الخولاجي
قسمة للإبن تقال في الأعياد السيدية وسنوى وعيد التجلي والتاسع والعشرون من كل شهر قبطي
مقاس الخط: 100%
قسمة للإبن تقال في الأعياد السيدية وسنوى وعيد التجلي والتاسع والعشرون من كل شهر قبطي
نسبح ونمجد إله الآلهة ورب الأرباب ، الذي تجسد من القديسة مريم، ولدته في بيت لحم، وإذا ملاك الرب فأتوا قد ظهر للرعاة وبشرهم بميلاده العجيب الذي أتي إلى أرض مصر ثم عاد وسكن في ناصرة الجليل الذي نما قليلاً قليلاً بشبه البشر بغير خطية وحده الذي أتي إلى الأردن وإعتمد من يوحنا السابق الذي صام عنا أربعين يوما وأربعين ليلة بسر لا ينطق به الذي صير الماء خمراً بقوة لاهوته في عرس قانا الجليل الذي أعطي النظر للعميان وجعل العرج يمشون والشل يصحون والبرصي يطهرون والصم يسمعون والخرس يتكلمون والشياطين يخرجون الذي أقام إبن الأرملة بنايين وإبنة يايروس الذي تجلي على جبل طابور قدام تلاميذه القديسين وأضاء وجهه كالشمس الذي أقام لعازر من القبر بعد أربعة أيام الذي دخل أورشليم راكباً على جحش إبن آتان مثل ملك الذي عاهد تلاميذه القديسين وأعطاهم جسده المقدس ودمه الكريم لغفران خطايانا الذي صلب على الصليب وسحق الشيطان ووضع في القبر وبعد ثلاثة أيام قام من الأموات الذي رآه تلاميذه المختارون على بحيرة طبرية بعد قيامته المقدسة وبعد أربعين يوماً صعد إلى السموات وجلس عن يمينه أبيه الصالح وأرسل لنا الروح المعزي مثل ألسنة نار الذي علم تلاميذه المختارين والرسل القديسين قائلاً لهم : متي صليتم فأطلبوا هكذا وقولوا أبانا الذي في السموات .. الخ