كلمة منفعة
وسط زحمة الحياة ومشاغلها وضوضائها واهتماماتها الكثيرة ما أجمل أن يتفرغ الإنسان -ولو قليلًا- للجلوس مع الله، في جو التأمل، والصلاة، وانفتاح القلب على الله..
— في البرية والهدوء

التقديسات الثلاثة

التقديسات الثلاثة
حجم الخط
التقديسات الثلاثة - Trisagion
وهي تسمي أيضا Tersanctus أي التسبيح المثلث التقديس وهو تسبيح السرافيم قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت .. .. ويعني بها أيضا ترنيمة قدوس الله ، قدوس القوي ، قدوس الذي لا يموت .. - أن تسبحة الثلاثة تقديسات مقتبسة من الثلاثة تقديسات التي وردت في سفر اشعياء النبي ( ص6 ) كما وردت أيضا في مزمور(41: 3 ) بحسب الترجمة السبعينية وأيضا في سفر إشعياء ( 9: 5 ) في عبارة الله القوي ثم أخيرا في مزمور (98) - ولقد قبلت جميع الكنائس هذه الثلاثة تقديسات كصلاة طقسية وهي تتخلل معظم الصلوات الليتورجية والخدمات الكنسية في الطقوس الشرقية وتتصدر صلوات السواعي في الكنيستين السريانية والبيزنطية وهذه الصلاة تصليها الكنيسة القبطية بعد المزامير في ساعتين من سواعي الصلاة وهما باكر والنوم كما تصلي في رفع بخوري عشية وباكر قبل الذكصولوجيات وفي كل قداس قبل أوشية ( صلاة ) الإنجيل المقدس - فهي أحدي السمات التي تميز العبادة الأرثوذكسية ففي الطقس القبطي تأتي بعد القراءات وقبل قراءة الإنجيل وفي الطقس البيزنطي قبل القراءات باستثناء الأعياد الكبري - وهي تحتل مكانا واضحا في يوم الجمعة العظيمة - كما تقال في موكب الدفنة في هذا اليوم في الكنيسة اليونانية - ومن المهم أن نعرف أن التقليد اليهودي يعرف صلوات قريبة الشبه جدا من ترتيلة الثلاثة تقديسات مثل تفسير الترجوم اليهودي لإشعياء (6: 3 ) قدوس في الأعالي .. قدوس علي الأرض .. قدوس إلى دهر الدهور