الخولاجي

قسمة تقال في عيد التجلي المجيد (1)

رجوع
انتقل بسرعة:
مقاس الخط: 100%
قسمة تقال في عيد التجلي المجيد (1)
أنت هو كلمة الآب الإله الذي قبل كل الدهور ورئيس الكهنة الأعظم الذي تجسد وتأنس من أجل خلاص جنش البشر ودعا له من جميع الأمم جنساً مختاراً مملكة وكهنوتاً وامة مقدسة وشعباً مبرراً. الذي صعد فوق جبل تابور وأخذ معه تلاميذه بطرس ويعقوب ويوحنا وتجلي أمامهم وكان وجهه يلمع اكثر من الشمس وثيابه مثل الثلج وظهر لهم النبيان موسي وإيليا وهما يتكلمان معه في أورشليم عن الفداء الذي كان مزمعاً أن يكمله. وإذ سحابة منيرة ظللتهم وصوت من السماء قائلاً: هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت له إسمعوا. فلهذا نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر أن لا تكون هذه الذبيحة تبكينا لخطايانا وعاراً لآثامنا لأننا قدمناها لك عن ضعفنا. بل قدس أنفسنا وأجسادنا وأرواحنا ونياتنا كلنا. لكي بنفس مستنيرة ووجه غير مخزي وقلب طاهر وإيمان بلا رياء ومحبة كاملة ورجاء ثابت نجسر بدالة بغير خوف أن نصلي الصلاة المقدسة التي اعطيتها لتلاميذك القديسين والرسل الأطهارقائلين بشكر: أبانا الذي في السموات… الخ .
(1)
لم يكن التجلي ظاهرة تاريخية قط ولكنه عمل متجدد في كنيسة الله وإن أردتم أن تتأكدوا من ذلك فإذهبوا إلى بستان القداس الإلهي حيث يتجلي رب المجد ببهاء عظيم فوق المذبح ولا يتحدث فقط إلى شعبه كما تحدث قبلًا مع موسي وإيليا بل يحدثهم بكلمات إنجيلية ويتحد بهم بالتناول من الجسد المقدس والدم الكريم.