كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة
لا تيأس
كلمة منفعة - الجزء الثالث
- مهما كانت حالتك الروحية ضعيفة، فلا تيأس، لأن اليأس حرب من حروب الشيطان، يريد بها أن يضعف معنوياتك. ويبطل جهادك، فتقع في يديه.
وإن كنت تيأس من نفسك، فلا تيأس أبدا من نعمة الله. إن كان عملك لا يوصلك إلى التوبة، فإن عمل الله من أجلك، يمكن أن يوصلك.
- وفي حياتك الروحية، أحيانًا يكون سبب اليأس، هو وضعك أمام مثاليات فوق مستواك، وخطوات واسعة لا تتفق مع التدرج اللازم.
وإذ لا يمكنك إدراك ما تريده، فإنك تيأس.
لذلك يحسن أن تضع أمامك نظاما تدريجيا في حدود قوتك وإمكانياتك، وفي حدود ما منحك الله من نعمة. وأعلم أن الله لا يريد منك سوى خطوة فقط. فإن خطوتها يقتادك إلى غيرها، وهكذا..
وقد تيأس بسبب أنك لا تستطيع أن تقف أمام الله، إلا إذا ما أصلحت حالك أولًا.
الأفضل أن تقول له: لست أستطيع أن أصلح نفسي أولا ثم آتيك. وإنما آتيك لكي تصلحني.
- لا تيأس إن كنت تشعر أنك لا تحب الله ولا تقل: ما الفائدة من كل أعمالي إن كنت لا أحبه!
قل: إن كنت لا أحب الله، فإنه يعزيني لأنه يحبني. وبمحبته يمكنه أن يجعلني أحبه.
- إن كنت تستخدم الوسائط الروحية، ولا تشعر بصلة حقيقية مع الله، فلا تيأس.
أثبت في القراءة الروحية، حتى إن كانت بلا فهم . واثبت في الصلاة، وإن كانت بلا حرارة، وفي الاعتراف وإن كان بلا انسحاق ربما من أجل ثباتك تفتقدك النعمة، وتعطيك الفهم والحرارة والانسحاق.
- مجرد ثباتك في الوسائط الروحية، يجعل الله في فكرك، ولو بلا توبة! أما إن يئست وأبطلت هذه الوصايا، فقد تنحدر إلى أسفل، وتنسى الله كلية.
- حتى لو كنت في حالة ضعيفة، لا تيأس. خير لك أن تبقى حيث أنت، من أن يدفعك اليأس إلى أسوأ.
كلمات منفعة أخرى