إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
البركات الاتية
فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات: «نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا».
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا، وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل.
ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يترك في أورشليم، يسمى قدوسا. كل من كتب للحياة في أورشليم.
إذا غسل السيد قذر بنات صهيون، ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق،
يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا، ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلا، لأن على كل مجد غطاء.
وتكون مظلة للفيء نهارا من الحر، ولملجأ ولمخبأ من السيل ومن المطر.
تفسير الإصحاح