كلمة منفعة
مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة، فلا تيأس، لأن اليأس حرب من حروب الشيطان، يريد بها أن يضعف معنوياتك. ويبطل جهادك، فتقع في يديه.
— لا تيأس

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 241
سفر القضاة 14:4
ولم يعلم أبوه وأمه أن ذلك من الرب، لأنه كان يطلب علة على الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على إسرائيل.
سفر القضاة 15:3
فقال لهم شمشون: «إني بريء الآن من الفلسطينيين إذا عملت بهم شرا».
سفر القضاة 15:5
ثم أضرم المشاعل نارا وأطلقها بين زروع الفلسطينيين، فأحرق الأكداس والزرع وكروم الزيتون.
سفر القضاة 15:6
فقال الفلسطينيون: «من فعل هذا؟» فقالوا: «شمشون صهر التمني، لأنه أخذ امرأته وأعطاها لصاحبه». فصعد الفلسطينيون وأحرقوها وأباها بالنار.
سفر القضاة 15:9
وصعد الفلسطينيون ونزلوا في يهوذا وتفرقوا في لحي.
سفر القضاة 15:11
رجل من يهوذا إلى شق صخرة عيطم، وقالوا لشمشون: «أما علمت أن الفلسطينيين متسلطون علينا؟ فماذا فعلت بنا؟» فقال لهم: «كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم».…
سفر القضاة 15:12
فقالوا له: «نزلنا لكي نوثقك ونسلمك إلى يد الفلسطينيين». فقال لهم شمشون: «احلفوا لي أنكم أنتم لا تقعون علي».
سفر القضاة 15:14
ولما جاء إلى لحي، صاح الفلسطينيون للقائه. فحل عليه روح الرب، فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان أحرق بالنار، فانحل الوثاق عن يديه.
سفر القضاة 15:20
وقضى لإسرائيل في أيام الفلسطينيين عشرين سنة.
سفر القضاة 16:5
فصعد إليها أقطاب الفلسطينيين وقالوا لها: «تملقيه وانظري بماذا قوته العظيمة، وبماذا نتمكن منه لكي نوثقه لإذلاله، فنعطيك كل واحد ألفا ومئة شاقل فضة».
سفر القضاة 16:8
فأصعد لها أقطاب الفلسطينيين سبعة أوتار طرية لم تجف، فأوثقته بها،
سفر القضاة 16:9
والكمين لابث عندها في الحجرة. فقالت له: «الفلسطينيون عليك يا شمشون». فقطع الأوتار كما يقطع فتيل المشاقة إذا شم النار، ولم تعلم قوته.
سفر القضاة 16:12
فأخذت دليلة حبالا جديدة وأوثقته بها، وقالت له: «الفلسطينيون عليك يا شمشون، والكمين لابث في الحجرة». فقطعها عن ذراعيه كخيط.
سفر القضاة 16:14
فمكنتها بالوتد. وقالت له: «الفلسطينيون عليك يا شمشون». فانتبه من نومه وقلع وتد النسيج والسدى.
سفر القضاة 16:18
ولما رأت دليلة أنه قد أخبرها بكل ما بقلبه، أرسلت فدعت أقطاب الفلسطينيين وقالت: «اصعدوا هذه المرة فإنه قد كشف لي كل قلبه». فصعد إليها أقطاب الفلسطينيين وأصعدوا الفضة بيدهم.
سفر القضاة 16:20
وقالت: «الفلسطينيون عليك يا شمشون». فانتبه من نومه وقال: «أخرج حسب كل مرة وأنتفض». ولم يعلم أن الرب قد فارقه.
سفر القضاة 16:21
فأخذه الفلسطينيون وقلعوا عينيه، ونزلوا به إلى غزة وأوثقوه بسلاسل نحاس. وكان يطحن في بيت السجن.
سفر القضاة 16:23
وأما أقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم ويفرحوا، وقالوا: «قد دفع إلهنا ليدنا شمشون عدونا».
سفر القضاة 16:27
وكان البيت مملوءا رجالا ونساء، وكان هناك جميع أقطاب الفلسطينيين، وعلى السطح نحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة ينظرون لعب شمشون.
سفر القضاة 16:28
وشددني يا الله هذه المرة فقط، فأنتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين».…