كلمة منفعة
في فترة الصوم يليق بك أن تتدرب على ضبط النفس، كما تدرب نفسك على ضبط جسدك..
— تداريب في ضبط النفس

رد كل شئ

رد كل شئ، رد
حجم الخط
رد كل شئ
لا ترد كلمة ردّ فى صيغة المصدر - فى العهد الجديد - إلا فى الاصحاح الثالث من سفر أعمال الرسل ، حيث يقول الرسول بطرس : فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكى تأتى أوقات الفرج من وجه الرب ، ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل . الذى ينبغى أن السماء تقبله إلى ازمنة رد كل شئ التى تكلم عنها الله بفم جميع أنبيائه القديسين منذ الدهر
( اع 3 : 19 - 21 ) . ( ولكن الفعل منه يذكر ثلاث مرات ) تعبيراً عن الزمن الأخير .
وترجع فكرة رد كل شئ إلى أنبياء العهد القديم فقد انبأوا عن السبى ، وفى نفس الوقت تنبأوا بأن الله سيرد شعبه مرة أخرى إلى أرضة ( ارميا 27 : 22 ، دانيال 9 : 25 .. الخ ) ولكن عندما عاد يهوذا من السبى إلى أرضه كانت الاحوال على أبعد ما تكون من أوصاف الزمن السعيد ، فتطلعوا وتاقوا إلى زمن تتحقق فيه نبوات البركة والسعادة .
ثم ارتبط تحقيق ذلك بمجئ المسيا ، فقد فهم اليهود بعامة بأنه سيكون زمن نجاح مادى ن ولكن الرب يسوع أشار إلى أن يوحنا المعمدان جاء ليحقق ما تنبأ عنه ملاخى
( ملاخى 4 : 5 انظر مت 17 : 11 ، مرقس 9 : 12 ) ولكن الشعب لم يعرف زمن افتقاده.
وأزمنة رد كل شئ التى تكلم عنها الرسول بطرس ، شئ فى المستقبل ، فرغم ما قاله المسيح عن يوحنا المعمدان في الاشارة إلى نبوة ملاخى ( 4 : 5 ) فقد سأله تلاميذه قبل صعوده : هل فى هذا الوقت ترد الملك إلى اسرائيل ؟ ( اع 1 : 6 ) فأجابهم الرب يسوع بأن ليس لهم أن يعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الآب فى سلطانه ولكنه لم ينكر أنه سيحقق ذلك فيما بعد أما الآن فعليهم أن ينتظروا الامتلاء بالقوة متى حل الروح القدس عليهم ، فهو الذى يرشدهم إلى جميع الحق ( يو 16 : 13 ) .
ويتكلم الرسول بطرس عن أوقات الفرج وأزمنة رد كل شئ ( أع 3 : 19 - 21 ) مرتبطة بمجئ الرب يسوع المسيح ثانية ، فهو فى السماء إلى أزمنة رد كل شئ التى ستحقق فيها جميع ما تكلم به الأنبياء القديسون منذ الدهر .
ويرى البعض أن العبارة تشير إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل سقوط آدم ، ولكن لا يوجد هنا ، ولا فى أى مكان آخر فى كلمة الله ، وما يشير إلى ذلك . كما يزعم البعض أن العبارة تعنى الخلاص الشامل لكل الخليقة ، ولكن هذا تحميل للعبارة اكثر مما تحتمل اذ يجب تفسير العبارة فى ضوء سائر أقوال الكتاب ، قارنين الروحيات بالروحيات ( 1 كو 2 : 13 ) .