كلمة منفعة
المشكلة وحدها، بدون الله، قد تسبب تعبًا للبعض. ولكن المشكلة، مع وجود الله، لا تسبب تعبًا..
— ربنا موجود

ادورا

ادورا، أدورا
حجم الخط
وبولا
ولعل معناها البقع الحمراء . و عقبة أدميم واحدة من العلامات الكثيرة المذكورة لتعيين الحدود الشمالية لسبط يهوذا المتجهة غرباً من مصب الأردن إلى أورشليم ، وكذلك لتعيين الحدود الجنوبية لسبط بنيامين المتجهة شرقاً من أورشليم إلى مصب الأردن ( يش 15 : 7 و 8 ، 18 : 17 ) ، وهي الجزء الضيق من الطريق الصاعد من أريحا إلى أورشليم واسمها اليوم طلعة الدم . ويتميز الحجر هناك بخطوط حمراء غريبة وهي ظاهرة لعلها كانت السبب في التسميتين القديمة والحديثة ، وفي أسماء أخرى مشابهة أطلقت على نفس الموقع . وهذا المكان هو مسرح أحداث قصة السامرى الصالح التي رواها المخلص ، طبقاً لما ترويه التقاليد ، وكان هناك الفندق الذي نقل إليه السامري الصالح الرجل المصــاب ( لو 10 : 25 - 37 ) . أدريا ( أع 27 : 27 ) لمدة أربعة عشر يوماً قبل أن تقترب السفينة من شواطئ مالطة . ويمكننا أن نقابل بين هذه الرحلة والرحلة التي قام بها يوسيفوس وتحطمت سفينته أيضاً في وسط بحر أدريا حيث التقطته سفينة كانت تبحر من القيروان إلى بوطيولي .لاً - الديانات المستوردة لشعوب مستوردة . ثانياً - ديانات المرتفعات . ثالثاً - ديانة يهوه في المملكة الشمالية ، إسرائيل ( وليست ديانة أورشليم ) . ويبدو أن الكاتب رأى أنهم لا يمارسون عبادة نقية خالصة ، فقد أفسدوا عبادة يهوه بادخال ممارسات كنعانية ، ويحتمل أيضاً أنهم فعلوا نفس الشيئ في ديانة عبادة الأسلاف التي أتوا بها معهم . وقد تكون أسماء الأعلام صحيحة حسب الاستعمال الفلسطيني ، حتى إن اختلفت بعض الشيئ عن الاستعمال البابلي . ويقول الكاتب إنهم كانوا يحرقون بنيهم بالنار لأدرملك . وليس من الضرورى أن ذلك يعني أنهم جاءوا بهذه الممارسات معهم من بابل ، فلعله أراد أنهم أفسدوا طقوسهم بادخال هذا الطقس الكنعاني الرهيب .
2. اسم ابن سنحاريب ملك أشور الذي اتفق مع أخيه شرآصر على قتل أبيهما سنحاريب ، ثم هرباً ، وبطريق غير مباشر أعدا الطريق لأسرحدون ليملك عوضاً عن عن أبيه ( 2 مل 19 : 37 ، إش 37 : 38 ) . وقد ورد ذكر هذه الحادثة في الآثار القديمة ، ويظهر شيئ من الاسم في كتابات أبيدنيوس وبوليهستر . ويسمى في يوسيفوس أندروماكس وفي بعض المصادر الإغريقية الأخرى باسم أدراميلوس أو أدروموزان .عابرة كما في المواضع المشار إليها سابقاً ، بل بمناقشة الموضوع مناقشة شاملة على أساس سفر الأمثال ( 3 : 11 ) ، وهو قول من العهد القديم له من العمق والثراء ما لايمكن أن يدركه أو يقبله إلا الذين تعلموا في المسيح أن يروا في إله السماء والأرض القدير ، أباهم المحب الحكيم . وبناء على هذا الجزء ، يجب التمييز بين العقاب والتأديب ، فالأول عمل من أعمال العدالة وإعلان الغضب ، أما الثاني فهو عمل من أعمال الرحمة والمحبة . وحيث أنه لا شيئ من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع ( رو 8 : 1 ) فلا يمكن أن يوقع عليهم قصاص ، بل تأديب فقط . أما حيث يوجد الذنب فلا بد من القصاص ، ولكن حيث قد رفع الذنب ، فلا يمكن أن يكون ثمة قصاص ، فلا توجد درجات في التبرير . لا يمكن أن يغفر لأحد جزئياً مع بقاء جزء من الذنب عليه ، يجب أن يقدم عنه حساباً سواء في هذا الدهر أو في الدهر الآتي ، ومتى كان له بر المسيح ، فلا تبقي عليه أ