كلمة منفعة
قال الرب في العظة على الجبل "لا تقاوموا الشر" (مت 5: 39).
— لا تقاوموا الشر

حجر الزاحفة

حجر الزاحفة
حجم الخط
حجر الزاحفة
واسمه في العبرية إبهن زوحليت. ويسمى في بعض الترجمات حجر الثعبان لأن الثعبان من الزواحف التي كان يعبدها الكنعانيون، أو أنه سمي حجر الزاحفة للدلالة على أن الحجر نفسه قد انزلق من الجروف الصخرية الموجودة في المنطقة. وكان هذا الحجر بجوار عين روجل ( المعروفة باسم بئر أيوب حالياً ). وهناك ذبح أدونيا غنماً وبقراً ومعلوفات عندما أراد أن ينصب نفسه ملكاً على إسرائيل خلفاً لأبيه داود ( 1 مل 1 : 9 ).
وقد اندثر الحجر، ويظن البعض أن الاسم القديم ما زال يتردد صداه في الزحويلة ، وهي نتوء صخري في قرية سلوام. ولأنه يرتبط باسم مصعد ترتقيه النساء الصاعدات من نبع العذراء المجاور له، يرى البعض أن نبع العذراء نفسه عين روجل.
أما بالنسبة لاسم الزحويلة فهناك عدة اعتبارات :
( 1 ) لا يمكن القطع بأن هذا الاسم العربي الحالي والذي يطلق على نتوءات صخرية كثيرة في أماكن أخرى، مأخوذ عن الاسم العبري.
( 2 ) إن هذا الاسم غير قاصر على هذا النتوء المجاور لنبع العذراء بل يطلق على غيره، فالفلاحون في سلوام يطلقونه على كل الجروف المشرفة على القرية.
( 3 ) يضاف إلى ذلك، أن الأسماء في فلسطين كثيراً ما تنتقل من مكان، لتطلق على مكان آخر، فمجرد الاسم ليس دليلاً قاطعاً لتحديد موقع معين.