القطمارس
التاريخ القبطي: 11 بؤونة 1742
التاريخ الميلادي: 18/06/2026
مقاس الخط: 100%
شهادة القديس أقلاديوس الأمير
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 7 ، 8 ، 9 )
قَدْ ارْتَسَمَ عَلَيْنَا نُورُ وَجْهِكَ يَارَبُّ. أَعْطيتَ سُرُوراً لِقَلْبِي؛ لأنكَ أنْتَ وَحْدَكَ يَارَبُّ، أَسْكَنْتَنِي عَلَى الرَّجَاءِ. هللويا.
إنجيل عشية
من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 16 : 24 28 )
حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ: " مَنْ أَرَادَ أنْ يَتْبَعْنِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي، لأنَّ مَنْ أَرَادَ أنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. لأنهُ مَاذا يَنْتَفِعُ الإنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أوْ مَاذا يُعْطِي الإنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ لأنَّ ابْنَ الإنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلائِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إنَّ مِنَ الْقِيَامِ هَهُنَا قَوْماً لا يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوْا ابْنَ الإنْسَانِ آتِياً في مَجْدِ أَبِيهِ ". ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 5 : 12 ، 13 )
يَفْتَخِرُ بِكَ كُلُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اسْمَكَ؛ لأَنكَ أَنْتَ يَارَبُّ بَارَكْتَ الصِّدِّيقَ. مِثْلَ سِلاَحِ الْمَسرَّةِ، كَلَّلْتَنَا. هللويا.
إنجيل باكر
من إنجيل مُعلِّمنا متى البشير ( 10 : 34 42 )
لا تَظُنُّوا أني جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ، مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاماً بَلْ سَيْفاً. فَإنِّي أَتَيْتُ لأُفَرِّقَ الإنْسَانَ ضِدَّ أبِيهِ، وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْعَرُوسَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
مَنْ أَحَبَّ أَبَاهُ أوْ أُمَّهُ أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنَهُ أوْ ابْنَتَهُ أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ لا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ نَفْسَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. مَنْ يَقْبَلْكُمْ فَقَدْ قَبِلَنِي، وَمَنْ يَقْبَلْنِي فَقَدْ قَبِلَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. مَنْ يَقْبَلْ نَبِيَّاً بِاسْمِ نَبِيٍّ فَأَجْرَ نَبِيٍّ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَقْبَلْ بَارَّاً بِاسْمِ بَارٍّ فَأَجْرَ بَارٍّ يَأْخُذُ. وَمَنْ يَسْقِ أَحَدَ هؤُلاءِ الصِّغَارِ كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ فَقَطْ بِاسْمِ تِلْمِيذٍ، فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إنَّهُ لَنْ يَضِيعَ أَجْرُهُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
مَنْ أَحَبَّ أَبَاهُ أوْ أُمَّهُ أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنَهُ أوْ ابْنَتَهُ أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ لا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ نَفْسَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. مَنْ يَقْبَلْكُمْ فَقَدْ قَبِلَنِي، وَمَنْ يَقْبَلْنِي فَقَدْ قَبِلَ الَّذِي أَرْسَلَنِي. مَنْ يَقْبَلْ نَبِيَّاً بِاسْمِ نَبِيٍّ فَأَجْرَ نَبِيٍّ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَقْبَلْ بَارَّاً بِاسْمِ بَارٍّ فَأَجْرَ بَارٍّ يَأْخُذُ. وَمَنْ يَسْقِ أَحَدَ هؤُلاءِ الصِّغَارِ كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ فَقَطْ بِاسْمِ تِلْمِيذٍ، فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إنَّهُ لَنْ يَضِيعَ أَجْرُهُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
القداس
البولس
البولس: فصلٌ من رسالة مُعلِّمِنا بولس الرسول إلى أهل رومية بَرَكَتُهُ علينا. آمين. ( 8 : 18 30 )
لأني أَظُنُّ أنَّ آلامَ هذَا الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لا تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا. لأنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعَلاَنَ أبْنَاءِ اللَّهِ؛ لأنَّ الْخَلِيقَةَ قَدْ أُخْضِعَت لِلْبَاطِلِ، لا عَن إرَادَةٍ، بَلْ مِنْ أجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ؛ لأنَّ الْخَلِيقَةَ نَفْسَهَا أيْضاً سَتُعْتَقُ مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إلى حُرِّيةِ مَجْدِ أَوْلادِ اللَّهِ. فَإنَّنَا نَعْرِفُ أنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً حَتَّى الآنَ. وَلَيْسَ هِيَ فَقَطْ، بَلْ نَحْنُ أيْضاً الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أيْضاً نَئِنُّ في أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّي فِدَاءَ أَجْسَادِنَا. لأننَا بِالرَّجَاءِ خَلَصْنَا. وَلكِنَّ الرَّجَاءَ الْمَنْظُورَ لَيْسَ رَجَاءً، لأنَّ مَا يَنْظُرُهُ أَحَدٌ،
فَإيَّاهُ يَصْبِرُ عَلَيْهِ. وَلكِنْ إنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ. وَكَذلِكَ الرُّوحُ أيْضاً يُعَضِّدُ ضَعْفَنا، لأننَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِتَنَهُّدَاتٍ لا يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ فِكْرُ الرُّوحِ؛ لأنهُ تَشَفَّعَ للَّهِ عَن الْقِدِّيسِينَ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ، وهُمُ الَّذِينَ دَعَاهُمْ حَسَبَ قَصْدِهِ السَّابِقِ، يَجْعَلُ كُلَّ الأشياءِ تَعْمَلُ مَعَهُمْ لِلْخَيْرِ؛ لأنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ، سَبَقَ أيْضاً فَعَيَّنَهُمْ شُرَكَاءَ صُورَةِ ابْنِهِ؛ لِيَكُونَ هُوَ بِكْراً بَيْنَ إخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهَؤُلاءِ دَعَاهُمْ أيْضاً. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهَؤُلاءِ بَرَّرَهُمْ أيْضاً. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهَؤُلاءِ مَجَّدَهُمْ أيْضاً. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
فَإيَّاهُ يَصْبِرُ عَلَيْهِ. وَلكِنْ إنْ كُنَّا نَرْجُو مَا لَسْنَا نَنْظُرُهُ فَإنَّنَا نَتَوَقَّعُهُ بِالصَّبْرِ. وَكَذلِكَ الرُّوحُ أيْضاً يُعَضِّدُ ضَعْفَنا، لأننَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِتَنَهُّدَاتٍ لا يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ فِكْرُ الرُّوحِ؛ لأنهُ تَشَفَّعَ للَّهِ عَن الْقِدِّيسِينَ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ، وهُمُ الَّذِينَ دَعَاهُمْ حَسَبَ قَصْدِهِ السَّابِقِ، يَجْعَلُ كُلَّ الأشياءِ تَعْمَلُ مَعَهُمْ لِلْخَيْرِ؛ لأنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ، سَبَقَ أيْضاً فَعَيَّنَهُمْ شُرَكَاءَ صُورَةِ ابْنِهِ؛ لِيَكُونَ هُوَ بِكْراً بَيْنَ إخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهَؤُلاءِ دَعَاهُمْ أيْضاً. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهَؤُلاءِ بَرَّرَهُمْ أيْضاً. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهَؤُلاءِ مَجَّدَهُمْ أيْضاً. ( نعمةُ اللَّهِ الآبِ فَلْتَحِلْ عَلَى أرواحِنا يا آبائي وإخْوَتي. آمين. )
الكاثوليكون
الكاثوليكون: فصلٌ من رسالة مُعلِّمنا بطرس الرسول الأولى بركته علينا. آمين. ( 3 : 8 15 )
وَالنِّهَايَةُ، كُونُوا جَمِيعَاً بِرَأيٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا مُشْتَرِكِينَ في الآلامِ. وَكُونُوا مُحِبِّينَ الإخْوَةَ، رَحُومِينَ مُتَوَاضِعِينَ، غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرٍّ بِشَرٍّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ؛ لأنكُمْ لِهَذَا الأَمْرِ دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا الْبَرَكَةَ. لأنَّ: " مَنْ أَرَادَ أنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيامَاً صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ. وَشَفَتَيْهِ ألاَّ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، وَلِيَحِدْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ، وَلِيَطْلُبِ السَّلاَمَ وَيَجِدَّ في أَثَرِهِ؛ لأنَّ عَيْنِيِ الرَّبِّ تَنْظُرَانِ الأبْرَارَ، وَأُذْنَيْهِ تَنْصِتَانِ إلى طِلْبَتِهِمْ، وَأمَّا وَجْهُ الرَّبِّ فَضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ.
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُمْكِنُهُ أنْ يُؤْذِيَكُمْ إذَا كُنْتُمْ غَيُّورِينَ عَلَى الْخَيْرِ؟ وَلَكِنْ وَإنْ تَأَلَّمْتُمْ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، فَطُوبَاكُمْ. وَأَمَّا خَوْفَهُمْ فَلا تَخَافُوهُ وَلا تَضْطَرِبُوا، بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الْمَسِيحَ في قُلُوبِكُمْ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
فَمَنْ ذَا الَّذِي يُمْكِنُهُ أنْ يُؤْذِيَكُمْ إذَا كُنْتُمْ غَيُّورِينَ عَلَى الْخَيْرِ؟ وَلَكِنْ وَإنْ تَأَلَّمْتُمْ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، فَطُوبَاكُمْ. وَأَمَّا خَوْفَهُمْ فَلا تَخَافُوهُ وَلا تَضْطَرِبُوا، بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الْمَسِيحَ في قُلُوبِكُمْ. ( لا تُحِبُّوا العَالَمَ ولا الأشْيَاءَ التي في العَالَمِ، لأنَّ العَالَمَ يمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وأمَّا مَنْ يَعمل مَشِيئَةَ اللهِ فإنه يَثْبُت إلى الأبدِ. آمين. )
الأبركسيس
الإبركسيس: فصلٌ من أعمالِ آبائِنا الرُّسل الأطْهَارِ المشمُولينَ بنعمَةِ الروحِ القُدُسِ. بَرَكَتُهُمْ المُقدَّسةُ فَلْتَكُنْ مَعَنا. آمين.
( 19 : 23 40 )
وَحَدَثَ في ذَلِكَ الْوَقْتِ اضطرَابٌ لَيْسَ بِقَلِيلٍ بِسَبَبِ الطَّرِيقِ؛ لأنَّ وَاحداً اسْمُهُ دِيمِتْرِيُوس، صَائِغَ فِضَّةٍ صَانِعَ هَيَاكِلِ فِضَةٍ لأَرْطَامِيسَ، كَانَ يُربِحُ الصُّنَّاعَ رِبْحَاً لَيْسَ بِقَلِيلٍ. فَجَمَعَهُمْ مَعَ الصُّنَّاعِ الآخَرِينَ الَّذِينَ حَوْلَهُ وَقَالَ لَهُمْ: " أيهَا الرِّجَالُ أَنْتُمْ تَعْرِفُونَ أنَّ رِبْحَنَا إنَّمَا هُوَ مِنْ هَذِهِ الصِّنَاعَةِ. وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَتَسْمَعُونَ أنهُ لَيْسَ فَقَطْ مِنْ أَفَسُسَ وَحْدَها، بَلْ مِنْ جَمِيعِ أسِيَّا، اسْتَمَالَ بُولُسُ هَذَا جَمْعَاً كَثِيراً قَائِلاً: إنَّ هَذِهِ الَّتي تُصْنَعُ بِالأَيادِي لَيْسَتْ آلِهَةً. فَلَيْسَ نَصِيبُنَا هَذَا وَحْدَهُ في خَطَرٍ مِنْ أنْ يَحْصُلَ في إهَانَةٍ، بَلْ أيْضاً هَيْكَلُ أَرْطَامِيسَ، الإِلَهَةِ الْعَظِيمَةِ،
أنْ يُحْسَبَ لا شَيْءَ، وَأنهُ سَوْفَ تُهْدَمُ عَظَمَتُهَا، هَذِهِ الَّتي يَعْبُدُهَا جَمِيعُ أسِيَّا وَكُلُّ الْمَسْكُونَةِ ". فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا امْتَلأوا غَضَباً، وَطَفِقُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ: " عَظِيمَةٌ هِيَ أَرْطَامِيسُ الَّتي لأَهْلِ أَفَسُسَ! ". فَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ اضْطِرَاباً، وَأَسْرَعُوا جَمِيعَاً بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إلى الْمَشْهَدِ خَاطِفِينَ مَعَهُمْ غَايُوسَ وَأَرِسْتَرْخُسَ الْمَكِدُونِيَّيْنِ، رَفِيقَيْ بُولُسَ في السَّفَرِ.
وَلَمَّا كَانَ بُولُسُ يُرِيدُ أنْ يَدْخُلَ إلى الجَمْعِ، لَمْ يَدَعْهُ التَّلامِيذُ. وَآخَرُونَ مِنْ رُؤَساءِ أَسِيَّا، كَانُوا أَصْدِقَاءَهُ، أَرْسَلُوا يَطْلُبُونَ إلَيْهِ أنْ لا يُسَلِّمَ نَفْسَهُ إلى الْمَشْهَدِ. وَآخَرُونَ كَانُوا يَصْرُخُونَ بِشَيْءٍ آخَرَ؛ لأنَّ الْمَحْفِلَ كَانَ مُضْطَرِباً، وَأَكْثَرُهُمْ لا يَدْرُونَ لأَيِّ شَيْءٍ كَانُوا قَدِ اجْتَمَعُوا! فَاجْتَذَبَ الْيَهُودُ إسْكَنْدَرَ مِنَ الْجَمْعِ، فَأَشَارَ إسْكَنْدَرُ بِيَدِهِ يُرِيدُ أنْ يَحْتَجَّ لِلجَمْعِ. فَلَمَّا عَرَفُوا أنهُ يَهُودِيٌّ، صَارَ صَوْتٌ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمِيعِ صَارِخِينَ نَحْوَ مُدَّةِ سَاعَتَيْنِ قَائِلِينَ: " عَظِيمَةٌ هِيَ أَرْطَامِيسُ الَّتي لأَهْلِ أَفَسُسَ ".
فَلَمَّا هَدَّأَ الْكَاتِبُ الْجَمْعَ قَالَ: " أيهَا الرِّجَالُ الأَفَسُسِيُّونَ، مَنْ هُوَ مِنَ النَّاسِ لا يَعْرِفُ أنَّ مَدِينَةَ الأَفَسُسِيِّينَ مُتَعَبِّدَةٌ لأَرْطَامِيسَ الْعَظِيمَةِ وَلِتمْثَالِهَا الَّذِي هَبَطَ مِنْ زَفْسَ؟ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أنْ يُقَاوِمَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، فَلِذَا يَنْبَغِي أنْ تَكُونُوا ثَابِتِينَ وَلا تَفْعَلُوا شَيْئاً بِخِفَّةٍ؛ لأنكُمْ أَتَيْتُمْ بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إلى هُنَا، وَهُمَا لَيْسَا سَارِقَيْ هَيَاكِلَ، وَلا مُجَدِّفَيْنِ عَلَى آلِهَتِكُمْ. فَإنْ كَانَ دِيمِتْرِيُوسُ وَالصُّنَّاعُ الَّذِينَ مَعَهُ لَهُمْ دَعْوَى عَلَى أَحَدٍ، فَإنَّهُ تُقَامُ أيامٌ لِلْقَضَاءِ، وَيُوجَدُ وُلاةٌ، فَلْيُرَافِعُوا بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وَإنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ شَيْئاً آخَرَ، فَإنَّهُ يُقْضَى بَيْنكُمْ في مَحْفِلٍ شَرْعِيٍّ. لأننَا في خَطَرٍ أنْ نُحَاكَمَ مِنْ أَجْلِ اضْطرَابِ هَذَا الْيَوْمِ. وَلَيْسَ حُجَّةٌ يُمْكِنُنَا مِنْ أَجْلِهَا أنْ نُعْطِيَ جَوَابَاً عَنْ هَذَا الشَّغَبِ ". وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَفَ الْمَحْفِلَ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
أنْ يُحْسَبَ لا شَيْءَ، وَأنهُ سَوْفَ تُهْدَمُ عَظَمَتُهَا، هَذِهِ الَّتي يَعْبُدُهَا جَمِيعُ أسِيَّا وَكُلُّ الْمَسْكُونَةِ ". فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا امْتَلأوا غَضَباً، وَطَفِقُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ: " عَظِيمَةٌ هِيَ أَرْطَامِيسُ الَّتي لأَهْلِ أَفَسُسَ! ". فَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ اضْطِرَاباً، وَأَسْرَعُوا جَمِيعَاً بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إلى الْمَشْهَدِ خَاطِفِينَ مَعَهُمْ غَايُوسَ وَأَرِسْتَرْخُسَ الْمَكِدُونِيَّيْنِ، رَفِيقَيْ بُولُسَ في السَّفَرِ.
وَلَمَّا كَانَ بُولُسُ يُرِيدُ أنْ يَدْخُلَ إلى الجَمْعِ، لَمْ يَدَعْهُ التَّلامِيذُ. وَآخَرُونَ مِنْ رُؤَساءِ أَسِيَّا، كَانُوا أَصْدِقَاءَهُ، أَرْسَلُوا يَطْلُبُونَ إلَيْهِ أنْ لا يُسَلِّمَ نَفْسَهُ إلى الْمَشْهَدِ. وَآخَرُونَ كَانُوا يَصْرُخُونَ بِشَيْءٍ آخَرَ؛ لأنَّ الْمَحْفِلَ كَانَ مُضْطَرِباً، وَأَكْثَرُهُمْ لا يَدْرُونَ لأَيِّ شَيْءٍ كَانُوا قَدِ اجْتَمَعُوا! فَاجْتَذَبَ الْيَهُودُ إسْكَنْدَرَ مِنَ الْجَمْعِ، فَأَشَارَ إسْكَنْدَرُ بِيَدِهِ يُرِيدُ أنْ يَحْتَجَّ لِلجَمْعِ. فَلَمَّا عَرَفُوا أنهُ يَهُودِيٌّ، صَارَ صَوْتٌ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمِيعِ صَارِخِينَ نَحْوَ مُدَّةِ سَاعَتَيْنِ قَائِلِينَ: " عَظِيمَةٌ هِيَ أَرْطَامِيسُ الَّتي لأَهْلِ أَفَسُسَ ".
فَلَمَّا هَدَّأَ الْكَاتِبُ الْجَمْعَ قَالَ: " أيهَا الرِّجَالُ الأَفَسُسِيُّونَ، مَنْ هُوَ مِنَ النَّاسِ لا يَعْرِفُ أنَّ مَدِينَةَ الأَفَسُسِيِّينَ مُتَعَبِّدَةٌ لأَرْطَامِيسَ الْعَظِيمَةِ وَلِتمْثَالِهَا الَّذِي هَبَطَ مِنْ زَفْسَ؟ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أنْ يُقَاوِمَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، فَلِذَا يَنْبَغِي أنْ تَكُونُوا ثَابِتِينَ وَلا تَفْعَلُوا شَيْئاً بِخِفَّةٍ؛ لأنكُمْ أَتَيْتُمْ بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إلى هُنَا، وَهُمَا لَيْسَا سَارِقَيْ هَيَاكِلَ، وَلا مُجَدِّفَيْنِ عَلَى آلِهَتِكُمْ. فَإنْ كَانَ دِيمِتْرِيُوسُ وَالصُّنَّاعُ الَّذِينَ مَعَهُ لَهُمْ دَعْوَى عَلَى أَحَدٍ، فَإنَّهُ تُقَامُ أيامٌ لِلْقَضَاءِ، وَيُوجَدُ وُلاةٌ، فَلْيُرَافِعُوا بَعْضُهُمْ بَعْضاً. وَإنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَ شَيْئاً آخَرَ، فَإنَّهُ يُقْضَى بَيْنكُمْ في مَحْفِلٍ شَرْعِيٍّ. لأننَا في خَطَرٍ أنْ نُحَاكَمَ مِنْ أَجْلِ اضْطرَابِ هَذَا الْيَوْمِ. وَلَيْسَ حُجَّةٌ يُمْكِنُنَا مِنْ أَجْلِهَا أنْ نُعْطِيَ جَوَابَاً عَنْ هَذَا الشَّغَبِ ". وَلَمَّا قَالَ هَذَا صَرَفَ الْمَحْفِلَ. ( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُ وتَثْبُتُ، في بِيعَةِ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمين. )
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 33 ، 4 )
عَجِيبٌ هُوَ اللَّهُ في قِدِّيسِيهِ. إلَهُ إسْرَائِيلَ هُوَ يُعْطِي قُوَّةً وَعِزَّاً لِشَعْبِهِ. وَالصِّدِّيقُونَ يَفْرَحُونَ وَيَتَهَلَّلُونَ أمَامَ اللَّهِ، وَيَتَنَعَّمُونَ بِالسُّرُورِ. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل مُعلِّمنا لوقا البشير ( 12 : 4 12 )
وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَصْدِقَائِي: لا تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ جَسَدَكُمْ، وَبَعْدَ ذلِكَ لَيْسَ لَهُمْ أنْ يَفْعَلُوا شَيئاً أكْثَرَ. بَلْ أُعْلِمُكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ، لَهُ سُلْطَانٌ أنْ يُلْقِيَ في جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هَذَا خَافُوا، أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لا يُنْسَى قُدَّامَ اللَّهِ؟ بَلْ شُعُورُ رُؤوسِكُمْ أيْضاً جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلا تَخَافُوا إذاً، أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ، وَأَقُولُ لَكُمْ: إنَّ كُلَّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإنْسَانِ أيْضاً قُدَّامَ مَلائِكَةِ اللَّهِ. وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ النَّاسِ، أُنْكِرُهُ أنَا أيْضاً قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللَّهِ. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ كَلِمَةً
عَلَى ابْنِ الإنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأمَّا مَنْ يُجَدِّفُ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ. وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إلى الْمَجَامِعِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تُجِيبُونَ أَوْ بِمَا تَقُولُونَ، لأنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ في تِلْكَ السَّاعَةِ مَا يَجِبُ أنْ تَقُولُوهُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
عَلَى ابْنِ الإنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأمَّا مَنْ يُجَدِّفُ عَلَى الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ. وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إلى الْمَجَامِعِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تُجِيبُونَ أَوْ بِمَا تَقُولُونَ، لأنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ في تِلْكَ السَّاعَةِ مَا يَجِبُ أنْ تَقُولُوهُ. ( وَالْمَجْدُ لِلَّهِ دَائِماً )
ملاحظات
تُقرأ فصول اليوم السابع والعشرين من شهر برموده