كلمة منفعة
كثيرون يجذبهم إغراء العدد، أي عدد!ويظنون أن النجاح في الحياة يعتمد على العدد..!
— إغراء العدد

اخائية

اخائية، أخائية
حجم الخط
أخائية
ولاية رومانية كانت تشمل كل بلبونيس وجزءاً كبيراً من وسط بلاد اليونان المحيطة بخليج كورنثوس شمالي أركاديا وشرقي إيليس . واسم أخائية مأخوذ عن هوميروس ، فقد أطلقه على اليونانيين الذين حاصروا طروادة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، أطلقه على كل أتباع أغاممنون الذين جاءوا من سهول أرجوس الخصبة ومن المناطق المجاورة لها ، كما أطلقه على رجال أخيل الذين جاءوا من تساليا في الشمال الشرقي . كما أنه الاسم يطلق على اليونانيين في النصوص الحثية والمصرية في ذلك العصـر من 1400 - 1200 ق.م.
ويقول هيرودوت إن سكانها الأصليين كانوا من الياوانيين ، ولكن زاحمهم بعد ذلك الأخائيون الذين جاءوا من الشرق ، كما يقول إن الياوانيين قد بنوا اثنتي عشرة مدينة ، مازال الكثير منها يحتفظ بالأسماء القديمة حتي الآن . وكانت هذه المدن على الساحل ، كونت فيما بينها اتحاداً ، أصبح له في القرن الأخير من استقلال اليونان قديماً ، أهمية كبيرة باسم حلف أخائية . وفي العصر الروماني أصبح اسم أخائية يطلق على كل بلاد اليونان ماعدا تساليا . أما الآن فإن أخائية وإيليس يكونان مقاطعة واحدة يبلغ عدد سكانها حوالي ربع المليون . وقد تجدد حلف أخائية القديم في سنة 280 ق.م ، وبرزت أهميته في سنة 251 عندما انتخب أراتوس من سيسون قائداً عاماً فقد كان ذلك عاملاً في تقوية الحلف الذي وضع له دستوراً مشهوراً ( استعان به هملتون وماديسون في وضع الدستور الأمريكي ) . وفي سنة 146 ق.م دمرت كورنثوس وانفض الحلف ( انظر 1 مكابيين 15 : 23 ) وأصبحت كل بلاد اليونان ( التي اطلق عليها اسم أخائية ) ولاية رومانية ، قسمـــت في 27 ق.م . في عهد أوغسطس قيصر إلى ولايتين هما مقدونية وأخائية ، وأصبحت كورنثوس التي أعيد بناؤها في سنة 46 ق.م - عاصمة لها . وفي عصر طيباريوس قيصر في 15 م ، بناء على مشاكل اقتصادية ، أعيد توحيد أخائية ومقدونية وموزيا تحت ادارة منــدوب امبراطوري ، ولكن في سنة 44 م جعلها كلوديوس قيصر ولاية منفصلة لها حق انتخاب عضو عنها في مجلس الشيوخ .
وفي نوفمبر 67 أعطى نيرون - في أثناء الاحتفال بالألعاب - الحرية لبلاد اليونان ، لكن سرعان ما أعادها فسباسيان مرة أخرى إلى ماكانت عليه .
وفي أول زيارة لبولس لأخائية ، جره اليهود إلى كرسي الولاية حيث كان يونيوس غاليون أنايوس والياً ، ولكنه رفض أن يكون قاضياً في مثل تلك الأمور الدينية ، كما أنه لم يتدخل عندما ضربوا سوستانيس رئيس مجمع قدام كرسي القضاء ، ولم يهم غاليــون شيئ من ذلك ( أع 18 : 12 - 17 ) .
والمقصود بكلمة هلاس في ( أع 20 : 2 ) هي أخائية . ومتى ذكرت مقدونية وأخائية معا، يكون المقصود منها هو كل بلاد اليونان ( أع 19 : 21 ، رو 15 : 26 ، 1 تس 1 : 8 ) .