كلمة منفعة
الهدوء صفة جميلة يتصف بها الإنسان الروحي، ومنها:هدوء القلب، وهدوء الأعصاب، وهدوء الفكر، وهدوء الحواس، وهدوء التصرف، وهدوء الجسد.
— الهدوء
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
أبونا تادرس يعقوب ملطي
فتح صفحة المصدر
الأصحاح السابع
الأصحاح السابع
قرابين الشعب
إذ مُسحت الخيمة وقُدِّست جميع الأمتعة والمذبح وأمتعته جاء الاثنا عشر رئيسًا يقدمون تقدمة عامة باسم الجماعة كلها، وعند تدشين المذبح تقدم كل رئيس حسب دوره بتقدمة خاصة باسم السبط.
1. القربان العام 1-9.
2. قربان كل سبط 10-89.
1. القربان العام:
بعد مسح الخيمة والمذبح وأمتعتهما تقدم الاثنا عشر رئيسًا بروح واحد ليقدموا ستة عجلات مغطاة، لكل عجلة ثوران يجرانها. فتسلَّم بنو جرشون عجلتين بأربعة ثيران وتسلَّم بنو مراري أربعة عجلات بثمانية ثيران تُستخدم في حمل أعمدة الخيمة... أما بنو قهات فلم يتسلموا شيئًا إذ يحملون المقدَّسات على أكتافهم.
ويلاحظ في هذا الأمر:
أولاً: أن التقدمة قد وُهبت باسم الجماعة كلها قبل أن يسلم كل سبط تقدمته. فإن كان الله يريد العلاقة الشخصيّة بينه وبين كل عضو، لكنها ليست علاقة فرديّة انعزاليّة، إنما تنبع خلال الروح الجماعيّة أو روح الشركة التي تربط الكنيسة معًا كجسد واحد. هذا ما ركَّز عليه العهدين الجديد والقديم: الالتقاء مع الله علاقة شخصيّة خفيّة خلال روح الشركة الجماعيّة.
ثانيًا: تسلَّم بنو جرشون وبنو مراري احتياجاتهم للخدمة من المسكن لا من أيدي رؤساء الأسباط، فلا يشعر الخادم أنه يعمل لدى بشر أو محتاج إليهم مهما يكن مركزهم الديني أو إمكانياتهم الماديّة. إنه يعمل كشاهد للرب نفسه ولحسابه لا لحساب الناس.
ثالثًا: لم يتسلَّم بنو قهات عجلات أو ثيران مع أنهم الرتبة العظمى في اللاويّين، إذ يحملون المقدَّسات الإلهيّة على أكتافهم. إنهم لا ينالون من هذه العطايا، لكن العطيّة التي وُهبت لهم أعظم من الكل، إذ صاروا هم أنفسهم كمركبة مقدسة تحمل الأسرار الإلهيّة. هكذا عطيّة الله العظمى لنا أن نصير بروحه القدوس الناري مركبة إلهيّة أو كاروبيمًا نحمل الله في داخلنا!
رابعًا: عدد العجلات الحاملة للخيمة ومحتوياتها ستة، وهي عدد أيام العمل في الأسبوع، إشارة إلى التزامنا بالعمل المستمر والجهاد الدائم مادمنا في هذا العالم، حاملين مقدَّسات الله، متجهين في بريّة هذا العالم نحو أورشليم العُليا لكي ندخل في اليوم السابع، أو السبت الحقيقي راحتنا الكاملة في المسيح يسوع ربنا. أما عدد الثيران فاثنا عشر ثورًا، يشيرون إلى الملكوت (رقم 12) على الأرض[34].
2. قربان كل سبط:
إن كان الله يطلب فينا روح الشركة والوحدة فهو يفرح بعلاقاتنا الشخصيّة معه، لهذا أعطى الفرصة لكل سبط أن يقدم تقدمة باسمه في يوم خاص به، ويلاحظ في هذه التقدمات:
أولاً: قدَّم رؤساء الأسباط هدايا ثمينة، عبَّرت عن فرح الجميع بعمل الله معهم.
ثانيًا: أخذ كل سبط دوره، لكن التقدمات جاءت متساوية حتى لا يفتخر عضو على آخر، أو يحتقر الواحد نفسه وتصغر نفسه في عينيه... وكأن الله قبل عطايا متساوية إعلانًا عن مساواة الجميع في عينيه وعدم محاباته لأحد!
ثالثًا: تقدم سبط يهوذا بقية الأسباط في العطاء، لأنه يحمل رمزًا للسيد المسيح بتقديم نفسه عطيّة حب وطاعة قُبلت عطايا المؤمنين فيه.
رابعًا: أطال السفر الحديث عن التقدمات الاختياريّة مكررًا نوع التقدمة بنفس الكلمات من كل سبط، وفي النهاية يقدم حسابًا إجماليًا للتقدمات، إنما يعلن فرحة الله بقلوب أولاده متسعة بالحب له. إنه أب يفرح بعطايا أولاده لا عن احتياج بكونها علامة البنوة الصادقة له. فقد أكد السيد قبوله هذه العطايا بحديثه العلني مع عبده موسى خلال الكاروبين من على غطاء التابوت.
خامسًا: كانت تقدمة كل سبط تتكون من:
أ. طبق من الفضة يزن حوالي 60 أوقية توضع عليه اللحوم.
ب. منضحة (سلطانية أو كوب) من الفضة تزن حوالي 35 أوقية، توضع فيها التقدمات للشرب، أو ربما تستخدم لنضح دم الذبائح فيها.
ج. صحن (ملعقة) من الذهب تزن حوالي خمسة أوقيات، غالبًا ما تستخدم لمذبح البخور.
د. ثور وكبش وخروف حولي كذبيحة محرقة.
هـ. تيس من المعز ذبيحة خطيّة، فإنه في وسط الفرح والبهجة لا ينسى الإنسان تمتعه بغفران خطاياه خلال الذبيحة المقدَّسة.
و. ثوران وخمسة كباش وخمسة تيوس وخمسة خراف حَوْليّة ذبيحة سلامة. وكأن سرّ فرحنا الحقيقي أن نجد في المسيح يسوع الذبيح تقديسًا لحواسنا الخمس وكل طاقاتنا الداخليّة.
هكذا اشترك كل سبط في هذه التقدمات والذبائح، كما قدم بخور شهدت صحونهم عن حاجتهم للصلاة لله، والمنضحة عن حاجتهم للدم المقدَّس لتطهيرهم...
أبونا أنطونيوس فكري
فتح صفحة المصدر
سفر التكوين
الإصحاح السابع
قرابين وعطايا الشعب
نجد هنا فى إصحاح طويل جداً تكرار لعطايا رؤساء الشعب لله مكررة بنفس الكلمات وينتهى بأن يقدم حساباً إجمالياً لكل عطاياهم. هنا يرى البعض تطويل للكلام ولكن هذا لهُ معنى آخر رائع، فنحن نرى الله هنا يفرح بعطايا أولاده لا لأنه يحتاجها لكن لأنها علامة محبتهم وبنوتهم. والله الذى لا ينسى كأس ماء بارد لا ينسى عطايا شعبه ومحبتهم بل يسجلها لهم فى الكتاب المقدس ليقرأها كل جيل كما سجل أسماء شعبه فى سفر الحياة الأبدية. وهذا الإصحاح مثل (2صم23) وفيه تسجيل لأسماء أصحاب داود وأعمالهم وإصحاح ( رو 16) وفيه أسماء أصحاب بولس الرسول. ونلاحظ أن الله يفرح بهبات شعبه مع أن الإمتناع عنها ليس خطية ( وهذا مثل الصوم ) ولنثق أن الله لا يبقى مديوناً فهو يفيض من نعمه الكثير.
ونجد فى هذا الإصحاح تقدمتين ( الآيات 1- 9) تشمل تقدمة عامة أو قربان عام ( والأيات 10 – الآخر ) تقدمة كل سبط بمفرده.
الأيات (1-9):-" 1وَيَوْمَ فَرَغَ مُوسَى مِنْ إِقَامَةِ الْمَسْكَنِ، وَمَسَحَهُ وَقَدَّسَهُ وَجَمِيعَ أَمْتِعَتِهِ، وَالْمَذْبَحَ وَجَمِيعَ أَمْتِعَتِهِ وَمَسَحَهَا وَقَدَّسَهَا، 2قَرَّبَ رُؤَسَاءُ إِسْرَائِيلَ، رُؤُوسُ بُيُوتِ آبَائِهِمْ، هُمْ رُؤَسَاءُ الأَسْبَاطِ الَّذِينَ وَقَفُوا عَلَى الْمَعْدُودِينَ. 3أَتَوْا بِقَرَابِينِهِمْ أَمَامَ الرَّبِّ: سِتَّ عَجَلاَتٍ مُغَطَّاةً، وَاثْنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا. لِكُلِّ رَئِيسَيْنِ عَجَلَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ ثَوْرٌ، وَقَدَّمُوهَا أَمَامَ الْمَسْكَنِ. 4فَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: 5«خُذْهَا مِنْهُمْ فَتَكُونَ لِعَمَلِ خِدْمَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَأَعْطِهَا لِلاَّوِيِّينَ، لِكُلِّ وَاحِدٍ حَسَبَ خِدْمَتِهِ». 6فَأَخَذَ مُوسَى الْعَجَلاَتِ وَالثِّيرَانَ وَأَعْطَاهَا لِلاَّوِيِّينَ: 7اثْنَتَانِ مِنَ الْعَجَلاَتِ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الثِّيرَانِ أَعْطَاهَا لِبَنِي جَرْشُونَ حَسَبَ خِدْمَتِهِمْ، 8وَأَرْبَعٌ مِنَ الْعَجَلاَتِ وَثَمَانِيَةٌ مِنَ الثِّيرَانِ أَعْطَاهَا لِبَنِي مَرَارِي حَسَبَ خِدْمَتِهِمْ بِيَدِ إِيثَامَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ. 9وَأَمَّا بَنُو قَهَاتَ فَلَمْ يُعْطِهِمْ، لأَنَّ خِدْمَةَ الْقُدْسِ كَانَتْ عَلَيْهِمْ، عَلَى الأَكْتَافِ كَانُوا يَحْمِلُونَ."
القربان العام
تقدم الرؤساء بروح واحد ليقدموا عطية إجمالية وهذه سبقت فى ذكرها العطايا الخاصة بكل سبط فالله يريد علاقة شخصية بينه وبين كل عضو , ولكن على أن لا تكون علاقة فردية إنعزالية بل تنبع من خلال الروح الجماعية ، روح الشركة التى تربط الكنيسة كجسد واحد.
1- بنو جرشون يستلمون هم وبنو مرارى عجلات وثيران لحمل امتعة الخيمة فحمولتهم ثقيلة والقهاتيين لا يستلمون عجلات وثيران لأنهم يحملون الأقداس على اكتافهم. القهاتيين أنفسهم صاروا مركبة لحمل المقدسات. وهكذا صرنا للروح القدس.
2- الله لم يوصى بشكل العربات ولا عددها وترك هذا للحكمة البشرية التى يرشدها الروح القدس
آية1:- يوم فرغ موسى = واضح أن هذا الإصحاح ليس فى موضعه الزمنى لكن الله هنا لا يهمه التسلسل الزمنى بل الترتيب المنطقى. فبعد أن تكلم عن تكريس القلب لله يكلمنا عن العطايا الشخصية. فالله يفرح بعطايا من خصص وكرس قلبه لله. وقد تكون كلمة يوم هنا مثل أيام سفر التكوين أى غير محدودة ويكون معناها بعد أن إنتهى موسى من إقامة الخيمة. خصوصاً أن تقدمات الأسباط إستمرت 12 يوماً.
آية3:- أتوا بقرابينهم = فى التقدمة العامة هم إقتسموا ثمنها معاً بالتساوى. ولاحظ أنهم قدموا ما تحتاجه الخدمة. فعلى من يقدم عليه أن يرى ما تحتاجه الكنيسة.
قدموها أمام المسكن = هم أعطوا عطاياهم لله
آية 5 :- خذها منهم... وأعطها للاويين = حتى لا يشعر اللاويين أنهم أخذوها من الأسباط أو يشعر رؤساء الأسباط أنهم تفضلوا بشىء على اللاويين. بل أخذها اللاويون من الله.
الأيات (10-88) قربان كل سبط
الأيات (10-88):-" 10وَقَرَّبَ الرُّؤَسَاءُ لِتَدْشِينِ الْمَذْبَحِ يَوْمَ مَسْحِهِ. وَقَدَّمَ الرُّؤَسَاءُ قَرَابِينَهُمْ أَمَامَ الْمَذْبَحِ. 11فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَئِيسًا رَئِيسًا فِي كُلِّ يَوْمٍ يُقَرِّبُونَ قَرَابِينَهُمْ لِتَدْشِينِ الْمَذْبَحِ».
12وَالَّذِي قَرَّبَ قُرْبَانَهُ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ، مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا. 13وَقُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 14وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 15وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 16وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعَزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 17وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ نَحْشُونَ بْنِ عَمِّينَادَابَ.
18وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي قَرَّبَ نَثَنَائِيلُ بْنُ صُوغَرَ رَئِيسُ يَسَّاكَرَ. 19قَرَّبَ قُرْبَانَهُ طَبَقًا وَاحِدًا مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةً وَاحِدَةً مِنْ فِضَّةٍ سَبْعِينَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 20وَصَحْنًا وَاحِدًا عَشَرَةَ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوًّا بَخُورًا، 21وَثَوْرًا وَاحِدًا ابْنَ بَقَرٍ وَكَبْشًا وَاحِدًا وَخَرُوفًا وَاحِدًا حَوْلِيًّا لِمُحْرَقَةٍ، 22وَتَيْسًا وَاحِدًا مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 23وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَاْنِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ نَثَنَائِيلَ بْنِ صُوغَرَ.
24وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ رَئِيسُ بَنِي زَبُولُونَ أَلِيآبُ بْنُ حِيلُونَ. 25قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 26وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 27وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 28وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 29وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَلِيآبَ بْنِ حِيلُونَ.
30وَفِي الْيَوْمِ الرَّابعِ رَئِيسُ بَنِي رَأُوبَيْنَ أَلِيصُورُ بْنُ شَدَيْئُورَ. 31قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 32وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 33وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 34وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 35وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَلِيصُورَ بْنِ شَدَيْئُورَ.
36وَفِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ رَئِيسُ بَنِي شِمْعُونَ شَلُومِيئِيلُ بْنُ صُورِيشَدَّاي. 37قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 38وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 39وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 40وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 41وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ شَلُومِيئِيلَ بْنِ صُورِيشَدَّاي.
42وَفِي الْيَوْمِ السَّادِسِ رَئِيسُ بَنِي جَادَ أَلِيَاسَافُ بْنُ دَعُوئِيلَ. 43قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 44وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 45وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 46وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 47وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَلِيَاسَافَ بْنِ دَعُوئِيلَ.
48وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ رَئِيسُ بَنِي أَفْرَايِمَ أَلِيشَمَعُ بْنُ عَمِّيهُودَ. 49قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 50وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 51وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 52وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 53وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَلِيشَمَعَ بْنِ عَمِّيهُودَ.
54وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ رَئِيسُ بَنِي مَنَسَّى جَمْلِيئِيلُ بْنُ فَدَهْصُورَ. 55قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 56وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 57وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 58وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 59وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ جَمْلِيئِيلَ بْنِ فَدَهْصُورَ.
60وَفِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ رَئِيسُ بَنِي بَنْيَامِينَ أَبِيدَنُ بْنُ جِدْعُونِي. 61قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 62وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 63وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 64وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 65وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَبِيدَنَ بْنِ جِدْعُونِي.
66وَفِي الْيَوْمِ الْعَاشِرِ رَئِيسُ بَنِي دَانَ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي. 67قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 68وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 69وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 70وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 71وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَخِيعَزَرَ بْنِ عَمِّيشَدَّاي.
72وَفِي الْيَوْمِ الحَادِي عَشَرَ رَئِيسُ بَنِي أَشِيرَ فَجْعِيئِيلُ بْنُ عُكْرَنَ. 73قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ، 74وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 75وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 76وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 77وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ فَجْعِيئِيلَ بْنِ عُكْرَنَ.
78وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِي عَشَرَ رَئِيسُ بَنِي نَفْتَالِي أَخِيرَعُ بْنُ عِينَنَ. 79قُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ 80وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا، 81وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 82وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ. 83وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ أَخِيرَعَ بْنِ عِينَنَ.
84هذَا تَدْشِينُ الْمَذْبَحِ يَوْمَ مَسْحِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ إِسْرَائِيلَ. أَطْبَاقُ فِضَّةٍ اثْنَا عَشَرَ، وَمَنَاضِحُ فِضَّةٍ اثْنَتَا عَشرَةَ، وَصُحُونُ ذَهَبٍ اثْنَا عَشَرَ، 85كُلُّ طَبَق مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلَ فِضَّةٍ، وَكُلُّ مِنْضَحَةٍ سَبْعُونَ. جَمِيعُ فِضَّةِ الآنِيَةِ أَلْفَانِ وَأَرْبَعُ مِئَةٍ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ. 86وَصُحُونُ الذَّهَبِ اثْنَا عَشَرَ مَمْلُوءَةٌ بَخُورًا، كُلُّ صَحْنٍ عَشَرَةٌ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ. جَمِيعُ ذَهَبِ الصُّحُونِ مِئَةٌ وَعِشْرُونَ شَاقِلاً. 87كُلُّ الثِّيرَانِ لِلْمُحْرَقَةِ اثْنَا عَشَرَ ثَوْرًا، وَالْكِبَاشُ اثْنَا عَشَرَ، وَالْخِرَافُ الْحَوْلِيَّةُ اثْنَا عَشَرَ مَعَ تَقْدِمَتِهَا، وَتُيُوسُ الْمَعْزِ اثْنَا عَشَرَ لِذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ. 88وَكُلُّ الثِّيرَانِ لِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ ثَوْرًا، وَالْكِبَاشُ سِتُّونَ، وَالتُّيُوسُ سِتُّونَ، وَالْخِرَافُ الْحَوْلِيَّةُ سِتُّونَ. هذَا تَدْشِينُ الْمَذْبَحِ بَعْدَ مَسْحِهِ."
أية (10):- " 10وَقَرَّبَ الرُّؤَسَاءُ لِتَدْشِينِ الْمَذْبَحِ يَوْمَ مَسْحِهِ. وَقَدَّمَ الرُّؤَسَاءُ قَرَابِينَهُمْ أَمَامَ الْمَذْبَحِ."
تدشين = لعلها من الدشن الفارسية أى الثوب الجديد. إذاً هى كلمة تعنى الباس الشىء ثوباً جديداً لمناسبة ما. ونستخدمها بمعنى تكريس الشىء الجديد لخدمة الله.
قدم الرؤساء قرابينهم = هى عطايا الشعب لم يأمرهم الله بها بل قدموها من أنفسهم وسميت قرابين لأنها قربت لله.
أية (11):- " 11فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «رَئِيسًا رَئِيسًا فِي كُلِّ يَوْمٍ يُقَرِّبُونَ قَرَابِينَهُمْ لِتَدْشِينِ الْمَذْبَحِ».
كل يوم يقدم رئيس قرابينه فيفرح الله به. ولنلاحظ أن عطايا الأسباط كلها متساوية حتى لا ينتفخ أحد ولا يصغر أحد فى عينى نفسه وحتى لا يتصور أحد أن له نصيب أكبر فى القدس.
أية (12):- " 12وَالَّذِي قَرَّبَ قُرْبَانَهُ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ، مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا."
بدأ سبط يهوذا بالتقديم فمن هذا السبط سيأتى المسيح وحتى لا ينتفخ نحشون كان هو الوحيد الذى لم يضاف لإسمه لقب رئيس. وهناك سبب أهم وهو أن المسيح هو رئيس يهوذا الحقيقى. هوالرئيس الروحى فهو الأسد الخارج من سبط يهوذا. ونلاحظ أن ترتيب ذكر الأسباط كان بحسب إقامتهم فى المحلة فبدأ بالشرق حيث سبط يهوذا ثم الجنوب ثم الغرب ثم الشمال.
أية (13):- " 13وَقُرْبَانُهُ طَبَقٌ وَاحِدٌ مِنْ فِضَّةٍ وَزْنُهُ مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ شَاقِلاً، وَمِنْضَحَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ سَبْعُونَ شَاقِلاً عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، كِلْتَاهُمَا مَمْلُوءَتَانِ دَقِيقًا مَلْتُوتًا بِزَيْتٍ لِتَقْدِمَةٍ،"
التقدمات الفضية تستخدم مع مذبح المحرقة فى الخارج. أما الذهبية فهى تستخدم لحمل البخور إلى مذبح داخل الخيمة , والمنضحة = لإستقبال دم الذبيحة.
أية (14):- " 14وَصَحْنٌ وَاحِدٌ عَشَرَةُ شَوَاقِلَ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٌ بَخُورًا،"
الصحون = لعجن الدقيق. والأطباق لوضع اللحوم.
الأيات (15-17):-" 15وَثَوْرٌ وَاحِدٌ ابْنُ بَقَرٍ وَكَبْشٌ وَاحِدٌ وَخَرُوفٌ وَاحِدٌ حَوْلِيٌّ لِمُحْرَقَةٍ، 16وَتَيْسٌ وَاحِدٌ مِنَ الْمَعَزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، 17وَلِذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ ثَوْرَانِ وَخَمْسَةُ كِبَاشٍ وَخَمْسَةُ تُيُوسٍ وَخَمْسَةُ خِرَافٍ حَوْلِيَّةٍ. هذَا قُرْبَانُ نَحْشُونَ بْنِ عَمِّينَادَابَ."
تقديم الذبائح يشير لعدم قبول عطايانا إلا من خلال المسيح المصلوب ولاحظ تكرار رقم (5) فذبيحة المسيح هى سبب النعمة التى نحن فيها.
ملحوظة:- فى كتب التفسير يتردد كثيراً هل أيام التقديم وهم 12 يوم بمعدل يوم لكل سبط , إشتملت على أيام السبوت؟ , وهذا سؤال لا محل لهُ . فتقديم قرابين للهيكل هو عمل مقدس.
أية (89):- " 89فَلَمَّا دَخَلَ مُوسَى إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ، كَانَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ يُكَلِّمُهُ مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ الَّذِي عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ، فَكَلَّمَهُ."
كلام الله مع موسى إعلاناً منه أنه قبل قرابين شعبه وفرح بها. فالله هنا يكلم كل الشعب من خلال موسى. وهناك من يقول أن الله كان يكلم موسى من على الغطاء بينما كان الشعب يأكل من لحم ذبيحة السلامة. وهنا الله يكلم موسى , وفى العهد القديم الله كان يكلم الأنبياء , ولكن فى الأيام الأخيرة كلمنا فى إبنه (عب 2،1:1).
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
لا يوجد تفسير محفوظ لهذا الإصحاح في هذا المصدر.
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح