كلمة منفعة
كما أن الله محبة، كذلك هو أيضًا الحق.لقد قال (أنا هو الطريق والحق والحياة).
— الحق
ساردس
ساردس
حجم الخط
ساردس
تقع ساردس عند نقطة التقاء الطرق الرئيسية التى تربط أفسس وسميرنا وبرغامس بالهضبة الوسطى فى أسيا الصغرى . وكانت مملكة ليديا - التى كانت ساردس عاصمتها القديمة - تسيطر على طريق المواصلات بين ساحل بحر إيجه والداخل، فكانت نقطة التقاء الحضارة اليونانية مع حضارات أسيا الصغرى ، مما ساعد على ازدهار الإقليم ، فقد اشتهرت ساردس برخائها وغناها وبخاصة فى أيام كروسوس (Croesus - أو قارون ) مضرب المثل فى الغنى والثراء ، والدمار المفاجئ الذى يحيق به . وفى ساردس سُكَّت أول نقود ذهبية وفضية، وكان نهر باكتولوس الذى يجري بالقرب منها ، مضرب المثل فى سهولة الحصول على الذهب من رماله .
ولموقع ساردس أهمية جغرافية ، إذ يمتد جرف جبل تمولوس - الذى تقوم عليه ساردس - من الهضبة الوسطى شرقاً ، وتشرف النتوءات الحادة على سهل وادي نهر هرموس ( Hermus) حيث ينتهى جبل تمولوس. وعلى أحد هذه النتوءات كانت تقوم قلعة ساردس الحصينة، على ارتفاع نحو 1500 قدم فوق السهل الخصيب الذى كان يزخر بالسكان فى أوقات السلام ، فكانت ساردس شبيهة بطروادة من حيث أنها كانت حصناً وملاذاً ، ومقر إقامة الملك وحاشيته . ولابد أنها سُكنت منذ أن وصل الإنسان قديماً إلى وادي هرموس ، وصار لها أهميتها منذ الأيام الأولى لمملكة ليديا فى القرن الثالث عشر قبل الميلاد .
وفى ايام كروسوس - العصر الذهبي لساردس - امتد حكم مملكة ليديا إلى سواحل بحر إيجه وإلى المدن الأيونية مثل سميرنا وأفسس وغيرها. ومن أقوال هيرودوت المأثورة إن القوة والثراء يلدان الغطرسة ، والغطرسة تنتهى بالخراب ، وقد وجد فيما حدث لساردس وأعظم ملوكها ، أكبر تأييد لقوله. كانت دولة فارس ترتقى سلم الصعود فى منتصف القرن السادس قبل الميلاد، وكان كروسوس يرقب هذا الأمر بعين قلقة. ويقول هيرودوت : إن كروسوس عرف أن كورش قد قضى على امبراطورية أستاجيس ، وأصبحت فارس تزداد قوة كل يوم، مما جعله يفكر فى نفسه عما إذا كان من الممكن امتحان قوة هذا الشعب الصاعد قبل أن يصل إلى القمة . لقد سيطرت على كروسوس فكرة واحدة ، وهو يزن فرص نجاح حرب وقائية. وقد زاره فى ساردس المشرِّع العظيم سولون ، وحذره من الرضا عن الذات ، وألا يحسب أى إنسان سعيداً إلى أن تنتهى الحياة، وهكذا يتخلص من أخطار أى تغيير مفاجئ فى مجرى الحظ . وقال له سولون : يا سيدى إن الرجل الذى يجمع أكبر عدد من المنافع ويحتفظ بها إلى يوم مماته، ثم يموت فى سلام ، يكون - فى نظرى - هو الرجل الذى يستحق أن يحمل لقب سعيد ، فيجب فى كل شئ أن ننتظر نهاية الأمر ، فكثيرا ما يعطى الله للناس لمحة من السعادة ثم يفاجئهم الخراب . ولزيادة الحيطة ، استشار كروسوس نبيه دلفى التى أجابته - كالمألوف - بهذه العبارة الغامضة: إذا عبرت نهر الهالز ستدمر امبراطورية عظيمة . وهو ما حدث فعلاً ، فقد عبر نهر الهالز فقضى على امبراطورية عظيمة هى امبراطوريته .
وتقهقر كروسوس إلى قلعته، وتعقبته جيوش كورش . ويصف هرودودوت الكارثة التى أصابته : فى الرابع عشر من الحصار ، أصدر كورش إعلاناً بأنه سيعطى مكافأة كبيرة لأول جندي يتسلق السور ، ثم قام بهجمة بدون جدوى، وتراجعت جيوشه ، ولكن جندياً اسمه هيرويادس (Hyroeades ) عزم على الاقتراب من القلعة ومحاولة اقتحامها من مكان لم تكن عليه حراسة كافية . فقد كانت الصخرة فى ذلك الجانب شديدة الانحدار ومنيعة، فلم يكن ثمة أدنى خوف من اقتحامها ، فلم توضع عليها حراسة .. وكان هيرويادس قد لاحظ جندياً ليدياً ينزل على الصخرة ليستعيد خوذة سقطت من القمة، ورأى الرجل يلتقط الخوذة ويعود بها . ففكر فيما رآه ورسم خطته، فتسلق الصخرة بنفسه، وحذا حذوه عدد كبير من جنود فارس ، وهكذا استولى الفرس على ساردس ، وكان السبب هو حدوث تآكلات فى الصخرة المكونة من مواد مختلفة، حتى إنه لم يبق إلا القليل من التل الذى كانت تقوم عليه القلعة .
وبسبب موقعها ومنعتها ، جعل منها مرازبة (ولاة) الفرس مّقراً لهم. وفى 501ق. م. أحرقها الأيونيون ، ولكن سرعان ما أعيد بناؤها واستعادت مكانتها . وفى 334 ق. م. استولى عليها الإسكندر الأكبر الذى منحها استقلالها ، ولكن ذلك لم يدم سوى اثنى عشر عاماً ، ففى 322 ق. م. استولى عليها أنتيجونوس (Antigonus) . وفى 301 ق. م. وقعت فى يد الملوك السلوقيين وأصبحت مقراً لحكامهم . وفى 190 ق. م. أصبحت جزءاً من مملكة برغامس بعد أن تحررت من سلطان السلوقيين. وفى 133 ق. م. وهب أتالوس الثالث ملك برغامس مملكته للإمبراطورية الرومانية وهو يرقب نجمها الصاعد، وهكذا أصبحت ساردس المركز الإدراي لولاية أسيا الرومانية . وفى 17م . دمرها زلزال عنيف، فأعفى طيباريوس قيصر أهلها من الضرائب ، وأعاد بناء المدينة، فقام أهل المدينة والمدن المجاورة بإقامة هيكل عظيم تكريماً له، فشاعت فى ساردس عبادة الإمبراطور ، ولكن المدينة لم تسترد عظمتها التليدة ( انظر رؤ 3: 12) وفى 295م . عندما تمزقت ولاية أسيا الرومانية، أصبحت ساردس عاصمة لليديا مرة أخرى ، كما أصبحت مقراً لأسقفية فى العصور المسيحية الأولى ، وأخذت فى الازدهار شيئاً فشيئاً حتى جاءها تيمورلنك فى 1401م ، ودمرها تماماً ، فلم تقم لها قائمة بعد ذلك . وتقوم على أطلالها الآن قرية صغيرة تسمى سرت ( وهو اسم يتردد فيه صدى اسمها القديم ) . ويمكن الوصول إلى هذه الأطلال بطريق السكة الحديد بين سميرنا وفيلادلفيا .
وساردس هى الكنيسة الخامسة التى يوجه إليها الرب رسائل سفر الرؤيا (رؤ3 :1-6) ، ويقول لها : أنا عارف أعمالك أن لك اسماً أنك حى وأنت ميت . ويقول سير وليم رمزي: لقد كانت ساردس مدينة عظيمة ، يرسم تاريخها - بصورة رائعة - سرعة زوال المجد البشرى، وأنه سراب ، وكذلك مدى ضعف القوة البشرية ، وقصر الخطوة بين الشموخ والاغترار وبين الكارثة القاضية التى لا قيام بعدها .. . وكل ما جاء فى الخطاب الموجه إليها فى سفر الرؤيا ، نراه واقعاً حياً فى تاريخها : الأعمال غير الكاملة ، واللص فى الليل ، والمباغته الرهيبة. لقد تسربت إلى الكنيسة المسيحية فيها روح الزهو والاسترخاء، فقليلون هم الذين لم ينجسوا ثيابهم ولم يشتركوا فى سائر العابدات الوثنية التى كانت منتشرة بالمدينة . وقد بدأت بعثة جامعة برنستون فيما بين 1910-1914 التنقيب فى أطلال ساردس ، ثم واصل العمل مستر هانمان ( Hanfmann) من جامعة هارفاد فى 1958م . ولم يكشف بعد عن كنيسة ساردس التى كتب لها الرسول يوحنا، ولكن لابد أن يوحنا عرف معبد أرطاميس العظيم بأعمدته الأيونية الثمانية والسبعين ، وكان يبلغ ارتفاع كل منها 58 قدماً . وقد بدئ فى إقامته فى أيام الإسكندر الأكبر ، ولكن لم يستكمل بناؤه أبداً ، وقد شُيد فوق أطلال معبد كان قد أقامة كروسوس فى القرن السادس قبل الميلاد للآلهة سبيلى . وفى 11962م اكتشف الأثريون مجمعاً كبيراً لليهود يرجع إلى النصف الأول من القرن الثالث الميلادي ، ويدل حجمه وفخامته على أنه كان يوجد بها ج ouvk a'n to.n ku,rion th/j do,xhj evstau,rwsan?
تقع ساردس عند نقطة التقاء الطرق الرئيسية التى تربط أفسس وسميرنا وبرغامس بالهضبة الوسطى فى أسيا الصغرى . وكانت مملكة ليديا - التى كانت ساردس عاصمتها القديمة - تسيطر على طريق المواصلات بين ساحل بحر إيجه والداخل، فكانت نقطة التقاء الحضارة اليونانية مع حضارات أسيا الصغرى ، مما ساعد على ازدهار الإقليم ، فقد اشتهرت ساردس برخائها وغناها وبخاصة فى أيام كروسوس (Croesus - أو قارون ) مضرب المثل فى الغنى والثراء ، والدمار المفاجئ الذى يحيق به . وفى ساردس سُكَّت أول نقود ذهبية وفضية، وكان نهر باكتولوس الذى يجري بالقرب منها ، مضرب المثل فى سهولة الحصول على الذهب من رماله .
ولموقع ساردس أهمية جغرافية ، إذ يمتد جرف جبل تمولوس - الذى تقوم عليه ساردس - من الهضبة الوسطى شرقاً ، وتشرف النتوءات الحادة على سهل وادي نهر هرموس ( Hermus) حيث ينتهى جبل تمولوس. وعلى أحد هذه النتوءات كانت تقوم قلعة ساردس الحصينة، على ارتفاع نحو 1500 قدم فوق السهل الخصيب الذى كان يزخر بالسكان فى أوقات السلام ، فكانت ساردس شبيهة بطروادة من حيث أنها كانت حصناً وملاذاً ، ومقر إقامة الملك وحاشيته . ولابد أنها سُكنت منذ أن وصل الإنسان قديماً إلى وادي هرموس ، وصار لها أهميتها منذ الأيام الأولى لمملكة ليديا فى القرن الثالث عشر قبل الميلاد .
وفى ايام كروسوس - العصر الذهبي لساردس - امتد حكم مملكة ليديا إلى سواحل بحر إيجه وإلى المدن الأيونية مثل سميرنا وأفسس وغيرها. ومن أقوال هيرودوت المأثورة إن القوة والثراء يلدان الغطرسة ، والغطرسة تنتهى بالخراب ، وقد وجد فيما حدث لساردس وأعظم ملوكها ، أكبر تأييد لقوله. كانت دولة فارس ترتقى سلم الصعود فى منتصف القرن السادس قبل الميلاد، وكان كروسوس يرقب هذا الأمر بعين قلقة. ويقول هيرودوت : إن كروسوس عرف أن كورش قد قضى على امبراطورية أستاجيس ، وأصبحت فارس تزداد قوة كل يوم، مما جعله يفكر فى نفسه عما إذا كان من الممكن امتحان قوة هذا الشعب الصاعد قبل أن يصل إلى القمة . لقد سيطرت على كروسوس فكرة واحدة ، وهو يزن فرص نجاح حرب وقائية. وقد زاره فى ساردس المشرِّع العظيم سولون ، وحذره من الرضا عن الذات ، وألا يحسب أى إنسان سعيداً إلى أن تنتهى الحياة، وهكذا يتخلص من أخطار أى تغيير مفاجئ فى مجرى الحظ . وقال له سولون : يا سيدى إن الرجل الذى يجمع أكبر عدد من المنافع ويحتفظ بها إلى يوم مماته، ثم يموت فى سلام ، يكون - فى نظرى - هو الرجل الذى يستحق أن يحمل لقب سعيد ، فيجب فى كل شئ أن ننتظر نهاية الأمر ، فكثيرا ما يعطى الله للناس لمحة من السعادة ثم يفاجئهم الخراب . ولزيادة الحيطة ، استشار كروسوس نبيه دلفى التى أجابته - كالمألوف - بهذه العبارة الغامضة: إذا عبرت نهر الهالز ستدمر امبراطورية عظيمة . وهو ما حدث فعلاً ، فقد عبر نهر الهالز فقضى على امبراطورية عظيمة هى امبراطوريته .
وتقهقر كروسوس إلى قلعته، وتعقبته جيوش كورش . ويصف هرودودوت الكارثة التى أصابته : فى الرابع عشر من الحصار ، أصدر كورش إعلاناً بأنه سيعطى مكافأة كبيرة لأول جندي يتسلق السور ، ثم قام بهجمة بدون جدوى، وتراجعت جيوشه ، ولكن جندياً اسمه هيرويادس (Hyroeades ) عزم على الاقتراب من القلعة ومحاولة اقتحامها من مكان لم تكن عليه حراسة كافية . فقد كانت الصخرة فى ذلك الجانب شديدة الانحدار ومنيعة، فلم يكن ثمة أدنى خوف من اقتحامها ، فلم توضع عليها حراسة .. وكان هيرويادس قد لاحظ جندياً ليدياً ينزل على الصخرة ليستعيد خوذة سقطت من القمة، ورأى الرجل يلتقط الخوذة ويعود بها . ففكر فيما رآه ورسم خطته، فتسلق الصخرة بنفسه، وحذا حذوه عدد كبير من جنود فارس ، وهكذا استولى الفرس على ساردس ، وكان السبب هو حدوث تآكلات فى الصخرة المكونة من مواد مختلفة، حتى إنه لم يبق إلا القليل من التل الذى كانت تقوم عليه القلعة .
وبسبب موقعها ومنعتها ، جعل منها مرازبة (ولاة) الفرس مّقراً لهم. وفى 501ق. م. أحرقها الأيونيون ، ولكن سرعان ما أعيد بناؤها واستعادت مكانتها . وفى 334 ق. م. استولى عليها الإسكندر الأكبر الذى منحها استقلالها ، ولكن ذلك لم يدم سوى اثنى عشر عاماً ، ففى 322 ق. م. استولى عليها أنتيجونوس (Antigonus) . وفى 301 ق. م. وقعت فى يد الملوك السلوقيين وأصبحت مقراً لحكامهم . وفى 190 ق. م. أصبحت جزءاً من مملكة برغامس بعد أن تحررت من سلطان السلوقيين. وفى 133 ق. م. وهب أتالوس الثالث ملك برغامس مملكته للإمبراطورية الرومانية وهو يرقب نجمها الصاعد، وهكذا أصبحت ساردس المركز الإدراي لولاية أسيا الرومانية . وفى 17م . دمرها زلزال عنيف، فأعفى طيباريوس قيصر أهلها من الضرائب ، وأعاد بناء المدينة، فقام أهل المدينة والمدن المجاورة بإقامة هيكل عظيم تكريماً له، فشاعت فى ساردس عبادة الإمبراطور ، ولكن المدينة لم تسترد عظمتها التليدة ( انظر رؤ 3: 12) وفى 295م . عندما تمزقت ولاية أسيا الرومانية، أصبحت ساردس عاصمة لليديا مرة أخرى ، كما أصبحت مقراً لأسقفية فى العصور المسيحية الأولى ، وأخذت فى الازدهار شيئاً فشيئاً حتى جاءها تيمورلنك فى 1401م ، ودمرها تماماً ، فلم تقم لها قائمة بعد ذلك . وتقوم على أطلالها الآن قرية صغيرة تسمى سرت ( وهو اسم يتردد فيه صدى اسمها القديم ) . ويمكن الوصول إلى هذه الأطلال بطريق السكة الحديد بين سميرنا وفيلادلفيا .
وساردس هى الكنيسة الخامسة التى يوجه إليها الرب رسائل سفر الرؤيا (رؤ3 :1-6) ، ويقول لها : أنا عارف أعمالك أن لك اسماً أنك حى وأنت ميت . ويقول سير وليم رمزي: لقد كانت ساردس مدينة عظيمة ، يرسم تاريخها - بصورة رائعة - سرعة زوال المجد البشرى، وأنه سراب ، وكذلك مدى ضعف القوة البشرية ، وقصر الخطوة بين الشموخ والاغترار وبين الكارثة القاضية التى لا قيام بعدها .. . وكل ما جاء فى الخطاب الموجه إليها فى سفر الرؤيا ، نراه واقعاً حياً فى تاريخها : الأعمال غير الكاملة ، واللص فى الليل ، والمباغته الرهيبة. لقد تسربت إلى الكنيسة المسيحية فيها روح الزهو والاسترخاء، فقليلون هم الذين لم ينجسوا ثيابهم ولم يشتركوا فى سائر العابدات الوثنية التى كانت منتشرة بالمدينة . وقد بدأت بعثة جامعة برنستون فيما بين 1910-1914 التنقيب فى أطلال ساردس ، ثم واصل العمل مستر هانمان ( Hanfmann) من جامعة هارفاد فى 1958م . ولم يكشف بعد عن كنيسة ساردس التى كتب لها الرسول يوحنا، ولكن لابد أن يوحنا عرف معبد أرطاميس العظيم بأعمدته الأيونية الثمانية والسبعين ، وكان يبلغ ارتفاع كل منها 58 قدماً . وقد بدئ فى إقامته فى أيام الإسكندر الأكبر ، ولكن لم يستكمل بناؤه أبداً ، وقد شُيد فوق أطلال معبد كان قد أقامة كروسوس فى القرن السادس قبل الميلاد للآلهة سبيلى . وفى 11962م اكتشف الأثريون مجمعاً كبيراً لليهود يرجع إلى النصف الأول من القرن الثالث الميلادي ، ويدل حجمه وفخامته على أنه كان يوجد بها ج ouvk a'n to.n ku,rion th/j do,xhj evstau,rwsan?
اقتراحات موسوعية أخرى
امبو - امبو
إسم قبطى معناه ماء أو تقال للأطفال
فيثون
فيثون
اسم عبري معناه غير مؤذٍ، وهو اسم حفيد مريبيعل بن يهوناثان بن شاول الملك. ومريبيعل هو اسم آخر...
نسخ
نسخ - ينسخ
(1) نسخ الكتاب : نقله وكتبه حرفاً بحرف . وقد أمر الرب في الشريعة ، أنه عندما يجلس ( الم...
محث
محث
اسم عبري معناه "قابض"، وهو:
( 1 ) محث بن عماساي وأبو ألقانة، من نسل قهات بن لاوي، واحد أسلاف ه...
فم
فم
الفم من الإنسان هو فتحة ظاهرة في الوجه، وراءها تجويف يحتوي على جهازي المضغ والنطق، فهو يحتوي على...
بهمو
إسم معناه بالفيوم معناه الملح