 4 : 15) . كما كان حيرام الذي استدعاه سليمان الملك من صور للمعاونة في بناء الهيكل ، ابن أرملة من سبط نفتالى (1مل 7 :13) .
وفى أيام آسا ملك يهوذا ، أراد بعشاملك إسرائيل أن يجعل من الرامة - في مرتفعات بنيامين - مدينة حصينة، لكي لا يدع أحداً يخرج أو يدخل إلى آسا ملك يهوذا ( 1 مل 15 : 17 ) ، فاستنجد آسا بملك أرام بنهدد بن طبريون ، فأرسل جيوشه لضـرب إسرائيل ( المملكة الشمالية ) ، فكانت أرض نفتالي من أولى المناطق التى هاجمها ، فاضطر بعشا إلى الانسحاب من الرامة ( 1 مل 15 : 16 - 22 ) .
كما تعرضت أرض نفتالي في أيام فقح بن رمليا ملك إسرائيل لهجوم جيوش تغلث فلاسر الثالث ملك أشور ، الذي استولى على جلعاد والجليل وكل أرض نفتالي ، وسباهم إلى أشور ( 2 مل 15 : 29 ) .
ورغم كل ذلك ، تنبأ إشعياء النبي قائلاً : كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالى ، يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن ، جليل الأمم . الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً . الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نوراً ( إش 9 : 1 و 2 ) ، وقد تحققت هذه النبوة عندما ترك الرب يسوع الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم ( مت 4 : 13 - 16 ) . كما يذكر سفر الرؤيا أنه سيكون من بين المختومين ، من سبط نفتالى اثنا عشر ألف مختوم ( رؤ 7 : 6 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
يهواش
يهوآش - يوآش
اسم عبري معناه الرب قد أعطى ، وهو :
(1) يوآش الملك التاسع من ملوك يهوذا ، وهو ابن أخز...
كيمى - مصر - كيمى
إسم معناه الأرض السوداء
اغسطا
إسم إيطالى معناه او اغسطس تهنئة مقدسة
زكور
زكور
اسم عبري معناه متذكر، أو متنبة وهو:
(1) زكور أبو شموع الذي اختير من سبط رأوبين ليكون احد الجو...
ومأ
ومأ - أومأ - يومئ إيماء
ومأ إليه أو أومأ إليه إيماء : أشار إليه باليد أو بالعين أو بغير ذلك . ويقول...
الضربات العشر
ضربة - الضربات العشر
عندما ارسل الرب موسى ليخرج الشعب من مصر ، قال له : ولكني أعلم أن ملك مصر لا يد...