الخولاجي
قسمة أخري للقديس كيرلس تقال في أي وقت
مقاس الخط: 100%
قسمة أخري للقديس كيرلس تقال في أي وقت
يا حمل الله الذي بأوجاعك حملت خطايا العالم، بتحننك إمح آثامنا يا وحيد الله الذي بآلامك طهرت أدناس المسكونة بمراحمك طهر أدناس نفوسنا يا مسيح الله الذي بموتك قتلت الموت الذي قتل الجميع بقوتك أقم موت نفوسنا يا قابل القرابين الذي بدلاً عن الخطاة قدمت ذاتك ، إقبل توبتنا نحن الخطاة، لأننا بدون دالة تقدمنا إلى حضرتك قارعين باب تعطفك ، فهب لنا يا غنياً بالمراحم البرء من كنوز أدويتك إشف (1) أيها الرؤوف نفوسنا الشقية بمراحم أسرارك المحيية طهر أجسادنا إغسلنا من آثامنا ، إجعلنا أهلاً لحلول روحك الطاهر في نفوسنا أنر عقولنا لنعاين سبحك نق أفكارنا وأخلطنا بمجدك حبك أنزلك إلى هبوطنا نعمتك تصعدنا إلى علوك . تحننك غصبك وتجسمت بلحمنا . أظهرت إستنارك للعيان . أظهر في نفوس عبيدك مجد أسرارك الخفية، وعند إصعاد الذبيحة على مذبحك تضمحل الخطية من أعضائنا بنعمتك . عند نزول مجدك على أسرارك ترفع عقولنا لمشاهدة جلالك عند إستحالة الخبز والخمر إلى جسدك ودمك تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك وتتحد نفوسنا بألوهيتك أخلق فينا يا ربنا وإلهنا قلباً طاهراً وأسكن روحك في باطننا جدد حواسنا بقوتك وصيرنا أهلاً لموهبتك من كأس دمك نشرب أعطنا مذاقه روحية لنستطعم مذاقة أسرارك المحيية. نتقدم إلى حضرتك واثقين برحمتك وأنت تحل داخلنا بالمحبة إملأنا من خوفك وألهب قلوبنا بشوقك ألق فينا نعمتك طهر حواسنا برحمتك هب لنا دموعاً نقية وإغسلنا من أدناس الخطية صيرنا هياكل مقدسة لحلولك وأواني مطهرة لقبولك لكي بذوق لحمك نؤهل لذوق نعمتك وبشرب دمك نؤهل لحلاوة محبتك وهبت لنا أن نأكل لحمك علانية أهلنا للإتحاد بك خفية وهبت لنا أن نشرب كأس دمك طاهراً أهلنا أن نمتزج بطهارتك سراً وكما أنك واحد في أبيك وروحك القدوس نتحد نحن بك وأنت فينا ويكمل قولك ويكون الجميع واحداً فينا لكي بدالة ندعو الله أباك أباً لنا ونقول بصوت جهوري: أبانا الذي في السموات … الخ .
(1)
إن كنت أؤمن بأن أشجار القداس الإلهي تثمر كل ما هو للشفاء والشبع والقداسة والفرح فإن الأشواك التي يزرعها عدو والخير قد تخنق هذه الثمار وقد تقتلها ما لم نتمسك بالذي قال: يا سيد أتركها هذه السنة أيضًا حتى أنقب حولها وأضع زبلًا.. فإن صنعت ثمرًا وإلا ففيما بعد تقطعها.