كلمة منفعة
اجعله يا رب عامًا مباركًا..عامًا نقيًا نرضيك فيه..
— صلاة في بدء العام الجديد
حاصور
حاصور
حجم الخط
حاصور
اسم عبري معناه حظيرة (مكان محصور). وهو اسم:
( 1 ) مدينة في شمالي فلسطين في نصيب نفتالي، على بعد نحو خمسة أميال إلى الجنوب الغربي من بحيرة الحولة، وعلى بعد نحو عشرة أميال إلى الشمال الغربي من بحر الجليل. وبعد عدة عمليات تنقيب في 1928 م، أكد جون جارستانج (John Garstang) أن مدينة حاصور هي بذاتها مدينة تل القدح الحالية، إلا أن الأستكشافات المنتظمة لم تتم إلا على يد يجال يادين في الفترة من 1955 - 1958 م.
ويشغل موقع المدينة المكتشف تلا مساحته تصل إلى خمسة وعشرين فدانا، ومنطقة معسكر (كما دعاها جارستانج)كانت في الواقع هي المدينة السفلى وتغطي نحو مائة وثمانين فداناً إلى الشمال من التل (فطولها نحو ألف متر وعرضها نحو سبعمائة متر). وبنيت المدينة الرئيسية في الألف الثالثة قبل الميلاد، ويحتمل أن المدينة السفلى قد أنشئت في عصر الهكسوس في أوائل الألف الثانية قبل الميلاد، وكان يحمي السور الغربي للمدينة السفلى متراس ترابي وخندق مائي عميق. أما الجانبان الشمالي والشرقي، فكان يحميها منحدر عميق.
وكانت مدينة حاصور من أكبر مدن فلسطين في عصور الكتاب المقدس، فكان يقطنها نحو أربعين ألف نسمة. ومع أن المدينة ترجع إلى الألف الثالثة قبل الميلاد (2700 - 2500 ق م) إلا أن أزهى عصورها كان في الألف الثانية قبل الميلاد، فقد كانت مركز الحياة العسكرية والسياسية في فلسطين في ذلك الزمن، وهو ما يفسر قول الكتاب: لأن حاصور كانت قبلاً رأس جميع تلك الممالك (يش 11 :10).
ويؤكد مالامات (Malamat) أهمية حاصور كالمخفر الغربي للهلال الخصيب وذلك بسبب ورود أسمها في سجلات مملكة ماري (Mari). وترجع أهميتها الاستراجية إلى موقعها المتميز، فالطريق الذي يجري محاذيا للساحل الجنوبي لفلسطين يتفرع عند مجدّو فيسير فرع منه على امتداد الساحل شمالاً إلى عكا وصور، بينما يسير الفرع الثاني إلى الداخل إلى حاصور ثم يتجه شمالا إلى آبل بيت معكة و عيون ومنطقة البقاع اللبنانية. وقد كانت مدينة حاصور نقطة التقاء واتصال بين هذا الطريق الذي يربط الشمال بالجنوب، وبين الطريق الذي كان يعبر نهر الأردن اسفل بحيرة الحولة ليصل إلى دمشق. وقد أستخدم كل من بنهدد الأول بن طبريمون (حوالي 885ق.م - 1مل 15: 20)، وتغلث فلاسر الثالث (773 ق. م - 2مل15: 29) هذا الطريق عند زحفهم لغزو فلسطين.
وقد سقطت حاصور الكنعانية في يد يشوع في القرن الثالث عشر قبل الميلاد (يش11: 1-11) وقد عقد يابين ملك حاصور حلفا مع ملك مادون وملك شمرون وملك أكشاف والملوك الذين إلى الشمال في الجبل وفي العربة جنوبي كنروت وفي السهل وفي مرتفعات دور غرباً، ليوقفوا تقدم بني إسرائيل، فنزلوا معا على مياه ميروم، فجاء يشوع وجميع رجال الحرب معه، وسقطوا عليهم بغتة، فدفعهم الرب بيد إسرائيل، فأخذوا كل مدنهم، وقتلوا ملكها بالسيف وأحرقوا حاصور بالنار. ولم تُبن المدينة السفلى بعد ذلك مرة أخرى. وكانت محاولات الإسرائليين في القرنين الثاني عشر والحادي عشر قبل استيطان المدينة، محاولات ضعيفة، ولم تمتد إلا إلى بعض أجزاء التل.
وبالتنقيب في المدينة السفلى، تم اكتشاف معبد كنعاني ومزار صغير، ويبدو أن الكنعانيين قد استعادوا حكمهم للمدينة، حيث يذكر الكتاب المقدس معركة ثانية بين الإسرائليين وبين يابين ملك حاصور ( قض 4 : 1 - 3، ويبدو أن يابين كان لقباً لأسرة مالكة)، وقامت دبورة وباراق بقيادة الإسرائليين ضد سيسرا رئيس جيش الملك يابين، وكان له تسعمائة مركبة من حديد، ولكن الرب أعان الإسرائليين فهزموا جيش سيسرا، وهكذا استراحوا من مضايقة الكنعانيين لهم بعد أن دامت عشرين عاماً (قض 4 : 1- 24).
وقد أعاد الملك سليمان بناء مدينة حاصور في القرن العاشر قبل الميلاد (حوالي 950 ق. م)، وحصنها لحماية المدخل الشمالي لفلسطين، مستخدماً عمالاً سخرهم لبناء حاصور ومجدو وجازر وغيرها من المباني ( 1 مل 9 : 15 ). والبوابة الكبرى التي اكتشف في حاصور شديدة الشبه بمثيلتها في مجدو وجازر وغيرها، مما يدفع إلى الظن بأن مهندساً واحداً قد بناها جميعاً. وقد دمرت المدينة مرة ثانية بالنار، ربما على يد بنهدد الأول بن طبريمون ( حوالي 855 ق. م ـــ انظر 1 مل 15 : 20 ). وخلال المائتي عام التالية، تهدمت المدينة وأعيد بناؤها خمس مرات. ويبدو أن تغلث فلاسر الثالث ( 732 ق.م ) دمر المدينة لآخر مرة في حملته عليها ( 2 مل 15 : 29 ). وقد اكتشفت قطعة من جرة للخمر ــــ في وسط طبقة الرماد التي ترجع إلى ذلك العهد ــــ تحمل اسم فقح . وهناك أدلة أخرى على المزيد من عمليات الاستيطان خلال الأزمنة الأشورية والفارسية والهيلينية، ولكن القلاع كانت صغيرة جداً.
( 2 ) حاصور اسم مدينة في نصيب سبط يهوذا في النقب، لا يعلم موقعها بالضبط ( يش 15 :23 )، ولعل مكانها قرية الجابرية على بعد نحو تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من العوجة.
( 3 ) اسم آخر لقريوت حصرون، وربما كانت تقع أيضاً في جنوبي يهوذا (يش 15 :25).
( 4 ) اسم مدينة في بنيامين، لعلها هي خربة حاصور الحالية، على بعد نحو أربعة أميال إلى الشمال الغربي من أورشليم ( نح 11 : 33).
( 5 ) اسم منطقة تقع في مكان من الصحراء العربية في شرقي فلسطين. وقد تنبأ إرميا عنها وعن خرابها على يد نبوخذ نصر ملك بابل في 598 ق. م. ( إرميا 49 : 28 ـ 33).
اسم عبري معناه حظيرة (مكان محصور). وهو اسم:
( 1 ) مدينة في شمالي فلسطين في نصيب نفتالي، على بعد نحو خمسة أميال إلى الجنوب الغربي من بحيرة الحولة، وعلى بعد نحو عشرة أميال إلى الشمال الغربي من بحر الجليل. وبعد عدة عمليات تنقيب في 1928 م، أكد جون جارستانج (John Garstang) أن مدينة حاصور هي بذاتها مدينة تل القدح الحالية، إلا أن الأستكشافات المنتظمة لم تتم إلا على يد يجال يادين في الفترة من 1955 - 1958 م.
ويشغل موقع المدينة المكتشف تلا مساحته تصل إلى خمسة وعشرين فدانا، ومنطقة معسكر (كما دعاها جارستانج)كانت في الواقع هي المدينة السفلى وتغطي نحو مائة وثمانين فداناً إلى الشمال من التل (فطولها نحو ألف متر وعرضها نحو سبعمائة متر). وبنيت المدينة الرئيسية في الألف الثالثة قبل الميلاد، ويحتمل أن المدينة السفلى قد أنشئت في عصر الهكسوس في أوائل الألف الثانية قبل الميلاد، وكان يحمي السور الغربي للمدينة السفلى متراس ترابي وخندق مائي عميق. أما الجانبان الشمالي والشرقي، فكان يحميها منحدر عميق.
وكانت مدينة حاصور من أكبر مدن فلسطين في عصور الكتاب المقدس، فكان يقطنها نحو أربعين ألف نسمة. ومع أن المدينة ترجع إلى الألف الثالثة قبل الميلاد (2700 - 2500 ق م) إلا أن أزهى عصورها كان في الألف الثانية قبل الميلاد، فقد كانت مركز الحياة العسكرية والسياسية في فلسطين في ذلك الزمن، وهو ما يفسر قول الكتاب: لأن حاصور كانت قبلاً رأس جميع تلك الممالك (يش 11 :10).
ويؤكد مالامات (Malamat) أهمية حاصور كالمخفر الغربي للهلال الخصيب وذلك بسبب ورود أسمها في سجلات مملكة ماري (Mari). وترجع أهميتها الاستراجية إلى موقعها المتميز، فالطريق الذي يجري محاذيا للساحل الجنوبي لفلسطين يتفرع عند مجدّو فيسير فرع منه على امتداد الساحل شمالاً إلى عكا وصور، بينما يسير الفرع الثاني إلى الداخل إلى حاصور ثم يتجه شمالا إلى آبل بيت معكة و عيون ومنطقة البقاع اللبنانية. وقد كانت مدينة حاصور نقطة التقاء واتصال بين هذا الطريق الذي يربط الشمال بالجنوب، وبين الطريق الذي كان يعبر نهر الأردن اسفل بحيرة الحولة ليصل إلى دمشق. وقد أستخدم كل من بنهدد الأول بن طبريمون (حوالي 885ق.م - 1مل 15: 20)، وتغلث فلاسر الثالث (773 ق. م - 2مل15: 29) هذا الطريق عند زحفهم لغزو فلسطين.
وقد سقطت حاصور الكنعانية في يد يشوع في القرن الثالث عشر قبل الميلاد (يش11: 1-11) وقد عقد يابين ملك حاصور حلفا مع ملك مادون وملك شمرون وملك أكشاف والملوك الذين إلى الشمال في الجبل وفي العربة جنوبي كنروت وفي السهل وفي مرتفعات دور غرباً، ليوقفوا تقدم بني إسرائيل، فنزلوا معا على مياه ميروم، فجاء يشوع وجميع رجال الحرب معه، وسقطوا عليهم بغتة، فدفعهم الرب بيد إسرائيل، فأخذوا كل مدنهم، وقتلوا ملكها بالسيف وأحرقوا حاصور بالنار. ولم تُبن المدينة السفلى بعد ذلك مرة أخرى. وكانت محاولات الإسرائليين في القرنين الثاني عشر والحادي عشر قبل استيطان المدينة، محاولات ضعيفة، ولم تمتد إلا إلى بعض أجزاء التل.
وبالتنقيب في المدينة السفلى، تم اكتشاف معبد كنعاني ومزار صغير، ويبدو أن الكنعانيين قد استعادوا حكمهم للمدينة، حيث يذكر الكتاب المقدس معركة ثانية بين الإسرائليين وبين يابين ملك حاصور ( قض 4 : 1 - 3، ويبدو أن يابين كان لقباً لأسرة مالكة)، وقامت دبورة وباراق بقيادة الإسرائليين ضد سيسرا رئيس جيش الملك يابين، وكان له تسعمائة مركبة من حديد، ولكن الرب أعان الإسرائليين فهزموا جيش سيسرا، وهكذا استراحوا من مضايقة الكنعانيين لهم بعد أن دامت عشرين عاماً (قض 4 : 1- 24).
وقد أعاد الملك سليمان بناء مدينة حاصور في القرن العاشر قبل الميلاد (حوالي 950 ق. م)، وحصنها لحماية المدخل الشمالي لفلسطين، مستخدماً عمالاً سخرهم لبناء حاصور ومجدو وجازر وغيرها من المباني ( 1 مل 9 : 15 ). والبوابة الكبرى التي اكتشف في حاصور شديدة الشبه بمثيلتها في مجدو وجازر وغيرها، مما يدفع إلى الظن بأن مهندساً واحداً قد بناها جميعاً. وقد دمرت المدينة مرة ثانية بالنار، ربما على يد بنهدد الأول بن طبريمون ( حوالي 855 ق. م ـــ انظر 1 مل 15 : 20 ). وخلال المائتي عام التالية، تهدمت المدينة وأعيد بناؤها خمس مرات. ويبدو أن تغلث فلاسر الثالث ( 732 ق.م ) دمر المدينة لآخر مرة في حملته عليها ( 2 مل 15 : 29 ). وقد اكتشفت قطعة من جرة للخمر ــــ في وسط طبقة الرماد التي ترجع إلى ذلك العهد ــــ تحمل اسم فقح . وهناك أدلة أخرى على المزيد من عمليات الاستيطان خلال الأزمنة الأشورية والفارسية والهيلينية، ولكن القلاع كانت صغيرة جداً.
( 2 ) حاصور اسم مدينة في نصيب سبط يهوذا في النقب، لا يعلم موقعها بالضبط ( يش 15 :23 )، ولعل مكانها قرية الجابرية على بعد نحو تسعة أميال إلى الجنوب الشرقي من العوجة.
( 3 ) اسم آخر لقريوت حصرون، وربما كانت تقع أيضاً في جنوبي يهوذا (يش 15 :25).
( 4 ) اسم مدينة في بنيامين، لعلها هي خربة حاصور الحالية، على بعد نحو أربعة أميال إلى الشمال الغربي من أورشليم ( نح 11 : 33).
( 5 ) اسم منطقة تقع في مكان من الصحراء العربية في شرقي فلسطين. وقد تنبأ إرميا عنها وعن خرابها على يد نبوخذ نصر ملك بابل في 598 ق. م. ( إرميا 49 : 28 ـ 33).
اقتراحات موسوعية أخرى
فيلبس
فيلبس
اسم يوناني معناه محب الخيل، وقد ورد هذا الاسم 38 مرة في العهد الجديد عن أربعة أشخاص مختلفين،...
دردع
دردع
اسم عبري معناه لؤلؤة الحكمة أو الحكمة المتلألئة. وهو اسم أحد الحكماء الذين فاقت حكمة سليمان حك...
الضيقة العظيمة
الضيقة العظيمة
في حديث المسيح الأخير للتلاميذ على جبل الزيتون ، عندما سألوه : " ما هي علامة مجيئك...
مجدل
مجدل
كلمة سامية معناها برج، وهي:
( 1 ) مدينة لم تذكر إلا مرة واحدة في العهد الجديد (مت 15: 39). وت...
ابن دقر
إبن دقر
كلمة دقر مشتقة من أصل عبري بمعنى يثقب أو يطعن وهو أيضاً أحد وكلاء سليمان الاثني عشر، وكان مو...
هدار
هدار
هو اسم آخر لهداد الملك الأدومى .