القطمارس
التاريخ القبطي: 21 برمهات 1742
التاريخ الميلادي: 30/03/2026
مقاس الخط: 100%
الصوم الكبير
النبوات
مِنْ سِفْرِ أَمْثَالِ سُلَيْمَانَ الْحَكِيمِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 10 : 1 ــ 16 )
الاِبْنُ الْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ، وَالاِبْنُ الْجَاهِلُ حُزْنٌ لِأُمِّهِ. كُنُوزُ النِّفَاقِ لَا تَنْفَعُ، أَمَّا الْبِرُّ فَيُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ. الرَّبُّ لَا يُجِيعُ نَفْسَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ يَرُدُّ هَوَى الْمُنَافِقِينَ. مَنْ عَمِلَ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْأَكَاذِيبِ يَرْعَى الرِّيَاحَ وَمِثْلُ هَذَا إِنَّمَا يُجَارِي طُيُورًا طَائِرَةً. مَنْ يَجْمَعُ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي الْحَصَادِ فَهُوَ ابْنٌ مُخْزٍ. بَرَكَاتٌ عَلَى رَأْسِ الصِّدِّيقِ، أَمَّا فَمُ الْأَشْرَارِ فَيَغْشَاهُ ظُلْمٌ. ذِكْرُ الصِّدِّيقِ بَرَكَةٌ، وَاسْمُ الْمُنَافِقِينَ يَبْلَى. الْحَكِيمُ الْقَلْبِ يَقْبَلُ الْوَصَايَا، وَغَبِيُّ الشَّفَتَيْنِ يُصْرَعُ. مَنْ يَسْلُكُ بِالاِسْتِقَامَةِ فَهُوَ يَسْلُكُ بِالْأَمَانِ، وَمَنْ يُعَوِّجُ طُرُقَهُ يُعَرَّفُ. مَنْ يَغْمِزُ بِالْعَيْنِ يُسَبِّبُ حُزْنًا، وَالسَّفِيهُ الشَّفَتَيْنِ يَتَهَوَّرُ.
فَمُ الصِّدِّيقِينَ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ، وَأَفْوَاهُ الْمُنَافِقِينَ يَغْشَاهَا ظُلْمٌ. الْبُغْضُ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَالْمَحَبَّةُ تَسْتُرُ كُلَّ الذُّنُوبِ. فِي فَمِ الْعَاقِلِ تُوجَدُ الْحِكْمَةُ، وَالْعَصَا عَلَى ظَهْرِ النَّاقِصِ الْفَهْمِ. الْحُكَمَاءُ يَذْخَرُونَ الْمَعْرِفَةَ، أَمَّا فَمُ الْغَبِيِّ فَهَلَاكٌ قَرِيبٌ. ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَتُهُ الْحَصِينَةُ. وَهَلَاكُ الْمَسَاكِينِ فَقْرُهُمْ. عَمَلُ الصِّدِّيقِ لِلْحَيَاةِ. وَرِبْحُ الْمُنَافِقِ لِلْخَطِيَّةِ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 48 : 17 ــ 49 : 1 ــ 4 )
هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مُخَلِّصُكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا هُوَ اللَّهُ مُعَلِّمُكَ لِتَجِدَ الطَّرِيقَ الَّذِي تَسِيرُ فِيهِ. لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَتْ سَلَامَتُكَ كالنَّهْرِ وعَدْلُكَ كَأَمْوَاجِ البَحْرِ، ونَسْلُكَ يَصِيرُ كالرَّمْلِ، وذُرِّيَةُ بَطْنِكَ كَحَصى الْأَرْضِ. وَالْآنَ لَا أَمْحُوكَ
وَلَا يُبَادُ اسْمُكَ مِنْ قُدَّامِي.
فَاخْرُجْ مِنْ بَابِلَ وَاهْرُبْ مِنَ الْكِلْدَانِيِّينَ. وَبِصَوْتِ الشَّدْوِ أَخْبِرْ لِيَسْمَعُوا. نَادِ بِهَذَا. شَيِّعْهُ إِلَى أَقْطَارِ الْأَرْضِ. قُلْ: إِنَّ الرَّبَّ فَدَى يَعْقُوبَ عَبْدَهُ. وَإِذْ عَطِشُوا فِي الْبَرِّيَّةِ، أَخْرَجَ لَهُمْ مِنَ الصَّخْرَةِ مَاءً، وَشَقَّ الصَّخْرَةَ فَفَاضَتِ الْمِيَاهُ فَشَرِبَ الشَّعْبُ، لَيْسَ سَلَامٌ للمُنَافِقِينَ يَقُولُ الرَّبُّ.
اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ، وَأَصْغُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ مِنْ بَعِيدٍ. إِنَّ الرَّبَّ دَعَانِي مِنَ الْبَطْنِ. وَذَكَرَ اِسْمِي مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ مَاضٍ. وَفِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْمًا مُخْتَارًا. وَفِي جَعْبَتِهِ سَتَرَنِي. وَقَالَ لِي: أَنْتَ عَبْدِي يَا إِسْرَائِيلُ فَإِنِّي بِكَ أَتَمَجَّدُ. أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ: عَبَثًا تَعِبْتُ بَاطِلًا، وَسُدًى أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ، وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 38 : 1 ــ 36 )
فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ وَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّسُ الْمَشُورَةَ بِأَقْوَالٍ لَيْسَتْ مِنَ الْعِلْمِ فِي شَيْءٍ؟ اُشْدُدْ حَقَوَيْكَ وَكُنْ رَجُلًا، إِنِّي أَسْأَلُكَ فَأَخْبِرْنِـي.
أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ الْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ الْحِكْمَةَ. مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ، أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا الْخَيْطَ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ الصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي اللَّهِ؟
وَمَنْ حَجَزَ الْبَحْرَ بِمَصَارِيعَ حِينَ انْدَفَقَ فَخَرَجَ مِنَ الرَّحِمِ. إِذْ جَعَلْتُ السَّحَابَ لِبَاسًا لَهُ، وَالضَّبَابَ قِمَاطَهُ، وَجَزَمْتُ عَلَيْهِ حَدِّي، وَجَعَلْتُ لَهُ مَغَالِيقَ وَمَصَارِيعَ، وَقُلْتُ: إِلَى هُنَا تَبْلُغُ وَلَا تَتَعَدَّى، وَهُنَا يَسْكُنُ طُغْيَانُ أَمْوَاجِكَ؟
أَأَنْتَ فِي أَيَّامِكَ أَمَرْتَ الصُّبْحَ؟ هَلْ عَرَّفْتَ الْفَجْرَ مَوْضِعَهُ، لِيَأْخُذَ بِأَطْرَافِ الْأَرْضِ، فَيُنْفَضَ الْمُنَافِقُونَ عَنْهَا؟ تَتَحَوَّلُ كَطِينٍ الْخَاتَمِ، فَيُشَخَّصُ كُلُّ شَيْءٍ كَلِبَاسٍ لَهَا. وَيُمْنَعُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ نُورُهُمْ، وَتَنْكَسِرُ الذِّرَاعُ الْمُرْتَفِعَةُ.
هَلِ اِخْتَرَقْتَ إِلَى يَنَابِيعِ الْبَحْرِ، أَمْ تَخَطَّيْتَ فِي مَخَادِعِ الْغَمْرِ؟ هَلِ اِنْكَشَفَتْ لَكَ أَبْوَابُ الْمَوْتِ، أَوْ عَايَنْتَ أَبْوَابَ ظِلَالِ الْمَوْتِ؟ هَلْ أَدْرَكْتَ عَرْضَ الْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا بِكُلِّ ذَلِكَ. أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى حَيْثُ يَسْكُنُ النُّورُ؟ وَالظُّلْمَةُ أَيْنَ مَحَلُّهَا؟ فَإِنَّكَ أَنْتَ تَبْلُغُ بِهِمَا إِلَى حُدُودِهِمَا وَتَعْرِفُ طُرُقَ مَسَاكِنِهِمَا. نَعَمْ تَعْرِفُهَا! لِأَنَّكَ حِينَئِذٍ كُنْتَ قَدْ وُلِدْتَ، وَعَدَدُ أَيَّامِكَ كَثِيرٌ!
هَلِ اِخْتَرَقْتَ إِلَى خَزَائِنِ الثَّلْجِ، أَمْ عَايَنْتَ خَزَائِنَ الْبَرَدِ، الَّتِي اِدَّخَرْتَهَا إِلَى أَوَانِ الضَّرِّ، إِلَى يَوْمِ الْحَرْبِ وَالْقِتَالِ؟ بِأَيِّ طَرِيقٍ يَتَوَزَّعُ النُّورُ، وَتَنْتَثِرُ رِيحُ الْمَشْرِقِ عَلَى الْأَرْضِ؟ مَنْ شَعَّبَ مَجَارِيَ لِلْغَيْثِ، وَطُرُقًا لِلصَّوَاعِقِ الْقَاصِفَةِ، لِيُمْطِرَ عَلَى أَرْضٍ لَا إِنْسَانَ فِيهَا، عَلَى قَفْرٍ لَا بَشَرَ فِيهِ، لِيُرْوِيَ الْقِفَارَ الْمُقْفِرَةَ وَيُنْبِتَ فِيهَا الْعُشْبَ؟
هَلْ لِلْمَطَرِ مِنْ أَبٍ، أَوْ مَنْ وَلَدَ نُقَطَ النَّدَى؟ مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ الْجَمَدُ؟ وَمَنْ وَلَدَ صَقِيعَ السَّمَاءِ؟ تَتَحَجَّرُ الْمِيَاهُ فَيَتَمَكَّنُ وَيَتَمَاسَكُ وَجْهُ الْغَمْرِ.
أَأَنْتَ تَشُدُّ عِقْدَ الثُّرَيَّا، أَمْ أَنْتَ تَحُلُّ نُطُقَ الْجَوْزَاءِ؟ أَتُطْلِعُ نُجُومَ الْمَنَازِلِ فِي أَوْقَاتِهَا وَتَهْدِي النَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ؟ هَلْ عَلِمْتَ أَحْكَامَ السَّمَاوَاتِ، أَمْ جَعَلْتَ لَهَا سُلْطَانًا عَلَى الْأَرْضِ؟ أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ إِلَى السَّحَابِ فَيَعْلُوكَ غَمْرُ مَاءٍ؟ أَتُرْسِلُ الْبُرُوقَ فَتَنْطَلِقَ وَتَقُولَ لَكَ: نَحْنُ لَدَيْكَ؟ مَنْ وَضَعَ الْحِكْمَةَ فِي الإِعْصَارِ؟ أَمْ مَنْ أَتَى النَّوْءَ الْفَهْمَ؟
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
الاِبْنُ الْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ، وَالاِبْنُ الْجَاهِلُ حُزْنٌ لِأُمِّهِ. كُنُوزُ النِّفَاقِ لَا تَنْفَعُ، أَمَّا الْبِرُّ فَيُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ. الرَّبُّ لَا يُجِيعُ نَفْسَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ يَرُدُّ هَوَى الْمُنَافِقِينَ. مَنْ عَمِلَ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْأَكَاذِيبِ يَرْعَى الرِّيَاحَ وَمِثْلُ هَذَا إِنَّمَا يُجَارِي طُيُورًا طَائِرَةً. مَنْ يَجْمَعُ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي الْحَصَادِ فَهُوَ ابْنٌ مُخْزٍ. بَرَكَاتٌ عَلَى رَأْسِ الصِّدِّيقِ، أَمَّا فَمُ الْأَشْرَارِ فَيَغْشَاهُ ظُلْمٌ. ذِكْرُ الصِّدِّيقِ بَرَكَةٌ، وَاسْمُ الْمُنَافِقِينَ يَبْلَى. الْحَكِيمُ الْقَلْبِ يَقْبَلُ الْوَصَايَا، وَغَبِيُّ الشَّفَتَيْنِ يُصْرَعُ. مَنْ يَسْلُكُ بِالاِسْتِقَامَةِ فَهُوَ يَسْلُكُ بِالْأَمَانِ، وَمَنْ يُعَوِّجُ طُرُقَهُ يُعَرَّفُ. مَنْ يَغْمِزُ بِالْعَيْنِ يُسَبِّبُ حُزْنًا، وَالسَّفِيهُ الشَّفَتَيْنِ يَتَهَوَّرُ.
فَمُ الصِّدِّيقِينَ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ، وَأَفْوَاهُ الْمُنَافِقِينَ يَغْشَاهَا ظُلْمٌ. الْبُغْضُ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَالْمَحَبَّةُ تَسْتُرُ كُلَّ الذُّنُوبِ. فِي فَمِ الْعَاقِلِ تُوجَدُ الْحِكْمَةُ، وَالْعَصَا عَلَى ظَهْرِ النَّاقِصِ الْفَهْمِ. الْحُكَمَاءُ يَذْخَرُونَ الْمَعْرِفَةَ، أَمَّا فَمُ الْغَبِيِّ فَهَلَاكٌ قَرِيبٌ. ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَتُهُ الْحَصِينَةُ. وَهَلَاكُ الْمَسَاكِينِ فَقْرُهُمْ. عَمَلُ الصِّدِّيقِ لِلْحَيَاةِ. وَرِبْحُ الْمُنَافِقِ لِلْخَطِيَّةِ.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 48 : 17 ــ 49 : 1 ــ 4 )
هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ مُخَلِّصُكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: أَنَا هُوَ اللَّهُ مُعَلِّمُكَ لِتَجِدَ الطَّرِيقَ الَّذِي تَسِيرُ فِيهِ. لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَتْ سَلَامَتُكَ كالنَّهْرِ وعَدْلُكَ كَأَمْوَاجِ البَحْرِ، ونَسْلُكَ يَصِيرُ كالرَّمْلِ، وذُرِّيَةُ بَطْنِكَ كَحَصى الْأَرْضِ. وَالْآنَ لَا أَمْحُوكَ
وَلَا يُبَادُ اسْمُكَ مِنْ قُدَّامِي.
فَاخْرُجْ مِنْ بَابِلَ وَاهْرُبْ مِنَ الْكِلْدَانِيِّينَ. وَبِصَوْتِ الشَّدْوِ أَخْبِرْ لِيَسْمَعُوا. نَادِ بِهَذَا. شَيِّعْهُ إِلَى أَقْطَارِ الْأَرْضِ. قُلْ: إِنَّ الرَّبَّ فَدَى يَعْقُوبَ عَبْدَهُ. وَإِذْ عَطِشُوا فِي الْبَرِّيَّةِ، أَخْرَجَ لَهُمْ مِنَ الصَّخْرَةِ مَاءً، وَشَقَّ الصَّخْرَةَ فَفَاضَتِ الْمِيَاهُ فَشَرِبَ الشَّعْبُ، لَيْسَ سَلَامٌ للمُنَافِقِينَ يَقُولُ الرَّبُّ.
اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ، وَأَصْغُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ مِنْ بَعِيدٍ. إِنَّ الرَّبَّ دَعَانِي مِنَ الْبَطْنِ. وَذَكَرَ اِسْمِي مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي. وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ مَاضٍ. وَفِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْمًا مُخْتَارًا. وَفِي جَعْبَتِهِ سَتَرَنِي. وَقَالَ لِي: أَنْتَ عَبْدِي يَا إِسْرَائِيلُ فَإِنِّي بِكَ أَتَمَجَّدُ. أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ: عَبَثًا تَعِبْتُ بَاطِلًا، وَسُدًى أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ، وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي.
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
مِنْ سِفْرِ أَيُّوبَ الصِّدِّيقِ بَرَكَتُهُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 38 : 1 ــ 36 )
فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَةِ وَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّسُ الْمَشُورَةَ بِأَقْوَالٍ لَيْسَتْ مِنَ الْعِلْمِ فِي شَيْءٍ؟ اُشْدُدْ حَقَوَيْكَ وَكُنْ رَجُلًا، إِنِّي أَسْأَلُكَ فَأَخْبِرْنِـي.
أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ الْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ الْحِكْمَةَ. مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ، أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا الْخَيْطَ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ الصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي اللَّهِ؟
وَمَنْ حَجَزَ الْبَحْرَ بِمَصَارِيعَ حِينَ انْدَفَقَ فَخَرَجَ مِنَ الرَّحِمِ. إِذْ جَعَلْتُ السَّحَابَ لِبَاسًا لَهُ، وَالضَّبَابَ قِمَاطَهُ، وَجَزَمْتُ عَلَيْهِ حَدِّي، وَجَعَلْتُ لَهُ مَغَالِيقَ وَمَصَارِيعَ، وَقُلْتُ: إِلَى هُنَا تَبْلُغُ وَلَا تَتَعَدَّى، وَهُنَا يَسْكُنُ طُغْيَانُ أَمْوَاجِكَ؟
أَأَنْتَ فِي أَيَّامِكَ أَمَرْتَ الصُّبْحَ؟ هَلْ عَرَّفْتَ الْفَجْرَ مَوْضِعَهُ، لِيَأْخُذَ بِأَطْرَافِ الْأَرْضِ، فَيُنْفَضَ الْمُنَافِقُونَ عَنْهَا؟ تَتَحَوَّلُ كَطِينٍ الْخَاتَمِ، فَيُشَخَّصُ كُلُّ شَيْءٍ كَلِبَاسٍ لَهَا. وَيُمْنَعُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ نُورُهُمْ، وَتَنْكَسِرُ الذِّرَاعُ الْمُرْتَفِعَةُ.
هَلِ اِخْتَرَقْتَ إِلَى يَنَابِيعِ الْبَحْرِ، أَمْ تَخَطَّيْتَ فِي مَخَادِعِ الْغَمْرِ؟ هَلِ اِنْكَشَفَتْ لَكَ أَبْوَابُ الْمَوْتِ، أَوْ عَايَنْتَ أَبْوَابَ ظِلَالِ الْمَوْتِ؟ هَلْ أَدْرَكْتَ عَرْضَ الْأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا بِكُلِّ ذَلِكَ. أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى حَيْثُ يَسْكُنُ النُّورُ؟ وَالظُّلْمَةُ أَيْنَ مَحَلُّهَا؟ فَإِنَّكَ أَنْتَ تَبْلُغُ بِهِمَا إِلَى حُدُودِهِمَا وَتَعْرِفُ طُرُقَ مَسَاكِنِهِمَا. نَعَمْ تَعْرِفُهَا! لِأَنَّكَ حِينَئِذٍ كُنْتَ قَدْ وُلِدْتَ، وَعَدَدُ أَيَّامِكَ كَثِيرٌ!
هَلِ اِخْتَرَقْتَ إِلَى خَزَائِنِ الثَّلْجِ، أَمْ عَايَنْتَ خَزَائِنَ الْبَرَدِ، الَّتِي اِدَّخَرْتَهَا إِلَى أَوَانِ الضَّرِّ، إِلَى يَوْمِ الْحَرْبِ وَالْقِتَالِ؟ بِأَيِّ طَرِيقٍ يَتَوَزَّعُ النُّورُ، وَتَنْتَثِرُ رِيحُ الْمَشْرِقِ عَلَى الْأَرْضِ؟ مَنْ شَعَّبَ مَجَارِيَ لِلْغَيْثِ، وَطُرُقًا لِلصَّوَاعِقِ الْقَاصِفَةِ، لِيُمْطِرَ عَلَى أَرْضٍ لَا إِنْسَانَ فِيهَا، عَلَى قَفْرٍ لَا بَشَرَ فِيهِ، لِيُرْوِيَ الْقِفَارَ الْمُقْفِرَةَ وَيُنْبِتَ فِيهَا الْعُشْبَ؟
هَلْ لِلْمَطَرِ مِنْ أَبٍ، أَوْ مَنْ وَلَدَ نُقَطَ النَّدَى؟ مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ الْجَمَدُ؟ وَمَنْ وَلَدَ صَقِيعَ السَّمَاءِ؟ تَتَحَجَّرُ الْمِيَاهُ فَيَتَمَكَّنُ وَيَتَمَاسَكُ وَجْهُ الْغَمْرِ.
أَأَنْتَ تَشُدُّ عِقْدَ الثُّرَيَّا، أَمْ أَنْتَ تَحُلُّ نُطُقَ الْجَوْزَاءِ؟ أَتُطْلِعُ نُجُومَ الْمَنَازِلِ فِي أَوْقَاتِهَا وَتَهْدِي النَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ؟ هَلْ عَلِمْتَ أَحْكَامَ السَّمَاوَاتِ، أَمْ جَعَلْتَ لَهَا سُلْطَانًا عَلَى الْأَرْضِ؟ أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ إِلَى السَّحَابِ فَيَعْلُوكَ غَمْرُ مَاءٍ؟ أَتُرْسِلُ الْبُرُوقَ فَتَنْطَلِقَ وَتَقُولَ لَكَ: نَحْنُ لَدَيْكَ؟ مَنْ وَضَعَ الْحِكْمَةَ فِي الإِعْصَارِ؟ أَمْ مَنْ أَتَى النَّوْءَ الْفَهْمَ؟
( مَجْدًا لِلثَّالُوثِ القُدُّوسِ إِلَهِنَا، إِلَى الأَبَدِ وإِلَى أَبَدِ الآبَادِ كُلِّهَا. آمِينْ. )
عشية
باكر
مزمور باكر
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 31 : 11 ـــ 12 )
كَثِيرَةٌ هِيَ ضَرَبَاتُ الْخُطَاةِ، والَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ الرَّحْمَةُ تُحِيطُ بِهِ. اِفْرَحُوا أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ بِالرَّبِّ وَابْتَهِجُوا، وَافْتَخِرُوا يا جَمِيعَ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل باكر
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار لوقا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ال
كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ وَكَانَ يَلْبَسُ الأُرْجُوانَ وَالْحَرِيرَ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفِّهًا. وَكَانَ أَيْضًا إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، مَطْرُوحًا عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوبًا بِالْقُرُوحِ، وَيَشْتَهِي أَنْ يَمْلأَ بَطْنَهُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلَابُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ. فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضًا وَدُفِنَ، فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ فِي الجَحِيمِ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ، فَنَادَى وَقَالَ: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، اِرْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِي لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إصْبِعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي، لِأَنَّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللَّهِيبِ. فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اُذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ نَالَ لِعَازَرُ الْبَلَايَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى هُنَا وَأَنْتَ تَتَعذَّبُ. وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ، تُوجَدُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ ثَابِتَةٌ عَظِيمَةٌ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ هَهُنَا إلَيْكُمْ لَا يَقْدِرُونَ، وَلَا الَّذِينَ مِنْ عِنْدِكُمْ أَنْ يَعْبُرُوا إلَيْنَا. فَقَالَ: أَسْأَلُكَ إِذًا يَا أَبَتِ، أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي؛ لِأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ، حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلَا يَأْتُوا هُمْ أَيْضًا إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا. فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ، فَلْيَسْمَعُوا مِنْهُمْ. فَقَالَ: لَا، يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، بَلْ إِذَا مَضَى إِلَيْهِمْ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يَتُوبُونَ. فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانُوا لَا يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، وَلَا إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ.
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
القداس
البولس
الْبُولُس: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَــةِ مُعَلِّمِنَا بُولُـسَ الرَّسُـولِ إِلَى أَهْلِ رُومِــيَــةَ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 14 : 10 ــ 15 : 1 ، 2 )
وَأَنْتَ يَا هَذَا، لِمَاذا تَدِينُ أَخَاكَ؟ أَوْ لِمَاذا تَزْدَرِي أَخَاكَ؟ فَإِنَّنَا جَمِيعًا سَنَقِفُ أَمَامَ مِنْبَرِ الْمَسِيحِ، لِأَنَّهُ كُتِبَ: " حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ الرَّبُّ، لِيَ تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَعْتَرِفُ لِلَّهِ ". فَمِنْ ثَمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيُؤَدِّي حِسَابًا ِللَّهِ عَنْ نَفْسِهِ.
فَلَا نَدِنْ بَعْضُنَا بَعْضًا، بَلِ الأَوْلَى أَنْ تَحْكُمُوا بِأَنْ لَا يُوْضَعَ لِلأَخِ مَعْثَرَةٌ أَوْ شَكٌّ. إِنِّي عَالِمٌ وَمُتَيَقِّنٌ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنَّهُ بِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ نَجِسًا، إِلَّا مَنْ يَحْسِبُ شَيْئًا نَجِسًا، فَلَهُ يَكُونُ نَجِسًا. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَخُوكَ يُحْزَنُ بِسَبَبِ طَعَامٍ، فَلَسْتَ تَسْلُكُ بِحَسَبِ الْمَحَبَّةِ. لَا تُهْلِكْ بِطَعَامِكَ ذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ مَاتَ الْمَسِيحُ. فَلَا يُفْتَرَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاحِ، فَإِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ لَيْسَ أَكْلًا وَلَا شُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ. لِأَنَّ الَّذِي يَخْدِمُ الْمَسِيحَ بِهَذَا هُوَ مَرْضِيٌّ عِنْدَ اللَّهِ، وَمَمْدُوحٌ عِنْدَ النَّاسِ. فَلْنَتَّبِعْ مَا هُوَ لِلسَّلَامِ، وَمَا هُوَ لِبُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضًا. لَا تَنْقُضْ صُنْعَ اللَّهِ لِأَجْلِ الطَّعَامِ. كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ، وَلَكِنْ شَرٌّ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يَأْكُلُ بِعَثْرَةٍ. إِنَّهُ حَسَنٌ أَلَّا تَأْكُلَ لَحْمًا وَلَا تَشْرَبَ خَمْرًا وَلَا شَيْئًا يَعْثُرُ بِهِ أَخُوكَ أَوْ يَشُكُّ أَوْ يَضْعُفُ. أَلَكَ إِيِمَانٌ؟ فَلْيَكُنْ لَكَ فِي نَفْسِكَ أَمَامَ اللَّهِ! طُوبَى لِمَنْ لَا يَدِينُ نَفْسَهُ فِي مَا يَسْتَحْسِنُهُ. وَأَمَّا الَّذِي يَرْتَابُ فَإِنْ أَكَلَ يُدَانُ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَكُلُّ مَا لَيْسَ مِنَ الْإِيمَانِ فَهُوَ خَطِيَّةٌ.
فَيَجِبُ عَلَيْنَا نَحْنُ الأَقْوِيَاءَ أَنْ نَحْتَمِلَ وَهَنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَا نُرْضِي أَنْفُسَنَا. فَلْيُرْضِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا قَرِيبَهُ لِلْخَيْرِ، لأَجْلِ الْبُنْيَانِ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
فَلَا نَدِنْ بَعْضُنَا بَعْضًا، بَلِ الأَوْلَى أَنْ تَحْكُمُوا بِأَنْ لَا يُوْضَعَ لِلأَخِ مَعْثَرَةٌ أَوْ شَكٌّ. إِنِّي عَالِمٌ وَمُتَيَقِّنٌ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنَّهُ بِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ نَجِسًا، إِلَّا مَنْ يَحْسِبُ شَيْئًا نَجِسًا، فَلَهُ يَكُونُ نَجِسًا. وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَخُوكَ يُحْزَنُ بِسَبَبِ طَعَامٍ، فَلَسْتَ تَسْلُكُ بِحَسَبِ الْمَحَبَّةِ. لَا تُهْلِكْ بِطَعَامِكَ ذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ مَاتَ الْمَسِيحُ. فَلَا يُفْتَرَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلَاحِ، فَإِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ لَيْسَ أَكْلًا وَلَا شُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ. لِأَنَّ الَّذِي يَخْدِمُ الْمَسِيحَ بِهَذَا هُوَ مَرْضِيٌّ عِنْدَ اللَّهِ، وَمَمْدُوحٌ عِنْدَ النَّاسِ. فَلْنَتَّبِعْ مَا هُوَ لِلسَّلَامِ، وَمَا هُوَ لِبُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضًا. لَا تَنْقُضْ صُنْعَ اللَّهِ لِأَجْلِ الطَّعَامِ. كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ، وَلَكِنْ شَرٌّ لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يَأْكُلُ بِعَثْرَةٍ. إِنَّهُ حَسَنٌ أَلَّا تَأْكُلَ لَحْمًا وَلَا تَشْرَبَ خَمْرًا وَلَا شَيْئًا يَعْثُرُ بِهِ أَخُوكَ أَوْ يَشُكُّ أَوْ يَضْعُفُ. أَلَكَ إِيِمَانٌ؟ فَلْيَكُنْ لَكَ فِي نَفْسِكَ أَمَامَ اللَّهِ! طُوبَى لِمَنْ لَا يَدِينُ نَفْسَهُ فِي مَا يَسْتَحْسِنُهُ. وَأَمَّا الَّذِي يَرْتَابُ فَإِنْ أَكَلَ يُدَانُ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَكُلُّ مَا لَيْسَ مِنَ الْإِيمَانِ فَهُوَ خَطِيَّةٌ.
فَيَجِبُ عَلَيْنَا نَحْنُ الأَقْوِيَاءَ أَنْ نَحْتَمِلَ وَهَنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَا نُرْضِي أَنْفُسَنَا. فَلْيُرْضِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا قَرِيبَهُ لِلْخَيْرِ، لأَجْلِ الْبُنْيَانِ.
( نِعْمَةُ اللَّـهِ الآبِ فَلْتَحُلَّ عَلَى أرْوَاحِنَا يَا آبَائِي وَإِخْوَتِي. آمِينْ. )
الكاثوليكون
الْكَاثُولِيكُون: فَصْلٌ مِنْ رِسَـالَـةِ مُعَلِّمِنَا يَعْقُوبَ الرَّسُـولِ بَرَكَــتُـهُ عَلَيْنَا. آمِينْ. ( 2 : 5 ــ 13 )
اِسْمَعُوا يَا إِخْوَتِي الْأَحِبَّاءَ: أَمَا اخْتَارَ اللَّهُ فُقَرَاءَ الْعَالَمِ أَغْنِيَاءَ فِي الْإِيمَانِ، وَوَرَثَةَ الْمَلَكُوتِ الَّذِي وَعَدَ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ؟ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَاحْتَقَرْتُمُ الْمِسْكِينَ.
أَلَيْسَ الأَغْنِيَاءُ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْكُمْ وَهُمْ يَسُوقُونَكُمْ إِلَى الْمَحَاكِمِ؟ أَمَا هُمْ يُجَدِّفُونَ عَلَى الاِسْمِ الْحَسَنِ الَّذِي دُعِيَ بِهِ عَلَيْكُمْ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ تُكَمِّلُونَ النَّامُوسَ الْمُلُوكِيَّ حَسَبَ الْكِتَابِ: " تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ". فَحَسَنًا تَفْعَلُونَ. وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ تُحَابُونَ، تَفْعَلُونَ خَطِيَّةً، مُوَبَّخِينَ مِنَ النَّامُوسِ كَمُخَالِفِينَ. لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ. لِأَنَّ الَّذِي قَالَ: " لَا تَزْنِ "، قَالَ أَيْضًا: " لَا تَقْتُلْ ". فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُخَالِفًا لِلنَّامُوسِ. هَكَذَا تَكَلَّمُوا وَهَكَذَا افْعَلُوا كَعَتِيدِينَ أَنْ تُحَاكَمُوا بِنَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ. لِأَنَّ الْحُكْمَ هُوَ بِلَا رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً، لِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
أَلَيْسَ الأَغْنِيَاءُ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْكُمْ وَهُمْ يَسُوقُونَكُمْ إِلَى الْمَحَاكِمِ؟ أَمَا هُمْ يُجَدِّفُونَ عَلَى الاِسْمِ الْحَسَنِ الَّذِي دُعِيَ بِهِ عَلَيْكُمْ؟ فَإِنْ كُنْتُمْ تُكَمِّلُونَ النَّامُوسَ الْمُلُوكِيَّ حَسَبَ الْكِتَابِ: " تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ". فَحَسَنًا تَفْعَلُونَ. وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ تُحَابُونَ، تَفْعَلُونَ خَطِيَّةً، مُوَبَّخِينَ مِنَ النَّامُوسِ كَمُخَالِفِينَ. لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ. لِأَنَّ الَّذِي قَالَ: " لَا تَزْنِ "، قَالَ أَيْضًا: " لَا تَقْتُلْ ". فَإِنْ لَمْ تَزْنِ وَلكِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ صِرْتَ مُخَالِفًا لِلنَّامُوسِ. هَكَذَا تَكَلَّمُوا وَهَكَذَا افْعَلُوا كَعَتِيدِينَ أَنْ تُحَاكَمُوا بِنَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ. لِأَنَّ الْحُكْمَ هُوَ بِلَا رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً، لِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ.
( لَا تُحِبُّـوا الْعَـالَمَ وَلَا الأشْـيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ مَعَهُ، وَأمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللَّـهِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. آمِينْ. )
الأبركسيس
الإِبْرَكْسِيس: فَصْلٌ مِنْ أعْمَالِ آبَائِنَا الرُّسُلِ الْأَطْهَارِ الْمَشْمُولِينَ بِنِعْمَةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ. بَرَكَتُهُمُ الْمُقدَّسَةُ فَلْتَكُنْ مَعَنَا. آمِينْ. ( 9 : 22 ــ 31 )
وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَزْدَادُ قُوَّةً، وَكَانَ يُزْعِجُ الْيَهُودَ السَّاكِنِينَ فِي دِمَشْقَ مُبَيِّنًا لَهُمْ " أَنَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ ".
وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ تَشَاوَرَ الْيَهُودُ لِيَقْتُلُوهُ، فَأَعْلَمُوا شَاوُلَ بِمَشُورَتِهِمْ. وَكَانُوا يَحْرُسُونَ الْأَبْوَابَ نَهَارًا وَلَيْلًا لِيَقْتُلُوهُ. فَأَخَذَهُ التَّلَامِيذُ لَيْلًا وَأَنْزَلُوهُ مِنَ السُّـورِ فِي سَــلٍّ.
وَلَمَّا جَاءَ شَاوُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَاوَلَ أَنْ يَلْتَصِقَ بِالتَّلَامِيذِ، وَكَانُوا جَمِيعًا يَخَافُونَ مِنْهُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ أَنَّهُ تِلْمِيذٌ. فَأَخَذَهُ بَرْنَابَا وَأَحْضَرَهُ إِلَى الرُّسُلِ، وَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَبْصَرَ الرَّبَّ فِي الطَّرِيقِ وَأَنَّـهُ كَلَّمَهُ، وَكَيْفَ جَاهَـرَ فِي دِمَشْقَ بِاسْمِ يَسُوعَ.
فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيَخْرُجُ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَكَانَ يُخَاطِبُ وَيُبَاحِثُ الْيُونَانِيِّينَ، أَمَّا هُمْ فَكَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ. فَلَمَّا عَلِمَ الْإِخْوَةُ أَحْضَرُوهُ إِلَى قَيْصَرِيَّةَ وَأَرْسَلُوهُ إِلَى طَرْسُوسَ. وَأَمَّا الكَنِيسَةُ فِي كُلِّ اليَهُودِيَّةِ وَالجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ لَهَا سَلَامٌ، مَبْنِيَّةً وَسَائِرَةً بِخَوْفِ الرَّبِّ، وَكَانُوا يَزْدَادُونَ كَـثْـرَةً بِتَعْزِيَـةِ الــرُّوحِ القُـدُسِ.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ تَشَاوَرَ الْيَهُودُ لِيَقْتُلُوهُ، فَأَعْلَمُوا شَاوُلَ بِمَشُورَتِهِمْ. وَكَانُوا يَحْرُسُونَ الْأَبْوَابَ نَهَارًا وَلَيْلًا لِيَقْتُلُوهُ. فَأَخَذَهُ التَّلَامِيذُ لَيْلًا وَأَنْزَلُوهُ مِنَ السُّـورِ فِي سَــلٍّ.
وَلَمَّا جَاءَ شَاوُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَاوَلَ أَنْ يَلْتَصِقَ بِالتَّلَامِيذِ، وَكَانُوا جَمِيعًا يَخَافُونَ مِنْهُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ أَنَّهُ تِلْمِيذٌ. فَأَخَذَهُ بَرْنَابَا وَأَحْضَرَهُ إِلَى الرُّسُلِ، وَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَبْصَرَ الرَّبَّ فِي الطَّرِيقِ وَأَنَّـهُ كَلَّمَهُ، وَكَيْفَ جَاهَـرَ فِي دِمَشْقَ بِاسْمِ يَسُوعَ.
فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيَخْرُجُ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَكَانَ يُخَاطِبُ وَيُبَاحِثُ الْيُونَانِيِّينَ، أَمَّا هُمْ فَكَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ. فَلَمَّا عَلِمَ الْإِخْوَةُ أَحْضَرُوهُ إِلَى قَيْصَرِيَّةَ وَأَرْسَلُوهُ إِلَى طَرْسُوسَ. وَأَمَّا الكَنِيسَةُ فِي كُلِّ اليَهُودِيَّةِ وَالجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ لَهَا سَلَامٌ، مَبْنِيَّةً وَسَائِرَةً بِخَوْفِ الرَّبِّ، وَكَانُوا يَزْدَادُونَ كَـثْـرَةً بِتَعْزِيَـةِ الــرُّوحِ القُـدُسِ.
( لَمْ تَزَلْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وتَكْثُرُ وتَعْتَزُّ وتَثْبُتُ، فِي بِيعَةِ اللَّـهِ الْمُقَدَّسَةِ. آمِينْ. )
مزمور القداس
من مزاميرِ أبينا داودَ النبيِّ و الملك بركته علينا آمين ( 85 : 11 ـــ 12 )
أَعْتَرِفُ لَكَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهِي مِنْ كُلِّ قَلْبِي، وَأُمَجِّدُ اسْمَكَ إِلَى الْأَبَدِ؛ لِأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ عَلَيَّ، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْجَحِيمِ السُّفْلِيِّ. هَــلِّـلُـــويَـــا.
إنجيل القداس
قفوا بخوفٍ أمامَ الله و انصتوا لسماعِ الإنجيلِ المقدس . فصلٌ من بشارةِ معلمِنا مار يوحنا البشير و التلميذِ الطاهر بركاته على جميعنا
مباركٌ الآتي باسمِ الربِّ إلهِ القوات ، ربُّنا و إلهُنا و مخلصُنا و ملكُنا كلِّنا يسوعُ المسيح ابنُ اللهِ الحي الذي له ا
إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا. الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ. أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ. وَأَنَا لَا أَقْبَلُ شَهَادَةً مِنْ إِنْسَانٍ، وَلكِنِّي أَقُولُ هَذَا لِتَخْلُصُوا أَنْتُم. كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ، وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَتَهَلَّلُوا بِنُورِهِ سَاعَةً. وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لِأَنَّ الْأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِيَ الْآبُ لِأُكَمِّلَهَا، هَذِهِ الْأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي. وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُمْ هَيْئَتَهُ، وَلَيْسَتْ كَلِمَتُهُ ثَابِتَةً فِيكُمْ، لِأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ هُوَ لَسْتُمْ أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِهِ. فَتِّشُوا الْكُتُبَ الَّتِي تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ.
مَجْدًا مِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ، وَلَكِنِّي قَدْ أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ مَحَبَّةَ اللَّهِ لَيْسَتْ فيكُمْ. أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذَاكَ تَقْبَلُونَهُ. كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ الْمَجْدَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَالْمَجْدُ الَّذِي لِلْإلَهِ الْوَاحِدِ وَحْدَهُ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟
هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الْآبِ؟ يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، الَّذِي أَنْتُمْ جَعَلْتُمْ فِيهِ رَجَاءَكُمْ؛ لِأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِمُوسَى لَكُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي أَيْضًا؛ لِأَنَّ ذَاكَ كَتَبَ عَنِّي. فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِكُتُبِ ذَاكَ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِكَلَامِي؟
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )
مَجْدًا مِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ، وَلَكِنِّي قَدْ أَعْلَمْتُكُمْ أَنَّ مَحَبَّةَ اللَّهِ لَيْسَتْ فيكُمْ. أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذَاكَ تَقْبَلُونَهُ. كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ الْمَجْدَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَالْمَجْدُ الَّذِي لِلْإلَهِ الْوَاحِدِ وَحْدَهُ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟
هَلْ تَظُنُّونَ أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الْآبِ؟ يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، الَّذِي أَنْتُمْ جَعَلْتُمْ فِيهِ رَجَاءَكُمْ؛ لِأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِمُوسَى لَكُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي أَيْضًا؛ لِأَنَّ ذَاكَ كَتَبَ عَنِّي. فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِكُتُبِ ذَاكَ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِكَلَامِي؟
( وَالْمَجْـدُ لِلَّــهِ دَائِـمًـا )