كلمة منفعة
معناه في المفهوم المسيحي أن إنسانًا روحيًا، هيكل للروح القدس، يقترن بإنسانة روحية، هي الأخرى هيكل الروح القدس، يربطهما الروح في سر الزواج، لكي يصيرا واحدًا..
— ما معنى الزواج؟
اختر مصادر التفسير
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين الإصحاح الثامن والعشرون آية (1):- "1وَلَمَّا نَجَوْا وَجَدُوا أَنَّ الْجَزِيرَةَ تُدْعَى مَلِيطَةَ. " مَلِيطَةَ = أو مالطا. ولو نظرنا للخريطة سنجد أن السفينة قد سارت مسافة طويلة. وكأن الله هو الذى قادها. والله فعل هذا إذ له شعب فى مالطا أرسل لهم رسوله. آية (2):- "2فَقَدَّمَ أَهْلُهَا الْبَرَابِرَةُ لَنَا إِحْسَانًا غَيْرَ الْمُعْتَادِ، لأَنَّهُمْ أَوْقَدُوا نَارًا وَقَبِلُوا جَمِيعَنَا مِنْ أَجْلِ الْمَطَرِ الَّذِي أَصَابَنَا وَمِنْ أَجْلِ الْبَرْدِ. " أَهْلُهَا الْبَرَابِرَةُ = ليس فى عاداتهم أو طباعهم، بل لأن اليونانيين والرومان يقولون هذا على من لا يتكلم اليونانية أو اللاتينية. ولكننا نرى الرحمة فى قلوب هؤلاء البرابرة. ولقد طالت مدة الإقامة إلى 3 أشهر. آية (3):- "3فَجَمَعَ بُولُسُ كَثِيرًا مِنَ الْقُضْبَانِ وَوَضَعَهَا عَلَى النَّارِ، فَخَرَجَتْ مِنَ الْحَرَارَةِ أَفْعَى وَنَشِبَتْ فِي يَدِهِ. " مرة ثانية نجد بولس رجلاً عملياً فهو يجمع قضبان ليشعل نار ليستدفئوا. والأفعى كانت مخدرة بسبب البرد الشديد وخرجت مع الحرارة. وأهل الجزيرة بخبرتهم يعرفون أن هذا النوع من الحيات قاتل لذلك توقعوا موت بولس. آية (4):- "4فَلَمَّا رَأَى الْبَرَابِرَةُ الْوَحْشَ مُعَلَّقًا بِيَدِهِ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:«لاَ بُدَّ أَنَّ هذَا الإِنْسَانَ قَاتِلٌ، لَمْ يَدَعْهُ الْعَدْلُ يَحْيَا وَلَوْ نَجَا مِنَ الْبَحْرِ»." هؤلاء البرابرة كان لهم ضمير حى له سلطان ويعرفون أن الخاطئ لابد أن يعاقب، فهم يعرفون العدالة الإلهية. هم رأوا القيود فى يديه ثم هياج البحر ثم الأفعى تنشب فى يده ففهموا أن خطيته كبيرة وفهموا أنه قاتل. وكان ينقصهم أن يفهموا أن الآلام ليست دليل على شر الإنسان. آية (5):- "5فَنَفَضَ هُوَ الْوَحْشَ إِلَى النَّارِ وَلَمْ يَتَضَرَّرْ بِشَيْءٍ رَدِيّ. " بولس ألقى الحية فى النار فإحترقت، ويقول أهل مالطا أن بولس يومها لعن الحيات، ولذلك فجزيرة مالطا خالية تماماً من الحيات والثعابين. آية (6):- "6وَأَمَّا هُمْ فَكَانُوا يَنْتَظِرُونَ أَنَّهُ عَتِيدٌ أَنْ يَنْتَفِخَ أَوْ يَسْقُطَ بَغْتَةً مَيْتًا. فَإِذِ انْتَظَرُوا كَثِيرًا وَرَأَوْا أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ شَيْءٌ مُضِرٌّ، تَغَيَّرُوا وَقَالُوا:«هُوَ إِلهٌ!». " الإنسان دائماً فى تقلب، وهذا ما حدث لبولس فى لسترة فهم قالوا عنه أنه إله ثم تحولوا ورجموه. لذلك فالمؤمن الحقيقى لا يحزن إن شتمه العالم ولا يفرح إن رفعه العالم. آية (7):- "7وَكَانَ فِي مَا حَوْلَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ ضِيَاعٌ لِمُقَدَّمِ الْجَزِيرَةِ الَّذِي اسْمُهُ بُوبْلِيُوسُ. فَهذَا قَبِلَنَا وَأَضَافَنَا بِمُلاَطَفَةٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. " مُقَدَّمِ الْجَزِيرَةِ = فى الثروة والمقام. ولقد إكتشف فى آثار مالطة أثران الواحد باليونانية والأخر باللاتينية يذكر فيهما هذا اللقب الذى إختصت به الجزيرة دون سواها والذى لم يرد ذكره فى أى مكان أخر. بل وجدت حفائر بإسم بوبليوس مقدم الجزيرة نفسه. ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ = هى أول 3 أيام لهم فى الجزيرة. آية (8):- "8فَحَدَثَ أَنَّ أَبَا بُوبْلِيُوسَ كَانَ مُضْطَجِعًا مُعْتَرًى بِحُمَّى وَسَحْجٍ. فَدَخَلَ إِلَيْهِ بُولُسُ وَصَلَّى، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ فَشَفَاهُ. " مصاباً بِحُمَّى وَسَحْجٍ = سحج إى إسهال شديد، والمرض عبارة عن دوسنتاريا بإفراز دموى. والتعبير المستخدم هو تعبير طبى للوقا الطبيب. آية (9):- 9فَلَمَّا صَارَ هذَا، كَانَ الْبَاقُونَ الَّذِينَ بِهِمْ أَمْرَاضٌ فِي الْجَزِيرَةِ يَأْتُونَ وَيُشْفَوْنَ. آية (10):- "10فَأَكْرَمَنَا هؤُلاَءِ إِكْرَامَاتٍ كَثِيرَةً. وَلَمَّا أَقْلَعْنَا زَوَّدُونَا بِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ. " إِكْرَامَاتٍ كَثِيرَةً = ربما مادية أو فى المعاملة. الآيات (11- 13):- "11وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أَقْلَعْنَا فِي سَفِينَةٍ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ مَوْسُومَةٍ بِعَلاَمَةِ الْجَوْزَاءِ، كَانَتْ قَدْ شَتَتْ فِي الْجَزِيرَةِ. 12فَنَزَلْنَا إِلَى سِرَاكُوسَا وَمَكَثْنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. 13ثُمَّ مِنْ هُنَاكَ دُرْنَا وَأَقْبَلْنَا إِلَى رِيغِيُونَ. وَبَعْدَ يَوْمٍ وَاحِدٍ حَدَثَتْ رِيحٌ جَنُوبٌ، فَجِئْنَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي إِلَى بُوطِيُولِي،" ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ = إستغلها بولس الرسول فى خدمة سيده ونشر الكرازة فى مالطا. الْجَوْزَاءِ = هما أخوين توأمين يتبرك بهما البحارة إسمهما كاستور وبولكس وهما أبناء زيوس. وهم طبعاً ركبوا من ميناء مالطا وهو فاليتا ، وليس حيث تكسرت السفينة. آية (14):- "14حَيْثُ وَجَدْنَا إِخْوَةً فَطَلَبُوا إِلَيْنَا أَنْ نَمْكُثَ عِنْدَهُمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَهكَذَا أَتَيْنَا إِلَى رُومِيَةَ. " نفهم من هذا أنه كانت هناك كنيسة فى بوطيولى وكان فيها مجمع لليهود. والمسيحية وصلت إلى هناك عن طريق جماعات المسيحيين الغيورين الذين وفدوا على تلك البقعة. سَبْعَةَ أَيَّامٍ = غريب أن يوافق قائد المئة على هذا. لكن هو أحب بولس ولذلك يستجيب له. آية (15):- "15وَمِنْ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعَ الإِخْوَةُ بِخَبَرِنَا، خَرَجُوا لاسْتِقْبَالِنَا إِلَى فُورُنِ أَبِّيُوسَ وَالثَّلاَثَةِ الْحَوَانِيتِ. فَلَمَّا رَآهُمْ بُولُسُ شَكَرَ اللهَ وَتَشَجَّعَ. " فورن أبيوس= مدينة تقع على بعد 51 ميلاً من روما. الثَّلاَثَةِ الْحَوَانِيتِ = وصحة الترجمة الثلاثة حانات مدينة تقع على بعد 30 ميلاً من روما. وهكذا أتينا إلى رومية = كان هذا فى مارس سنة 60م. تَشَجَّعَ = لما وجد مؤمنين مشتاقين لكلمة الإنجيل تشجع لخدمتهم. آية (16):- "16وَلَمَّا أَتَيْنَا إِلَى رُومِيَةَ سَلَّمَ قَائِدُ الْمِئَةِ الأَسْرَى إِلَى رَئِيسِ الْمُعَسْكَرِ، وَأَمَّا بُولُسُ فَأُذِنَ لَهُ أَنْ يُقِيمَ وَحْدَهُ مَعَ الْعَسْكَرِيِّ الَّذِي كَانَ يَحْرُسُهُ. " بولس أذن له أن يسكن فى بيت مع العسكرى المربوطة يده مع بولس وكان المنزل قريباً من البلاط القيصرى (البريتوريوم). وكان هذا نتيجة تقرير فستوس وتوصيات قائد المئة يوليوس. آية (17):- "17وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ اسْتَدْعَى بُولُسُ الَّذِينَ كَانُوا وُجُوهَ الْيَهُودِ. فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالَ لَهُمْ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، مَعَ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا ضِدَّ الشَّعْبِ أَوْ عَوَائِدِ الآبَاءِ، أُسْلِمْتُ مُقَيَّدًا مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَيْدِي الرُّومَانِيِّينَ،" هو يستدعيهم ولم يذهب لهم كالعادة بسبب قيوده لَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا = هم شكوا أنه مخطئ فى حق الشعب إذ رأوا القيود. وهاهو يزيل شكوكهم. آية (18):- "18الَّذِينَ لَمَّا فَحَصُوا كَانُوا يُرِيدُونَ أَنْ يُطْلِقُونِي، لأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِيَّ عِلَّةٌ وَاحِدَةٌ لِلْمَوْتِ. " يُطْلِقُونِي = إشارة لملاحظة أغريباس لفستوس ولأن كلا فيلكس وفستوس لم يجدوا فيه علة. آية (19):- "19وَلكِنْ لَمَّا قَاوَمَ الْيَهُودُ، اضْطُرِرْتُ أَنْ أَرْفَعَ دَعْوَايَ إِلَى قَيْصَرَ، لَيْسَ كَأَنَّ لِي شَيْئًا لأَشْتَكِيَ بِهِ عَلَى أُمَّتِي. " بولس لا يريد أن يشتكى اليهود بالرغم من كل ما عملوه فيه ولكنه يدافع عن نفسه. ولو جاء بولس ليشتكى أهله اليهود لإعتبروه خائناً. آية (20):- "20فَلِهذَا السَّبَبِ طَلَبْتُكُمْ لأَرَاكُمْ وَأُكَلِّمَكُمْ، لأَنِّي مِنْ أَجْلِ رَجَاءِ إِسْرَائِيلَ مُوثَقٌ بِهذِهِ السِّلْسِلَةِ»." رجاء إسرائيل هو المسيح الذى كانوا يترجون مجيئه، وقد جاء. آية (21):- "21فَقَالُوا لَهُ:«نَحْنُ لَمْ نَقْبَلْ كِتَابَاتٍ فِيكَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ، وَلاَ أَحَدٌ مِنَ الإِخْوَةِ جَاءَ فَأَخْبَرَنَا أَوْ تَكَلَّمَ عَنْكَ بِشَيْءٍ رَدِيٍّ. " هم أيضاً أى اليهود المجتمعين لا يريدون أى شغب حتى لا يتجدد قرار طردهم من روما الذى سبق كلوديوس وأصدره. آية (22):- "22وَلكِنَّنَا نَسْتَحْسِنُ أَنْ نَسْمَعَ مِنْكَ مَاذَا تَرَى، لأَنَّهُ مَعْلُومٌ عِنْدَنَا مِنْ جِهَةِ هذَا الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يُقَاوَمُ فِي كُلِّ مَكَانٍ»." هم كان لهم من سعة الصدر أن يناقشوا المذهب المسيحى الذى يقاوم فى كل مكان. آية (23):- "23فَعَيَّنُوا لَهُ يَوْمًا، فَجَاءَ إِلَيْهِ كَثِيرُونَ إِلَى الْمَنْزِلِ، فَطَفِقَ يَشْرَحُ لَهُمْ شَاهِدًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُقْنِعًا إِيَّاهُمْ مِنْ نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ بِأَمْرِ يَسُوعَ، مِنَ الصَّبَاحِ إِلَى الْمَسَاءِ. " كان بولس يتكلم عن ملكوت الله الروحى وأنه ليس ملكاً زمنياً كما يتصوره اليهود. وأن المسيح تنبأ عنه الأنبياء. آية (24):- "24فَاقْتَنَعَ بَعْضُهُمْ بِمَا قِيلَ، وَبَعْضُهُمْ لَمْ يُؤْمِنُوا. " بعد كل ما قاله بولس حدث إنقسام فى صفوفهم. آية (25):- "25فَانْصَرَفُوا وَهُمْ غَيْرُ مُتَّفِقِينَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ، لَمَّا قَالَ بُولُسُ كَلِمَةً وَاحِدَةً:«إِنَّهُ حَسَنًا كَلَّمَ الرُّوحُ الْقُدُسُ آبَاءَنَا بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ. " ما قاله إشعياء على الأباء ينطبق عليكم إذ رفضتم المسيح. آية (26):- "26قَائِلاً: اذْهَبْ إِلَى هذَا الشَّعْبِ وَقُلْ: سَتَسْمَعُونَ سَمْعًا وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَسَتَنْظُرُونَ نَظَرًا وَلاَ تُبْصِرُونَ. " تَسْمَعُونَ سَمْعًا وَلاَ تَفْهَمُونَ = أى أن الرسالة تصل إليكم ولا تقبلونها. تصل لأسماعكم ولا تصل لأذهانكم، هذه صورة من العمى الذهنى والروحى المرتبط بالإرادة العنيدة والحياة المتمردة على الحق. آية (27):- "27لأَنَّ قَلْبَ هذَا الشَّعْبِ قَدْ غَلُظَ، وَبِآذَانِهِمْ سَمِعُوا ثَقِيلاً، وَأَعْيُنُهُمْ أَغْمَضُوهَا. لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِأَعْيُنِهِمْ وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ وَيَرْجِعُوا، فَأَشْفِيَهُمْ. " آية (28):- "28فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَكُمْ أَنَّ خَلاَصَ اللهِ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى الأُمَمِ، وَهُمْ سَيَسْمَعُونَ!». " هنا يصل السفر لغايته أن الكرازة ستصل للأمم، فالمسيح جاء لكل العالم. آية (29):- "29وَلَمَّا قَالَ هذَا مَضَى الْيَهُودُ وَلَهُمْ مُبَاحَثَةٌ كَثِيرَةٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ. " آية (30):- "30وَأَقَامَ بُولُسُ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ،" بولس كتب خلال السنتين رسائل أفسس وفليمون وكولوسى وفيلبى. أماّ إيجار البيت دفعه بولس من كرم وعطايا الفيليبيين. ولكنه أقام فى هذا البيت وهو مربوط بسلسلة مع جندى أع 20:28. آية (31):- "31كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ. " بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ = إذاً كلمة الله تنتصر. يدى بولس مقيدتين لكن كلمة الله لا تقيد. وفى التقليد أنه عَمَّدَ زوجة نيرون التى قتلها نيرون بعد ذلك. وعن طريق زوجة نيرون جذب كثيرين من أسرة نيرون فى 22:4 + فى 13:1. والسفر لا ينتهى بكلمة آمين ولا يختمه أحد فالروح القدس ما زال يعمل فى كنيسته ولاحظ أن السفر يبدأ بالمسيحية فى أورشليم وينتهى بالمسيحة فى روما مركز العالم الأممى كما أراد الرب فعلاً أن تبدأ الكرازة بأورشليم ثم اليهودية ثم السامرة ثم كل الأرض. لماذا إستمرت المحاكمة سنتين؟ 1. كان لا يمكن محاكمة بولس قبل أن يصل المدعين عليه من أورشليم. وهؤلاء غالباً قد تباطأوا إذ علموا بموقف فستوس وأغريباس. 2. بولس موجه له 3 تهم. وكان النظام الرومانى يقضى بالتحقيق فى كل تهمة منفصلاً عن التهمة الثانية. وقد تؤجل المحاكمة للتهمة الثانية لمدد تصل إلى 12 شهراً. 3. نيرون قد يكون مهتماً بالقضايا الكبيرة وقضية بولس فى نظره يمكن تأجيلها. 4. ربما صرف اليهود النظر عن القضية لضمانهم براءة بولس. فقد كانت القوانين الرومانية شديدة ضد المقاضاة الطائشة، أى الإتهامات الباطلة. ويمكن أن خصوم بولس رأوا أن الأسلم أن يتركوا الموضوع، وسقطت القضية بعد سنتين. المحيطين ببولس وهو فى روما 1.لوقا الطبيب الحبيب كو14:4 + فل 24 2.تيموثاوس فل1 + كو 1:1 + فى 1:1 (الإبن الصريح فى الإيمان) 3.تيخيكس الأفسسى رفيق محبة وسهر على حاجاته كو7:4 + أف 21:6 4.مرقس النافع للخدمة فل 24 إبتعد قليلاً عنه وعاد إليه 2 تى 11:4 5.ارسترخس زميل سجن وقيود كو 10:4 + أع 29:19 + أع 2:27 + فل 24 6.ابفراس زميل سجن وقيود وخادم للمسيح كو 7:1 + فل 23 وهو من تسالونيكى 7.أنسيمس العبد الهارب. حياة بولس الرسول بعد نهاية سفر الأعمال 1. قضى بولس سنتان فى الأسر فى روما ثم حصل على البراءة. 2. حصل على حريته بعد ذلك وقضى سنين حراً ينتقل بين الكنائس. وربما ذهب إلى أسبانيا كما كان يريد رو 28:15. ويقول التقليد الإنجليزى أن بولس وصل إلى إنجلترا. والقديس إكليمنضس يقول أن بولس وصل إلى أقصى الغرب. والقديس يوحنا ذهبى الفم يقول أنه ذهب إلى أسبانيا. 3. خلال هذه الفترة كتب رسائله الرعوية (تيموثاوس الأولى وتيطس) ويقال أنهما كتبتا سنه 66م ومن الرسائل الرعوية نعلم أنه زار مكدونية وأفسس 1تى 3:1 وزار كريت تى 5:1 وزار ميليتس 2تى 20:4 وهى جنوب أفسس. وزار نيكوبوليس تى12:3 وزار ترواس 2تى 13:4. أخيراً زار روما ليقبض عليه نيرون ويستشهد سنه 68م. وفى خلال حبسه الأخير فى روما كتب الرسالة الثانية إلى تيموثاوس. وقد إستشهد بالسيف لأنه رومانى وإستشهد معه فى نفس اليوم (5 أبيب- 12 يوليو) القديس بطرس مصلوباً. وكان إستشهاد بولس خارج أسوار روما حيث بنيت كنيسة القديس بولس خارج الأسوار وبناها قسطنطين الملك حيث استشهد القديس. ومن المعروف أن نيرون كان قد أشعل الحريق فى روما ليبنى روما الجديدة وقصره الجديد. ولما ثار الناس عليه ألقى بالتهمة على المسيحيين. فكان اليهود يصطادون المسيحيين ويقدمونهم للعذاب والقتل. وغالباً من وشى ببولس الرسول هو إسكندر النحاس 2تى 14:4. وكان انيسيفورس مهتماً ببولس وسط هذه الظروف 2تى 16:1،17. وكان معه لوقا وتيخيكس أيضا.