كلمة منفعة
هو الإنسان الذي تراه فتتذكر الله، وحقوق الله عليك، ووصايا الله لك. وتتذكر عهودك أمام الله.
— أب الاعتراف
بيت حورون
بيت حورون، معركة بيت حورون
حجم الخط
بيت حورون ــ معركة بيت حورون
(1) الموقف السياسي : لقد كانت المعركة التي على اثرها استولى بنو إسرائيل على جنوبي فلسطين، موضع الاهتمام دائما، وذلك للظاهرة الفلكية الخارقة التي حدثت في اثنائها.
فعندما زحف بنو إسرائيل على ارض فلسطين، لم يهاجموا دولة واحدة متماسكة، بل كانوا يهاجمون بلادا يحتلها عدد كبير من الشعوب المتباينة ــ كما كان الحال في بلاد اليونان القديمة في عصورها المتاخرة ــ منقسمة إلي عدد من المجتمعات التي يتكون كل منها ــ في الواقع ــ من مدينة واحدة تحيط بها منطقة زراعية، ولذلك نرى يشوع يدمر مدينتي اريحا وعاي دون تدخل من سائر الاموريين. واستيلاؤه على اريحا، اتاح له امتلاك وادى الاردن الخصيب. كما ان استيلاءه على عاي، فتح له الطريق إلي سلسلة المرتفعات التي تتحكم في الاقليم، حتى استطاع ــ بدون أي مقاومة ــ ان يقود شعبه إلي جبلي عيبال وجرزيم لقراءة سفر الشريعة من فوقهما.
ولكن عندما رجع بنو إسرائيل بقد قراءة سفر الشريعة، حدث انقسام هام بين اعدائهم. فبالقرب من عاي ــ التي استولى عليها يشوع مؤخرا ــ كانت توجد بئيروت ــ المدينة الصغيرة التي يسكنها الحويون ــ وكان من الجلي ان بئيروت ستكون هدف الهجوم التالي من يشوع، فراى الحويون ان يعاهدوا بي إسرائيل، فارسلوا وفدا من جبعون ــ مدينتهم الرئيسية ــ وصدق يشوع والإسرائيليون انهم قد جاءوا اليهم من بلاد بعيدة ــ وليس من بلاد يجب تحريمها ــ فقطعوا معهم عهدا.
وكان لذلك اثر عاجل في الموقف السياسي، فقد كان للحويين ــ نسبيا ــ دولة ذات شان، وكانت مدنهم تقع على المرتفعات الجنوبية، وكانت جعبون ــ عاصمتهم ــ من اقوي الحصون في ذلك الاقليم ولا تبعد باكثر من ستة اميال عن أورشليم حصنهم المنيع، فادرك الاموريون ــ على الفور، في ضوء هذه الخيانة من الجبعونيين ــ انه يتحتم عليهم القضاء على الجبعونيين قبل ان يتمكن بنو إسرائيل من الانضمام اليهم.
ولما راى الجبعونيون انهم قد هوجموا، ارسلوا رسالة عاجلة إلي يشوع، فاسرع يشوع، وهو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة الباس، بالزحف ليلا من الجلجال، وهاجم الاموريين في جبعون في اليوم التالي، فبادروا إلي الفرار من امامه.
(2) خطة يشوع : لا نعرف أي طريق سار فيه يشوع، ولكن مايستلفت النظر هو ان الاموريين قد هربوا في طريق بيت حورون، أي انهم لم يهربوا إلي مدنهم، بل بالحري هربوا بعيدا عنها. وبالقاء نظرة على الخريطة، يتضح لنا ان يشوع قد نجح بذلك في ان يقطع عليهم خط الرجعة إلي أورشليم، والارجح انه تقدم إلي جبعون من الجنوب بدلا من ان يزحف عليها من الطريق المعهود، عبر عاي التي دمرها ,وبئيروت التي عاهدته.
لكنة صعد إلي الجلجال في المنعرجات شديدة الانحدار بالقرب من أورشليم، فكان معرضا لخطر شديد اذ كان يمكن للاموريين ان يوقعوا به قبل ان يستطيع تثبيت اقدامه على الهضبة، وبذلك تكون لهم النصرة عليه، وهو ماحدث بعد ذلك مع الاحد عشر سبطا الذين تكبدوا خسارة فادحة في حزبهم مع البنياميين في نفس هذه المنطقة في اول حر ب تدور بين الاسباط ( قض 20 : 1 ــ 28 ). والارجح ان كسرة بني إسرائيل ــ امام عاي ــ كانت لمثل هذا السبب، فالقوات التي تمتلك المرتفعات، تستطيع ان تحرز الغلبة على اعدائها دون ان تخشي ان يكر العدو عليها للانتقام.
ومن المحتمل ان يشوع كرر مرة اخرى ــ على مدى اوسع ــ خطته التي استخدمها في هجومه الظافر على عاي، فيحتمل انه ارسل قوة لتجتذب الاموريين بعيدا عن جبعون. وعندما ثم له ما اراد، قاد البقية من جيشه للاستيلاء على الطريق إلي أورشليم وتحطيم الجيوش المحاصرة لجبعون. واذا كان هذا ما حدث، فلاشك في ان خطته نجحت إلي حدما، فمن الواضح انه قاد الاسرائليين ــ دون ان يتعرضوا لاي خسارة ــ وسحق الاموريين هناك وقطع عليهم خط الرجعة إلي أورشليم لكنه فشل في شيء واحد، فبالرغم من الجهود الهائلة التي بذلها هو ورجاله، نجح الجزء الاكبر من جيش الاموريين في الافلات من يده والهروب في طريق طويل إلي الشمال، يمر بين بيت حورون العليا، وبيت حورون السفلي.
(3)طلب يشوع : عند تلك النقطة، حدث ذلك الامر الذي يستلفت النظر بشدة، فان سفر ياشر ( الذي يبدو انه مجموعة من اناشيد الحرب والاغاني الشعبية ) يذكر ان يشوع قال :
يا شمس دومي على جبعون
ويا قمر على وادي ايلون..
فدامت الشمس ووقف القمر
حتى انتقم الشعب من اعدائه
(يش 10 : 12 )
ثم يواصل الراوي حديثه نثرا، قائلا :
فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل (يش 10 : 13 ).
(4)العلاقات الفلكية : في هذه العبارات الشعرية والنثرية، نرى ارتباط الظواهر الفلكية. لقد ارتبطت الشمس ــ في نظر يشوع ــ بجبيعون ويمكن للشمس ان ترتبط بمكان ما، في وضعين : فقد تكون فوق راس المراقب مباشرة، فيعتبر انها فوق المكان الذي يقف فيه، او انه يرى المكان عند خط الافق والشمس تشرق من ورائه او تغرب خلفه. ولكن في الحالة التي امامنا لا يحوط الموقف أي غموض، لان الكاتب يقول لنا ان الشمس وقفت في كبد السماء أي فوق الراس، وهذا امر بالغ الاهمية لانه يؤكد لنا ان يسوع كان في جبعون عندما نطق بهذه الكلمات، وانه كان في وقت الظهيرة في يوم من ايام الصيف عندما تكون الشمس في جنوبي فلسطين مائلة عن الخط الراسي بمقدار 58 أو 512.
كما يظهر القمر مرتبطا بوادي ايلون، أي انه كان منخفضا عند الافق في ذلك الاتجاه، وحيث ان ايلون في الشمال الغربي من جبعون، كان معنى هذا ان القمر كان على وشك الغروب، مما يدل على انه كان في التربيع الثالث ،بينما كانت الشمس في كبد السماء ــ كما سلف القول ــ ثم ان الشمس لم تعجل للغروب. ونرى في ذلك توكيدا على ان الوقت كان وقت الظهيرة.
وذكر القمر هنا يتضمن اكثر مما يبدو على السطح، فهو يقدم لنا دليلا بالغ الاهمية، على ان التفاصيل الفلكية الواردة في القصة، جاءت من شاهد عيان للاحداث، وقد سجلها لنا بكل دقة.
وهناك تفسيرات عديدة لهذه الظاهرة الفلكية، فيها ان النهار استطال حتى استطاع يشوع ان يلحق باعدائه. ويقول اخرون ان السحب قد حجبت اشعة الشمس الحارقة حتى يستطيع يشوع ــ في جو لطيف نوعا ــ ان يلحق باعدائه، ولكن النص صريح في ان ذلك اليوم قد استطال بصورة معجزية ( يش 10 : 13 ).
ويبدو ان هناك اشارة اخرى في الكتاب المقدس إلي هذه الحادثة العظيمة، وذلك في نبوة حبقوق :
والشمس والقمر وقفا في بروجهما،
لنور سهامك الطائرة، للمعان برق مجدك،
بغضب خطرت في الارض،
بسخط دست الامم ( حب 3 : 11 و 12 )
(1) الرب حارب عن إسرائيل : لقد انهالت حجارة عظيمة من البرد من الغرب، مما خفف من وطاة حرارة الشمس المحرقة، و حارب الرب عن إسرائيل لان العاصفة حاصرت الاموريين، فبينما هم هاربون في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء.. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف ( يش 10 : 11 )، ولم يكن يوم مثل ذلك اليوم قبله ولابعده سمع فيه الرب صوت انسان ( يش 10 : 14 ) وليس ما جعل ذلك اليوم فريدا بين الايام، وهو العاصفة وحجارة البرد، ولا وقوف الشمس في كبد السماء، ولكن هو ان يشوع تكلم بهذه الكلمات، ليس في صيغة صلاة او تضرع، بل بصيغة الامر، وكان الطبيعة كانت طوع امره وسمع الرب له، ونفذ الرب امر بشر. وهذه صورة سابقة لذلك الوقت الذي ظهر فيه من هو اعظم من يشوع والذي انتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم 0 مت 8 : 23 ــ 27 ).
(1) الموقف السياسي : لقد كانت المعركة التي على اثرها استولى بنو إسرائيل على جنوبي فلسطين، موضع الاهتمام دائما، وذلك للظاهرة الفلكية الخارقة التي حدثت في اثنائها.
فعندما زحف بنو إسرائيل على ارض فلسطين، لم يهاجموا دولة واحدة متماسكة، بل كانوا يهاجمون بلادا يحتلها عدد كبير من الشعوب المتباينة ــ كما كان الحال في بلاد اليونان القديمة في عصورها المتاخرة ــ منقسمة إلي عدد من المجتمعات التي يتكون كل منها ــ في الواقع ــ من مدينة واحدة تحيط بها منطقة زراعية، ولذلك نرى يشوع يدمر مدينتي اريحا وعاي دون تدخل من سائر الاموريين. واستيلاؤه على اريحا، اتاح له امتلاك وادى الاردن الخصيب. كما ان استيلاءه على عاي، فتح له الطريق إلي سلسلة المرتفعات التي تتحكم في الاقليم، حتى استطاع ــ بدون أي مقاومة ــ ان يقود شعبه إلي جبلي عيبال وجرزيم لقراءة سفر الشريعة من فوقهما.
ولكن عندما رجع بنو إسرائيل بقد قراءة سفر الشريعة، حدث انقسام هام بين اعدائهم. فبالقرب من عاي ــ التي استولى عليها يشوع مؤخرا ــ كانت توجد بئيروت ــ المدينة الصغيرة التي يسكنها الحويون ــ وكان من الجلي ان بئيروت ستكون هدف الهجوم التالي من يشوع، فراى الحويون ان يعاهدوا بي إسرائيل، فارسلوا وفدا من جبعون ــ مدينتهم الرئيسية ــ وصدق يشوع والإسرائيليون انهم قد جاءوا اليهم من بلاد بعيدة ــ وليس من بلاد يجب تحريمها ــ فقطعوا معهم عهدا.
وكان لذلك اثر عاجل في الموقف السياسي، فقد كان للحويين ــ نسبيا ــ دولة ذات شان، وكانت مدنهم تقع على المرتفعات الجنوبية، وكانت جعبون ــ عاصمتهم ــ من اقوي الحصون في ذلك الاقليم ولا تبعد باكثر من ستة اميال عن أورشليم حصنهم المنيع، فادرك الاموريون ــ على الفور، في ضوء هذه الخيانة من الجبعونيين ــ انه يتحتم عليهم القضاء على الجبعونيين قبل ان يتمكن بنو إسرائيل من الانضمام اليهم.
ولما راى الجبعونيون انهم قد هوجموا، ارسلوا رسالة عاجلة إلي يشوع، فاسرع يشوع، وهو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة الباس، بالزحف ليلا من الجلجال، وهاجم الاموريين في جبعون في اليوم التالي، فبادروا إلي الفرار من امامه.
(2) خطة يشوع : لا نعرف أي طريق سار فيه يشوع، ولكن مايستلفت النظر هو ان الاموريين قد هربوا في طريق بيت حورون، أي انهم لم يهربوا إلي مدنهم، بل بالحري هربوا بعيدا عنها. وبالقاء نظرة على الخريطة، يتضح لنا ان يشوع قد نجح بذلك في ان يقطع عليهم خط الرجعة إلي أورشليم، والارجح انه تقدم إلي جبعون من الجنوب بدلا من ان يزحف عليها من الطريق المعهود، عبر عاي التي دمرها ,وبئيروت التي عاهدته.
لكنة صعد إلي الجلجال في المنعرجات شديدة الانحدار بالقرب من أورشليم، فكان معرضا لخطر شديد اذ كان يمكن للاموريين ان يوقعوا به قبل ان يستطيع تثبيت اقدامه على الهضبة، وبذلك تكون لهم النصرة عليه، وهو ماحدث بعد ذلك مع الاحد عشر سبطا الذين تكبدوا خسارة فادحة في حزبهم مع البنياميين في نفس هذه المنطقة في اول حر ب تدور بين الاسباط ( قض 20 : 1 ــ 28 ). والارجح ان كسرة بني إسرائيل ــ امام عاي ــ كانت لمثل هذا السبب، فالقوات التي تمتلك المرتفعات، تستطيع ان تحرز الغلبة على اعدائها دون ان تخشي ان يكر العدو عليها للانتقام.
ومن المحتمل ان يشوع كرر مرة اخرى ــ على مدى اوسع ــ خطته التي استخدمها في هجومه الظافر على عاي، فيحتمل انه ارسل قوة لتجتذب الاموريين بعيدا عن جبعون. وعندما ثم له ما اراد، قاد البقية من جيشه للاستيلاء على الطريق إلي أورشليم وتحطيم الجيوش المحاصرة لجبعون. واذا كان هذا ما حدث، فلاشك في ان خطته نجحت إلي حدما، فمن الواضح انه قاد الاسرائليين ــ دون ان يتعرضوا لاي خسارة ــ وسحق الاموريين هناك وقطع عليهم خط الرجعة إلي أورشليم لكنه فشل في شيء واحد، فبالرغم من الجهود الهائلة التي بذلها هو ورجاله، نجح الجزء الاكبر من جيش الاموريين في الافلات من يده والهروب في طريق طويل إلي الشمال، يمر بين بيت حورون العليا، وبيت حورون السفلي.
(3)طلب يشوع : عند تلك النقطة، حدث ذلك الامر الذي يستلفت النظر بشدة، فان سفر ياشر ( الذي يبدو انه مجموعة من اناشيد الحرب والاغاني الشعبية ) يذكر ان يشوع قال :
يا شمس دومي على جبعون
ويا قمر على وادي ايلون..
فدامت الشمس ووقف القمر
حتى انتقم الشعب من اعدائه
(يش 10 : 12 )
ثم يواصل الراوي حديثه نثرا، قائلا :
فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل (يش 10 : 13 ).
(4)العلاقات الفلكية : في هذه العبارات الشعرية والنثرية، نرى ارتباط الظواهر الفلكية. لقد ارتبطت الشمس ــ في نظر يشوع ــ بجبيعون ويمكن للشمس ان ترتبط بمكان ما، في وضعين : فقد تكون فوق راس المراقب مباشرة، فيعتبر انها فوق المكان الذي يقف فيه، او انه يرى المكان عند خط الافق والشمس تشرق من ورائه او تغرب خلفه. ولكن في الحالة التي امامنا لا يحوط الموقف أي غموض، لان الكاتب يقول لنا ان الشمس وقفت في كبد السماء أي فوق الراس، وهذا امر بالغ الاهمية لانه يؤكد لنا ان يسوع كان في جبعون عندما نطق بهذه الكلمات، وانه كان في وقت الظهيرة في يوم من ايام الصيف عندما تكون الشمس في جنوبي فلسطين مائلة عن الخط الراسي بمقدار 58 أو 512.
كما يظهر القمر مرتبطا بوادي ايلون، أي انه كان منخفضا عند الافق في ذلك الاتجاه، وحيث ان ايلون في الشمال الغربي من جبعون، كان معنى هذا ان القمر كان على وشك الغروب، مما يدل على انه كان في التربيع الثالث ،بينما كانت الشمس في كبد السماء ــ كما سلف القول ــ ثم ان الشمس لم تعجل للغروب. ونرى في ذلك توكيدا على ان الوقت كان وقت الظهيرة.
وذكر القمر هنا يتضمن اكثر مما يبدو على السطح، فهو يقدم لنا دليلا بالغ الاهمية، على ان التفاصيل الفلكية الواردة في القصة، جاءت من شاهد عيان للاحداث، وقد سجلها لنا بكل دقة.
وهناك تفسيرات عديدة لهذه الظاهرة الفلكية، فيها ان النهار استطال حتى استطاع يشوع ان يلحق باعدائه. ويقول اخرون ان السحب قد حجبت اشعة الشمس الحارقة حتى يستطيع يشوع ــ في جو لطيف نوعا ــ ان يلحق باعدائه، ولكن النص صريح في ان ذلك اليوم قد استطال بصورة معجزية ( يش 10 : 13 ).
ويبدو ان هناك اشارة اخرى في الكتاب المقدس إلي هذه الحادثة العظيمة، وذلك في نبوة حبقوق :
والشمس والقمر وقفا في بروجهما،
لنور سهامك الطائرة، للمعان برق مجدك،
بغضب خطرت في الارض،
بسخط دست الامم ( حب 3 : 11 و 12 )
(1) الرب حارب عن إسرائيل : لقد انهالت حجارة عظيمة من البرد من الغرب، مما خفف من وطاة حرارة الشمس المحرقة، و حارب الرب عن إسرائيل لان العاصفة حاصرت الاموريين، فبينما هم هاربون في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء.. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف ( يش 10 : 11 )، ولم يكن يوم مثل ذلك اليوم قبله ولابعده سمع فيه الرب صوت انسان ( يش 10 : 14 ) وليس ما جعل ذلك اليوم فريدا بين الايام، وهو العاصفة وحجارة البرد، ولا وقوف الشمس في كبد السماء، ولكن هو ان يشوع تكلم بهذه الكلمات، ليس في صيغة صلاة او تضرع، بل بصيغة الامر، وكان الطبيعة كانت طوع امره وسمع الرب له، ونفذ الرب امر بشر. وهذه صورة سابقة لذلك الوقت الذي ظهر فيه من هو اعظم من يشوع والذي انتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم 0 مت 8 : 23 ــ 27 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
فُلِجَ
فُلِجَ -مفلوج
فُلِجَ الرجل: أصابه داء الفالج، فهو مفلوج. والفالج: شلل يصيب أحد شقي الجسم طولاً. وقد...
الياب
أليآب
معناه في العبرانية الله آب ، وهو اسم :
1 - أليآب بن حليون رئيس سبط زبولون في أيام الخروج من...
حمدان
حمدان
اسم عبري معناه مفرح أو مبهج وهو اسم أحد أبناء ديشون ابن سعير الحوري (تك 36: 26) ويدعى أيضاً...
افريز
فرز- إفريز- أفاريز
الإفريز هو ما يبرز عن جدران العمائر أو المباني في هيئة حافة أفقية. وعندما بنى سل...
عشتاروت
عشتاروت ، عشتورت ( إلاهة )
عشتاروت هي إلاهة الخصوبة عند الكنعانيين ، وتسمى أيضاً عشتروت إلاهة الصيد...
دفن
دفن
من الواجب أن نذكر أن هناك نقاط تشابه ونقاط اختلاف في عادات الدفن بين بلاد الشرق وبلاد الغرب، وك...