القطمارس

التاريخ القبطي: 30 برمهات 1743
التاريخ الميلادي: 08/04/2027
مقاس الخط: 100%
تغيير بالتاريخ الميلادي
تغيير بالتاريخ القبطي
الصوم الكبير
النبوات
مِنْ سِفْرِ التَّثْنِيَةِ لِمُوسَى النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 11 : 29 ــ 12 : 1 ــ 27 )
فَإِذَا أَدْخَلَكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ الْأَرْضَ الَّتِي أَنْتَ صَائِرٌ إِلَيْهَا لِتَمْلِكَهَا، فَاتْلُ الْبَرَكَةَ عَلَى جَبَلِ جَارْزِيمَ، وَاللَّعْنَةَ عَلَى جَبَلِ عِيبَالَ. وَهُمَا عَلَى عَبْرِ الْأُرْدُنِّ، وَرَاءَ طَرِيقِ مَغِيبِ الشَّمْسِ، فِي أَرْضِ الْكَنْعَانِيِّينَ الْمُقِيمِينَ بِالسَّهْلِ، مُقَابِلَ الْجِلْجَالِ، عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مُورَةَ. لِأَنَّكُمْ عَابِرُونَ الْأُرْدُنَّ لِتَدْخُلُوا وَتَمْلِكُوا الْأَرْضَ الَّتِي أَعْطَاكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ. فَتَمْلِكُونَهَا وَتَسْكُنُونَ فِيهَا. فَاحْرِصُوا أَنْ تَعْمَلُوا بِجَمِيعِ الرُّسُومِ وَالأَحْكَامِ الَّتِي أَضَعُهَا الْيَوْمَ أَمَامَكُمْ.
وَهَذِهِ هِيَ الرُّسُومُ وَالْأَحْكَامُ الَّتِي تَحْفَظُونَهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلَهُ آبَائِكَ، لِتَمْلِكَهَا كُلَّ الْأَيَّامِ الَّتِي تَحْيَوْنَهَا عَلَى الْأَرْضِ. تُقَوِّضُونَ جَمِيعَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي كَانَ الْأُمَمُ الَّذِينَ أَنْتُمْ وَارِثُوهُمْ يَعْبُدُونَ فِيهَا آلِهَتَهُمْ، عَلَى الْجِبَالِ الشَّامِخَةِ وَالتِّلَالِ، وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ. وَتَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ، وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ، وَتُحْرِقُونَ غَابَاتِهِمْ بِالنَّارِ، وَتُحَطِّمُونَ مَنْقُوشَاتِ آلِهَتِهِمْ، وَتُمْحُونَ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ.
لَا تَصْنَعُوا هَكَذَا نَحْوَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، بَلْ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِكُمْ لِيُحِلَّ فِيهِ اسْمَهُ وَيَسْكُنَ فِيهِ، إِيَّاهُ تَلْتَمِسُونَ وَإِلَى هُنَاكَ تُقْبِلُونَ. فَتَحْمِلُونَ إِلَيْهِ مُحْرَقَاتِكُمْ وَذَبَائِحَكُمْ وَأَعْشَارَكُمْ وَتَقَادُمَ أَيدِيكُمْ وَنُذُورَكُمْ وَتَطَوُّعَاتِكُمْ، وَبُكُورَ بَقَرِكُمْ وَغَنَمِكُمْ. وَتَأْكُلُونَ هُنَاكَ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، وَتَفْرَحُونَ بِجَمِيعِ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ أَيْدِيكُمْ أَنْتُمْ وَبُيُوتُكُمْ، مِمَّا بَارَكَكُمْ فِيهِ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ.
لَا تَصْنَعُوا كَمَا نَحْنُ صَانِعُونَ الْيَوْمَ، أَنْ يَفْعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ. فَإِنَّكُمْ لَمْ تَبْلُغُوا بَعْدُ الرَّاحَةَ وَالْمِيرَاثَ الَّذِي يُعْطِيكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ. فَإِذَا عَبَرْتُمُ الْأُرْدُنَّ وَأَقَمْتُمْ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ مِيرَاثًا، وَأَرَاحَكُمْ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكُمُ الْمُحِيطِينَ بِكُمْ وَسَكَنْتُمْ مُطْمَئِنِّيْنَ، فَأَيُّ مَوْضِعٍ يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لِيُحِلَّ فِيهِ اسْمَهُ، فَإِلَيْهِ تَأْتُونَ بِجَمِيعِ مَا أَنَا آمُرُكُمْ بِهِ مِنْ مُحْرَقَاتِكُمْ وَذَبَائِحِكُمْ وَأَعْشَارِكُمْ وَتَقَادُمِ أَيدِيكُمْ وَخِيَارِ نُذُورِكُمْ الَّتِي تَنْذُرُونَهَا لِلرَّبِّ. وَافْرَحُوا أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، أَنْتُمْ وَبَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَعَبِيدُكُمْ وَإِمَاؤُكُمْ، وَاللَّاوِيُّ الَّذِي فِي مُدُنِكُمْ، إِذْ لَيْسَ لَهُ نَصِيبٌ وَلَا إِرْثٌ مَعَكُمْ.
وَاحْذَرْ أَنْ تُصْعِدَ مُحْرَقَاتِكَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ رَأَيْتَهُ، إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ مِنْ أَحَدِ أَسْبَاطِكَ، فَهُنَاكَ تُصْعِدُ مُحْرَقَاتِكَ، وَتَصْنَعُ جَمِيعَ مَا آمُرُكَ بِهِ. لَكِنْ مِنْ كُلِّ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ تَذْبَحُ وَتَأْكُلُ لَحْمًا عَلَى بَرَكَةِ الرَّبِّ إِلَهِكَ الَّذِي أَعْطَاكَ فِي جَمِيعِ مُدُنِكَ. النَّجِسُ وَالطَّاهِرُ يَأْكُلَانِهِ، كَالظَّبْي وَالْأَيِّلِ. وَأَمَّا الدَّمُ فَلَا تَأْكُلْهُ، بَلْ أَرِقْهُ عَلَى الْأَرْضِ كَالْمَاءِ. لَا يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَأْكُلَ فِي مُدُنِكَ أَعْشَارَ بُرِّكَ وَعَصِيرِكَ وَزَيْتِكَ، وَلَا أَبْكَارَ بَقَرِكَ وَغَنَمِكَ. وَلَا شَيْئًا مِنْ نُذُورِكَ الَّتِي تَنْذُرُهَا، وَتَطَوُّعَاتِكَ وَتَقْدِمَةِ يَدَيْكَ. وَلَكِنْ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكَ تَأْكُلُهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلَهُكَ، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَاللَّاوِيُّ الَّذِي فِي مُدُنِكَ، وَتَفْرَحُ أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِكَ بِمَا امْتَدَّتْ إِلَيْهِ يَدُكَ. وَاحْذَرْ أَنْ تُهْمِلَ اللَّاوِيَّ، كُلَّ أَيَّامِكَ عَلَى الْأَرْضِ.
وَإِذَا وُسَّعَ الرَّبُّ إِلَهُكَ تُخْمَكَ كَمَا وَعَدَكَ، فَقُلْتَ: آكُلُ لَحْمًا، لِأَنَّ نَفْسَكَ اشْتَهَتْ أَكْلَ اللَّحْمِ، فَمِنْ كُلِّ مَا تَشْتَهِي نَفْسُكَ تَأْكُلُ لَحْمًا. وَإِنْ بَعُدَ عَنْكَ الْمَوْضِعُ الَّذِي اخْتَارَهُ الرَّبُّ إِلَهُكَ لِيُحِلَّ فِيهِ اسْمَهُ، فَاذْبَحْ مِمَّا رَزَقَكَ الرَّبُّ مِنْ بَقَرِكَ وَغَنَمِكَ كَمَا أَمَرْتُكَ، وَكُلْ فِي مُدُنِكَ مِنْ كُلِّ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، كَمَا يُؤْكَلُ الظَّبْيُ والْأَيِّلُ تَأْكُلُهُ. النَّجِسُ وَالطَّاهِرُ يَأْكُلَانِهِ بَلَا فَرْقٍ. لَكِنْ إِيَّاكَ أَنْ تَأْكُلَ الدَّمَ، فَإِنَّهُ نَفْسٌ،
فَلَا تَأْكُلِ النَّفْسَ مَعَ اللَّحْمِ. لَا تَأْكُلْهُ، بَلْ أَرِقْهُ عَلَى الْأَرْضِ كَالْمَاءِ. لَا تَأْكُلْهُ، فَتُصِيبَ خَيْرًا، أَنْتَ وَبَنُوكَ مِنْ بَعْدِكَ، إِذْ تَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَي الرَّبِّ.
وَأَمَّا أَقْدَاسُكَ الَّتِي لَكَ وَنُذُورُكَ، فَاِحْمِلْهَا وَأْتِ بِهَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ، وَقَرِّبْ مُحْرَقَاتِكَ لَحْمًا وَدَمًا عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ إِلَهِكَ، وَدَمُ ذَبَائِحِكَ يُرَاقُ عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ إِلَهِكَ، وَاللَّحْمَ تَأْكُلُهُ.

( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )

مِنْ سِفْرِ المُلُوكِ الأَوَّلِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 17 : 2 ــ 24 )
وَكَانَ كَلَامُ الرَّبِّ إِلَى إِيلِيَّا قَائِلًا: اِمْضِ مِنْ هَهُنَا وَتَوَجَّهْ شَرْقًا، وَاخْتَبِئْ عِنْدَ نَهْرِ كَرِّيتَ الَّذِي تُجَاهَ الْأُرْدُنِّ، فَتَشْرَبَ مِنَ النَّهْرِ. وَقَدْ أَمَرْتُ الْغِرْبَانَ أَنْ تَقُوتَكَ هُنَاكَ. فَمَضَى وَصَنَعَ بِحَسَبِ قَوْلِ الرَّبِّ، وَذَهَبَ فَأَقَامَ عِنْدَ نَهْرِ كَرِّيتَ الَّذِي تُجَاهَ الْأُرْدُنِّ. فَكَانَتْ الْغِرْبَانُ تَأْتِيهِ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ بِالْغَدَاةِ، وَخُبْزٍ وَلَحْمٍ بِالْعَشِيَّةِ، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنَ النَّهْرِ. وَكَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَنْ جَفَّ النَّهْرُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى الْأَرْضِ مَطَرٌ.
فَكَانَ إِلَيْهِ كَلَامُ الرَّبِّ قَائِلًا: قُمْ وَامْضِ إِلَى صِرْفَةَ الَّتِي لِصَيْدُونَ وَأَقِمْ هُنَاكَ، فَقَدْ أَمَرْتُ هُنَاكَ امْرَأَةً أَرْمَلَةً أَنْ تَقُوتَكَ. فَقَامَ وَمَضَى إِلَى صِرْفَةَ، وَسَارَ إِلَى بَابِ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا هُنَاكَ امْرَأَةٌ أَرْمَلَةٌ تَجْمَعُ حَطَبًا، فَدَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: هَاتِي لِي قَلِيلَ مَاءٍ فِي إِنَاءٍ لِأَشْرَبَ. وَفِيمَا هِيَ ذَاهِبَةٌ لِتَأْتِيَ بِهِ، نَادَاهَا وَقَالَ لَهَا: هَاتِي لِي كِسْرَةَ خُبْزٍ فِي يَدِكِ. فَقَالَتْ: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ إِلَهُكَ، أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي كَعْكَةٌ، إِلَّا مِلْءُ رَاحَةٍ دَقِيقًا فِي الْجَرَّةِ، وَقَلِيلٌ مِنَ الزَّيْتِ فِي الْقَارُورَةِ، وَهَا أَنَا أَجْمَعُ عُودَيْنِ مِنَ الْحَطَبِ لِأَدْخُلَ وَأَصْنَعَهُ لِي وَلِابْنِي وَنَأْكُلَهُ ثُمَّ نَمُوتُ. فَقَالَ لَهَا إِيلِيَّا: لَا تَخَافِي. اُدْخُلِي فَاصْنَعِي كَمَا قُلْتِ، وَلَكِنِ اصْنَعِي لِيْ مِنْ ذَلِكَ أَوَّلًا كَعْكَةً صَغِيرَةً وَأَتِينِي بِهَا، ثُمَّ اصْنَعِي لَكِ وَلِابْنِكِ أَخِيرًا، لِأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ. إِنَّ جَرَّةَ الدَّقِيقِ لَا تَفْرُغُ، وَقَارُورَةَ الزَّيْتِ لَا تَنْقُصُ، إِلَى يَوْمِ يُرْسِلُ الرَّبُّ مَطَرًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. فَمَضَتْ وَصَنَعَتْ كَمَا قَالَ إِيلِيَّا، وَأَكَلَتْ هِيَ وَهُوَ وَأَهْلُ بَيْتِهَا أَيَّامًا. وَجَرَّةُ الدَّقِيقِ لَمْ تَفْرُغْ، وَقَارُورَةُ الزَّيْتِ لَمْ تَنْقُصْ، عَلَى حَسَبِ كَلَامِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى لِسَانِ إِيلِيَّا.
وَكَانَ بَعْدَ هَذِهِ الْأُمُورِ أَنَّ ابْنَ الْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ الْبَيْتِ مَرِضَ وَكَانَ مَرَضُهُ شَدِيدًا جِدًّا حَتَّى لَمْ تَبْقَ فِيهِ نَسَمَةٌ. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِإِيلِيَّا: " مَا لِي وَلَكَ يَا رَجُلَ اللَّهِ، هَلْ جِئْتَ إِليَّ لِتَذْكِيرِ ذُنُوبِي وَإِمَاتَةِ ابْنِي؟ ". فَقَالَ لَهَا: " أَعْطِينِي ابْنَكِ". وَأَخَذَهُ مِنْ حِضْنِهَا وَأَصْعَدَهُ إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي هُوَ نَازِلٌ بِهَا، وَأَضْجَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ. وَخَرَجَ إِلَى الرَّبِّ وَصَرَخَ وَقَالُ: " أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهِي، أَإِلَى الْأَرْمَلَةِ الَّتِي أَنَا نَازِلٌ عِنْدَهَا قَدْ أَسَأْتَ أَيْضًا، وَأَمَتَّ ابْنَهَا؟! "، وَتَمَدَّدَ عَلَى الْغُلَامِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَصَرَخَ إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ:
" أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهِي، لِتَعُدْ رُوحُ الْغُلَامِ إِلَى جَوْفِهِ ". فَسَمِعَ الرَّبُّ لِصَوْتِ إِيلِيَّا، وَعَادَتْ رُوحُ الْغُلَامِ إِلَى جَوْفِهِ، وَعَادَ حَيًّا. فَأَخَذَ إِيلِيَّا الصَّبِيَّ وَأَنْزَلَهُ مِنَ الْعِلِّيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ وَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ. وَقَالَ إِيلِيَّا: " اُنْظُرِي، قَدْ عَاشَ ابْنُكِ ". فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لإِيلِيَّا: " الْآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَجُلُ اللَّهِ، وَأَنَّ كَلَامَ الرَّبِّ فِي فَمِكَ حَقٌّ ".

( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )

مِنْ سِفْرِ أَمْثَالِ سُلَيْمَانَ الْحَكِيمِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 5 : 1 ــ 12 )
يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي، وَإِلَى فِطْنَتِي أَمِلْ أُذُنَكَ. لِكَيْ تَحْفَظَ التَّدَابِيرَ، وَلْتَحْفَظْ شَفَتَاكَ الْعِلْمَ. لَا تَلْتَفِتْ إِلَى إِغْوَاءِ الْمَرْأَةِ لِأَنَّ شَفَتَيِ الْأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ شَهْدًا، وَحَنَكُهَا أَلْيَنُ مِنَ الزَّيْتِ. لَكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ مِثْلُ الْعَلْقَمِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ، وَخَطَوَاتُهَا تَبْلُغُ الْجَحِيمَ. لَا تَتَبَصَّرُ فِي سَبِيلِ الْحَيَاةِ، بَلْ مَنَاهِجُهَا تَائِهَةٌ فَلَسْتَ تَعْرِفُهَا.
فَالْآنَ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْمَعُوا لِي، وَلَا تَحِيدُوا عَنْ أَقْوَالِ فَمِي. أَبْعِدْ طَرِيقَكَ عَنْهَا، وَلَا تَدْنُ مِنْ بَابِ بَيْتِهَا. لِئَلَّا تَدْفَعَ كَرَامَتَكَ لِلْآخَرِينَ، وَسِنِيكَ لِلْمُغْتَالِ. لِئَلَّا يَشْبَعَ مِنْ أَمْوَالِكَ الْأَجَانِبُ، وتُمْسِي أَتْعَابُكَ فِي بَيْتِ الْغَرِيبِ. فَتَنُوحَ فِي أَوَاخِركَ، عِنْدَ فَنَاءِ لَحْمِكَ وجَسَدِكَ. وَتَقُولَ: كَيْفَ أَنِّي أَبْغَضْتُ الْأَدَبَ، وَرَذَلَ قَلْبِيَ التَّوْبِيخَ!

( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )

مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 43 : 1 ــ 9 )
وَالْآنَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ، خَالِقُكَ يَا يَعْقُوبُ وَجَابِلُكَ يَا إِسْرَائِيلُ: لَا تَخَفْ فَإِنِّي قَدِ افْتَدَيْتُكَ. وَدَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ، أَنَّكَ لِي. إِذَا اجْتَزْتَ فِي الْمِيَاهِ فَإِنِّي مَعَكَ، وَفِي الْأَنْهَارِ فَلَا تَغْمُرُكَ، وَإِذَا سَلَكْتَ فِي النَّارِ فَلَا تُلْذَعُ، وَلَا يَلْفَحُكَ اللَّهِيبُ. لِأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ، مُخَلِّصُكَ. وَقَدْ جَعَلْتُ مِصْرَ فِدْيَةً عَنْكَ، وَكُوشَ وَسَبَأَ بَدَلًا مِنْكَ. وَإِذْ قَدْ صِرْتَ كَرِيمًا فِي عَيْنَيَّ وَمَجِيدًا، فَإِنِّي أَحْبَبْتُكَ. وَسَأَجْعَلُ أُنَاسًا بَدَلًا مِنْكَ وَشُعُوبًا بَدَلًا مِنْ نَفْسِكَ. لَا تَخَفْ فَإِنِّي مَعَكَ. وَسَآتِى بِنَسْلِكَ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَأَجْمَعُكَ مِنَ الْمَغْرِبِ. أَقُوْلُ لِلشَّمَالِ: هَاتِ، وَلِلْجَنُوبِ: لَا تَمْنَعْ. إِيتِ بِبَنِيَّ مِنْ بَعِيدٍ، وَبِبَنَاتِي مِنْ أَقَاصِيِ الْأَرْضِ. كُلُّ مَنْ يُدْعَى بِاسْمِي فَإِنِّي لِمَجْدِى خَلَقْتُهُ وَجَبَلْتُهُ وَصَنَعْتُهُ. أَخْرِجِ الشَّعْبَ الْأَعْمَى وَلَهُ عَيْنَانِ، وَالْأَصَمَّ وَلَهُ أُذُنَانِ. قَدِ اجْتَمَعَتْ كُلُّ الْأُمَمِ جَمِيعًا وَاحْتَشَدَتِ الشُّعُوبُ. مَنْ فِيهِمْ يُنْبِئُ بِذَلِكَ ويُخْبِرُنَا بِالْأَوَائِلِ؟ فَلْيُبْرِزُوا شُهُودَهُمْ حَتَّى يُعَدُّوا مِنَ الصَّادِقِينَ. أَوْ فَلْيَسْمَعُوا وَيَقُولُوا: هَذَا حَقٌّ.

( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )

مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 30 : 9 ــ 32 : 1 ــ 5 )
أَمَّا الْآنَ فَصِرْتُ لَهُمْ أُغْنِيَّةً، وَأَصْبَحْتُ عِنْدَهُمْ مَثَلًا. وَقَدِ اشْمَأَزُّوا مِنَّي. وَتَجَافَوْا عَنِّي، وَلَا يَحْتَشِمُونَ أَنْ يَبْصُقُوا فِي وَجْهِي. فَإِنَّهُ إِذْ رَمَانِيَ اللَّهُ عَنْ وَتَرِهِ وَعَنَّانِي، أَطْلَقُوا عِنَانَهُمْ فِي وَجْهِي. قَامَ فِرَاخُهُمْ عَنْ يَمِينِي يُزِلُّونَ قَدَمَيَّ، وَيُمَهِّدُونَ إِليَّ سُبُلَ الْعَطَبِ. وَيَقْطَعُونَ عَلَيَّ مَسْلَكِي. وَيُمَالِئُونَ عَلَى هَلَاكِي. لَا كَانَ لَهُمْ مُعِينٌ. كَأَنَّمَا يَدْخُلُونَ مِنْ فَجْوَةٍ وَاسِعَةٍ. وَيَتَدَحْرَجُونَ بَيْنَ الرَّدْمِ. قَدْ تَهَافَتَتْ عَلَيَّ الأَهْوَالُ. وَاِنْدَفَعَتْ عَلَى نَفْسِي كَرِيحٍ عَاصِفةٍ، فَاضْمَحَلَّ خَلَاصِي كَالسَّحَابِ.
فَالْآنَ نَفْسِي تَنْهَالُ عليَّ، وَأَيَّامُ بُؤْسٍ أَخَذَتْنِي. فِي اللَّيْلِ تَنْتَخِرُ عِظَامِي، وَالَّذِينَ يَعْرُقُونَنِي لَا يَهْجَعُونَ. مِنْ شِدَّةِ الأَلَمِ يَتَنَكَّرُ لِبَاسِي. وَقَدْ شَدَّنِي مِثْلَ الشِّعَارِ. قَدْ رَطَمَنِي فِي الْحَمْأَةِ، فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ. إِلَيْكَ أَصْرُخُ فَمَا تُجِيبُنِي. وَأَمَامَكَ
أَقِفُ فَلَا تَرْعَانِي. فَقَدْ أَصْبَحْتَ لِي عَدُوًّا قَاسِيًا. وَبِقُوَّةِ يَدِكَ حَمَلْتَ عَليَّ. خَطَفْتَنِي وَعَلَى الْعَاصِفِ أَرْكَبْتَنِي وَزَعْزَعْتَنِي لِتَمْحَقَنِي. فَعَلِمْتُ أَنَّكَ إِلَى الْمَوْتِ تَسُوقُنِي، إِلَى دَارِ مِيعَادِ كُلِّ حَيٍّ. لَوْ أَنَّهُ لَا يُلْقِي هُنَاكَ يَدَهُ عَلَى الرُّفَاتِ فَيَكُونَ فِي هَلَاكِ الْإِنْسَانِ خَلَاصُهُ.
أَلَمْ أَبْكِ لِمَنِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ يَوْمُهُ؟ أَلَمْ تَرْثِ نَفْسِي لِلْمِسْكِينِ؟ لَكِنْ إِذْ تَوَقَّعْتُ الْخَيْرَ غَشِيَنِي الشَّرُّ، وَإِذَا انْتَظَرْتُ النُّورَ غَشِيَنِي الظَّلَامُ. فَارَتْ أَمْعَائِيِ وَلَمْ تَهْدَأْ. وَبَادَرَتْنِي أَيَّامُ الْبُؤْسِ. أَمْشِي مسَفوعًا لَا مِنَ الْهَجِير. أَقُومُ فِي الْجَمَاعَةِ مُسْتَغِيثًا. صِرْتُ أَخًا لِبَنَاتِ آوَى، وَصَاحِبًا لِلنَّعَامِ. اسْوَدَّ جِلْدِي عَليَّ، وَعَظْمِيَ احْتَرَقَ تَوَغُّرًا. صَارَتْ قِيثَارَتِـي لِلنَّوْحِ، وَمِزْمَارِي لِصَوْتِ الْبُكَاءِ.
قَدْ عَاهَدْتُ عينيَّ أَنْ لَا أَتَأَمَّلَ فِي عَذْرَاءَ. وَإِلَّا فَمَا نَصِيبِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ فَوْقُ، وَمِيرَاثِي مِنْ عِنْدِ الْقَدِيرِ مِنَ الأَعَالِي؟ أَلَيْسَ الْعَطَبُ لِلشِّرِّيرِ، وَالْبَوَارُ لِفَاعِلِي الْإِثْمِ؟ أَلَيْسَ مُبْصِرًا طُرُقِي، وَمُحْصِيًا جَمِيعَ خَطَوَاتِي؟ هَلْ سَلَكْتُ فِي الْبَاطِلِ، أَوْ عَجَلَتْ رِجْلِي إِلَى الْمَكِيدَةِ؟ لِيَزِنِّي فِي مِيْزَانِ الْعَدْلِ، وَلْيَعْرِفِ اللَّهُ سَلَامَتِي. إِنْ كَانَ خَطْوِي قَدْ جَارَ عَنِ السَّبِيلِ، أَوْ اِتَّبَعَ قَلْبِي هَوَى عَيْنَيَّ، أَوْ عَلِقَ بِرَاحَتِي عَيْبٌ. فَلْأَزْرَعْ أَنَا وَيَأْكُلْ آخَرُ، وَلْتُسْتَأَصَلْ فُرُوعِي.
إِنْ كَانَ قَلْبِي قَدْ هَامَ بِامْرَأَةٍ، أَوْ كَمَنْتُ عَلَى بَابِ قَرِيبِي. فَلْتَطْحَنِ امْرَأَتِي لِآخَرَ، وَلْيَقَعْ عَلَيْهَا آخَرُونَ. فَإِنَّهَا فَاحِشَةٌ. جَرِيمَةٌ تُرْفَعُ إِلَى الْقُضَاةِ. نَارٌ تَأْكُلُ حَتَّى إِلَى الْهَاوِيَةِ، وَتَسْتَأْصِلُ إِتَائِي بِأَسْرِهِ.
إِنْ كُنْتُ اسْتَهَنْتُ بِحَقِّ عَبْدِي أَوْ أَمَتِي فِي دَعْوَاهُمَا عَليَّ. فَمَاذَا أَصْنَعُ حِينَ يَقُومُ اللَّهُ؟ وَكَيْفَ أُجِيبُهُ حِينَ يَفْتَقِدُ؟ أَوَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَنِي فِي الْبَطْنِ هُوَ صَنَعَهُمَا، وَواحِدٌ كَوَّنَنَا فِي الرَّحِمِ؟ هَلْ مَنَعْتُ الْبَائِسِينَ طِلْبَتَهُمْ، أَوْ أَكْلَلْتُ عَيْنَ الْأَرْمَلَةِ؟ أَوْ أَكَلْتُ كِسْرَتِي وَحْدِي وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا الْيَتِيمُ؟ بَلْ إِيَّاهُ مُنْذُ صِبَايَ رَبَّيْتُهُ كَأَبٍ، وَإِيَّاهَا وَمِنْ بَطْنِ أُمِّي هَدَيْتُهَا. إِنْ كُنْتُ رَأَيْتُ هَالِكًا مِنَ الْعُرْيِ أَوْ مِسْكِينًا لَا كُسْوَةَ لَهُ. وَلَمْ تُبَارِكْنِي حَقَوَاه وَقَدِ اسْتَدْفَأَ بِجَزَّةِ غَنَمِي؟ وَإِنْ كُنْتُ رَفَعْتُ يَدِي عَلَى الْيَتِيمِ وَقَدْ رَأَيْتُ اقْتِدَارِي فِي بَابَ الْقَضَاءِ. فَلْتَسْقُطْ كَتِفِي مِنْ كَاهِلِي، وَلْتُقْصَمْ ذِرَاعِي مِنْ قَصَبَتِهَا. فَإِنِّي طَالَمَا تَفَزَّعْتُ مِنِ اِنْتِقَامِ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ لِي أَمَامَ جَلَالِهِ.
هَلْ جَعَلْتُ الذَّهَبَ مُعْتَمَدِي، أَوْ قُلْتُ لِلْإِبْرِيزِ: أَنْتَ مُتَّكَلِي؟ هَلْ فَرِحْتُ بِأَنَّ غِنَايَ جَزِيلٌ وَأَنَّ يَدِي قَدْ أَصَابَتْ وَفْرًا؟ هَلْ نَظَرْتُ إِلَى النُّورِ حِينَ لَمَعَ، أَوْ إِلَى الْقَمَرِ يَسِيرُ بِالْبَهَاءِ. فَافْتَتَنَ قَلْبِي سِرًّا، وَقبَّل فَمِي يَدِي؟ إِنَّهَا جَرِيمَةٌ تُرْفَعُ إِلَى الْقُضَاةِ، لِأَنِّي أَكُونُ قَدْ كَفَرْتُ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ.
هَلْ فَرِحْتُ بِهَلَاكِ مُبْغِضِيِ أَوْ شَمِتُّ إِذَا نَالَهُ سُوءٌ؟ بَلْ لَمْ أَدَعْ فَمِي يَخْطَأُ بِأَنْ يَطْلُبَ نَفْسَهُ بِلَعْنَةٍ. أَلَمْ يَكُنْ أَهْلُ خِبَائِي يَقُولُونَ: مَنْ يَأْتِي بِأَحَدٍ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ لَحْمِ مَائِدَتِهِ؟ إِنَّهُ لَمْ يَبِتْ غَرِيبٌ فِي الْخَارِجِ. بَلْ كُنْتُ أَفْتَحُ بَابِي لِابْنِ السَّبِيلِ. هَلْ كَتَمْتُ مَعْصِيَتِي كَمَا يَفْعَلُ النَّاسُ إِضْمَارًا لِلْإِثْمِ فِي صَدْرِي، إِذْ خِفْتُ مِنَ الْجُمْهُورِ، وَخَشِيتُ إِهَانَةَ الْعَشَائِرِ، فَصَمَتُّ وَلَمْ أَخْرُجْ إِلَى الْبَابِ؟ مَنْ لِي بِمَنْ يَسْمَعُنِي؟ هُوذَا صَكُّ تَوْقِيعِي. فَلْيُجِبْنِي الْقَدِيرُ. وَلْيَكْتُبْ خَصْمِي شَكْوَاهُ. فَلْأَحْمِلَنَّهَا عَلَى كَتِفِي. وَلْأَعْصِبَنَّهَا تَاجًا لِرَأْسِي. أُبَيِّنُ لَهُ عَدَدَ خَطَوَاتِي وَأَتَقَدَّمُ إِلَيْهِ تَقَدُّمَ ذِي مَكَانَةٍ. إِنْ كَانَتْ أَرْضِي قَدْ صَرَخَتْ عَلَيَّ. وَتَبَاكَتْ خُطُوطُ حَرْثِهَا. أَوْ كُنْتُ قَدْ أَكَلْتُ رَيْعَهَا بِلَا فِضَّةٍ، أَوْ أَتْلَفْتُ نُفُوسَ أَرْبَابِهَا. فَلْيَنْبُتِ الْعَوْسَجُ فِيهَا بَدَلَ الْحِنْطَةِ، وَالشَّوْكُ بَدَلَ الشَّعِيرِ.
فَأَمْسَكَ هَؤُلَاءِ الرِّجَالُ الثَّلَاثَةُ عَنْ مُحَاوَرَةِ أَيُّوبَ لاِعْتِقَادِهِ نَفْسَهُ صِدِّيقًا. فَغَضِبَ أَلِيهُو بْنُ بَرَكْئِيلَ الْبُوزِيُّ، مِنْ عَشِيرَةِ رَامٍ. غَضِبَ عَلَى أَيُّوبَ لِزَعْمِهِ أَنَّهُ أَعْدَلُ مِنَ اللَّهِ. وَغَضِبَ عَلَى أَصْدِقَائِهِ الثَّلَاثَةِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ جَوابٌ، وَقَدْ أَثَّمُوا أَيُّوبَ. وَكَانَ أَلِيهُو قَدِ انْتَظَرَ فَرَاغَ أَيُّوبَ مِنَ الْكَلَامِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَكْبَرَ مِنْهُ سِنًّا. فَلَمَّا رَأَى أَلِيهُو أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ جَوَابٌ فِي أَفْواهِ الرِّجَالِ الثَّلَاثَةِ، غَضِبَ.

( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
عشية
باكر
مزمور باكر
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 85 : 8 ، 9 )
كُلُّ الْأُمَمِ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ، يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَكَ يَا رَبُّ، وَيُمَجِّدُونَ اسْمَكَ. لِأَنَّكَ أَنْتَ وَحْدَكَ الْإِلَهُ الْعَظِيمُ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل باكر
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار مرقس البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له
فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يُبَاحِثُونَهُ، وَرَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَنًا، فَسَأَلَهُ: " أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟ ". أَجَابَهُ يَسُوعُ: " إِنَّ أَوَّلَ الْوَصَايَا كُلِّهَا هِيَ: اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. إِنَّ الرَّبَّ إِلَهَنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. فَأَحْبِبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ
كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى. وَالثَّانِيَةُ الَّتِي تُشْبِهُهَا هِيَ: أَحْبِبْ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. وَلَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ ". فَقَالَ لَهُ الْكَاتِبُ: " حَسَنًا يَا مُعَلِّمُ. بِالْحَقِّ قُلْتَ، إِنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخرُ غَيْرَهُ. وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ الْقَلْبِ، وَكُلِّ الْعَقْلِ، وَكُلِّ النَّفْسِ، وَكُلِّ الْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ، هُمَا أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ ". فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ بِحِكْمَةٍ، قَالَ لَهُ: " لَسْتَ بَعِيدًا مِنْ مَلَكُوتِ اللَّهِ ". وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَهَا أَنْ يَسْأَلَهُ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
القداس
البولس
الْبُولُس: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُولُـسَ الرَّسُـولِ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 12 : 5 ــ 16 )
" يَا ابْنِي لَا تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ وَلَا تَخُرْ إذَا وَبَّخَكَ. لِأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَضْرِبُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ ". فَاصْبِرُوا عَلَى التَّأْدِيبِ فَيُكَلِّمَكُمُ اللَّهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لَا يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟ وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِلَا تَأْدِيبٍ ـــ الْمُشْتَرِكِ فِيهِ الْجَمِيعُ ـــ فَأَنْتُمْ إذًا نُغُولٌ لَا بَنُونَ. ثُمَّ إِنْ كَانَ لَنَا آبَاءٌ جَسْدَانِيُّونَ مُؤَدِّبِيـنَ، وَكُنَّا نَسْتَحِي مِنْهُمْ، أَفَلَا نَخْضَعُ بِالأَوْلَى لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا؟ لِأَنَّ أُولئِكَ أَدَّبُونَا أَيَّامًا قَلِيلَةً حَسَبَ إرادَتِهِمْ، وَأمَّا هذَا فَلِمَنْفَعَتِنَا بِالأَكْثَرِ، لِكَي نَنَالَ مِنْ قَدَاسَتِهِ. وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي وَقْتِهِ الْحَاضِرِ لَا تَجِدُهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحُزْنِ، وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرٍّ لِلسَّلَامِ. لِذلِكَ قَوِّمُوا الأَيَادِيَ الْمُسْتَرْخِيَةَ وَالأَرْجُلَ الْمُخَلَّعَةَ، وَاصْنَعُوا لأَرْجُلِكُمْ مَسَالِكَ مُسْتَقِيمَةً، لِكَيْ لَا يَمِيلَ الأَعْرَجُ، بَــلْ بِالْحَــرِيِّ يَــبْرَأُ.
اِسْعَوْا فِي أَثَرِ السَّلَامِ مَعَ جَمِيعِ النَّاسِ، وَأَيْضًا الطَّهَارَةِ الَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى
أَحَــدٌ الــرَّبَّ، لَاحِظُوا لِئَلَّا يَتَأَخَّرَ أَحَدٌ عَنْ نِعْمَةِ اللَّهِ. وَلِئَلَّا يَنْبُتَ أَصْلُ مَرَارَةٍ فَيَكُونَ مُضِرًّا، وَيَتَدَنَّسَ بِهِ الْكَثِيرُونَ. حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَكُمْ زَانٍ أَوْ مُبْتَذِلٌ كَعِيسُوَ، الَّذِي بَاعَ بِكْرِيَّتَهُ بِأَكْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
الكاثوليكون
الْكَاثُولِيكُون: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا بُطْرُس الرَّسُـولِ الأُولَى بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 4 : 15 ـــ 5 : 1 ـــ 5 )
فَلَا يَتَألَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِلٍ أَوْ سَارِقٍ أَوْ فَاعِلِ شَرٍّ أَوْ كَنَاظِرٍ إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ، فَلَا يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللَّهَ بِهذَا الاِسْمِ. لِأَنَّهُ الْوَقْتُ لِابْتِدَاءِ الْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ اللَّهِ. فَإِنْ كَانَ قَدْ ابْتَدَأَ أَوَّلًا مِنَّا، فَمَا هيَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ لَا يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ اللَّهِ؟ وَ" إِنْ كَانَ الْبَارُّ بِالْجَهْدِ يَخْلُصُ، فَالْخَاطِئُ وَالْمُنَافِقُ أيْنَ يَظْهَرَانِ؟ ". فَإِذًا، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ كَمَشِيئَةِ اللَّـهِ، فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ للَّـهِ الْخَالِقِ الأَمِينِ،
فِي عَمَلِ الْخَيْرِ.
أَطْلُبُ إِلَى الشُّيُوخِ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، أَنَا الشَّيْخَ شَرِيكَكُمْ، وَالشَّاهِدَ لآلَامِ الْمَسِيحِ، وَشَرِيكَ الْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُعْلَنَ، اِرْعَوْا رَعِيَّةَ اللَّهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَتَعَهَّدُوهَا، لَا بِالْقَهْرِ بَلْ بِالاخْتِيَارِ، كَمثلِ اللَّهِ وَلَا بِبُخْلٍ بَلْ بِنَشَاطٍ، وَلَا كَمَنْ يَتَسَلَّطُ عَلَى الْمَوَارِيثِ، بَلْ صَائِرِينَ أَمْثِلَةً لِلرَّعِيَّةِ. وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ تَنَالُونَ إكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي
لَا يَضْمَحِلُّ. كَذلِكَ أَنْتُمْ أيُّهَا الشُّبَّانُ، اِخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ، وَكُونُوا جَمِيعًا مُتَسَرْبِلِينَ بِالتَّوَاضُعِ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، لِأَنَّ اللَّهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَيُعْطِي نِعْمَةً لِلْمُتَوَاضِعِينَ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
الأبركسيس
الإِبْرَكْسِيس: فَصْلٌ مِنْ أعْمَالِ آبَائِنَا الرُّسُلِ الْأَطْهَارِ الْمَشْمُولِينَ بِنِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 15 : 36 ــ 16 : 1 ــ 3 )
وَمِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ قَالَ بُولُسُ لِبَرْنَابَا: " لِنَرْجِعْ وَنَتَفَقَّدِ الْإِخْوَةَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ بَشَّرْنَا فِيهَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ، وَكَيْفَ حَالُهُمْ؟ ". وَكَانَ بَرْنَابَا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَا مَعَهُمَا يُوحَنَّا الَّذِي يُدْعَى مَرْقُسَ، وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَأتِ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ لَا يَأْخُذَانِهِ مَعَهُمَا. فَحَصَلَ بَيْنَهُمَا خِلَافٌ حَتَّى فَارَقَ أَحْدُهُمَا الْآخَرَ. وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَأَقْلَعَ إِلَى قُبْرُصَ. أَمَّا بُولُسُ فَاخْتَارَ سِيلَا وَخَرَجَ وَقَدِ اسْتُودِعَ مِنَ الْإِخْوَةِ إِلَى نِعْمَةِ اللَّهِ. فَاجْتَازَ فِي الشَّامِ وَكيلِيكِيَّةَ يُثَبِّتُ الْكَنَائِسَ.
ثُمَّ وَصَلَ إِلَى دِرْبَةَ وَلِسْتَرَةَ، وَإِذَا تِلْمِيذٌ كَانَ هُنَاكَ اسْمُهُ تِيمُوثَاوُسُ، ابْنُ امْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ مُؤْمِنَةٍ وَكَانَ أَبُوهُ يُونَانِيًّا، وَكَانَ مَشْهُودًا لَهُ مِنَ الْإِخْوَةِ الَّذِينَ فِي لِسْتَرَةَ وَإِيقُونِيَةَ. فَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يَخْرُجَ هَذَا مَعَهُ، فَأَخَذَهُ وَخَتَنَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ الَّذِينَ كَانُوا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ، لِأَنَّ الْجَمِيعَ كَانُوا يَعْرِفُونَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُونَانِيًّا.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
مزمور القداس
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 137 : 1 )
أَعْتَرِفُ لَكَ يَا رَبُّ مِنْ كُلِّ قَلْبِي؛ لِأَنَّكَ اسْتَمَعْتَ كُلَّ كَلِمَاتِ فَمِي. أَمَامَ
الْمَلَائِكَـــةِ أُرَتِّـــلُ لَـــكَ. وَأَسْـــجُدُ قُـــدَّامَ هَيكَـــلِكَ الْمُقَـــدَّسِ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل القداس
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار يوحنا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ال
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: " أَنَا أَمْضِي وَسَتَطْلُبُونَنِي، وَلَا تَجِدُونَنِي، وَتَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ. وَحَيْثُ أَمْضِي أَنَا لَا تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا " فَقَالَ الْيَهُودُ: " أَلَعَلَّهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ حَتَّى يَقُولُ: وَحَيْثُ أَمْضِي أَنَا لَا تَقْدِرُونَ أَنْتُمْ أَنْ تَأْتُوا؟ ". فَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ:
" أَنْتُمْ أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا، فأَنَا مِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا،
فأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. فَقُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ؛ لِأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ ". فَقَالُوا لَهُ: " مَنْ أَنْتَ؟ ". فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: " أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا كَلَّمْتُكُمْ بِهِ أَيضًا. وعِنْدِي كَثيرٌ أَقُولُهُ مِنْ أَجْلِكُمْ وَأَحْكُمُ. لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا أَيضًا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَهذَا أَتَكَلَّمُ بِهِ فِي الْعَالَمِ ". فَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّـــهُ يُكَلِّمُهُـــمْ عَـــنِ الآبِ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )